ذكريات من الزمن الجميل في الملتقى، عام 2008 نموذجا.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    ذكريات من الزمن الجميل في الملتقى، عام 2008 نموذجا.

    ذكريات من الزمن الجميل في الملتقى، عام 2008 نموذجا.

    يا له من زمن جميل ذلك الذي أمضيناه هنا في ملتقانا الجميل، أذكر عام 2008 وأنا حديث عهد بالملتقى، لما نشر أخونا العزيز محمد شعبان الموجي موضوعه الفذ "
    هل تؤيد ضرب بوش بالجزمة؟" فشاركت فيه على استحياء بمشاركتين اثنتين هما رقم#39 حيث تشاعرت، أي نطقت بالشعر ولست شاعرا:
    "
    بوركتِ من يدٍ ورُفِعْتِ العــــــــاليّة،
    بجزمتيْ الكرامة قذفتِ الطّـــــاغيّة،
    أخطأَتْه الأولى ولم تصبه الثّانيّة،
    لكنك أحييتِ فينا النخوة البــــاليّة،
    ليت جزمنا كلَّها كانت التــّـــــــاليّة!

    و رقم#49 وقلت فيها:
    "
    تحية إلى الصباط المحترم!
    إليك أيها الهمام البطل العراقي الشهم: منتظر الزيدي.
    أحيا حذاؤك الفحلُ فينا الهممْ،
    أخطأ وجه القبيح و أصاب العلمْ،
    ليته أصابهما و اتبعتْه الجزمْ،
    حزت السّبق و صباطَك المحترمْ،
    حذاؤك فحلٌ و أحذيتنا جزمْ."

    وأنا أعود بالذاكرة إلى تلك الأيام الجميلة غمرني شعور دفين حزين على الروح التي كانت سائدة بيننا مع أنني كنت وقتها جديد عهد بالملقتى، كما سبقت لي الإشارة إليه، فقد انتسبت إليه في 06 ديسمبر 2008 وجاء الموضوع المشارك فيه يوم 14 من الشهر نفسه والعام ذاته، أي بعد ثمانية أيام من انتسابي فقط، وتعجبت كيف كتبت تينك المقطوعتين على قصرهما مع أنني لست شاعرا ولا حتى متشاعرا، يبدو أن التفاعل مع الحدث هو السبب فليته يعود حتى ... أتشاعر مرة أخرى وما إخالني فاعلا، والطريف مما أذكره أن مقطوعتي الثانية كانت ضحية سطو "أدبي" من بعض العرب كما أنها اتُّخذت نموذجا للأدب الساخر بامتياز (ريمة الخاني:
    الكتابة الساخرة)، وأما أنا فألهمتني الموضوع التالي:"بيضة الديك و حادثة الصباط" والخواطر تتداعى.

    هو الحنين إلى الماضي الجميل حل بوجداني أمس فأحببت إشراككم فيه اليوم وليس لي من قصد سوى التذكير فقط
    ولمن يعود إلى ذلك الموضوع الفذ سيرى عدد المشاركين الأعزاء الذين كانوا معنا هنا وغادرونا ولم نعد نعلم عن مصائرهم شيئا فعساهم بخير حيث هم أحياءً كانوا أم أمواتا كما أنني لا أعلم عن البطل صاحب الحذاء منتظر الزيدي شيئا فقد طواه النسيان كما هو شأن الأفذاذ في هذه الأمة.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • مصباح فوزي رشيد
    يكتب
    • 08-06-2015
    • 1272

    #2
    البركة فيك وفي أمثالك الفحول وذاك الزّمن الجميل الذي : الجزمة فيه " أصدقُ إنباءً من الكتب " ، قد ولّى . فالآن نحن في الزّمن الذي قال عنه المرحوم ( عبد الحميد مهري ) : (نحن في زمن الرداءة وللرداءة أهلها ) .
    التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 13-06-2018, 09:37.
    لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

    تعليق

    • mmogy
      كاتب
      • 16-05-2007
      • 11282

      #3
      استاذنا الجليل حسين ليشوري
      أسعد الله أيامك بكل خير
      وفقا لنظرية الديناميكا الحرارية فكل شىء يتجه إلى الصفر المطلق والاجسام الساخنة تفقد حرارتها هههههه
      حتى في العلاقات بيننا وبين بعضنا أو بيننا وبين الملتقى .. فلا نستطيع الاحتفاظ بالطاقة ولا إعادتها إلى حالة الذروة التي كانت عليها من قبل وفي ذات الوقت لانستطيع أن نخرج من اللعبة .
      إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
      يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
      عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
      وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
      وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

