ركن "مختفون" : سجل اسم عضو تبحث عنه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #16


    لا تقول للمغني غني إلا ليجي كيفه.
    هناك أسباب كثيرة توقف وتعيق سيل التواصل في ملتقانا هنا بالخصوص
    وفي أماكن أخرى بشكل عام .
    فلكل زميل ظرف والمثل يقول أيضا " الغايب حجته معاه " .
    ولو حاولنا العودة بالذاكرة إلى الغائبين عن الملتقى ، سوف تفاجأ برقم فلكي
    قريب من كواكب ونجوم درب التبامة .
    أخي محمد شهيد
    أقدر لك وأحترم سعيك الدؤوب للبحث عن زملاء الملتقى
    أضيف الأستاذ ربيع عقب الباب الزميل والصديق المحبوب من الجميع
    وطبعا زميلتي ورفيقة الساخر منار يوسف ... يا ترى إنتو فين ؟!
    تحياتي
    فوزي بيترو

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #17
      أهلاً بالصديق فوزي في ركن "مختفون"؛ لعلك خير شاهد على عصر الرواد بما أنك من المخضرمين. أتمنى أن تكون بصحة جيدة و آمل أن يصل نداءك إلى من ذكرت أسماءهم و إلى من لم تذكر.

      شاكراً لك حضورك و اهتمامك.

      تحياتي

      م.ش.

      تعليق

      • محمد شهيد
        أديب وكاتب
        • 24-01-2015
        • 4295

        #18
        حضرتني الليلة بعض الأسماء التي غابت في الآونة الأخيرة، منها:

        فكري النقاد
        سعد الأوراسي
        حنان عبد الله
        تاقي أبومحمد
        سلمى الجابر
        عمار عموري

        ...

        قد تحضرني أسماء أخرى نأمل أن نعيد التواصل مع أصحابها قريبا.
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 07-08-2018, 01:16.

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #19
          الشاعر الكبير

          الأخ والصديق خالد البهكلي الذي رافقنا طويلا في الملتقى والمركز الصوتي
          وكان نعم الانسان أخلاقا وحرفا
          وكنا نلّقبه بــ رئيس جمهوريّة العشاق





          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • محمد شهيد
            أديب وكاتب
            • 24-01-2015
            • 4295

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
            الشاعر الكبير

            الأخ والصديق خالد البهكلي الذي رافقنا طويلا في الملتقى والمركز الصوتي
            وكان نعم الانسان أخلاقا وحرفا
            وكنا نلّقبه بــ رئيس جمهوريّة العشاق





            لأول مرة أسمع عن الشاعر البهكلي. هذه حسنة أخرى من حسنات ركن "مختفون": أن تعاد عملية استخراج الكنوز الدفينة.
            شكرا لك صديقتي البلويرية

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #21


              وللطرفة يا صديقي محمد
              قرأت قصيدة البهكلي معلمتي الأولى بصوتي وهي القصيدة التي قرأها في هذا الفديو
              ومن يومها وهو يقول لي سليمى أرجوووك اقرئي كل قصائدي وعلى كل قصيدة مائة دينار هههه
              قرأت له قصيدتين مجانا طبعا كما قرأت 350 قصيدة لعدة شعراء محبة وتقديرا
              والبهكلي يملك من الاحساس العاطفي الكثير يترجمه قصائد راااائعة جدّا واحتراما لشخصه وشعره الرومانسي مستعدة أن اقرأ له المزيد خاصة في اللون الغزلي
              وأنت تعرف اني رومانسية جدا وأميل إلى تلك النصوص الحالمة
              والشاعر الكبير خالد البهكلي "رئيس جمهورية العشاق" من أعزّ الناس
              ولنا معه جميعنا ذكريات طيّبة لا تُنسى..
              -
              -
              آسفة على الدخول في مواضيع اخرى



              تحياتي

              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • محمد شهيد
                أديب وكاتب
                • 24-01-2015
                • 4295

                #22
                بالعكس، صدقيني
                مثل هاته الشهادات في حق من سبقونا من الرواد تضفي أكثر مصداقية للركن و تذكر أمثالي من أبناء جيل الملتقى الجديد صورة فوتوغرافية عن أحداث لم نعاينها. و لعلكم أنتم ممن يحضر معنا إلى اليوم، تكونوا بمثابة صلة وصل بين الماضي و غائبيه و الحاضر و نشيطيه.
                أنا ليس لي قصائد عربية تؤديها بصوتك، و إلا كان لك مني 100 ورقة خضراء (اقرئي للترفيه فقط "عصب الشعوب"ههه) على كل إلقاء.

