ذكريات من الزمن الجميل في الملتقى، عام 2008 نموذجا.
يا له من زمن جميل ذلك الذي أمضيناه هنا في ملتقانا الجميل، أذكر عام 2008 وأنا حديث عهد بالملتقى، لما نشر أخونا العزيز محمد شعبان الموجي موضوعه الفذ "هل تؤيد ضرب بوش بالجزمة؟" فشاركت فيه على استحياء بمشاركتين اثنتين هما رقم#39 حيث تشاعرت، أي نطقت بالشعر ولست شاعرا:
"بوركتِ من يدٍ ورُفِعْتِ العــــــــاليّة،
بجزمتيْ الكرامة قذفتِ الطّـــــاغيّة،
أخطأَتْه الأولى ولم تصبه الثّانيّة،
لكنك أحييتِ فينا النخوة البــــاليّة،
ليت جزمنا كلَّها كانت التــّـــــــاليّة!"؛
و رقم#49 وقلت فيها:
"تحية إلى الصباط المحترم!
إليك أيها الهمام البطل العراقي الشهم: منتظر الزيدي.
أحيا حذاؤك الفحلُ فينا الهممْ،
أخطأ وجه القبيح و أصاب العلمْ،
ليته أصابهما و اتبعتْه الجزمْ،
حزت السّبق و صباطَك المحترمْ،
حذاؤك فحلٌ و أحذيتنا جزمْ."
وأنا أعود بالذاكرة إلى تلك الأيام الجميلة غمرني شعور دفين حزين على الروح التي كانت سائدة بيننا مع أنني كنت وقتها جديد عهد بالملقتى، كما سبقت لي الإشارة إليه، فقد انتسبت إليه في 06 ديسمبر 2008 وجاء الموضوع المشارك فيه يوم 14 من الشهر نفسه والعام ذاته، أي بعد ثمانية أيام من انتسابي فقط، وتعجبت كيف كتبت تينك المقطوعتين على قصرهما مع أنني لست شاعرا ولا حتى متشاعرا، يبدو أن التفاعل مع الحدث هو السبب فليته يعود حتى ... أتشاعر مرة أخرى وما إخالني فاعلا، والطريف مما أذكره أن مقطوعتي الثانية كانت ضحية سطو "أدبي" من بعض العرب كما أنها اتُّخذت نموذجا للأدب الساخر بامتياز (ريمة الخاني: الكتابة الساخرة)، وأما أنا فألهمتني الموضوع التالي:"بيضة الديك و حادثة الصباط" والخواطر تتداعى.
هو الحنين إلى الماضي الجميل حل بوجداني أمس فأحببت إشراككم فيه اليوم وليس لي من قصد سوى التذكير فقط ولمن يعود إلى ذلك الموضوع الفذ سيرى عدد المشاركين الأعزاء الذين كانوا معنا هنا وغادرونا ولم نعد نعلم عن مصائرهم شيئا فعساهم بخير حيث هم أحياءً كانوا أم أمواتا كما أنني لا أعلم عن البطل صاحب الحذاء منتظر الزيدي شيئا فقد طواه النسيان كما هو شأن الأفذاذ في هذه الأمة.
يا له من زمن جميل ذلك الذي أمضيناه هنا في ملتقانا الجميل، أذكر عام 2008 وأنا حديث عهد بالملتقى، لما نشر أخونا العزيز محمد شعبان الموجي موضوعه الفذ "هل تؤيد ضرب بوش بالجزمة؟" فشاركت فيه على استحياء بمشاركتين اثنتين هما رقم#39 حيث تشاعرت، أي نطقت بالشعر ولست شاعرا:
"بوركتِ من يدٍ ورُفِعْتِ العــــــــاليّة،
بجزمتيْ الكرامة قذفتِ الطّـــــاغيّة،
أخطأَتْه الأولى ولم تصبه الثّانيّة،
لكنك أحييتِ فينا النخوة البــــاليّة،
ليت جزمنا كلَّها كانت التــّـــــــاليّة!"؛
و رقم#49 وقلت فيها:
"تحية إلى الصباط المحترم!
إليك أيها الهمام البطل العراقي الشهم: منتظر الزيدي.
أحيا حذاؤك الفحلُ فينا الهممْ،
أخطأ وجه القبيح و أصاب العلمْ،
ليته أصابهما و اتبعتْه الجزمْ،
حزت السّبق و صباطَك المحترمْ،
حذاؤك فحلٌ و أحذيتنا جزمْ."
وأنا أعود بالذاكرة إلى تلك الأيام الجميلة غمرني شعور دفين حزين على الروح التي كانت سائدة بيننا مع أنني كنت وقتها جديد عهد بالملقتى، كما سبقت لي الإشارة إليه، فقد انتسبت إليه في 06 ديسمبر 2008 وجاء الموضوع المشارك فيه يوم 14 من الشهر نفسه والعام ذاته، أي بعد ثمانية أيام من انتسابي فقط، وتعجبت كيف كتبت تينك المقطوعتين على قصرهما مع أنني لست شاعرا ولا حتى متشاعرا، يبدو أن التفاعل مع الحدث هو السبب فليته يعود حتى ... أتشاعر مرة أخرى وما إخالني فاعلا، والطريف مما أذكره أن مقطوعتي الثانية كانت ضحية سطو "أدبي" من بعض العرب كما أنها اتُّخذت نموذجا للأدب الساخر بامتياز (ريمة الخاني: الكتابة الساخرة)، وأما أنا فألهمتني الموضوع التالي:"بيضة الديك و حادثة الصباط" والخواطر تتداعى.
هو الحنين إلى الماضي الجميل حل بوجداني أمس فأحببت إشراككم فيه اليوم وليس لي من قصد سوى التذكير فقط ولمن يعود إلى ذلك الموضوع الفذ سيرى عدد المشاركين الأعزاء الذين كانوا معنا هنا وغادرونا ولم نعد نعلم عن مصائرهم شيئا فعساهم بخير حيث هم أحياءً كانوا أم أمواتا كما أنني لا أعلم عن البطل صاحب الحذاء منتظر الزيدي شيئا فقد طواه النسيان كما هو شأن الأفذاذ في هذه الأمة.
تعليق