      تعليق

      • محمد فهمي يوسف
        مستشار أدبي
        • 27-08-2008
        • 8100

        #4
        عزيزي الكاتب صاحب الموضوع الجميل الأخ الأستاذ حسين ليشوري
        عميد الملتقى الفاضل الأخ الأستاذ محمد شعبان الموجي
        المداخلة اللطيفة للأستاذ مصباح فوزي رشيد ( الجزائري )
        أقدم أولا تهنئتي باقتراب عيد الفطر المبارك أعاده الله على الأمة الإسلامية
        بالخير والسعادة والبركة وعودة ذكريات الزمن الجميل بالود والقرب والمحبة والعطاء
        وكل عام أنتم بخير .
        فعلا أستاذ حسين
        (يا له من زمن جميل ذلك الذي أمضيناه هنا في ملتقانا الجميل، أذكر عام 2008 وأنا حديث عهد بالملتقى)
        لم أكن قد سبقتك بالتواصل مع الملتقى بزمن طويل ، فانتسابك في 6/12/2008
        وانضمامي للملتقي كان في 27/8/2008

        وكانت أول مساهماتي في القصة القصيرة
        عن ( السماح ) بمناسبة رمضان المبارك
        وللأسف الشديد أنه لم يعلق عليها أحد ، وكنت قد آليت أن أكتب في الملتقى مع الكبار
        مهما واجهتني المتاعب وعدم الانتباه لحروفي وكلماتي ، فوصلت مساهماتي بعدها
        إلى 6876 مساهمة وموضوع حتى اليوم ، ولم يعلق أحد من الأعضاء على قصتي !!!!

        وأذكر من أجمل التعليقات على موضوعي ( قالتْ وقلت فماذا أنتما قائلان ؟)
        تعليق الأستاذ حسين ليشوري الكريم العالم الجليل في مساهمته رقم (5) في 26/1/2010
        إنها ذكريات جميلة في العطاء بلا ثمن لوجه الله ولمحبة الجميع في الملتقى
        تحياتي وتقديري للزمن الجميل الذي أؤكد مقالة الأستاذ محمد شعبان الموجي
        عن استحالة إرجاع مثل هذا الزمن الذي مضى لأسباب عديدة ............

        اللهم تقبل صيامنا وصلاتنا وأعمالنا الصالحة واجزنا عنها بفضلك خير الجزاء

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مصباح فوزي رشيد مشاهدة المشاركة
          البركة فيك وفي أمثالك الفحول وذاك الزّمن الجميل الذي الجزمة فيه "أصدقُ إنباءً من الكتب"، قد ولّى. فالآن نحن في الزّمن الذي قال عنه المرحوم (عبد الحميد مهري): (نحن في زمن الرداءة وللرداءة أهلها).
          الله يبارك فيك أخي مصباح ويزيدك من خيره.
          رحم الله الأستاذ عبد الحميد ومهري وغيره من المسلمين المخلصين لأوطانهم المؤمنين بقضايا شعوبهم المجاهدين بأنفسهم وأموالهم ولا نزكي على الله أحدا.
          نعم، نحن في زمن الرداءة وللرداءة أهلها وكل مُيسّر لما خُلق له ومُصيَّر إليه شاء أم أبَى ومهمتنا الآن وهنا هي المحافظة على هذا الصرح الأدبي نستبقيه بحضورنا الإبجابي إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا بعد عمر طويل إن شاء الله تعالى.
          أما عن منتظر الزيدي فأنا أنتظر مشاركة من يعرف عنه شيئا من إخواننا العراقيين ولهم حضور قوي هنا في الملتقى وعسى أن يكون ذلك بعد العيد إن شاء الله تعالى.
          وعيد سعيد وكل عام وأنت بخير وقد أزور الشرق الجزائري بعد "يامات الصابرين" إن شاء الله تعالى: سوق أهراس وتبسة وما جوارهما من المدن حيث لي تلاميذ سيفرحون برؤيتي.
          تحياتي أخي العزيز و لا تنسني من صالح دعائك بارك الله فيك.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
            استاذنا الجليل حسين ليشوري
            أسعد الله أيامك بكل خير
            وفقا لنظرية الديناميكا الحرارية فكل شىء يتجه إلى الصفر المطلق والاجسام الساخنة تفقد حرارتها هههههه
            حتى في العلاقات بيننا وبين بعضنا أو بيننا وبين الملتقى .. فلا نستطيع الاحتفاظ بالطاقة ولا إعادتها إلى حالة الذروة التي كانت عليها من قبل وفي ذات الوقت لا نستطيع أن نخرج من اللعبة.

