تأمل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خيرة علي محمد
    أديب وكاتب
    • 17-04-2011
    • 96

    تأمل

    اشترت زوجان جميلان ..
    ابيضان احوازيان الاصل كما يقولون..
    فهي تهوى تربية القطط ،خصصت لها في فناء المنزل بيتا صغيرا ودورة طين لهما..
    ولحسن حظها فقد كانت الأنثى
    في أيام الحمل الاخيرة ..
    وانجبت اثنان..قطا اسودامرقشا ببعض البياض
    وآخر تام البياض..
    فقدت الابيض في اعتداء غاشم
    من أحد مجرمي قطط الشوارع..
    وكما هي القطط المرباة ..
    طعام وماء وعناية ..حتى صغيرها لم يكبر بسرعة
    كعادة القطط الأخرى..
    واتأمل هذه العائلة وأرى عجبا ..
    فملامح الامومة طاغية على وجه الام..
    تترجمها افعالا،
    لاتسمح لأحد بلمسه.. ترضعه..
    ترعاه وتحميه ..ترده الى البيت ان اطال المكث خارجه..
    تراقبه من بعيد وهو يلهو ويلعب..
    تناديه إن غاب عن ناظريها..ويسرع بالاستجابة
    تدربه ان يعتمد على نفسه شيئا فشيئا
    وتوبخه احيانا..
    اما الأب فهو حارس العائلة الصغيرة
    لايدع أي قط زائر أو متطفل يقترب منهم ...
    يدافع عن انثاه بكل بسالة
    فهي شرفه المصان..
    فسبحان من فطرهما على ذلك .
    قطعة من السلوك الانساني..
    وممازاده التصاقا بعائلته وإحساسا مضاعفا بالمسؤلية
    انتظارهما مواليد جدد.
    التعديل الأخير تم بواسطة خيرة علي محمد; الساعة 01-06-2018, 06:30.
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    بعد التحية والترحيب:
    "خاطرة"، وإن لم تكُنْها، طريفة لكنها تحتاج إلى مراجعة لغوية لتصحيح الأخطاء اللغوية التي شوهتها وحطت من قيمتها الأدبية.
    بالتوفيق إن شاء الله تعالى.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • خيرة علي محمد
      أديب وكاتب
      • 17-04-2011
      • 96

      #3
      حياك الله أستاذي الفاضل..
      نعم ..قد كانت على عجل..
      وقد اعدت قراءتها فلحظت بعض الاخطاء..
      ولكن قد سبق القلم..

      ياليتك تذكر ماتشاء منها
      بمايسمح به وقتك..
      شاكرة ومقدرة توقفك عند قلمي.

