تبرير (قصة قصيرة جدا).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    تبرير (قصة قصيرة جدا).

    تبرير

    قيل للنعامة: لماذا لا تطيرين؟
    قالت: أنا جمل !
    قيل لها: فلماذا لا تحملين [الأثقال]؟
    قالت: أنا طائر !
    سألت الكائن العربي: لماذا لا تثور [لكرامتك]؟
    فأجاب: أنا نعامة !!!
    ____________
    ملحوظة: ما قيل للنعامة وما أجابت به ليس من وُكْدي ولا من وَضْعي.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • أميمة محمد
    مشرف
    • 27-05-2015
    • 4960

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكرك مجددا للدعاء لسائر الأمة الإسلامية دائما بالخير والبركة وأسأل الله أن تكون في خير حال
    نعاني لكن الحرب تعلمنا أن الإنسان لديه من قدرات التحمل الكثير

    في القصة حيثما انتهينا بدأنا.. هكذا بدا لي، الدوران في دائرة من التبرير غير المقنع وغير المجدي. اللهم إلا التملص بالأعذار.. الواهية
    كلمة تحميلين ظننتها جزائرية
    أما إضافة حضرتك... جديرة بالتأمل.. كائن! بشري على ما يبدو، عربي على ما وصف، لكنه مجهول هائم الرأي والرؤى
    "لماذا لا تثور؟" ألماذا لا يثور مجدداً؟! أم لأننا صدعنا بمقولة "عربي ثائر"؟
    لا أحب ثورة هذا الكائن الغريب لئلا تكون كثورة ثور هائج
    وأشك أنه يقر أنه نعامة إذ أنه سيصيح كديك فاته موعد الفجر، أو يعود يغرد كبلبل لصاحب القفص
    كائن يا سيدي، فمتى يكون شيئا أوضح من ذلك لا يحتاج للتبرير
    تحياتي لك أخي الكريم حسين ليشوري.

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      أشكرك مجددا للدعاء لسائر الأمة الإسلامية دائما بالخير والبركة وأسأل الله أن تكون في خير حال
      نعاني لكن الحرب تعلمنا أن الإنسان لديه من قدرات التحمل الكثير

      في القصة حيثما انتهينا بدأنا.. هكذا بدا لي، الدوران في دائرة من التبرير غير المقنع وغير المجدي. اللهم إلا التملص بالأعذار.. الواهية
      كلمة تحميلين ظننتها جزائرية
      أما إضافة حضرتك... جديرة بالتأمل.. كائن! بشري على ما يبدو، عربي على ما وصف، لكنه مجهول هائم الرأي والرؤى
      "لماذا لا تثور؟" ألماذا لا يثور مجدداً؟! أم لأننا صدعنا بمقولة "عربي ثائر"؟
      لا أحب ثورة هذا الكائن الغريب لئلا تكون كثورة ثور هائج
      وأشك أنه يقر أنه نعامة إذ أنه سيصيح كديك فاته موعد الفجر، أو يعود يغرد كبلبل لصاحب القفص
      كائن يا سيدي، فمتى يكون شيئا أوضح من ذلك لا يحتاج للتبرير
      تحياتي لك أخي الكريم حسين ليشوري.
      وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
      أهلا بالأخت الأديبة الأريبة اللبيبة السيدة أميمة محمد، أمة الله وسهلا ومرحبا.
      أضحك الله سنك وأدام عليك السرور والحبور ووقاك الشرور والثبور، اللهم آمين.
      لا ليست "تحميلين" كلمة جزائرية وإنما هي خطأ في الرقن فقد اندست الياء بين الميم واللام ولم أنتبه لها إلا بنتبيهك الكريم لي وقد صححتها وأضفت بين قوسين معقوفين [] كلمة "الأثقالَ" منصوبة لتوضيح المعنى.
      نعم، القصة ترمز إلى "الحلقة المفرغة" التي يدور فيها "الكائن" العربي منذ عشرة قرون بل أكثر وقد ازداد دورانه المفرَّغ منذ ستين سنة على أقل تقدير إن لم يكن أكثر من الستين، والعجيب أن هذا "الكائن" العربي لم يدُخْ بعدُ من الدوران والظاهر أنه سيبقى يدور ويدور ويدور إلى أن يظهر المهدي المنتظر فيجعله يتوقف عن الدوارن ليسير إلى الأمام خلف هذا الإمام.
      أما عن "الثورة"، وأنا أمقت هذه الكلمة، فإن هذا "الكائن" لم يثر أبدا وإن خُيِّل إليه أنه قد فعل، فهو يُثَوَّرُ ولا يَثُور من تلقاء نفسه ألبتة؛ "الشخص" العربي يُعامل على أنه "شيء"، أو "كائن"، ولا يعامل على أنه إنسان والعجيب أنه راض عن هذه المعاملة بل هو يستحسنها ويستلذها ولا يريد أن تتغير حاله ليعامل كإنسان له حرمته وقيمته وقدره و... كرامته.
      تحياتي إليك أختي الكريمة وتقديري لك وكل عام وأنت بخير.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • البكري المصطفى
        المصطفى البكري
        • 30-10-2008
        • 859