                جميلة تفاعلاتك النشيطة، صديقتي الجميلة

                عن الورقة الخضراء هه:

                بعد طول غياب، لم يتوقع أنهم سيستقبلونه عند حافة القطب المتجمد. أدخل يمناه في جيبه طلع منها بأوراق خضراء أذابت الجليد فأحس، فجأة، أنه جوار خط الاستواء. م.ش.

                تعليق

                • محمد شهيد
                  أديب وكاتب
                  • 24-01-2015
                  • 4295

                  #23
                  الليلة جئت لأضع اسماً عزيزاً كان يشاطرنا أجمل الأشعار و أعذب الترجمات في القسم الفرنسي: أعني الأستاذ الشاعر و المترجم القدير، أبو حفص السماحي.
                  أتمنى أن نلقاه قريباً.

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #24

                    وأضيف كم هو رائع ومهذب وصاحب قلم عذب
                    شاعرنا الكبير
                    أبو حفص السماحي

                    ولذكراه الطيّبة أضيف هنا :







                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #25


                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #26
                        سليمى يا محمد شهيد ذاكرة الملتقى والوفية دائما .
                        أهديها " ناح الحمام " للحاضر الغائب زميلنا الرائع ماهر المقوسي :

                        ناحَ الحمامُ..
                        و ناحَ مكتئباً و سافرَ في الرخامِ..
                        هديلهُ كان المسافةَ
                        و الهوى كان الحكايةَ
                        حيثُ تلتحفُ الجراحُ نشيدَها الرسميّ
                        من هَوَسِ الحجارةِ والكلامْ.


                        هل نحنُ كنَّا قد تأخَّرنا فصرنا وحدنا؟!
                        أمْ هل وُجِدْنا هكذا مثلَ الشموعِ
                        فلا يضيءُ وجودنا غير الظلامِ؟!..
                        تكون واضحةً هي الأشياءُ عن بعدٍ
                        فخبِّرْنا بشيءٍ أيُّها الحضنُ
                        المعلق في الغمامْ.


                        أوكلما لهثَ الطريقُ حرائقاً
                        كَبُرَ السؤالُ؟!
                        و لم نجدْ في القربِ غير عواء ذئبٍ
                        و الرياحُ بلا اكتراثٍ ترتوي
                        من همسِ أحلامِ الأجِنَّةِ
                        ثم تقذفها لتذويَ في البعيدِ
                        كأنَّها المطرُ المهاجرُ
                        تحتَ أروقةِ الزحامْ.


                        من أيِّ مقتولٍ يقيسُ الماءُ
                        حاجةَ بردِنا لزنابقٍ وقتَ الحصارِ،
                        بأيِّ ماءٍ نغسلُ الزيتونَ
                        في أفُقٍ تظلَّلَ بالجدارِ
                        -يصيحُ جرحٌ بالمدى-
                        فيردّ للصوتِ الصدَى
                        غبشٌ توزَّع في الركامْ.


                        قال الحصى
                        –ولكلِّ شيءٍ في مهبِّ الحربِ قصَّتُهُ- :
                        هنا الأطفال قد غنُّوا
                        و بعد هنيهةٍ صعدُوا المراحلَ
                        في تعاليمِ المكانِ..
                        هنا كأنَّ الحزنَ قد ذرفَ النخيلَ
                        فصارَ مئذنةً
                        و مقبرةً و عشَّاً لليمامْ.

                        .
                        ماهر المقوسي

                        https://www.youtube.com/watch?v=HyxvETWo6fE

                        تحياتي وشكرا لك محمد شهيد
                        فوزي بيترو

                        تعليق

                        • محمد شهيد
                          أديب وكاتب
                          • 24-01-2015
                          • 4295

                          #27
                          المقابر و عش اليمام،،،صديقي فوزي، لست أدري أهي رياح الصدفة التي قذفت بالحمام إلى ركن "مختفون"- و الحمام منذ القدم رمز في الحضارات الغابرة للهجران و الفراق، و نوح الحمام شجون المتصوفة من بعدهم - أم هو حدسك الثاقب في انتقاء الأجود و الأنسب للمكان و لذكرى أصحاب المكان؟ وأياً كانت الإجابة، فاعلم أنني سعدت بالتعرف على هذا الاسم الذي لم أسمع عنه من قبل و أن الكلمات التي نظم ستظل شاهدة على عصر.

