آية من كتاب الله - متجدد

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عوض بديوي
    أديب وناقد
    • 16-03-2014
    • 1083

    ( (ولاتجعلوا الله عُرضةًلأيمانكم أن تبرّوا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم).
    المصدر المسؤول ( أن تبرّوا)في محل نصب مفعول لأجله أي:إرادة البرّ.
    والمعنى:لاتكثروا الحلف بالله على ترك البرّ والتقوى والإصلاح بين الناس .فإذا حلفتم على ذلك فلا تجعلوا حلفكم مانعا من ذلك بل
    كفّرواعن أيمانكم .لأنّ الاستمرار على اليمين المانعة من البر والتقوى فيه معصية.وقد ورد في الحديث الشريف: ( وإني والله -إن شاء الله - لأحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلّا أتيت الذي هو خير وتحلّلتها.).

    تعليق

    • عوض بديوي
      أديب وناقد
      • 16-03-2014
      • 1083

      ( ( والذين يؤلون من نسائهم تربّص أربعة أشهر فإن فاءوا فإنّ الله غفور رحيم*وإن عزموا الطلاق فإنّ الله سميع عليم ).
      يؤلون:
      الإلية بمعنى القسم وكان أحدهم قبل لإسلام يقسم ألّا يقرب زوجته قائلا: (أنتِ عليّ
      كظهر أمّي). فالظهار في الجاهلية يُقصد به الطلاق الدائم .فجاء الإسلام وأبطله وجعل له كفّارة مغلّظة :عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا .
      وهو محرّم شرعا ومنكرٌ من القول وزور .
      وهو لايُبطل الزوجية ولكنه يُحرّم الجماع مؤقتا حتى الكفّارة.إمّا أن يرجع عن يمينه أويطلقها إذا طلبت هي ذلك فإذا رجع قبل انتهاء الشهور الأربعة فالله غفور رحيم ،وإذا تجاوز المدة أجبره الحاكم على أحد الأمرين .)

      تعليق

      • عوض بديوي
        أديب وناقد
        • 16-03-2014
        • 1083

        ( * والمطلقات يتربصن بأنفسهن (ثلاثة قروء).
        *والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن (أربعة أشهر وعشرا).
        لماذا عدة المطلقة ثلاثة شهور والأرملة أربعة شهور وعشرة أيام ؟
        الطلاق بين الزوجين يكون نتيجةً للكره
        واستحالة العشرة بينهما.فيكون حنين المرأة إلى زوجها قليلا وربما معدوما .وتختفي هذه المشاعر بانتهاء عدة الثلاثة أشهر.
        أمّا الأرملة فإنّ مشاعرها مازالت معلقة
        بزوجها فكانت المدة أكثر من المطلقة لتهدأ مشاعرها وحبها لزوجها حتى تستطيع الزواج من رجل آخر .)

        تعليق

        • عوض بديوي
          أديب وناقد
          • 16-03-2014
          • 1083

          ( (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر).
          أحيانا السياق هو الذي يقلب المعنى إلى ضدّه :عندما يطلب منك ابنك أن يذهب لزيارة
          صديقه وانت تنهاه عن ذلك بقولك(اذهب) بلهجة يفهمها أنه بذهابه فإنك ستعاقبه إذا ذهب.
          إذا كان القائل بشر ،فكيف إذا كان رب البشر؟ فالسياق التي نزلت فيه الآية هو التهديد والوعيد الشديد وليس التخيير والإباحة الكفر.
          ويهدف كذلك لإظهار الحق وإقامة الحُجّة.ويتلوها مباشرةً( نارا أحاط بهم سرادقها).فالآية توضح حرية الاختيار في الدنيا مع تحمل المسؤولية والجزاء في الآخرة ،
          كقوله تعالى( اعملوا ماشئتم )فهذا وعيدٌ وليس
          ترخيصا.
          فالآية نزلت في سياقٍ من تمييز الحق من الباطل ردًّا على مَن أرادوا إبعاد الفقراء عن النبي( ص).)

          تعليق

          • عوض بديوي
            أديب وناقد
            • 16-03-2014
            • 1083


            ( *فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب إنّ الله يبشرك بيحيى مصدقا ب(كلمة) من الله وسيدا حصورا ونبيا من الصالحين.*
            الكلمة: هو عيسى عليه السلام خُلق ب(كن).
            كلمة واحدة بلا أب.
            حصورا: لايأتي النساء . ولعل الله سبحانه
            استجاب لدعاء زكريا برغبته لأن يكون
            له ولد(يرثه ويرث آل يعقوب) .ولكن هذا الولد لا يقدر على مواصلة النساء .وفي ذلك إشارة إلى أن النبوة في مرحلة ما لا تُورٌث.)




            تعليق

            • عوض بديوي
              أديب وناقد
              • 16-03-2014
              • 1083

              ( وإذ قالت الملائكة يامريم إنّ الله
              اصطفاكِ وطهّركِ واصطفاكِ على نساء العالمين).
              الاصطفاء الأول :
              هو اصطفاءٌ في ذاتها أي:
              أنها هي في ذاتها من المصطفين الأخيار دون
              مقارنةٍ مع غيرها.
              الاصطفاء الثاني:
              هو الاصطفاء مع المقارنة)

              تعليق

              • عوض بديوي
                أديب وناقد
                • 16-03-2014
                • 1083

                ( ياأهل الكتاب لِمَ تُحاجّون في ابراهيم وما أُنزلت التوراة والإنجيل إلّامن بعده أفلا تعقلون)
                بُعث سيدنا ابراهيم عليه السلام سنة١٨٥٠
                قبل الميلاد،وبُعث سيدنا موسى عليه السلام
                سنة١٤٥٠ قبل الميلاد ،(وبُعث سيدنا محمد عليه السلام سنة ٦١٠ م).
                لايُسوّغ لكما أن تُجادلوا في دين إبراهيم .
                فإنّ كلًّا من التوراة والإنجيل ما نزلت إلّا من بعده بأزمان طويلة .أفلا تعقلون أن المتقدّم على الشيء لايكون تابعا له؟!)

                تعليق

                يعمل...
                X