الكتابة للأطفال من الأدب السهل الممتنع، زاده البساطة وسهولة الألفاظ والأخلاق والطبيعة المشرقة، وفحواه المتعة والفائدة.
يحب الأطفال التشويق، ولا يستطيعون فهم التعقيد أو أمورا أكبر منهم، هم ببساطة في طور تكوين الفهم و المبادئ والمعتقدات
وغرس القيم مثل الصدق، والإيمان، والوفاء. حين نتحدث للطفل نتكلم عن الصداقة، والتعاون والتكافل عن الأرض الخضراء والعشب والحمل، وعن السماء والشمس، وعن الله الذي وهبنا كل جميل.
ثمة أمور لا تعنيه كالحب، يعرف أنه ذكر أو أنثى ولكنه لا يشعر بميل أو احتياج بل يمكن أن يستبعد الطرف الآخر لشعوره بغرابته أو عدم ادراكه لماهيته أو عدم انسجامه في اللعب. إن حاجته للمعرفة هي عطشه الذي يستحق الرواء الآن
كيف ننطلق للكتابة في قصص الأطفال؟
تنطلق قصة الطفل من التسلية للحكمة والعبرة. الطفل لا يتعلم الألف باء فحسب إنه يتعلم أبجدية الحياة
تقدم القصص خبرة تنموية للطفل تعزز اتصاله وتوثق رؤيته للعالم الخارجي وتبدأ بمحاولة فهمه لهذا العالم وبالتالي التعامل معه
قصص الأطفال مناخ بديع يتعلم الطفل فيه بشكل غير مباشر أن الحياة فيها الخير والشر
فيها الحمل والذئب، القمر والهواء وفيها الأعاصير. ثمة حاجة لاستخلاص عبرة في نهاية القراءة لعمل نقدمه للطفل
وهناك دائما تختبئ نهاية متفائلة في قصص الأطفال حتى نقول الدنيا فيها الجمال
كيف تتحدث قصص الأطفال؟ اللغة المناسبة للطفل
أن تتحدث قصص الأطفال اللغة العربية الفصيحة مناسبة جيدة لتعزز بعض المفردات والجمل عنده وتضيف إلى قاموسه كلمات من لغته الأصيلة. الطفل في طور سريع التعلم وعلينا ألا نخشى من تقديم المفيد له
أدب الطفل والشعر
شعراء الأطفال يملكون موهبة تقديم الشعر للأطفال بسلاسة وعدم التكلف
بالخوض في لحظة وجدانية ملائمة تناسب وجدان الطفل وتثري شغفه بالفائدة ووجدانه بالمثل والقيم
ويجمعون أحيانا بين القصة والشعر في أبياتهم وقصائدهم، لا زالت قصائد الشاعر أحمد شوقي تثري المكتبة العربية وخالدة في الوجدان
وهناك شعراء متميزين في العطاء والكتابة للطفل ولعل الدراسات تعنى بالإشادة بهم وتقديم أدبهم
أدب الطفل بين الطول والقصر والبناء
كمادة قرائية يستحسن ألا تكون القصة المقروءة طويلة جدا أو قصيرة جدا، مترابطة متصلة الأحداث شيقة تدور حول مغزى وغاية، تتمتع ببداية وسرد سلس وأحداث مشوقة ثم نهاية مفيدة أو طريفة، وشخصيات تتراوح بين الخير والشر ويراعى أن يقدم فيها الخير بشكل جيد ولو كان الشر موجودا
ليقدم الأمان والصدق والتكامل والتكافل مع وجود الأشرار والحياة تحمل هذا وذاك
هل تصلح النصوص القصيرة للأطفال؟ نص قصير جداً لا يحتوي إلا على أسطر قليلة لا يعد قصة وافية، ولكن قُدمت نصوص قصيرة للأطفال كألغاز وطرائف في أدب الطفل
في الغالب تتراوح قصة الطفل بين صفحة واحدة وعدة صفحات وتحتمل قصص الأطفال التسلسل