        #4
        أخي حسن تحيتي العطرة.
        النعامة تستوعب في الثقافة الحديثة حمولة رمزية ؛ يضرب بها المثل في / التجاهل/ غض الطرف/ اللامبالاة ... وساد في الخطاب : دفن الرؤوس في الرمال كالنعام . لعلك استوحيت هّذا المعنى وقمت بترسيبه في قصيصة إبداعية راقية بعبرتها وأسلوبها . كما أنت راق أيها الأديب المقتدر. بارك الله فيك .
        تحيتي.

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          تبرير

          قيل للنعامة: لماذا لا تطيرين؟
          قالت: أنا جمل !
          قيل لها: فلماذا لا تحملين [الأثقال]؟
          قالت: أنا طائر !
          سألت الكائن العربي: لماذا لا تثور؟
          فأجاب: أنا نعامة !!!
          =-=-=-=-=-=-=-
          فعلا هو تبرير متداول في حياة الإنسان خاصة الجبان ربما،
          أو من لا مبدأ له سوى التخفّي والاختباء خلف المبررات
          كي يتملّص من الحقيقة والمسؤوليّة.

          جاءت الومضة عميقة بأسلوب طريف وظريف تدلّ على حنكة كاتبها وتجاربه العميقة في الحياة.

          -

          شكرا لك سيدي على هذه الصياغة الموفّقة.

          -

          تقبّل فائق التقدير.
          *****************************
          في ردّ لكم، اعجبتني جدّا هذه الفقرة :

          أما عن "الثورة"، وأنا أمقت هذه الكلمة، فإن هذا "الكائن" لم يثر أبدا وإن خُيِّل إليه أنه قد فعل، فهو يُثَوَّرُ ولا يَثُور من تلقاء نفسه ألبتة؛
          "الشخص" العربي يُعامل على أنه "شيء"، أو "كائن"، ولا يعامل على أنه إنسان والعجيب أنه راض عن هذه المعاملة بل هو يستحسنها ويستلذها ولا يريد أن تتغير حاله ليعامل كإنسان له حرمته وقيمته وقدره و... كرامته.
          -
          صدقت أصبحت كلمة (ثورة) كلمة مستهلكة، مملّة، ولم تكن الثورات العربيّة مع الأسف تلك التي بدات من تونس وفجّرها البوعزيزي بانتحاره حرقا، تلك ليست بثورات الياسمين بل هي خيبات عربيّة
          فقد كانت الشعوب تثور لأجل العيش الكريم وتحسين مستوى الحياة الأسرية ، لكن الذي صار هو العكس تماما.
          إذ اصبحنا نعيش الخصاصة أكثر

          ومن كان يغرف (بالصاع) أصبح الذي بعده يغرف (بالصاعين)
          والدينار في النزول وثروات البلاد تُباع بالمزاد وهنيئا لم يدفع أكثر.

