إ د/ يـ مان
تقليص
X
-
إ د/ يـ مان
تم الحذف برغبة الكاتب ، و جلَّ من لا يكبو !
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الغفار صيام; الساعة 11-09-2018, 11:52."قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
-
العنوان..إدمان/إيمان... في محاولة للإشارة أن هناك علاقة ما بين الإيمان والإدمان..أو أن هناك خلط ما في المفهوم عند البعض
بعض المساجد تستخدم الكلة في لصق السجاد..
وبعض الشباب يستغل الفرصة ..يطيل السجود ليطيل الشم.
النص جميل بلغته البليغة وحمولته الفنية
أما القفلة كانت مدوية وحققت الدهشة..
دام لك الإبداع أستاذنا محمد صيام
تحيتي
تعليق
-
-
أخي فارس رمضان :، مساء الخير.
شكراً جزيلاً على الشرح والتفسير.
المفتاح كان كلمة الكلة التي لم أعرف بعد ما هي هذه المادة.
أطمع في كرمك أخي فارس في التعريف بهذه المادة.
شكراً لك مرة أخرى...أنقذتني من حدة قلم أ محمد صيام.
لكما التحية ودمتما متألقين...تحياتي.أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركةأخي فارس رمضان :، مساء الخير.
شكراً جزيلاً على الشرح والتفسير.
المفتاح كان كلمة الكلة التي لم أعرف بعد ما هي هذه المادة.
أطمع في كرمك أخي فارس في التعريف بهذه المادة.
شكراً لك مرة أخرى...أنقذتني من حدة قلم أ محمد صيام.
لكما التحية ودمتما متألقين...تحياتي.
أهلا أخي محمد
الكلة هي أحد مشتقات البترول تستخدم كلاصق..ويستخدمها بعض الشباب والأطفال في الشم.
وهي مادة رخيصة جدا لذلك يقبل عليها الكثير عندنا في مصر.
تحياتي لك أخي ولأخي الرائع محمد عبد الغفار صيام
ودي
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركةإ د/ يـ مان
حالما استحكمت البُسُط لصقا بالـ " كُلَّة " تكاثر المصلون؛ لا سيما الشباب مؤثرو السجود، حتى إذ انسلت الرائحة ذوت الصفوف!
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وإنا لله وإنا إليه راجعون.
هذه "قصة" منكرة حتى وإن كانت صحيحة، أو صادقة، فكيف وهي باطلة، أو كاذبة؟
ما الغرض من نشر "قصة" كهذه؟ ماذا أفادت المتلقي؟ أم تراها للسخرية من تكاثر المصلين عموما ومن شبابهم خصوصا؟
ألا يكفي ما يتعرض له المسلمون، ولاسيما الشباب، من إساءات ظالمة جائرة حتى نشارك في هذا الظلم بالقص والنقص (الانتقاص) بالسخرية والاستهزاء ؟؟؟
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}(الحجرات:11).
أخي محمد عبد الغفار، غفر الله لي ولك، إني أربأ بك عن مثل هذه "القصص" فهي لا تستحق النشر فضلا عن "التثبيت".
اللهم إني قد بلغت، الله فاشهد، والله المستعان وعليه، سبحانه، التُّكلان.
sigpic(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
(طُوَيْلِب علمٍ باحثٌ عن الحقيقة حرٌّ)
ضيف ورأي وضيفنا: الأستاذ حسين ليشوري
لقاء الفرسان مع الصحفي حسين ليشوري
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
إ د/ يـ مان
حالما استحكمت البُسُط لصقا بالـ " كُلَّة " تكاثر المصلون ؛ لا سيما الشباب مؤثرو السجود ، حتى إذ انسلت الرائحة ذوت الصفوف !
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
إ د/ يـ مان
حالما استحكمت البُسُط لصقا بالـ " كُلَّة " تكاثر المصلون ؛ لا سيما الشباب مؤثرو السجود ، حتى إذ انسلت الرائحة ذوت الصفوف !
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عجلان أجاويد مشاهدة المشاركةلا يرقى النص للقراءة، و المقارنة جاءت عارية و فاضحة ، هل يتحرر الإدمان كما الاستهزاء و الاستخفاف في العقول اللاهثة خلف رائحة الكلة الرابضة تحت السجاد أم في القلوب و العقول التي تدحرجت إلى مستوياتها الدنيا في التفكير و التصور و الاعتقاد: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ}[التوبة:65]لله درك أخي عجلان وبارك الله فيك وزادك من فضله علما وحلما وفهما وحكما، اللهم آمين يا رب العالمين.
يبدو أن الأمة، إلا من رحم الله منها، تعاني تَلَفًا فكريا وثقافيا وأخلاقيا وتَلَهًا عقليا، نسأل الله السلامة والعافية.
الأمة تمر بمرحلة صعبة ومحنة شديدة تشيب منها الولدان والناس في غفلة وتيه ولهو.