            أهلا بأخينا العزيز الغالي محمد شعبان الموجي في بيته وبين ذويه.
            وأسعد الله أيامك بكل خير ورزقك العافية وأدام عليك حفظه ورعايته، آمين.
            أضحك الله سنك وأدام عليك السرور والحبور ووقاك الشرور والثبور، آمين.
            الأرض اليوم تعيش الاحتباس الحراري ما يزيد في حرارتها ويذيب ثلوج القطبين وهو ما ينقض (؟!!!) "نظرية
            الديناميكا الحرارية" المتحدث عنها وإن كانت في أصلها صحيحة، فلماذا لا نبث "الاحتباس العاطفي" فنرفع من درجات الأخوة في الملتقى؟
            هذا سؤال غريب لكنه ضروري فكل من غادر الملتقى بإرادته إنما غادره إما متعَبا وإما مغاضِبا وإما معاتِبا (وقد جاءتني رسائل في البريد الخاص تحدثني عن هذا) لكنهم جميعا لا يستطيعون نسيانه أو تجاهله؛ وإن لهذا الملتقى لسرا عجيبا وما أحسب ذلك السر إلا ناتجا عن إخلاص مؤسسيه فهو يشد إليه حتى الذين غادروه رغما عنهم.
            أبقى الله لنا هذا الملتقى الجميل وبارك لنا فيك ورزقك الحلم لتحمل مشاكساتنا و ... تمردنا من حين إلى آخر وأرى ضرورة البحث عن "ديناميكا حرارية" تناسب سيرورة الملتقى وصيرورته.
            تحياتي وعيدك مبارك وكل عام وأنت ومن تحب بخير وعافية.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
              عزيزي الكاتب صاحب الموضوع الجميل الأخ الأستاذ حسين ليشوري
              عميد الملتقى الفاضل الأخ الأستاذ محمد شعبان الموجي
              المداخلة اللطيفة للأستاذ مصباح فوزي رشيد ( الجزائري )
              أقدم أولا تهنئتي باقتراب عيد الفطر المبارك أعاده الله على الأمة الإسلامية
              بالخير والسعادة والبركة وعودة ذكريات الزمن الجميل بالود والقرب والمحبة والعطاء
              وكل عام أنتم بخير .
              فعلا أستاذ حسين
              (يا له من زمن جميل ذلك الذي أمضيناه هنا في ملتقانا الجميل، أذكر عام 2008 وأنا حديث عهد بالملتقى)
              لم أكن قد سبقتك بالتواصل مع الملتقى بزمن طويل، فانتسابك في 6/12/2008 وانضمامي للملتقي كان في 27/8/2008

              وكانت أول مساهماتي في القصة القصيرة عن ( السماح ) بمناسبة رمضان المبارك
              وللأسف الشديد أنه لم يعلق عليها أحد، وكنت قد آليت أن أكتب في الملتقى مع الكبار
              مهما واجهتني المتاعب وعدم الانتباه لحروفي وكلماتي، فوصلت مساهماتي بعدها
              إلى 6876 مساهمة وموضوع حتى اليوم ، ولم يعلق أحد من الأعضاء على قصتي !!!!

              وأذكر من أجمل التعليقات على موضوعي (
              قالت وقلت , فماذا أنتما قائلان ؟!!)
              تعليق الأستاذ حسين ليشوري الكريم العالم الجليل في مساهمته رقم (
              #5) في 26/1/2010
              إنها ذكريات جميلة في العطاء بلا ثمن لوجه الله ولمحبة الجميع في الملتقى
              تحياتي وتقديري للزمن الجميل الذي أؤكد مقالة الأستاذ محمد شعبان الموجي
              عن استحالة إرجاع مثل هذا الزمن الذي مضى لأسباب عديدة ............