          -
          تحياتي أديبنا حسين ليشوري
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركة
            أخي حُسَيْن تحيتي العطرة.
            النعامة تستوعب في الثقافة الحديثة حمولة رمزية؛ يضرب بها المثل في / التجاهل/ غض الطرف/ اللامبالاة ... وساد في الخطاب: دفن الرؤوس في الرمال كالنعام؛ لعلك استوحيت هّذا المعنى وقمت بترسيبه في قصيصة إبداعية راقية بعبارتها وأسلوبها. كم أنت راق أيها الأديب المقتدر. بارك الله فيك.
            تحيتي.
            وبارك الله فيك أخي الكريم الأستاذ البكري المصطفى وشكرا على الحضور الطيب.
            سرني أن نالت قصيصتي المتواضعة إعجابك وقد كنتُ أشك في جدواها لكن إطراءك الكريم شجعني على إبقائها.
            نعم، حُمِّلت النعامة أكثر مما تحتمل فألصقت بها "تهمة" إخفاء رأسها في الرمل مع أنها لا تفعل ذلك لكنها اتخذت مثالا لمن يلوي عنقه متجاهلا الحقيقة كأنه بِلي عنقه يحل مشكلته أو كأنها تزول من تلقاء نفسها وفي الأمثال الشعبية أمثلة كثيرة عن هذا التصرف العجيب.
            سرني فعلا حضورك الكريم أخي البكري وأنا معجب بلغتك الجميلة الراقية الرقراقة.
            تحيتي إليك وتقديري لك.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
              تبرير
              قيل للنعامة: لماذا لا تطيرين؟
              قالت: أنا جمل !
              قيل لها: فلماذا لا تحملين [الأثقال]؟
              قالت: أنا طائر !
              سألت الكائن العربي: لماذا لا تثور؟
              فأجاب: أنا نعامة !!!
              =-=-=-=-=-=-=-
              فعلا هو تبرير متداول في حياة الإنسان خاصة الجبان ربما،أو من لا مبدأ له سوى التخفّي والاختباء خلف المبررات كي يتملّص من الحقيقة والمسؤوليّة.
              جاءت الومضة عميقة بأسلوب طريف وظريف تدلّ على حنكة كاتبها وتجاربه العميقة في الحياة.
              -

              شكرا لك سيدي على هذه الصياغة الموفّقة.

              -

              تقبّل فائق التقدير.
              *****************************
              في ردّ لكم، اعجبتني جدّا هذه الفقرة:"أما عن "الثورة"، وأنا أمقت هذه الكلمة، فإن هذا "الكائن" لم يثر أبدا وإن خُيِّل إليه أنه قد فعل، فهو يُثَوَّرُ ولا يَثُور من تلقاء نفسه ألبتة؛ "الشخص" العربي يُعامل على أنه "شيء"، أو "كائن"، ولا يعامل على أنه إنسان والعجيب أنه راض عن هذه المعاملة بل هو يستحسنها ويستلذها ولا يريد أن تتغير حاله ليعامل كإنسان له حرمته وقيمته وقدره و... كرامته."[اهـ الاقتباس].
              -
              صدقت أصبحت كلمة (ثورة) كلمة مستهلكة، مملّة، ولم تكن الثورات العربيّة مع الأسف تلك التي بدات من تونس وفجّرها البوعزيزي بانتحاره حرقا، تلك ليست بثورات الياسمين بل هي خيبات عربيّةفقد كانت الشعوب تثور لأجل العيش الكريم وتحسين مستوى الحياة الأسرية ، لكن الذي صار هو العكس تماما.
              إذ اصبحنا نعيش الخصاصة أكثر،ومن كان يغرف (بالصاع) أصبح الذي بعده يغرف (بالصاعين)، والدينار في النزول وثروات البلاد تُباع بالمزاد وهنيئا لم يدفع أكثر.
              -