أسأل الله لي ولك ولكل مسلم الرّشاد في التفكير والسّداد في التعبير والقصد في المسير، آمين.
sigpic(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
(طُوَيْلِب علمٍ باحثٌ عن الحقيقة حرٌّ)
ضيف ورأي وضيفنا: الأستاذ حسين ليشوري
لقاء الفرسان مع الصحفي حسين ليشوري
تعليق
-
-
الأخوة الأدباء / مادحي الكليمات ، و قادحيها...
" إنما الأعمال بالنيات..." و النية إما تسمو بالعمل ، أو تسفل به ، و العمل مهما كان شريفاً فلا اعتبار له ما لم تحاذه نية شريفة ، بل تسبقه .
فكم من داعية خرج علينا لاوياً لأعناق النصوص تثبيتاً لحاكم ، أو طمعاً في عطية ! ثم هو نفسه يخرج بذات النصوص مُزيحاً لحاكم لا سبيل لتزلُّفه و لا أمل في عطيته !
أَلمْ يُصَلِّ عبد الله ...بن سلول ، خلف النبى صلى الله عليه و سلم ، و الصحابة رضوان الله عليهم فى ذات الصف ؟! فكيف بصلاته و صلواتهم ؟! هل يستويان في الأجر و الميزان؟! و هل أساء ابن سلول بنفاقه لنفسه أم للصلاة ؟! بالقطع أساء لنفسه و اتخذ من الصلاة مطية ليُعَمِّيَ على دناءة مأربه ، و وضاعة مقصده .
و ذلك ما قصدته من كُليماتي ، و إنِّي لأتبرأ إلى الله من غير ذلك !
و إنِّي أُقرُّ بعدم ممانعتي من حذف النص ما لم يطالعه شانئه بغير العين التي طالعه بها قبل التوضيح ، بل سأقوم بحذفه لا فَرَقاً ، و لا وجلاً ، و لا خَوَراً ، و إنما حسبة لله.
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الغفار صيام; الساعة 11-09-2018, 11:03."قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركةإ د/ يـ مان
حالما استحكمت البُسُط لصقا بالـ " كُلَّة " تكاثر المصلون؛ لا سيما الشباب مؤثرو السجود، حتى إذ انسلت الرائحة ذوت الصفوف!
السلام عليكم، أخي محمد، ورحمة الله تعالى وبركاته.
كل عام وأنت ومن تحب بخير وعافية بمناسبة العام الهجري الجديد 1440، أهله الله على الأمة بالخير والبركة والأمن والإيمان والسلم والإسلام، اللهم آمين.
ثم أما بعد، لعلك لم تتفطن إلى الخطأ الذي تسلل إلى نصك المثير وهو أنك استعملت أداة التعريف، سواء كانت اللام والألف معا أم اللام وحدها، وهذه الأداة تفيد، وأنت المُعَلِّم والمؤدِّب، التعميمَ، أو الاستغراقَ، ولذا فقد جعلت "المصلين" ولاسيما "الشباب" منهم كلهم أجمعين أكتعين أبصعين مدمنين على شم "الكُلَّة" والتي هي، الكلمةَ، بالمناسبة، تحريف لكلمة "colle" بالفرنسية (أو "glue" بالإنجليزية)، وبسبب هذا التعميم، أو الاستغراق، "ثارث" ثائرتي (!!!) وكتبت لك ما كتبت لأن التعميم خطأ منهجي، لا بل هو خطأ معرفي كبير فقد ميز الله تعالى في كتابه العزيز بين الصالحين من أهل الكتاب والطالحين منهم ولم يعمم سبحانه وتعالى؛ ولا اعتبار للنية بعد بروز العمل إلى الناس فكم قاصد الخيرَ لم يصبه؛ نحن مسئولون عما نجترح ولسنا مسئولين عما يجترحه غيرنا و"كل امرئ بما كسب رهين"(الطور:21) و"لا تزر وازرة وزر أخرى" (متعددة الورود في خمس سور) فلا مبرر في الحجة المقدمة.
لا أرى ضرورة حذف المتصفح فلعل الناس يعتبرون بما أثاره من جدال أحسبه مفيدا، والله أعلم.
اعتن بنفسك أخي العزيز محمد ودم بخير، كل عام وأنت طيب.
تحياتي.
sigpic(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
(طُوَيْلِب علمٍ باحثٌ عن الحقيقة حرٌّ)
ضيف ورأي وضيفنا: الأستاذ حسين ليشوري
لقاء الفرسان مع الصحفي حسين ليشوري
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركةالسلام عليكم، أخي محمد، ورحمة الله تعالى وبركاته.
كل عام وأنت ومن تحب بخير وعافية بمناسبة العام الهجري الجديد 1440، أهله الله على الأمة بالخير والبركة والأمن والإيمان والسلم والإسلام، اللهم آمين.