              اللهم تقبل صيامنا وصلاتنا وأعمالنا الصالحة واجزنا عنها بفضلك خير الجزاء.


              أهلا بأستاذنا الجليل الجميل النبيل محمد يوسف فهمي وبمشاركته الجميلة.

              فعلا الماضي لا يعود وما قد فات قد فات، وعلى قول قس بن ساعدة الإيادي:"من عاش مات، ومن مات فات، وكل ما هو آت آت"، لكننا نرجو عودة الأخوة وما كان يتبعها من إخلاص في العطاء والولاء والفواء و... "الفناء" في الملتقى على حد تعبير الصوفية على الرغم مما يعيشه من منافسة شرسة من قبل مواقع التواصل الاجتماعي وباقي المواقع المشابهة والتي تعيش هي الأخرى أزمة وفاء والتفاؤل عندنا، نحن المسلمين، من ضروريات الحياة كالهواء والماء والغذاء، وهذا الملتقى مدرسة يجب أن يكون لها حظها من البقاء !!!

              يبدو أن الدنيا حظوظ فعلا فقد شاركتُ أول ما شركتُ في يوم انتسابي إلى هذا الصرح الأدبي الكبير (06/12/2008) بقصتي "
              غباء حمار! (قصة للأطفال الكبار)" فثُبِّتت فورا وأنا لا أدري، وقتها، ما التثبيت ولا رفعه لكنني سررت لذلك التثبيت وبه؛ وشاركت في أول مسابقة في القصة القصيرة بـ"سعيدةُ الشهيدة (قصةٌ بكلماتٍ أربعين)" ففازت بالمرتبة الأولى فكانت فرحتي غامرة، كانت المسابقة تحت إشراف الأستاذة حياة سرور، وأما قُصيْصتي العجيبة "العود الحقود! (قصيصة شاعرة)" فقد كان لها الأثر الجميل والتفاعل المشجع ولم ينسها كثير من القراء المعجبين بها زمنا ولعلها ما تزال في ذاكرة بعضهم حتى الآن، فالحمد لله على توفيقه والحمد لله على تسديده.

              لقد عرف الملتقى أسماء شخصيات كبيرة وقديرة وعالمة تعلمت منها الكثير ولن أنسى إن شاء الله تعالى فضلها بعد فضل الله تعالى عليَّ، وإنني أدعو الله لأصحابها بالخير وأن يجزيهم عني وعن كل من أفادوه خيرا دائما وأبدا، اللهم آمين.

              نعم، يقال:"بقاء الحال من المحال" وهذه الشيخوخة المتعبة أكبر دليل على التحول وهي تفعل فينا الأفاعيل في كل شيء
              ، والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، لكن هذا التحول من حال إلى حال لا يمنعنا من محاولة استبقاء الوفاء والولاء والعطاء وبعض "الفناء" من أجل البقاء والبقاء لله وحده.

              سرتني، أستاذنا الجليل الجميل النبيل مشاركتك الجميلة وأنا أهنئ نفسي إذ جعلتك تتفاعل مع موضوعي وقد حركت فيك بعض الذكريات الجملية وعيدك مبارك وكل عام وأنت ومن تحب بخير وعافية.

              تحيتي إليك ومحبتي لك.

