حورية من الجنة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو آلاء
    أديب وكاتب
    • 19-06-2015
    • 97

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    وأنا بدوري أشكر لك جهدك الطيب بارك الله فيك وزادك حرصا على إحسان القول وإتقان العمل، ورحم الله امرءا عمل عملا فأتقنه.
    ثم أما بعد، في الواقع لم أعدل في نص أخينا الكريم أبي آلاء شيئا يذكر سوى تغيير الفاضلة العربية "،" بالفاصلة الأعجمية "’" وهو خطأ رقني، أما الأخطاء الإملائية والنحوية واللغوية والتعبيرية والتصويرية فقد تركتها على حالها وكنت أتوقع من الأخ الكريم أن يهتم لها ليصححها لكنه لم يفعل، لعله استاء من اللون الأحمر الذي شوّهت به نصه وإن "مشرط التجميل" يسيل الدم حتما لكن بعد الجراحة تأتي ... الملاحة
    بعد زوال القباحة وإن الأخطاء، بأنواعها لهي أبشع أنواع القباحة وبعضها أبشع من بعض وأشنع، ثم إنني لم أفهم مبرر تكرار النص مرة باقتباسه من نص أطول ومرة بإعادته حرفيا مع ما فيه من الأخطاء المنفرة.
    ومع هذا فما زلت أنتظر رد فعل أخينا الكريم حتى نتعاون على تجميل نصه.
    شكرا لك أختي الفاضلة ودمت على التواصل البناء الذي يغني ولا يلغي مع أخلص تحياتي.

    أستاذنا الفاضل : لقد حاولت أن أراجع أخطائي الإملائية ، والنحوية ، وغيرها مما ذكرت ، لكنني عجزت ، ولم أعرف ، ربما لقصور علمي ، أو تعصباً لنصي ، وتعاطفاً معه .
    ولو تفضلت مشكوراً بتصحيحه ، وشرح الأخطاء أكون ممتناً وجزاك الله خيراً .
    أما سبب تعدد النشر ، فلقد نشرته أولاً في الخواطر ، ولم يهتم أحد به ، ولذا اضطررت لنشره في كثير من الأقسام لعلي أجد من يتابع .
    وأخيراً أسعدني اهتمامك بنصي ،ونشاطك الزائد ، وأتمنى الإستفادة منكم .

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #17
      الأخطاء في نص أدبي أذى وإماطة الأذى من شُعب الإيمان.