                          واصل أنت و سليمى إتحافنا بما غاب عنا من كنوز نتعرف بها عن قامات وددنا لو تعود.

                          كل التقدير لمجهودكما، أيها الصديقان الوفيان.

                          تعليق

                          • محمد شهيد
                            أديب وكاتب
                            • 24-01-2015
                            • 4295

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

                            وأضيف كم هو رائع ومهذب وصاحب قلم عذب
                            شاعرنا الكبير
                            أبو حفص السماحي

                            ولذكراه الطيّبة أضيف هنا :







                            شاعرية الأستاذ أبوحفص تتدفق عذوبة في هاته الأبيات الموردة من تلك التي تلوت على مسامعنا، شاعرتنا سليمى، آخر الرومانسيات الأمازيغيات. شكرا لك على كل ماتنبتين من بساتين ورود من حولنا.

                            وعلى ذكر الأمازيغ، هل لديك من الشعر الأمازيغي القديم ماتطربين به أسماعنا؟ (سوف أتذوقه و لو أنني لا أفقه في اللغة شيئا).

                            في انتظار ذلك، أترك المتابعين معنا يكتشفون جمال الشعر الأمازيغي بصوت سليمى

                            تعليق

                            • منيره الفهري
                              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                              • 21-12-2010
                              • 9870

                              #29
                              محمد شهيد الغالي
                              ممتنة لك كثيرا لافتقادك لي و قد أسعدني هذا جدااااا,,,
                              أنا هنا ,,,فقط أخذتني الدنيا بحلوها و مرها و فرحها و حزنها,,أنا هنا أعيش معكم حتى و ان لم أكتب لكم ذلك,,أعيش مع أحلى أيامي هنا و في حقبة الغرفة الصوتية التي كانت من أروع حقبات الملتقى,,,و بالمناسبة أحيي الغالية سليمى و الدكتور فوزي بيترو ,,,و الهويمل ابو فهد و الدكتورة نجلاء نصير و منار يوسف و محمد الخضور و أستاذنا الجليل حسين ليشوري و استاذنا الغالي محمد فهمي يوسف و ريما ريماوي و الغالي المختار محمد الدرعي و ماجي نور الدين و كل من كان شمعة مضيئة في هذا الصرح العتيد الذي أفتخر بالانضمام إليه,,وأحيي أيضا عميدنا الرائع محمد شعبان الموجي أطال الله عمره في الخير ,,و ربما ما جعلني اطيل الغياب و ما أحزنني كثيرااا هو فقدان الاخ الغالي زياد هديب و الغااااالية على قلبي جدااااا السيدة الشولي و الاخت العزيزة سماح شلبي و الأديب الكبير خالد سرحان رحمهم الله و جعل مثواهم الجنة,,,لن ننساهم و سيظلون في القلب ما حيينا,,,
                              أعود إليكم و قلبي يخفق حبا لبيتنا الكبير هذا ,,تغيرت أشياء كثيييييرة في حياتي,,,و لكن حبي العنيف لهذا الملتقى لم يتغير و لن يتغير ,,,بل يكبر و يشيخ معي,,,
                              أحبكم كثيرا إخوتي الغاليين و عذرا ان لم أذكر كل الأسماء,,ولكن صدقوني قلبي يعج بكل الأسماء ,,
                              أحاول العودة كلما سنحت لي الفرصة ,,,و أحاول أن أعيد معكم أجمل الحقبات في هذا الصرح العتيد ذات حب و إبداع,,,

                              و لروح أخي العزيز زياد هديب اعيد نشر هذه الترجمة


                              ذاكرة السِّياج
                              شعر /
                              زياد هديب
                              ترجمة منيرة الفهري