              تحياتي أديبنا حسين ليشوري
              ولك تحياتي كذلك شاعرتنا الرقيقة سليمى.
              سرني جدا مرورك الجميل وتعليقك النبيل فقد شجعاني أكثر على إبقاء القصيصة والاحتفاظ بها.
              أما عن "الثورة" فلي عليها تعليق طريف و"نقد" ظريف: هل تعلمين أن كلمة "ثورة" في العربية هي مؤنث "ثور" (الحيوان المعروف من جنس البقر)؟ هي، والله، كذلك؛ ولعل في "تثوير" الشعوب العربية ما يشير إلى "الكوريدا" (corrida = مصارعة الثيران) وما يحدث للثور المسكين من تهييج و"تثوير" ثم قتل بضربة سيف حاسمة أو غير حاسمة ثم تقطع أذناه فتلقى إلى الجمهور المصفق والملوح بمناديله البيضاء !!!
              أرى أن ما حدث ويحدث للشعوب العربية "المُثَوَّرة" هو ما يحدث للثيران في الحلبات، حلبات المصارعة، ثم تنتهي بقطع أذان الشعوب وبرميها إلى الجماهير المتفرجة في العالم، الغربي خصوصا، هذا تصوير "كاريكاتيري" لكنه حقيقي رغم ما يسببه لي من ألم وحسرة.

              أما عن "محمد" [طارق] البوعزيزي المنتحر فالحديث عنه يطول ولي عنه حقائق مذهلة لو بثثتها هنا لصدمت كثيرا من الناس ولذا أسكت عنها إلى حينها إن جاء حينها.

              سرني فعلا تفاعلك الجميل مع قصيصتي المتواضعة فشكرا.

              تحيتي إليك وتقديري لك ودمت على التواصل البناء الذي يغني ولا يلغي.

              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • عوض بديوي
                أديب وناقد
                • 16-03-2014
                • 1083

                #8
                ســلام مـن الله و ود ،
                يا لجمال القص في درر الحكي....!!
                مفارقة في واقع عربي مرير بإسقاط ذكي ؛
                متعة الكوميديا السوداء هنا ؛ بنبض حرف أخينا وأديبنا أ.الحـسـن...
                عميقون أنتم في مخيال خصب ؛
                كثيرون أنتم بوعيكم وحسن مخيالكم...!!
                أنـعم بـكـم وأكـرم...!!
                مودتي و محبتي

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9

                  صباح النور والسرور سيدي الفاضل الأستاذ حسين لشوري

                  والله أضحكني هذا التشبيه وكم كنتُ أحتاج لابتسامة تمسح قليلا شوائب أحزان متراكمة.

                  تحليل منطقيّ رائع .
                  -
                  يومكم فرح
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عوض بديوي مشاهدة المشاركة
                    ســلام مـن الله و ود،
                    يا لجمال القص في درر الحكي....!! مفارقة في واقع عربي مرير بإسقاط ذكي؛
                    متعة الكوميديا السوداء هنا؛ بنبض حرف أخينا وأديبنا أ.الحـسـن...
                    عميقون أنتم في مخيال خصب؛ كثيرون أنتم بوعيكم وحسن مخيالكم...!!
                    أنـعم بـكـم وأكـرم...!!
                    مودتي و محبتي
                    وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
                    أهلا بالأخ المحترم والناقد المقتدر أستاذنا عوض.
                    أحسب أن النص المزبور قد حاز، بتقديرك الكريم له ولكاتبه المغمور، وسام النجاح وفاز بامتياز.
                    صراحة، لم أكن أتوقع هذا الإعجاب منك ولذا تجدني شاكرا لك ما تفضلت به من إطراء كريم مشجع.
                    تحيتي إليك ومحبتي لك.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                      صباح النور والسرور سيدي الفاضل الأستاذ حسين لشوري

                      والله أضحكني هذا التشبيه وكم كنتُ أحتاج لابتسامة تمسح قليلا شوائب أحزان متراكمة.