      المشاركة الأصلية بواسطة أبو آلاء مشاهدة المشاركة
      (...) وأخيراً أسعدني اهتمامك بنصي، ونشاطك الزائد [؟!!!]، وأتمنى الإستفادة [الاستفادة] منكم.
      السلام عليكم، أبا آلاء، ورحمة الله تعالى وبركاته.
      أشكر لك ردك المشجع على التعاون معك لإصلاح نصك وكلنا هنا نتعلم من بعضنا ولا أحد معصوم من الخطأ أيا كان الشخص الذي يدعي ذلك؛ المهم أن نجتهد في الكتابة بطريقة صحيحة ونحن في "ملتقى الأدباء والمبدعين العرب".
      أما عن الهفوات الكثيرة في نص صغير وقصير والتي ألمعت إليها في مشاركتي الأولى[رقم
      #3 أعلاه]، فأقترح عليك ما يلي:
      جاءت لنا [زارتنا] [أو "جاءت إلينا" أو "جاءتنا" وليس "جاءت لنا"] ذات يوم مسؤولة النشاط الإعلامي بالإدارة، ثم جالت وتجولت [ما معنى "جالت" و"تجولت"؟ كان يكفيك "تجولت" فهي تؤدي معنى "جالت" أو "طافت"] في المدرسة، وفي نهاية يومها أرادت أن توثق متابعتها للمدرسة بصورة تجمع فيها العاملين بها.
      وتجمعنا جميعا [تجمعنا] في المكتبة، وجمعتني [شاءت] الصدفة أن أكون واقفاً بجوار تلك المسؤولة، ولما انتبهت هي للأمر، ونظرت إلىَّ فوجدت [فرأت] لحيتي نفرت مني، وذهبت لتقف في مكان آخر دون أن أنتبه لذلك لولا أن نبهني أحد زملائي.
      لقد نسيت أنني متطرف، إرهابيا أو ربما داعشياً [إرهابيٌّ أو، ربما، داعشيٌّ]؛ لقد نفرت مني لأنها أرادت أن لا تظهر في صورة وبجوارها شخص ملتح؛ ولو كان مدير المدرسة يستطيع طردي من المكتبة لفعل، لولا قانون الموظفين، وإخلاصي في عملي وحب الطلاب ["التلاميذ" نحن في مدرسة] لي.
      لم أحزن لأنه لم تلتقط الصورة لي بجوار امراة؛ لأنها لم تكن جميلة، ولا جذابة، بل كان يكسوها غبار الإنهاك، وحماقة التملق والنفاق. [هذا يعني، بمفهوم المخالفة، أنها لو كانت جميلة وجذابة ولا يسكوها غبار الإنهاك وحماقة التملق والنفاق لسرك أن تقف بجوارها (؟!!!)؛ ثم كيف كساها "غبار الحماقة والتملق والنفاق"؟ هذه أمور معنوية باطنية، كيف عرفتها؟ حديثي هنا موجه إلى السارد وليس إلى الكاتب إن فرضنا أنهما شخصان مختلفان]
      الصورة التي لو فكرت قليلاَ لامتنعت بنفسي عن دخول المكتبة للتصوير [للتّصور] معهم، ولولا أن عدد الحاضرين كان قليلاَ فوددت أن أُكثرهم، وأزيد عددهم.
      [هذا يناقض ما قلته قبلا بأنكم "تجمعتم جميعا" وقولك "تجمع فيها العاملين بها"] يبدو أنني نسيت نفسي لكثرة اختلاطي بالناس، واندامجي معهم.
      ضحكت لكن قلبي كان يبكي: امراة رفضت أن يُلتقط [تُلتقط] لها صورة بجوار شخص ملتحي ["ملتحٍ" وقد سبق لك أن كتبتها صحيحة] ليس وحده بل مع مجموعة من المعلمين، والمعلمات بمدرسة حكومية." اهـ التصحيح، أو ما أراه تصحيحا، ولستَ ملزما بالأخذ به هي مجرد اقتراحات وأنت صاحب القرار النهائي.

      ثم أما بعد، أخي الكريم، نحن لا نكتب من أجل الكتابة، أو ليقال عنا "كتابا" وإنما نكتب من أجل رسالة وعلينا أن نراعي القراء والمكان الذي ننشر فيه كتاباتنا، ثم قبل هذا وذاك، علينا أن نجتهد في كتاباتنا حتى تكون لائقة شكلا ومضمونا، ونحن، المسلمين، علينا واجب آخر هو احترام اللغة التي نكتب بها، وهي هنا اللغة العربية، والكتابة بالعربية مسئولية كبيرة تقع على كواهلنا الضعيفة.

      إن الكاتب الذي لا يهتم بما يكتب ولا له كاتب ضعيف فاشل حتى وإن ادعى القوة والفوق، والكتابة عمل من الأعمال يجب علينا إتقانه، فرحم الله امرءا عمل عملا فأتقنه، وإنك لن تصل إلى شيء ذي بال ما لم تقرأ كثيرا لتثري زادك المعرفي، وما لم تستمع إلى نصائح القراء لأنهم يظهرون لك ما لا تراه، ورحم الله امرءا أهدى إلي عيوبي.

      أرجو ألا يكون في كلامي شيئ زائد، وما زال في جعبتي غير هذا لك لكنني أعفيك منه، وإن تصحيح الأخطاء، أو الإلماع إليها، من النصيحة في الدين، والدين النصيحة، وهو من التعاون على البر والتقوى، وهو، التصحيحَ، من شُعب الإيمان لأن إماطة الأذى من نص كإماطة الأذى من الطريق.

      تحيتي إليك أخي الكريم وجمعة مباركة إن شاء الله تعالى.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • محمد عبد الغفار صيام
        مؤدب صبيان
        • 30-11-2010
        • 533

        #18
        أحسنتم أحبابنا ..



        التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الغفار صيام; الساعة 22-06-2018, 15:36.
        "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

        تعليق

        • أبو آلاء
          أديب وكاتب
          • 19-06-2015
          • 97

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم، أبا آلاء، ورحمة الله تعالى وبركاته.
          أشكر لك ردك المشجع على التعاون معك لإصلاح نصك وكلنا هنا نتعلم من بعضنا ولا أحد معصوم من الخطأ أيا كان الشخص الذي يدعي ذلك؛ المهم أن نجتهد في الكتابة بطريقة صحيحة ونحن في "ملتقى الأدباء والمبدعين العرب".
          أما عن الهفوات الكثيرة في نص صغير وقصير والتي ألمعت إليها في مشاركتي الأولى[رقم
          #3 أعلاه]، فأقترح عليك ما يلي:
          جاءت لنا [زارتنا] [أو "جاءت إلينا" أو "جاءتنا" وليس "جاءت لنا"] ذات يوم مسؤولة النشاط الإعلامي بالإدارة، ثم جالت وتجولت [ما معنى "جالت" و"تجولت"؟ كان يكفيك "تجولت" فهي تؤدي معنى "جالت" أو "طافت"] في المدرسة، وفي نهاية يومها أرادت أن توثق متابعتها للمدرسة بصورة تجمع فيها العاملين بها.
          وتجمعنا جميعا [تجمعنا] في المكتبة، وجمعتني [شاءت] الصدفة أن أكون واقفاً بجوار تلك المسؤولة، ولما انتبهت هي للأمر، ونظرت إلىَّ فوجدت [فرأت] لحيتي نفرت مني، وذهبت لتقف في مكان آخر دون أن أنتبه لذلك لولا أن نبهني أحد زملائي.
          لقد نسيت أنني متطرف، إرهابيا أو ربما داعشياً [إرهابيٌّ أو، ربما، داعشيٌّ]؛ لقد نفرت مني لأنها أرادت أن لا تظهر في صورة وبجوارها شخص ملتح؛ ولو كان مدير المدرسة يستطيع طردي من المكتبة لفعل، لولا قانون الموظفين، وإخلاصي في عملي وحب الطلاب ["التلاميذ" نحن في مدرسة] لي.
          لم أحزن لأنه لم تلتقط الصورة لي بجوار امراة؛ لأنها لم تكن جميلة، ولا جذابة، بل كان يكسوها غبار الإنهاك، وحماقة التملق والنفاق. [هذا يعني، بمفهوم المخالفة، أنها لو كانت جميلة وجذابة ولا يسكوها غبار الإنهاك وحماقة التملق والنفاق لسرك أن تقف بجوارها (؟!!!)؛ ثم كيف كساها "غبار الحماقة والتملق والنفاق"؟ هذه أمور معنوية باطنية، كيف عرفتها؟ حديثي هنا موجه إلى السارد وليس إلى الكاتب إن فرضنا أنهما شخصان مختلفان]
          الصورة التي لو فكرت قليلاَ لامتنعت بنفسي عن دخول المكتبة للتصوير [للتّصور] معهم، ولولا أن عدد الحاضرين كان قليلاَ فوددت أن أُكثرهم، وأزيد عددهم.
          [هذا يناقض ما قلته قبلا بأنكم "تجمعتم جميعا" وقولك "تجمع فيها العاملين بها"] يبدو أنني نسيت نفسي لكثرة اختلاطي بالناس، واندامجي معهم.
          ضحكت لكن قلبي كان يبكي: امراة رفضت أن يُلتقط [تُلتقط] لها صورة بجوار شخص ملتحي ["ملتحٍ" وقد سبق لك أن كتبتها صحيحة] ليس وحده بل مع مجموعة من المعلمين، والمعلمات بمدرسة حكومية." اهـ التصحيح، أو ما أراه تصحيحا، ولستَ ملزما بالأخذ به هي مجرد اقتراحات وأنت صاحب القرار النهائي.

