في بغض زردترومبش للنساء و احتقاراته العلنية (ناهيك عن الخفية) تطلع علينا في كل حين تغريدة اللعين على شكل سب أو شتم أو تنقيص من خلق المرأة.
آخر تغريدة زردترومبش وصف فيها بطلة الأفلام الإباحية التي أعلنت علاقتها الجنسية معه ب "وجه الحصان: horseface"؛ الوصف الدي أحرج للمرة الألف أعضاء الحزب الجمهوري و لم يزحزح ثقة الزردترومبش كالمعتاد. حين سأله صحافي عن إهانته للمرأة، أجاب بكل تباث: "لك الحرية في تأويله كما تشاء". و هذه ليست أول مرة يسب و يحتقر المرأة علانية : (فرحت حين طردت "الكلبة"؛ انظروا إلى وجه هذا الكائن، هل تعتقدون أن أحدا سيصوت لهذا الوجه القبيح؟ من يرغب في أن تكون صاحبة مثل هذا الوحه رئيسة الولايات المتحدة الأمريكية؟...)
ليس الغريب عندي أن يصدر من زردترومبش الأحمق الماكر مثل هذه الألفاظ الساقطة سواء في حق المرأة أو في حق أي مخلوق سواء داخل أمريكا أو خارجها؛ لكن الأغرب من هذا هو كيف يسمح الأمريكيون و أصحاب اتخاذ قرارات (العم صام) لحاكمهم الأكبر بمثل هذه التجاوزات اللاأخلاقية العلنية و تراهم هم أنفسهم ينفقون الأموال الطائلة على نفاق الدفاع عن حقوق الإنسان و في المقابل يشنون الحملات الاشبه في تمويلها و شعاراتها بحملات البروباغندا الستالينية أيام (الگولاغ) على من لا يحملون البشرة البيضاء من مكسيكيين و سود و هنود و عرب...!
لعل الإجابة سوف تبقى عالقةً، اللهم إذا كنا نومن بمبدأ السخافة أو ما يعرف فلسفياً ب "تناقضات" زينوس zeno’s paradoxes نسبة zeno أول فيلسوف نبه للمنطق الفاسد: ad absurdum
م.ش.
آخر تغريدة زردترومبش وصف فيها بطلة الأفلام الإباحية التي أعلنت علاقتها الجنسية معه ب "وجه الحصان: horseface"؛ الوصف الدي أحرج للمرة الألف أعضاء الحزب الجمهوري و لم يزحزح ثقة الزردترومبش كالمعتاد. حين سأله صحافي عن إهانته للمرأة، أجاب بكل تباث: "لك الحرية في تأويله كما تشاء". و هذه ليست أول مرة يسب و يحتقر المرأة علانية : (فرحت حين طردت "الكلبة"؛ انظروا إلى وجه هذا الكائن، هل تعتقدون أن أحدا سيصوت لهذا الوجه القبيح؟ من يرغب في أن تكون صاحبة مثل هذا الوحه رئيسة الولايات المتحدة الأمريكية؟...)
ليس الغريب عندي أن يصدر من زردترومبش الأحمق الماكر مثل هذه الألفاظ الساقطة سواء في حق المرأة أو في حق أي مخلوق سواء داخل أمريكا أو خارجها؛ لكن الأغرب من هذا هو كيف يسمح الأمريكيون و أصحاب اتخاذ قرارات (العم صام) لحاكمهم الأكبر بمثل هذه التجاوزات اللاأخلاقية العلنية و تراهم هم أنفسهم ينفقون الأموال الطائلة على نفاق الدفاع عن حقوق الإنسان و في المقابل يشنون الحملات الاشبه في تمويلها و شعاراتها بحملات البروباغندا الستالينية أيام (الگولاغ) على من لا يحملون البشرة البيضاء من مكسيكيين و سود و هنود و عرب...!
لعل الإجابة سوف تبقى عالقةً، اللهم إذا كنا نومن بمبدأ السخافة أو ما يعرف فلسفياً ب "تناقضات" زينوس zeno’s paradoxes نسبة zeno أول فيلسوف نبه للمنطق الفاسد: ad absurdum
م.ش.
تعليق