مواضيع قصص الطفل
الطبيعة بثرائها والبيئة بغناها: تعد الطبيعة أحد اهتمامات الطفل التي يتنامى شغفه بها، الحيوانات الأليفة صديقته وصديقة خياله، إنها الآن تتكلم وتحدثه بألطف الحكايات
القيم والاخلاق: المحبة والإخاء والعلاقات الإنسانية كالوالدين والجدة والجار
العلم: غرس بذرة محبة العلم ممكن ومفيد من خلال قراءات الطفل المفيدة
الحضارة والتراث: تتحدث بعض القصص عن عادات الشعوب وتفتح آفاق المعرفة
الدين والايمان: تقديم قصص القرآن والحديث في قالب يلائم الأطفال عمل يستحق الثناء
محظورات الكتابة للطفل
الحزن والقلق والاكتئاب كمواضيع رئيسة
تصوير الشر أو أحد أداوته بمظهر حسن في السياق و التبرير له
تكثيف تصوير الشرور حتى تصبح غالب العمل
الإطالة في المرة الواحدة
البلبلة التي تحيد عن الهدف. قصة يملأها الحشو أو لا هدف رئيسي لها مشوشة لا تصلح للطفل
الخيال في قصص الطفل
الخيال عنصر مشوق في كل قصة، إنما الإسراف هادم للهدف فالإغراق في قصص عنيفة لهجوم من الفضاء وزخم وجود الأعداء
يجعل الطفل يشعر بالعداء لما هو حوله، كما لا تنمي بعض المخلوقات خياله بقدر ما تخيفه، ونلاحظ الفرق بين أن نرسم الشجاعة للطفل وأن نغرز فيه القسوة والميل للصراع
إن قصص الأطفال والأعمال المقدمة له تنطلق من واقعه ومعتقداته ومجتمعه لترسم له عالما أفضل وتسلط الضوء على جوانب بدأ يدركها ثم يستوعبها في الحياة
أميمة محمد
يحب الأطفال التشويق، ولا يستطيعون فهم التعقيد أو أمورا أكبر منهم، هم ببساطة في طور تكوين الفهم و المبادئ والمعتقدات
وغرس القيم مثل الصدق، والإيمان، والوفاء. حين نتحدث للطفل نتكلم عن الصداقة، والتعاون والتكافل عن الأرض الخضراء والعشب والحمل، وعن السماء والشمس، وعن الله الذي وهبنا كل جميل.
ثمة أمور لا تعنيه كالحب، يعرف أنه ذكر أو أنثى ولكنه لا يشعر بميل أو احتياج بل يمكن أن يستبعد الطرف الآخر لشعوره بغرابته أو عدم ادراكه لماهيته أو عدم انسجامه في اللعب. إن حاجته للمعرفة هي عطشه الذي يستحق الرواء الآن
كيف ننطلق للكتابة في قصص الأطفال؟
تنطلق قصة الطفل من التسلية للحكمة والعبرة. الطفل لا يتعلم الألف باء فحسب إنه يتعلم أبجدية الحياة
تقدم القصص خبرة تنموية للطفل تعزز اتصاله وتوثق رؤيته للعالم الخارجي وتبدأ بمحاولة فهمه لهذا العالم وبالتالي التعامل معه
قصص الأطفال مناخ بديع يتعلم الطفل فيه بشكل غير مباشر أن الحياة فيها الخير والشر
فيها الحمل والذئب، القمر والهواء وفيها الأعاصير. ثمة حاجة لاستخلاص عبرة في نهاية القراءة لعمل نقدمه للطفل
وهناك دائما تختبئ نهاية متفائلة في قصص الأطفال حتى نقول الدنيا فيها الجمال
كيف تتحدث قصص الأطفال؟ اللغة المناسبة للطفل