          ثم أما بعد، أخي الكريم، نحن لا نكتب من أجل الكتابة، أو ليقال عنا "كتابا" وإنما نكتب من أجل رسالة وعلينا أن نراعي القراء والمكان الذي ننشر فيه كتاباتنا، ثم قبل هذا وذاك، علينا أن نجتهد في كتاباتنا حتى تكون لائقة شكلا ومضمونا، ونحن، المسلمين، علينا واجب آخر هو احترام اللغة التي نكتب بها، وهي هنا اللغة العربية، والكتابة بالعربية مسئولية كبيرة تقع على كواهلنا الضعيفة.

          إن الكاتب الذي لا يهتم بما يكتب ولا له كاتب ضعيف فاشل حتى وإن ادعى القوة والفوق، والكتابة عمل من الأعمال يجب علينا إتقانه، فرحم الله امرءا عمل عملا فأتقنه، وإنك لن تصل إلى شيء ذي بال ما لم تقرأ كثيرا لتثري زادك المعرفي، وما لم تستمع إلى نصائح القراء لأنهم يظهرون لك ما لا تراه، ورحم الله امرءا أهدى إلي عيوبي.

          أرجو ألا يكون في كلامي شيئ زائد، وما زال في جعبتي غير هذا لك لكنني أعفيك منه، وإن تصحيح الأخطاء، أو الإلماع إليها، من النصيحة في الدين، والدين النصيحة، وهو من التعاون على البر والتقوى، وهو، التصحيحَ، من شُعب الإيمان لأن إماطة الأذى من نص كإماطة الأذى من الطريق.

          تحيتي إليك أخي الكريم وجمعة مباركة إن شاء الله تعالى.

          جزاك الله خيراً على هذا المجهود الرائع ، والقراءة المتأنية للنص ، والتي زادته قيمة عندي .
          ولن أناقش الأخطاء التي ذكرتها ، ولكني سوف أنفي تهمة عن نفسي ، وهي ماذا لو كانت جميلة ، وجذابة .
          فقط أنا كنت خائفا ، أن يتوهم القاريء أنني أحب الاختلاط بالنساء ، والتصوير بجانبهم ، فحاولت أن أنفي ذلك عني .
          وأكرر شكري وتحياتي لكم .

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة أبو آلاء مشاهدة المشاركة
            جزاك الله خيراً على هذا المجهود الرائع، والقراءة المتأنية للنص، والتي زادته قيمة عندي.
            ولن أناقش الأخطاء التي ذكرتها، ولكني سوف أنفي تهمة عن نفسي، وهي ماذا لو كانت جميلة، وجذابة، فقط أنا كنت خائفا، أن يتوهم القاريء أنني أحب الاختلاط بالنساء، والتصوير بجانبهم، فحاولت أن أنفي ذلك عني.
            وأكرر شكري وتحياتي لكم.
            لا شكرَ عليك لي أخي الكريم فنحن هنا لنتعاون على البر والتقوى وإن بتصحيح الأخطاء بمختلف أنواعها.
            و لا تعتذر عن شيء ويجب أن نفرق كنقاد، أو كقراء على أقل تقدير، بين كاتب النص وسارد القصة وهما شخصان مختلفان إلا أن يكون الكاتب هو السارد نفسه ويكون ذلك في المذكرات كثيرا.
            نحن لا نحاكم أحدا وليس هذا دورنا ولا مهمتنا في الملتقى أو في غيره من الفضاءات، يجب أن نحكم على النص كنص بعيد عن شخصية كاتبه.
            نصيحة: حاول إعادة كتابة قصتك على ضوء التصحيح ونقد أختنا أميمة محمد وسترى الفرق وسر على هذا المنهاج.
            ولك تحياتي كذلك.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            يعمل...
            X