غول يخشاه الجميع.....التنهيدة
أثار التراب على الأرض لتلفها الغيوم، لم تدرك النوارس أن المطر شقّ طريقه إليها،
ومواسم الحزن حملت تنهيدة السحاب الأحمر، غير عابئة بالرماد والعواصف والصمت الذي يلف الأجواء.
أبرقت التنهيدة وأرعدت، وتحوّلت إلى غول يخشاه الجميع لأنه لوّن وجه الحقيقة،
ووقعت على أصابع الآثمين.
-
سليمى السرايري
*******
****
***
**
*
قراءة للأديب الجزائري بلقاسم علواش
في غول يخشاه الجميع :
يكفي التنهيدة البريئة إن صحت رواية أشباح الظلام وزواره ورواده:
أنها تظهر مع تباشير الفجر وفي رابعة الضوء وعند الغروب ومع وهج الأحلام،
بينما الأغوال المتغولة الباحثة عن اللحم الحرام والدماء القانية،
لا تعوي إلا في الأودية السحيقة السوداء، حيث الشوك والشكوك والكهوف والخوف والاحتراس والتحفز، لا يعرف شكلها أحد،
لأنها كالأشباح المرعبة تسجل حضورها في اللحظات القاتمة المظلمة الحاسمة،
لتسفح الدماء، وتعتاش من الجثث، وتردي الحي قتيلا، تتحسس أي صوت، وتتعشقه إن كان تنهيدة مقهور.
فالغاب لا يتتبع بين الصيود بعد المراقبة سوى المتنهدة المتألمة الجريحة المكسورة، ومن هنا كانت التنهيدة حمامة بيضاء ونورس بريىء يحملان الحب والخير متحاملين على جرح الألم.
فلتعوي الذئاب المسعورة في الأودية السحيقة البعيدة المعتمة حيث الطلاسم والارتعاب، ولتتنهد في هدوء كل حمامة وكل نورس مع طلوع الفجر،
ومع الضحى، ومع تشكّل الشفق.
-
كان النص جميلا شكلا ومضمونا عرى المستترين وراء رقــع الحجب الصفيقة.
بريشة الفنان أسقطتِ القناع المخاتل، وحطمتِ القلاع الموهومة، ومن هنا أبدعتِ سليمى.
شكرا لك
وتحياتي المزهرات دون التنهد
وفوق العواء والثغاء والبغي والبغاء وكل من في قلبه داء
ومواسم الحزن حملت تنهيدة السحاب الأحمر، غير عابئة بالرماد والعواصف والصمت الذي يلف الأجواء.
أبرقت التنهيدة وأرعدت، وتحوّلت إلى غول يخشاه الجميع لأنه لوّن وجه الحقيقة،
ووقعت على أصابع الآثمين.
-
سليمى السرايري
*******
****
***
**
*
قراءة للأديب الجزائري بلقاسم علواش
في غول يخشاه الجميع :
يكفي التنهيدة البريئة إن صحت رواية أشباح الظلام وزواره ورواده:
أنها تظهر مع تباشير الفجر وفي رابعة الضوء وعند الغروب ومع وهج الأحلام،
بينما الأغوال المتغولة الباحثة عن اللحم الحرام والدماء القانية،
لا تعوي إلا في الأودية السحيقة السوداء، حيث الشوك والشكوك والكهوف والخوف والاحتراس والتحفز، لا يعرف شكلها أحد،
لأنها كالأشباح المرعبة تسجل حضورها في اللحظات القاتمة المظلمة الحاسمة،
لتسفح الدماء، وتعتاش من الجثث، وتردي الحي قتيلا، تتحسس أي صوت، وتتعشقه إن كان تنهيدة مقهور.
فالغاب لا يتتبع بين الصيود بعد المراقبة سوى المتنهدة المتألمة الجريحة المكسورة، ومن هنا كانت التنهيدة حمامة بيضاء ونورس بريىء يحملان الحب والخير متحاملين على جرح الألم.
فلتعوي الذئاب المسعورة في الأودية السحيقة البعيدة المعتمة حيث الطلاسم والارتعاب، ولتتنهد في هدوء كل حمامة وكل نورس مع طلوع الفجر،
ومع الضحى، ومع تشكّل الشفق.
-
كان النص جميلا شكلا ومضمونا عرى المستترين وراء رقــع الحجب الصفيقة.
بريشة الفنان أسقطتِ القناع المخاتل، وحطمتِ القلاع الموهومة، ومن هنا أبدعتِ سليمى.
شكرا لك
وتحياتي المزهرات دون التنهد
وفوق العواء والثغاء والبغي والبغاء وكل من في قلبه داء
تعليق