آية من كتاب الله - متجدد

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عوض بديوي
    أديب وناقد
    • 16-03-2014
    • 1083


    {( *فقالوا أرنا الله (جهرة).
    *ولا(تجهر) بصلاتك ولاتخافت بها
    }
    في الأولى طلب بنو اسرائيل من موسى عليه السلام رؤية الله تعالى بالعين المجردة .كما ورد في موضع آخر من القرآن الكريم (يرونهم
    مثليهم رأي العين).
    في الثانية :
    نهى عن رفع الصوت بالقرآن أو الدعاء في
    الصلاة بشكل مزعج (الجهر) وعن خفضها لدرجة عدم السماع .
    وكما هو ملاحظ أن الجهر استعمل لحاستي (السمع والبصر).
    بالمناسبة:
    ومن الملاحظ كذلك استعمال (رؤيا)لمحطة تلفزيونية لايتناسب مع مهمتها الإعلامية ،
    (فالرؤيا) مايشاهده المرء في منامه(لاتقصص رؤياك على إخوتك ) وأما ما يشهده بعينه فيسمى (رؤية) )




    تعليق

    • عوض بديوي
      أديب وناقد
      • 16-03-2014
      • 1083

      ( (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)
      (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون).
      (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون
      ).
      كافرون(في اليهود)بترك التوراة.
      فاسقون(في النصارى) بترك أحكام الإنجيل.
      (في المسلمين)يختلف التفسير :
      فمن استبدل شرع الله بقوانين وضعية معتقدا أنها أفضل فهو (كافر). ومن تركها لهوىً دون
      استباحة أو استهزاء فهو عاصٍ لا يكفر( فاسق)
      كما يرى جمهور العلماء.)

      تعليق

      • عوض بديوي
        أديب وناقد
        • 16-03-2014
        • 1083

        ((ثم صَدقناهم الوعد فأنجيناهم ومَن نشاء
        وأهلكنا المسرفين).
        الفرق بين صَدقناهم وصدّقناهم:
        صَدَقناهم الوعد:
        وفيناهم بالوعد الذي قطعناه.
        صدّقناهم الوعد:
        حققنا لهم ماوعدناهم به من
        النصرة والنجاة .أي:أنّ الفعل هنا
        يحمل معنى التصديق العملي
        بإنجاز الوعد وإيصاله إليهم.
        كلاهما يشير إلى الوفاء بالوعد لك صدّقناهم تفيد المبالغة في تحقيق الوعد وإنجازه بالواقع كما في قوله تعالى: ( ثم صدَقناهم الوعد)
        .)

        تعليق

        • عوض بديوي
          أديب وناقد
          • 16-03-2014
          • 1083

          ( (وقليلٌ من عبادي الشكور)
          الحمد،:
          الثناء على الله تعالى بصفات الكمال باللسان.
          الشكر:
          يكون بالقلب والجوارح واللسان وغالبا مايكون ردًّا على نعمةٍ أو حساب.
          والشكر الحقيقي لا يقتصر على مجرد القول باللسان ،بل يتطلب استخدام كل نعمة :
          (الصحة،المال،العلم،الوقت) في الطاعة وتوظيفها فيما خُلقت له مبتغيا في ذلك رضى الله وطاعته ومرضاته.
          فشكر القلب الاعتراف الداخلي بأنّ كل نعمةٍ هي فضل من الله وحده.
          وشكر اللسان كثرة الثناء على الله والتحدث بها.
          وشكر الجوارح وهو المقصود منها بالحكمة.
          أمثلة عملية على الشكر بالحكمة:
          _فنعمةالصحة استخدامها في السعي للرزق الحلال ومساعدة الآخرين وأداء العبادات.
          _ ونعمة المال:إنفاقه في الصدقات وإعانة المحتاجين وتجنب الإسراف والمحرمات.
          _ونعمة العلم: العمل به وتعليمه للناس وتوجيههم للخير .
          _ ونعمة اللسان:استخدامه في الكلمة الطيبة
          وقراءة القرآن.
          واستعمال النِّعم في غير ماخُلقت له يُعدّ كفرا لها تقديرا لذات المولى عز وجل. )

          تعليق

          • عوض بديوي
            أديب وناقد
            • 16-03-2014
            • 1083

            ( { قال بل ربكم رب السموات والأرض الذي فطرهن وأنا على(ذلكم) من الشاهدين.}
            لماذا قال( ذلكم) ولم يقل (ذلك)؟
            لتوكيد الشهادة على حقيقة ربوبية الله وخلقه السموات والأرض ،والإشارة إلى أنّ شهادته قائمة على الدليل واليقين البيّن مشددا على أنّ الأمر لاشك فيه.
            كما أنّ (ذلكم) تأتي للتعظيم أو للإشارة إلى
            الأمور العظيمة المفضّلة(ربكم)رب السموات والأرض.وليس مجرد إشارة مفردة.
            من الشاهدين:
            توكيد بأنه واحد من أهل الحق
            الذين يعرفون الله بالدليل واليقين ،كأنه يرى بعين اليقين ويشهد على الواقع. ويشير أيضا إلى أنّ الشهادة ليست على شيء بسيط ،بل
            على ألوهية خالق الكون ،وهي حقيقة واضحة
            كالشمس لا يمكن إنكارها .وبهذا تكون العبادة
            أبلغ في التوكيد وأقوى في الدلالة على رسوخ الإيمان والعلم بالحق .)

            تعليق

            يعمل...
            X