              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي محمد خاتم النبيين.
                ثم أما بعد، من الذكرايات التي ارتبطت بعام 2008 وفي شهر ديسمبر منه، العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة الشاهدة الشهيدة (
                من يوم 27/12 إلى 18/01/2009) وما خلفه من قتل ودمار وخراب، وفي خلال الحرب على غزة نشرت أختُنا الفاضلة أم فراس، الأستاذة ريمة الخاني، خبر استشهاد أخينا الأديب: عدنان أحمد البحيصي في غزة، وأنا لم أكن أعرف من هو هذا الأديب الشهيد، أو هذا الشهيد الأديب، لأنني كنت حديث عهد بانتساب إلى الملتقى كما سبقتْ الإشارةُ إليه لكن تفاعل الإخوة والأخوات مع الحدث جعلني أدرك أن الأديب عدنان أحمد البحيصي شخصية محترمة فكتبت حينها بالأحمر ليتوافق مع دم الشهيد الذي لونه لون الدم لكن ريحه ريح المسك كما جاء في الأثر عن النبي، صلى الله عليه وسلم:"و ما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله، كل نفس ذائقة الموت، إنا لله و إنا إليه راجعون، رحم الله الشهيد عدنان و كل الشهداء و تقبلهم في عليين، اللهم آمين؛ هنيئا لهم الشهادة و أما نحن، المساكين، فلسنا ندري كيف تكون نهاياتنا. اللهم أحيينا على الإسلام، و أمتنا على الإيمان و ألحقنا بالصالحين.[اللهم آمين يا رب العالمين]"، اهـ من مشاركتي رقم#44، تفاعلا مع الزملاء وتسجيلا لحضوري في الموضوع معهم.
                لكن الجميل مما يجب التنويه به هو تفاعل الإخوة والأخوات مع الأحداث سارها ومؤلمها، أو هكذا كانوا، وهكذا نَستلُّ الجميل من الحدث الأليم.
                وفقنا الله إلى الخير ويسره لنا ونسأله تعالى حسن الخاتمة، آمين.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • أميمة محمد
                  مشرف
                  • 27-05-2015
                  • 4960

                  #9
                  ذكريات الزمن الجميل لا تنسى
                  ولا أريد أن أنسى أن أعيد عليك، وعيد مبارك شيخنا الجليل حسين ليشوري وكل عام وأنتم إلى الله أقرب.

                  تعليق

                  • فاطمة الزهراء العلوي
                    نورسة حرة
                    • 13-06-2009
                    • 4206

                    #10
                    السلام عليكم
                    أستاذنا الفاضل السي حسين
                    كم جميل أن نأتي َ بــ اوراق البدايات ونفتحها من جديد فهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على الطينة النقية العامرة وفاءً
                    فكم جميل هذا المتصفح وهذي الوقفات
                    شخصيا جئت عن طريق المصادفة الجميلة / كنت افتش عن شيء ما في جوجل فجاءتني صفحة الملتقى وحين قرأت ، ملتقى الأدباء والمبدعين العرب ، شدتني الرهبة فأنا لست مفكرة ولا مبدعة وترددت بداية في أن أسجل ، وحين فعلت لم أنتظر تفعيل عضويتي ونسيت الأمر إلى أن فتحت بريدي يوما فوجدت رسالة تخبرني بقبول عضويتي
                    يا الله
                    وكانت البداية
                    رغم ان الزمان ليس ببعيد ومع ذلك هناك حسرة على ما كان لانه كان
                    شكرا أستاذي الفاضل السي حسين
                    التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة الزهراء العلوي; الساعة 17-06-2018, 18:11.
                    لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                      ذكريات الزمن الجميل لا تنسى
                      ولا أريد أن أنسى أن أعيد عليك، وعيد مبارك شيخنا الجليل حسين ليشوري وكل عام وأنتم إلى الله أقرب.
                      وعيدك، أختي الفاضلة أميمة، مبارك وكل عام وأنت وعائلتك الكريمة بخير وعافية أعاده الله علينا جميعا باليمن والبركة والأمن والسلم والسلام، آمين.
                      نعم، الذكريات الجميلة تبقى في قلوبنا نَحِنُّ إليها ونحاول استرجاعها وإن بالفكر.
                      أشكر لك مرورك الكريم والمعايدة الطيبة.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
                        السلام عليكم
                        أستاذنا الفاضل السي حسين
                        كم جميل أن نأتي َ بــاوراق البدايات ونفتحها من جديد فهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على الطينة النقية العامرة وفاءً، فكم جميل هذا المتصفح وهذي الوقفات.
                        شخصيا جئت عن طريق المصادفة الجميلة / كنت افتش عن شيء ما في جوجل فجاءتني صفحة الملتقى وحين قرأت، ملتقى الأدباء والمبدعين العرب، شدتني الرهبة فأنا لست مفكرة ولا مبدعة وترددت بداية في أن أسجل، وحين فعلت لم أنتظر تفعيل عضويتي ونسيت الأمر إلى أن فتحت بريدي يوما فوجدت رسالة تخبرني بقوبل عضويتي، يا الله، وكانت البداية رغم ان الزمان ليس ببعيد ومع ذلك هناك حسرة على ما كان لانه كان.
                        شكرا أستاذي الفاضل السي حسين.
                        وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
                        أهلا بالزهراء فقد ازدهر المتصفح بحضورك الكريم.
                        كثيرا ما أعود إلى مواضيعي الأولى لأستمتع بقراءتها من جديد ففي القراءة المتكررة اكتشاف لما قد يكون قد خفي عني فأصحح أخطائي وأعيد أحيانا صياغة بعض العبارات وهكذا... إضافة إلى تذكيري الذاتي بما قد أكون أُنسيته من كتاباتي وفي هذا كله متعة جميلة وقد كتبت منذ مدة قصيرة "
                        تساؤل يبحث له عن إجابة: من الأحق بالاستمتاع [بالمكتوب]، أالكاتب أم القارئ ؟"، وأنا أستمتع فعلا بما أكتب إن لم أجد من يشاركني هذه المتعة.
                        لقد شدني قولك:"
                        ومع ذلك هناك حسرة على ما كان لأنه كان" ومرَّ بذهني القول الحكيم:"لا تحزن على ما فاتك ولا تفرح بما أتاك واستبشر بالخير[يأتك]" وقبل هذا القول قول الله تعالى {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23)}(سورة الحديد) فكل شيء بقضاء الله تعالى وقدره حتى الكيس والعجز.
                        نسأل الله تعالى أن يوفقنا إلى الخير وأن يثبتنا على الحق، اللهم آمين يا رب العالمين.
                        شكرا جزيلا أختي الزهراء على المروك الكريم والتنويه الجميل.