                              ها قد كبُرنا
                              وانحَنى فينا الخَريفْ
                              لا شئ في حَصّالَةِ الوقتِ المُوَشّى بالدُّعا
                              إلّا خطوطُ الهمَّ,والذِّكرى,وحُلْمٍ قد تمَطّى في الرَّغيف
                              لا علمَ بالأرقامِ,إلا أنني
                              أشقى بحُبِّ الضربِ والقِسمةْ
                              وأرقامِ القراراتِ التي شاعت عن القِمَّةْ
                              وعن بلفورَ والنَّكبةْ
                              وعن مِفتاحِنا المركونِ- منذ احتلَّنا الكابوسُ -في الخيمة
                              وعن أسماءِ حدِّ السَّيفْ
                              وعن إكرامِنا للضَّيفْ
                              وعن أفعالِ ذي الهمَّةْ
                              فلا تحزنْ
                              فقد يأتيكَ بالفيتو
                              صديقٌ باعَ كلَّ الأرض واستغنى عن البيدرْ
                              رمى في جوفك المفتوحِ للآفاتِ ملحاً وادَّعى رجماً
                              بأنَ الموتَ في السُّكَّرْ
                              وصاح الديكُ وانسدَّت فلوع الأرضِ بالأشلاءِ,بالأبراجِ تبني صحوةَ الأمَّةْ
                              فقُمْ,يا صاحِ وانثُرْملحَنا
                              ودَعِ المنافيَ تستبيحُكَ
                              في سبيلِ الأوسمةْ
                              من يشتري عمري الذي أودَعتُهُ في سنبُلَةْ؟
                              كلُّ الذي بيني وبينَ الميجَنا
                              موتُ الرَّبيعْ
                              وشمٌ على وجهي يتيحُ الإمتعاضْ
                              طردٌ بريديٌّ يثيرُ الأسئلةْ
                              وردٌ على قبر الذي بالأمس هدّوا منزِلَهْ
                              وصفُ الحمامْ
                              شكلُ اكتمالِ المهزلةْ
                              من يشتري عمري بفصلٍ من كتابْ؟
                              كي أقرأ التاريخَ محفوراً على وجهِ اليبابْ
                              كي أدرك الحدَّ الذي بيني وبين الهاويةْ
                              كي ألعنَ الشِّعرَ المُسَجّى في فراشِ الغانيةْ
                              أو قطعةَ الحلوى
                              سحاقَ الفكرِ,دورَ النَّشرِ,كعكَ العيدِ,وصفَ الغيدِ,صمتَ الصيدِ,لون الأرض في العهدِ الجديدْ
                              من ذا يواري سَوءةَ القوسِ المعادي لانغلاقِ الدَّائرةْ؟
                              حين استبَدَّ الجَهلُ بالقمحِ الهجين
                              حين انتشى الحُكّامُ لمَّا حاصروا طلعَ النَّخيلْ
                              ها قد هرمنا
                              وانمحى همسُ القِبابْ
                              يا كلَّنا المصلوبَ فوق الجرحِ ,تحت الشَّمسِ يطرق كلَّ بابْ
                              يا رمزنا المشروخَ, تمجيداً لعُمدانِ الفلولْ
                              يا صورةَ القدسِ العتيقةْ
                              في بلاطِ الأثرياءْ
                              يا عِهنَنا المنفوشَ..تلاً من ذُبابْ
                              أنا لستُ إسمَكَ في غلالِ القمح
                              أنا لستُ حُلْمَكَ في رسائلِكَ القديمةْ
                              يا باحثاً في ضعفنا
                              عن سرِّ مفردةِ الهزيمةْ
                              أنا حاملٌ قمراً ينامُ على ضفيرة
                              أحلامُه,أحلامُنا بدأت صغيرة
                              ويحبُّ بيدَرَنا ويرقصُ في مواسِمنا الكثيرة
                              أنا رحلة الماء المُدَلَّلِ في الجرارْ
                              ينبيكَ همهمةً, بما فعل المحارْ
                              أنا جدولٌ عَرفَ الحَصى أسرارَهُ قُبَلاً يرافقها الحِوارْ
                              أنا لستُ إثمَكَ في جناح الموتْ
                              يطغى على صوت العناقِ .مجلجلاً
                              فيسودُ صمتْ
                              فتطلُّ ثانيةً..ليخبو كلُّ صوت
                              لي منزلٌ قربَ السِّياجْ
                              ويدايَ تلقفُ من هبوب الرّيحِ
                              بعضاُ من زجاج
                              وتنام أرصفتي على حُلُمٍ تكَدَّسَ
                              من أجاجْ
                              لن أشتري وطناً بحجم القلب...
                              يا وطناً بحجمِ الكون
                              دم لي
                              كي أكونَ أنا...التُّرابْ

