اشترت زوجان جميلان ..
ابيضان احوازيان الاصل كما يقولون..
فهي تهوى تربية القطط ،خصصت لها في فناء المنزل بيتا صغيرا ودورة طين لهما..
ولحسن حظها فقد كانت الأنثى
في أيام الحمل الاخيرة ..
وانجبت اثنان..قطا اسودامرقشا ببعض البياض
وآخر تام البياض..
فقدت الابيض في اعتداء غاشم
من أحد مجرمي قطط الشوارع..
وكما هي القطط المرباة ..
طعام وماء وعناية ..حتى صغيرها لم يكبر بسرعة
كعادة القطط الأخرى..
واتأمل هذه العائلة وأرى عجبا ..
فملامح الامومة طاغية على وجه الام..
تترجمها افعالا،
لاتسمح لأحد بلمسه.. ترضعه..
ترعاه وتحميه ..ترده الى البيت ان اطال المكث خارجه..
تراقبه من بعيد وهو يلهو ويلعب..
تناديه إن غاب عن ناظريها..ويسرع بالاستجابة
تدربه ان يعتمد على نفسه شيئا فشيئا
وتوبخه احيانا..
اما الأب فهو حارس العائلة الصغيرة
لايدع أي قط زائر أو متطفل يقترب منهم ...
يدافع عن انثاه بكل بسالة
فهي شرفه المصان..
فسبحان من فطرهما على ذلك .
قطعة من السلوك الانساني..
وممازاده التصاقا بعائلته وإحساسا مضاعفا بالمسؤلية
انتظارهما مواليد جدد.
ابيضان احوازيان الاصل كما يقولون..
فهي تهوى تربية القطط ،خصصت لها في فناء المنزل بيتا صغيرا ودورة طين لهما..
ولحسن حظها فقد كانت الأنثى
في أيام الحمل الاخيرة ..
وانجبت اثنان..قطا اسودامرقشا ببعض البياض
وآخر تام البياض..
فقدت الابيض في اعتداء غاشم
من أحد مجرمي قطط الشوارع..
وكما هي القطط المرباة ..
طعام وماء وعناية ..حتى صغيرها لم يكبر بسرعة
كعادة القطط الأخرى..
واتأمل هذه العائلة وأرى عجبا ..
فملامح الامومة طاغية على وجه الام..
تترجمها افعالا،
لاتسمح لأحد بلمسه.. ترضعه..
ترعاه وتحميه ..ترده الى البيت ان اطال المكث خارجه..
تراقبه من بعيد وهو يلهو ويلعب..
تناديه إن غاب عن ناظريها..ويسرع بالاستجابة
تدربه ان يعتمد على نفسه شيئا فشيئا
وتوبخه احيانا..
اما الأب فهو حارس العائلة الصغيرة
لايدع أي قط زائر أو متطفل يقترب منهم ...
يدافع عن انثاه بكل بسالة
فهي شرفه المصان..
فسبحان من فطرهما على ذلك .
قطعة من السلوك الانساني..
وممازاده التصاقا بعائلته وإحساسا مضاعفا بالمسؤلية
انتظارهما مواليد جدد.
تعليق