                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #13
                          من ذكريات الأيام الجميلة.

                          من ذكرياتي الجميلة جدا في الملتقى هو أنني كنت أكثر ما أنشره إنما هي مجموعة من القصص القصيرة كنت نشرتها في الصحافة الورقية الجزائرية لما كنت كاتبا فيها بين 1988 و2008، ومن تلك القصص الطريفة جدا "قصّتي مع مادونا" وقد كان لها صدى جميل عند القراء عند نشرها أول مرة عام 1992 على صفحات جريدة "الخبر" اليومية والتي كان لي فيها ركن خاص بعنوان "قيم اجتماعية" كنت أكتبه ثلاث مرات في الأسبوع؛ وقصتي الأخرى "الضّفدع المخدوع (قصّة للأطفال الكبار)" وكنت عزمت على الكتابة للأطفال الكبار، أي الكهول الذين تأخرت فيهم المراهقة، عساهم ينتبهون إلى أحوالهم وأهوالهم التي يتخبطون فيها بسبب تلك المراهقة المتأخرة، لكنني لم أواصل الكتابة على ذلك النمط لانشغالي بأشياء أخرى عرقلت مسيرتي الأدبية للأسف الشديد.
                          جمعت قصصي في كتيب بعنوان "القلم المعاند و قصص أخرى" صدر عام 2013 وقد أعيد طبعه مرة أخرى، إن سمحت الظروف بذلك، مع إضافة قصص أخرى إن شاء الله تعالى.
                          وفي شهر مايو المنصرم كتبت تحت عنوان:"
                          حنين إلى ماضي الأيام":
                          الكتابة الأدبية تحت المجهر بـنموذج "القلم المعاند" لحسين ليشوري

                          صدور "القلم المعاند و قصص أخرى" للكاتب
                          تلك الأيام الجملية متى تعود لست أدري؟ وما إخالها تعود وما مضى لا يعود، وليتني أدري، آه من عبث الدهر كيف يغري ثم يمضي موليا وهو يجري، كلَّ القلم وجفَّ حبري وأحنُّ إليها عساها تعود ولست أدري."اهـ (#20).

                          هو رجوع إلى الماضي للتذكر والتدبر ومن لا مضي له من الناس لا حضار له ولا مستقبل تماما كما للشعوب والأمم؛ والشخص الذي لا يذكر ماضيه لتجديده أو لتصحيحه شخص حكم على نفسه بالنسيان مثله كمثل الأمة التي لا تعود إلى ماضيها للتدبر والتمحيص فتثمر الصالح وتصحح الطالح بالأفعال النّاجعة والأعمال النّاجحة.

                          قراءة ممتعة إن شاء الله.




                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          يعمل...
                          X