تأكيد البون بين فضل الحياة في سبيل الله والموت في سبيله تعالى، وفي كُل فضل.

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
ثم أما بعد، يشغلني موضوعي هنا كما لم يشغلني موضوع لي آخر لأنني أحسست في نفسي كأنني قُلتُ منكرا من القول وزورا لما فضلت الحياة في سبيل الله على الموت في سبيله تعالى مع أنني لم أنكر فضل هذه مطلقا، وأنا أفكر في الموضوع وإذا بي أتذكر قول الرسول، صلى الله عليه وسلم:"أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسِ خيرٌ؟ قال من طالَ عمُرهُ وحسُن عملُه . قال: فأيُّ الناسِ شر؟ قال: من طال عمُرهُ وساء عملُه"(الحديث رواه الإمام الترمذي في سننه رقم 2330، بسند حسن صحيح كما هو مصطلحه رحمه الله تعالى)، وبحثت عن هذا الحديث لعلي أجد له صيغة أخرى فوجدت النص التالي وهو معبر أكثر:" ألا أدلكم على أشرف أمتي؟ قالوا: بلى يا رسول الله ! قال: من طال عمره، وحسن عمله، ورجي خيره، وأمن شره، ألا أدلكم على شرار أمتي؟ قالوا: نعم، قال: من طال عمره، وساء عمله، وأيس من خيره، ولم يؤمن شره" (رواه الإمام أبو نعيم في الحلية، 6/390، وإن كان فيه مقالة كما يقول أهل الاختصاص ولست منهم طبعا).
إن المتأمل في الحديثين يلاحظ بلا مشقة الكلام عن طول العمر في الخير، نسأل الله أن يجعلنا من أهله، أو في الشر، نعوذ بالله أن يجعلنا من أهله؛ وطول العمر يقتضي بالضرورة الحياة والبقاء فيها بإذن الله تعالى، والسعيد فيها من حسن عمله ورجي خيره وأمن شره كما في حديث أبي نعيم رحمه الله تعالى، وبهذا يتأكيد البون بين فضل الحياة في سبيل الله والموت في سبيله تعالى، وفي كُلٍّ فضل.
إذن، الحياة في سبيل الله تعالى، وهي خير كله، أفضل من الموت في سبيله تعالى مع حفظ الخير لهذه بشروطه وقد اطمأن قلبي إلى أنني لم أَقُل منكرا من القول ولا زورا، نعوذ بالله من المنكر ومن الزور كليهما معا، اللهم آمين يا رب العالمين والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
ثم أما بعد، يشغلني موضوعي هنا كما لم يشغلني موضوع لي آخر لأنني أحسست في نفسي كأنني قُلتُ منكرا من القول وزورا لما فضلت الحياة في سبيل الله على الموت في سبيله تعالى مع أنني لم أنكر فضل هذه مطلقا، وأنا أفكر في الموضوع وإذا بي أتذكر قول الرسول، صلى الله عليه وسلم:"أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسِ خيرٌ؟ قال من طالَ عمُرهُ وحسُن عملُه . قال: فأيُّ الناسِ شر؟ قال: من طال عمُرهُ وساء عملُه"(الحديث رواه الإمام الترمذي في سننه رقم 2330، بسند حسن صحيح كما هو مصطلحه رحمه الله تعالى)، وبحثت عن هذا الحديث لعلي أجد له صيغة أخرى فوجدت النص التالي وهو معبر أكثر:" ألا أدلكم على أشرف أمتي؟ قالوا: بلى يا رسول الله ! قال: من طال عمره، وحسن عمله، ورجي خيره، وأمن شره، ألا أدلكم على شرار أمتي؟ قالوا: نعم، قال: من طال عمره، وساء عمله، وأيس من خيره، ولم يؤمن شره" (رواه الإمام أبو نعيم في الحلية، 6/390، وإن كان فيه مقالة كما يقول أهل الاختصاص ولست منهم طبعا).
إن المتأمل في الحديثين يلاحظ بلا مشقة الكلام عن طول العمر في الخير، نسأل الله أن يجعلنا من أهله، أو في الشر، نعوذ بالله أن يجعلنا من أهله؛ وطول العمر يقتضي بالضرورة الحياة والبقاء فيها بإذن الله تعالى، والسعيد فيها من حسن عمله ورجي خيره وأمن شره كما في حديث أبي نعيم رحمه الله تعالى، وبهذا يتأكيد البون بين فضل الحياة في سبيل الله والموت في سبيله تعالى، وفي كُلٍّ فضل.
إذن، الحياة في سبيل الله تعالى، وهي خير كله، أفضل من الموت في سبيله تعالى مع حفظ الخير لهذه بشروطه وقد اطمأن قلبي إلى أنني لم أَقُل منكرا من القول ولا زورا، نعوذ بالله من المنكر ومن الزور كليهما معا، اللهم آمين يا رب العالمين والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
تعليق