أن تتحدث قصص الأطفال اللغة العربية الفصيحة مناسبة جيدة لتعزز بعض المفردات والجمل عنده وتضيف إلى قاموسه كلمات من لغته الأصيلة. الطفل في طور سريع التعلم وعلينا ألا نخشى من تقديم المفيد له
أدب الطفل والشعر
شعراء الأطفال يملكون موهبة تقديم الشعر للأطفال بسلاسة وعدم التكلف
بالخوض في لحظة وجدانية ملائمة تناسب وجدان الطفل وتثري شغفه بالفائدة ووجدانه بالمثل والقيم
ويجمعون أحيانا بين القصة والشعر في أبياتهم وقصائدهم، لا زالت قصائد الشاعر أحمد شوقي تثري المكتبة العربية وخالدة في الوجدان
وهناك شعراء متميزين في العطاء والكتابة للطفل ولعل الدراسات تعنى بالإشادة بهم وتقديم أدبهم
أدب الطفل بين الطول والقصر والبناء
كمادة قرائية يستحسن ألا تكون القصة المقروءة طويلة جدا أو قصيرة جدا، مترابطة متصلة الأحداث شيقة تدور حول مغزى وغاية، تتمتع ببداية وسرد سلس وأحداث مشوقة ثم نهاية مفيدة أو طريفة، وشخصيات تتراوح بين الخير والشر ويراعى أن يقدم فيها الخير بشكل جيد ولو كان الشر موجودا
ليقدم الأمان والصدق والتكامل والتكافل مع وجود الأشرار والحياة تحمل هذا وذاك
هل تصلح النصوص القصيرة للأطفال؟ نص قصير جداً لا يحتوي إلا على أسطر قليلة لا يعد قصة وافية، ولكن قُدمت نصوص قصيرة للأطفال كألغاز وطرائف في أدب الطفل
في الغالب تتراوح قصة الطفل بين صفحة واحدة وعدة صفحات وتحتمل قصص الأطفال التسلسل
مواضيع قصص الطفل
الطبيعة بثرائها والبيئة بغناها: تعد الطبيعة أحد اهتمامات الطفل التي يتنامى شغفه بها، الحيوانات الأليفة صديقته وصديقة خياله، إنها الآن تتكلم وتحدثه بألطف الحكايات
القيم والاخلاق: المحبة والإخاء والعلاقات الإنسانية كالوالدين والجدة والجار
العلم: غرس بذرة محبة العلم ممكن ومفيد من خلال قراءات الطفل المفيدة
الحضارة والتراث: تتحدث بعض القصص عن عادات الشعوب وتفتح آفاق المعرفة
الدين والايمان: تقديم قصص القرآن والحديث في قالب يلائم الأطفال عمل يستحق الثناء
محظورات الكتابة للطفل
الحزن والقلق والاكتئاب كمواضيع رئيسة
تصوير الشر أو أحد أداوته بمظهر حسن في السياق و التبرير له
تكثيف تصوير الشرور حتى تصبح غالب العمل
الإطالة في المرة الواحدة
البلبلة التي تحيد عن الهدف. قصة يملأها الحشو أو لا هدف رئيسي لها مشوشة لا تصلح للطفل
الخيال في قصص الطفل
الخيال عنصر مشوق في كل قصة، إنما الإسراف هادم للهدف فالإغراق في قصص عنيفة لهجوم من الفضاء وزخم وجود الأعداء
يجعل الطفل يشعر بالعداء لما هو حوله، كما لا تنمي بعض المخلوقات خياله بقدر ما تخيفه، ونلاحظ الفرق بين أن نرسم الشجاعة للطفل وأن نغرز فيه القسوة والميل للصراع
إن قصص الأطفال والأعمال المقدمة له تنطلق من واقعه ومعتقداته ومجتمعه لترسم له عالما أفضل وتسلط الضوء على جوانب بدأ يدركها ثم يستوعبها في الحياة
أميمة محمد
تعليق