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة خيرة علي محمد مشاهدة المشاركة
        حياك الله أستاذي الفاضل..
        نعم ..قد كانت على عجل.. وقد اعدت قراءتها فلحظت بعض الاخطاء.. ولكن قد سبق القلم..
        ياليتك تذكر ما تشاء منها بمايسمح به وقتك..
        شاكرة ومقدرة توقفك عند قلمي.
        وحياك الله وبياك وجعل الجنة مثواك بعد عمر طويل في طاعة الله تعالى فخير الناس من طال عمره وحسن عمله.
        أشكر لك ردك الجميل وسأعيد النظر، إن شاء الله تعالى، في نصك الطريف.
        تحياتي إليك ورمضان كريم.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة خيرة علي محمد مشاهدة المشاركة
          اشترت زوجان جميلان .. [زوجين جميلين]
          ابيضان احوازيان الاصل كما يقولون..[أبيضين أحوازيي الأصل]
          فهي تهوى تربية القطط، خصصت لها في فناء المنزل بيتا صغيرا ودورة طين لهما..[زائدة يستغنى عنها]
          ولحسن حظها فقد كانت الأنثى في أيام الحمل الأخيرة ..
          وأنجبت اثنان [اثنين]..قطا اسودا [أسودَ] مرقشا ببعض البياض وآخر [والآخر] تام البياض..[أبيض كله]
          فقدت الأبيض في اعتداء غاشم من أحد مجرمي قطط الشوارع..
          وكما هي القطط المرباة ..
          طعام وماء وعناية ..حتى صغيرها لم يكبر بسرعة كعادة القطط الأخرى..
          وأتأمل هذه العائلة وأرى عجبا ..
          فملامح الأمومة طاغية على وجه الأم..
          تترجمها أفعالا،
          لا تسمح لأحد بلمسه.. ترضعه.. ترعاه وتحميه ..ترده إلى البيت إن أطال المكث خارجه..
          تراقبه من بعيد وهو يلهو ويلعب.. تناديه إن غاب عن ناظريها..ويسرع بالاستجابة
          تدربه أن يعتمد على نفسه شيئا فشيئا وتوبخه أحيانا..
          أما الأب فهو حارس العائلة الصغيرة:
          لايدع أي قط زائر أو متطفل يقترب منهم [منها] ...
          يدافع عن أنثاه بكل بسالة فهي شرفه المصان..[المَصُون]
          فسبحان من فطرهما على ذلك: قطعة من السلوك الإنساني..
          ومما زاده التصاقا بعائلته وإحساسا مضاعفا بالمسؤلية [بالمسئولية أو "المسؤولية" إملاءان]
          انتظارهما مواليدَ جدد [جددا].
          هذا ما ظهر لي من هفوات في نصك الطريف أبديتها لك عساك تستفيدن منها مع الاعتذار عن هذا ... التّقحُّم الجريء ولم أشأ تعليل التصحيح فقد يكون لك رأيٌ غير ما أبديت ويمكنك إعادة نشر النص مصححا في مشاركة جديدة حتى ُينظر في النص من حيث المضمونُ، لمن أراد.
          مع أخلص تحياتي وأصدق تمنياتي لك بالتوفيق.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • سوسن مطر
            عضو الملتقى
            • 03-12-2013
            • 827

            #6
            ..

            بسم الله الرّحمن الرّحيم
            " وما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ
            مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ " الأنعام 38

            لو نتأمّل في جميع مخلوقات الله تعالى لرأينا العجب،
            فكل نوع من الحيوانات مثلاً قد فطره الخالق على نمط حياة معيّن،

            وكثيرا ما نرى عند الحيوانات صفات حسنة نتمنى وجودها
            عند من يفقدها من البشر، وكون الإنسان عاقلاً فهي ميّزة
            تمكّنه من الاختيار بين الخير والشر،
            وكون الحيوانات غير عاقلة فهي تتبعُ نمط حياة هداها اللهُ تعالى إليه،
            لينظر الإنسان إلى نفسه ويتعجّب منها كيف تختار الشر
            أحيانا رغم معرفتها لطريق الخير.
            وكما أنّ هناك مخلوقات جعلها الله لنا مثلاً حسناً كالنمل والنحل
            فهناك مخلوقات لها مثل السوء كالعنكبوت والعقرب.
            وكل هذا الكون بما فيه مسخّرٌ للإنسان العاقل ليتفكّرَ فيه
            ويتعلّمَ الخير ويتجنّبَ الشّر.

            أشكركِ كثيراً أستاذة خيرة على القصة اللطيفة المفيدة
            التي سردتيها لنا عن هذه العائلة بروحٍ جميلة وبحروفٍ رقيقة،
            ففيها تذكّرينا بجمال التأمّل في ما حولنا وأثره الكبير على حياتنا.
            كما أشكر الأستاذ حسين ليشوري شكراً كبيراً
            على ما قدّمهُ لنا من اهتمام بالتصحيح ومن جهد مبارك.

            لكما التحيّة والاحترام

            ..


            تعليق

            • خيرة علي محمد
              أديب وكاتب
              • 17-04-2011
              • 96

              #7
              صحيح.
              جزاك الله كل خير ا. حسين.

              تعليق

              يعمل...
              X