(يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنّا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلّقة وغير مخلّقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمّى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من
يتوفّى ومنكم من يُرد إلى أرذل العمر لكي لا
يعلم من بعد علم شيئا....)
في هذه الآية رسم لأطوار خلق الإنسان
كدليل على إحياء الموتى .فهو القادر على إبقاء
من يشاء حيًّا من الأجنّة في أرحام الأمهات حتى يتم خلقه وتكتمل مدة حمله( أجل مسمّى) فيخرج طفلا سويّا أو يطرحه( سقطًا )
قبل ذلك مما يدل على الطلاقة في المشيئة
والإرادة ،ويُعدّ دليلا على البعث والنشور.
تأتي هذه الآية في سياق الرد على منكري
البعث .حيث يستدل الله تعالى بتطور الجنين في الأرحام على قدرته على إعادة خلق الإنسان
بعد موته.وإبقاء الجنين أو إسقاطه مرتبط بمشيئته المطلقة ،وتبين كمال قدرته على صدق البعث.)
يتوفّى ومنكم من يُرد إلى أرذل العمر لكي لا
يعلم من بعد علم شيئا....)
في هذه الآية رسم لأطوار خلق الإنسان
كدليل على إحياء الموتى .فهو القادر على إبقاء
من يشاء حيًّا من الأجنّة في أرحام الأمهات حتى يتم خلقه وتكتمل مدة حمله( أجل مسمّى) فيخرج طفلا سويّا أو يطرحه( سقطًا )
قبل ذلك مما يدل على الطلاقة في المشيئة
والإرادة ،ويُعدّ دليلا على البعث والنشور.
تأتي هذه الآية في سياق الرد على منكري
البعث .حيث يستدل الله تعالى بتطور الجنين في الأرحام على قدرته على إعادة خلق الإنسان
بعد موته.وإبقاء الجنين أو إسقاطه مرتبط بمشيئته المطلقة ،وتبين كمال قدرته على صدق البعث.)

تعليق