                      تحليل منطقيّ رائع .

                      -

                      يومكم فرح
                      سرني جدا أنني أدخلت عليك بعض السرور أخيتي الكريمة سُليمى، سلمك الله من كل سوء، آمين.
                      وأنا أقرأ الردود هذا الصباح، في هذا اليوم المبارك، يوم الجمعة، تذكرت قول الله:{
                      وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ}(سورة النحل:112) وهذه حال الأمة العربية عموما فقد صارت من السيء إلى الأسوأ وسارت من المظلم إلى الأكثر ظلمة وهي تملك النور بل الضياء، نسأل الله الهداية والتوفيق إلى ما يحبه ويرضاه، آمين.
                      شكرا على تفاعلك الجميل.
                      تحيتي إليك وتقديري لك.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #12

                        العفو أستاذنا حسين ليشوري
                        جمعة مباركة

                        -
                        اللّهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وبك خاصمت وإليك حاكمت،
                        فاغفر لي ما قدّمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت، وأنت المقدّم وأنت المؤخّر،
                        لا إله إلّا أنت الأول والأخر والظاهر والباطن، عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم.
                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • فاطمة الزهراء العلوي
                          نورسة حرة
                          • 13-06-2009
                          • 4206

                          #13
                          كم ظلمنا النعامة
                          فهي حين تدخل رأسها في عمق الأرض لتتحسس الصوت القادم وتحدد اتجاهه / عكس الإشاعة التي تقول :بخوفها
                          ليته هذا الكائن الذي حباه الله بنعمة العقل وما ترتب عنه يدرك كنه النعامة
                          وأنىّ له أن يدرك...
                          تحيتي أستاذنا السي الحسين
                          التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة الزهراء العلوي; الساعة 10-10-2018, 14:30.
                          لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                          تعليق

                          • أميمة محمد
                            مشرف
                            • 27-05-2015
                            • 4960

                            #14
                            نفتقد حضورك الثري شيخنا الجليل حسين ليشوري وندعو الله أن تكون في صحة وعافية
                            تقديري واحترامي وعودة قريبة

                            تعليق

                            • فوزي سليم بيترو
                              مستشار أدبي
                              • 03-06-2009
                              • 10949

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                              تبرير

                              قيل للنعامة: لماذا لا تطيرين؟
                              قالت: أنا جمل !
                              قيل لها: فلماذا لا تحملين [الأثقال]؟
                              قالت: أنا طائر !
                              سألت الكائن العربي: لماذا لا تثور [لكرامتك]؟
                              فأجاب: أنا نعامة !!!
                              ____________
                              ملحوظة: ما قيل للنعامة وما أجابت به ليس من وُكْدي ولا من وَضْعي.
                              جميل تعليقكم الطريف على أن "ثورة " هي مؤنث الثور .
                              العلم نورن ومنكم نستفيد .
                              نعود إلى ال ق ق ج " تبرير "
                              الكائن العربي يبرر عدم ثورته لكرامته أنه نعامة .
                              القصد مثل النعامة التي تدفن رأسها تحت الرمال حتى لا ترى لا تسمع ولا تتكلم .
                              من أين حصلنا على هذه المعلومة بشأن النعامة ؟
                              هناك عدة تفسيرات لهذا الفعل من قبل طائر النعام .
                              لكن والحق يقال أن لفعل النعامة هذا وقع ترضى به " العرب " في أن رأس الموضوع
                              أهم بكثير من الأطراف . فلنحجب الرؤيا عن الرأس وليذهب في ستين داهية بقية أجزاء الجسم .. !
                              فعلا هذا ما تقوم بفعله "نحن ... " حين نواجه الحقيقة والحق ندفن رؤوسنا تحت الرمال .


                              عساك بخير أخي حسين ليشوري
                              تحياتي لك
                              فوزي بيترو

                              تعليق

                              يعمل...
                              X