المشاركة الأصلية بواسطة سميرة سلمان
مشاهدة المشاركة
كتبَ محمد مزكتلي:
نص من أربع أجزاء لا علاقة ظاهرية بينهم، وقد قامت الأرقام بتأكيد ذلك.
النص أراد أن يلفت الأنظار إلى بؤرة محددة وهي الوصف والتعبير دون غيرها.
لو قمنا بأتباع طريقة صنع دمية الطين كما قالها النص.
لحصلنا على نفس الدمية التي وصفها.
ولأحسسنا أيضاً بنفس المشاعر والأحاسيس التي راودت صاحبة النص.
البلاغة والبيان في الجزء الأول استطاعا أن يدخلا القارئ إلى محيطه بأبعاده الثلاثة.
بسرد مشوق وأسلوب متناغم مع الفكرة وعبارات منسجمة مع بيئة النص.
على عكس الجزء الثاني الذي كان محاضرة علمية يلقيها أستاذ في كلية الزراعة
هذا الأستاذ يبدو أنه أديب وكاتب أيضاً.
الجزء الثالث جمع كل الفصول وكل الطبيعة في مكان وزمان واحد.
هذا خطأ علمي وليس أدبي
نجح بامتياز في الوصف والتعبير وهذا ما يهمنا هنا.
تماماً كالجزء الأول كان القلم يرسم ولا يكتب.
يمكن أن نسمي الجزء الرابع تكملة الجزء الأول، اللذان يحملان بذرة الحكاية.
إنه رائع في سرده ووصفة وتعبيره.
السطور لم تحتمل ما في رأس الكاتبة من أفكار.
وهنا فقط شعرت بأن اللغة في بعض الأحيان تعجز عن مسايرة عبقرية وإبداع الكاتب.
سميرة سلمان التي كان لي وقفات مع نصوصها.
تحمل بين طيات نفسها كنوز درامية وقصصية
وإن كانت كما أظن تحت الأربعين فإننا سنشهد في السنوات القليلة المقبلة.
مولد كاتبة عربية متميزة مبدعة على مستوى العالم.
التوفيق حليفك سيدتي سميرة.
صباح الخير.
تعليق