                              الترجمة للفرنسية: منيرة الفهري

                              Mémoire d’enceinte



                              Nous voilà

                              déjà vieillis

                              L’automne s’est résigné en nous

                              Rien dans l’écrin du temps

                              Orné de prières

                              Que des afflictions, des souvenirs

                              Et un rêve s’étendant juste pour du pain



                              Je n’ai aucune idée des chiffres

                              Pourtant je suis las

                              Des multiplications et des divisions

                              Du nombre des résolutions libérées du SOMMET

                              De Belfort et la défaite

                              De notre clef abandonnée dans la tente

                              Depuis que nous étions hantés par des cauchemars

                              Des divers noms de l’épée

                              De notre hospitalité

                              Et des actes des preux et des chevaliers

                              Ne t’attriste pas

                              Un ami qui aurait vendu toute la terre

                              Serait débarrassé de ses meules de foin

                              Viendrait peut- être vers toi avec le Veto

                              Jetterait du sel en ta profondeur prête aux désastres

                              Et affirmerait, sans le savoir

                              Que la mort est dans le sucre

                              Le coq a crié

                              Les cratères se remplissaient des restes humains

                              C’est par des tours

                              Que se construira le réveil des nations

                              Réveille–toi, ami et jette du sel

                              Et laisse les exils t’abriter

                              Rien que pour les médailles

                              Qui achètera ma vie confiée à un épi
                              ?

                              Tout ce qu’il y a entre moi et la Mijana

                              C’est le trépas du printemps

                              Un tatouage sur mon visage provocant le dégoût

                              Un colis postal déclenchant les enquêtes

                              Une rose sur la tombe

                              De celui dont la maison a été démolie

                              Et la description des colombes

                              Achève la comédie

                              Qui paiera ma vie pour un chapitre de livre

                              Afin que je puisse déchiffrer l’histoire gravée

                              Dans des terres en friche

                              Pour que je puisse atteindre le bord

                              Qui se tient entre moi et l'abîme

                              Et maudire la poésie couchée

                              Dans le lit d’une prostituée

                              Ou le morceau de gâteau

                              Les pensées damnées, les maisons d’édition

                              Le gâteau de l’Aïd, la description des belles dames

                              Le silence des audacieux

                              La couleur de la terre dans la nouvelle ère

                              Qui cachera la souillure de l’arc

                              Hostile au cercle
                              ?

                              Quand l’ignorance dominerait le blé hybride

                              Quand les dirigeants s’extasieraient

                              D’avoir assiégé les palmiers

                              Voilà que nous vieillissions

                              Et s’éteignait le murmure des dômes

                              O , notre être total

                              Crucifié sur la plaie profonde

                              Sur le soleil frappant à toutes les portes



                              O , Notre symbole abattu

                              Glorifiant les piliers brisés

                              O vieille image de Jérusalem

                              Dans les palais des richards

                              O, notre laine débraillée. .Colline des mouches



                              Je ne suis pas ton nom dissimulé dans des sacs de blé

                              Je ne suis pas ton rêve camouflé

                              Dans tes anciennes lettres

                              O chercheur dans notre faiblesse

                              Du secret du mot défaite

                              Je suis porteur de lune dormant

                              Sur la tresse de ses rêves

                              Les nôtres paraissent réduits

                              Une lune qui aime notre meule de foin

                              Et danse dans nos maintes fêtes saisonnières

                              Je suis la traverse d’eau choyée dans les jars

                              Te racontant en murmure

                              Ce qu’on fait les huîtres

                              Je suis un ruisseau dont les secrets ont été dévoilés par des cailloux

                              Divulgués en baisers par des causeries

                              Je ne suis pas ton crime dans l’aile de mort

                              S'élevant au-dessus du bruit des étreintes

                              Résonnant

                              Et le silence régnait

                              Regardant de nouveau

                              Alors que tout son mourrait en bas

                              J’ai un foyer auprès de l’enceinte

                              Et mes mains recevaient quelques verres

                              Du vent soufflant

                              Mes trottoirs dormaient sur un rêve

                              Empilé de sel

                              Je n’achèterai jamais une patrie

                              Aussi grande que mon cœur

                              Oh pays aussi Grandiose que l’Univers

                              Sois à moi pour toujours

                              Pour que je sois Moi..la terre

                              Traduit par Mounira Fehri

                              تعليق

                              • سليمى السرايري
                                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                                • 08-01-2010
                                • 13572

                                #30
                                الحبيبة الغالية منيرة

                                أنت مهما غبت فحضورك قوي في قلوبنا وفي قلبي بالذات
                                وعلاقتي بك علاقة أخت بأختها الكبرى التي تتعلّم منها كل شيء أولها الصبر


                                أحبك جدا منيرة

                                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X