ثم أما بعد، لعلك لم تتفطن إلى الخطأ الذي تسلل إلى نصك المثير وهو أنك استعملت أداة التعريف، سواء كانت اللام والألف معا أم اللام وحدها، وهذه الأداة تفيد، وأنت المُعَلِّم والمؤدِّب، التعميمَ، أو الاستغراقَ، ولذا فقد جعلت "المصلين" ولاسيما "الشباب" منهم كلهم أجمعين أكتعين أبصعين مدمنين على شم "الكُلَّة" والتي هي، الكلمةَ، بالمناسبة، تحريف لكلمة "colle" بالفرنسية (أو "glue" بالإنجليزية)، وبسبب هذا التعميم، أو الاستغراق، "ثارث" ثائرتي (!!!) وكتبت لك ما كتبت لأن التعميم خطأ منهجي، لا بل هو خطأ معرفي كبير فقد ميز الله تعالى في كتابه العزيز بين الصالحين من أهل الكتاب والطالحين منهم ولم يعمم سبحانه وتعالى؛ ولا اعتبار للنية بعد بروز العمل إلى الناس فكم قاصد الخيرَ لم يصبه؛ نحن مسئولون عما نجترح ولسنا مسئولين عما يجترحه غيرنا و"كل امرئ بما كسب رهين"(الطور:21) و"لا تزر وازرة وزر أخرى" (متعددة الورود في خمس سور) فلا مبرر في الحجة المقدمة.
لا أرى ضرورة حذف المتصفح فلعل الناس يعتبرون بما أثاره من جدال أحسبه مفيدا، والله أعلم.
اعتن بنفسك أخي العزيز محمد ودم بخير، كل عام وأنت طيب.
تحياتي.
لقد خصصتُ من المصلين الشباب و إلا فما جدوى ( لاسيما ) ؟ و خصصت من الشباب ( مؤثرو السجود ) كإشارة بلاغية ( كناية ) عمَّن أعني من مدمني " الكُلَّة " راغبي الشم من وضعية السجود ، فإن بدا التعميم ظاهراً بداية ـــ كما أسلفتم ـــ ؛ إلا أن استدراك التخصيص بــ( لاسيما ) و ما بعدها على وجه من أوجه البلاغة ضيَّق الفئة و أزال وهم التعميم .
و بالرغم من ذلك سأقوم بحذف المشاركة عن رضا و قبول ؛ درءاً للشبهة ، و استبراءً من الوهم ، و إيصاداً لما تحَصَّلَ من تأويلٍ لم يكن مقصوداً بالقطع ؛ و قد أفضى إلى استيهامِ ما لا محلَّ لوجوده في الأصل !
و حبذا لو حذا القائمون على المتصفح ( ممن يتحكمون فى فنيات التثبيت و الإزالة ) حذوي ، اللهم بلَّغت ، اللهم فاشهد ."قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركةأحب الحوار البناء والكلام المنطقي.. شكرا للجميع
النص كان غير واضح لقارئ لا يعرف "الكلة"... واحتاج لمعنى الكلمة في هامش.
بعض الظواهر الشادة تنتشر وأفضل أحيانا تجاهل مثلها.. إلا إذا أبرزناها كظاهرة ممقوتة لا تعمم.
يسرني رقي حواراتكم وخير مقاصدكم.
تحيتي وتقديري.أختنا الفاضلة السيدة أميمة محمد، أمة الله، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
بمناسبة العام الهجري الجديد: كل عام وأنت ومن تحبين بخير وعافية.
ثم أما بعد، كثيرا ما رددتُ:"بالحوار تتلاقح الأفكار [عند العقلاء الأخيار طبعا]" فبالحوار يظهر ما غمُض ويتضح ما أُبهِم وإن نقد الظواهر السلبية فن قائم بنفسه، والظواهر السلبية يجب نقدها وتحذير الناس منها وهو من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإن بالقصِّ، القصة القصيرة جدا وغير القصيرة من فنون الأدب الراقي، وليس بالقص، القطع وإن بالقلم أو المرقم.
شخصيا لم أعب على نص أخينا محمد إلا تعميمه وإن حاول تبرير كلامه بما ليس مبررا في تقديري الشخصي طبعا وقد أكون مخطئا.
المهم، "حصل خير" كما يقال ولسنا هنا للحجر على الناس ولا للتضييق عليهم وكل ما في الأمر أن النصح للإخوان من باب المحبة والمَعَزَّة (التقدير والاحترام) وليس "المَعْزَة"!!!
تحياتي إليك وتقديري لك.
sigpic(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
(طُوَيْلِب علمٍ باحثٌ عن الحقيقة حرٌّ)
ضيف ورأي وضيفنا: الأستاذ حسين ليشوري
لقاء الفرسان مع الصحفي حسين ليشوري
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 193992. الأعضاء 6 والزوار 193986.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق