جاءت لنا ذات يوم مسؤولة النشاط الإعلامي بالإدارة ,ثم جالت وتجولت في المدرسة , وفي نهاية يومها أرادت أن توثق متابعتها للمدرسة بصورة تجمع فيها العاملين بها .
جميعا في المكتبة , وساقتني الصدفة أن أكون واقفاً بجوار تلك المسؤولة , ولما انتبهت هي للأمر , ونظرت إلىَ .. أثارت انتباهها لحيتي نفرت مني ,وذهبت لتقف في مكان آخر دون أن أنتبه لذلك لولا أن نبهني أحد زملائي قائلا في سخرية لاذعة
انتبه ... إنها ترهب هذه اللحية ولا تتقبلها .
لقد نسيت أنني متطرف , إرهابي أو ربما داعشي الهوى .
لقد نفرت مني لأنها أرادت أن لا تظهر في صورة وبجوارها شخص ملتح .
ولو كان مدير المدرسة يستطيع طردي من المكتبة لفعل , لولا قانون الموظفين ,واخلاصي في عملي وحب الطلاب لي .
لم أحزن لأنه لم تلتقط الصورة ليَ بجوار امراة ؛لأنها لم تكن جميلة , ولا جذابة , بل كان يكسوها غبار الإنهاك , وحماقة التملق والنفاق .
الصورة التي لو فكرت قليلاَ لامتنعت بنفسي عن دخول المكتبة للتصوير معهم , ولولا أن عدد الحاضرين كان قليلاَ و وددت أن أُكثرهم , وأزيد عددهم .
يبدو أنني نسيت نفسي لكثرة اختلاطي بالناس , واندامجي معهم .
ضحكت لكن قلبي كان يبكي . امراة رفضت أن يُلتقط لها صورة بجوار شخص ملتح ليس وحده بل مع مجموعة من المعلمين , والمعلمات بمدرسة حكومية .
هل أدركت مدى سعادتي إذن عندما تتحدثين معي , وأنت تعلمين أنني ذو لحية.؟
قليل من البشر من يتعامل مع غيره بقلبه وعقله وليس بظاهره .
هل أدركت كم السعادة التي يجلبها حديثك معي , رغم لحيتي , وأنت مبدعة جميلة يتمنى الكثير محادثتك.
إنك حقاً رائعة .كأنك الدنيا حين تود أن تكون منصفة .
أو كأنك سحابة من السماء أرادت أن تسقط في أرض جدباء تنفر منها كل السحب .
أنت قمر طلع في ليلة مظلمة يتخبط فيها الناس .
بل أنت شمس أشرقت بدفئها في يوم عاصف شديد البرد .<br>
بل أنت الحب في أسمى معانيه وقدسيته .
رفضت هي أن يلتقط لها صورة بجوار ملتح , ثم تأتي بك الـأيام لتقول لها أنها مخطئة . ولتربتي على قلبي بعد ما تحرك من مكانه جزعاً وخوفاً من هؤلاء .
جئت بالقلب وإلي القلب .
أنت حور عين كما قال عاشقك . ليس تشبيها بليغاً ولا استعارة تصريحية كما كنت أظن , بل هي حقيقة تلقى في وجه من يزعم أن اللغة بها مجاز .
أنت حور عين .
أنت رائعة تستحقي أن يحبك كل الناس , ويتودد إليك .
ليتني أستطيع أن أطوف بحديثك معي إلي كل من نفر مني , وأخبرهم بأن حورية من الجنة لا تأبى بالحديث معي رغم أنني ذو لحية .
جميعا في المكتبة , وساقتني الصدفة أن أكون واقفاً بجوار تلك المسؤولة , ولما انتبهت هي للأمر , ونظرت إلىَ .. أثارت انتباهها لحيتي نفرت مني ,وذهبت لتقف في مكان آخر دون أن أنتبه لذلك لولا أن نبهني أحد زملائي قائلا في سخرية لاذعة
انتبه ... إنها ترهب هذه اللحية ولا تتقبلها .
لقد نسيت أنني متطرف , إرهابي أو ربما داعشي الهوى .
لقد نفرت مني لأنها أرادت أن لا تظهر في صورة وبجوارها شخص ملتح .
ولو كان مدير المدرسة يستطيع طردي من المكتبة لفعل , لولا قانون الموظفين ,واخلاصي في عملي وحب الطلاب لي .
لم أحزن لأنه لم تلتقط الصورة ليَ بجوار امراة ؛لأنها لم تكن جميلة , ولا جذابة , بل كان يكسوها غبار الإنهاك , وحماقة التملق والنفاق .
الصورة التي لو فكرت قليلاَ لامتنعت بنفسي عن دخول المكتبة للتصوير معهم , ولولا أن عدد الحاضرين كان قليلاَ و وددت أن أُكثرهم , وأزيد عددهم .
يبدو أنني نسيت نفسي لكثرة اختلاطي بالناس , واندامجي معهم .
ضحكت لكن قلبي كان يبكي . امراة رفضت أن يُلتقط لها صورة بجوار شخص ملتح ليس وحده بل مع مجموعة من المعلمين , والمعلمات بمدرسة حكومية .
هل أدركت مدى سعادتي إذن عندما تتحدثين معي , وأنت تعلمين أنني ذو لحية.؟
قليل من البشر من يتعامل مع غيره بقلبه وعقله وليس بظاهره .
هل أدركت كم السعادة التي يجلبها حديثك معي , رغم لحيتي , وأنت مبدعة جميلة يتمنى الكثير محادثتك.
إنك حقاً رائعة .كأنك الدنيا حين تود أن تكون منصفة .
أو كأنك سحابة من السماء أرادت أن تسقط في أرض جدباء تنفر منها كل السحب .
أنت قمر طلع في ليلة مظلمة يتخبط فيها الناس .
بل أنت شمس أشرقت بدفئها في يوم عاصف شديد البرد .<br>
بل أنت الحب في أسمى معانيه وقدسيته .
رفضت هي أن يلتقط لها صورة بجوار ملتح , ثم تأتي بك الـأيام لتقول لها أنها مخطئة . ولتربتي على قلبي بعد ما تحرك من مكانه جزعاً وخوفاً من هؤلاء .
جئت بالقلب وإلي القلب .
أنت حور عين كما قال عاشقك . ليس تشبيها بليغاً ولا استعارة تصريحية كما كنت أظن , بل هي حقيقة تلقى في وجه من يزعم أن اللغة بها مجاز .
أنت حور عين .
أنت رائعة تستحقي أن يحبك كل الناس , ويتودد إليك .
ليتني أستطيع أن أطوف بحديثك معي إلي كل من نفر مني , وأخبرهم بأن حورية من الجنة لا تأبى بالحديث معي رغم أنني ذو لحية .
تعليق