قراءة للأديب بلقاسم علواش في غول يخشاه الجميع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    قراءة للأديب بلقاسم علواش في غول يخشاه الجميع

    غول يخشاه الجميع.....التنهيدة



    أثار التراب على الأرض لتلفها الغيوم، لم تدرك النوارس أن المطر شقّ طريقه إليها،
    ومواسم الحزن حملت تنهيدة السحاب الأحمر، غير عابئة بالرماد والعواصف والصمت الذي يلف الأجواء.
    أبرقت التنهيدة وأرعدت، وتحوّلت إلى غول يخشاه الجميع لأنه لوّن وجه الحقيقة،
    ووقعت على أصابع الآثمين.

    -
    سليمى السرايري
    *******
    ****
    ***
    **
    *

    قراءة للأديب الجزائري بلقاسم علواش
    في غول يخشاه الجميع :


    يكفي التنهيدة البريئة إن صحت رواية أشباح الظلام وزواره ورواده:
    أنها تظهر مع تباشير الفجر وفي رابعة الضوء وعند الغروب ومع وهج الأحلام،
    بينما الأغوال المتغولة الباحثة عن اللحم الحرام والدماء القانية،
    لا تعوي إلا في الأودية السحيقة السوداء، حيث الشوك والشكوك والكهوف والخوف والاحتراس والتحفز، لا يعرف شكلها أحد،
    لأنها كالأشباح المرعبة تسجل حضورها في اللحظات القاتمة المظلمة الحاسمة،
    لتسفح الدماء، وتعتاش من الجثث، وتردي الحي قتيلا، تتحسس أي صوت، وتتعشقه إن كان تنهيدة مقهور.
    فالغاب لا يتتبع بين الصيود بعد المراقبة سوى المتنهدة المتألمة الجريحة المكسورة، ومن هنا كانت التنهيدة حمامة بيضاء ونورس بريىء يحملان الحب والخير متحاملين على جرح الألم.
    فلتعوي الذئاب المسعورة في الأودية السحيقة البعيدة المعتمة حيث الطلاسم والارتعاب، ولتتنهد في هدوء كل حمامة وكل نورس مع طلوع الفجر،
    ومع الضحى، ومع تشكّل الشفق.
    -
    كان النص جميلا شكلا ومضمونا عرى المستترين وراء رقــع الحجب الصفيقة.
    بريشة الفنان أسقطتِ القناع المخاتل، وحطمتِ القلاع الموهومة، ومن هنا أبدعتِ سليمى.
    شكرا لك

    وتحياتي المزهرات دون التنهد
    وفوق العواء والثغاء والبغي والبغاء وكل من في قلبه داء


    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    الأستاذ صاحب القلم الراقي جدا
    بلقاسم

    التنهيدة تشقّ طريقها من القلب إلى هذا العالم الخارجيّ غير عابئة بتأويلات الآخر لها ، إنها التنهيدة التي تخرج تلقائيّة من وجع ما أو من قهر ما أو من ألم أو ظلم.
    التنهيدة الموجعة يا سيّدي، لو خرجت لفاضت دمعا على السواحل ولملأت الأنهار الناشحة.

    كم يروق لي ما تكتب سيّدي.




    كم اتمنى عودتك
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      يقول الأستاذ العربي الثابت من المغرب الشقيق:

      التنهيدة رفض لهذا التدافع المخزي للهواء الفاسد داخل صدورنا ولولاها لحدث انفجار رهيب وتناثرت أشلاء النفس على رصيف مجهول...
      التنهيدة شوق ووجد لهواء تنتظره صدورنا بلهفة...
      انزياح رمزي لهم جاثم يمتص فرحتنا ويكوينا بنار لا نطيقها..
      سلامتك من الآه سليمى ...
      هي الحياة بكامل صورها ، من أحشاء الحزن يولد الفرح، ومن غياهب الظلمة ينبلج النور...
      نص جميل وفواح وعميق جدا ...أشكرك فقد عطرت مسائي
      كوني بخير ايتها العزيزة.




      -
      أودّ عودتك أيضا إلى الملتقى أستاذنا العربي الثابت
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • عوض بديوي
        أديب وناقد
        • 16-03-2014
        • 1083

        #4
        ســلام مـن الله و ود ،
        قراءة واعية من لدن خبير ...
        جهد طيب مبارك ميمون...
        تحية وسلام لأخينا المبدع أ.بلقاسم
        أنـعم بـكـم وأكـرم...!!
        مودتي و محبتي

        تعليق

        • الهويمل أبو فهد
          مستشار أدبي
          • 22-07-2011
          • 1475

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
          الأستاذ صاحب القلم الراقي جدا
          بلقاسم

          التنهيدة تشقّ طريقها من القلب إلى هذا العالم الخارجيّ غير عابئة بتأويلات الآخر لها ، إنها التنهيدة التي تخرج تلقائيّة من وجع ما أو من قهر ما أو من ألم أو ظلم.
          لي تنهيدة يا سيّدي لو خرجت لفاضت دمعا على السواحل ولملأت الأنهار الناشحة.

          كم يروق لي ما تكتب سيّدي.




          كم اتمنى عودتك
          صباحك سليمى بِشْر وسعادة

          الأستاذ بلقاسم علواش قارئ متميز ورؤيته في النصوص ثاقبة
          أضم صوتي لصوتك: كم أتمنى عودته

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
            صباحك سليمى بِشْر وسعادة

            الأستاذ بلقاسم علواش قارئ متميز ورؤيته في النصوص ثاقبة
            أضم صوتي لصوتك: كم أتمنى عودته
            كانت امنيتنا بعودته سنة 2018
            والان نحن تقريبا سنودّع سنة 2020 والأستاذ بلقاسم علواش الجزائري الشهم بمواقفه النبيلة العديدة
            لم يعد...وهذا محزن محزن...

            عديد الأدباء لم يعودوا ولا أعتقد يعودون والسؤال يفرض نفسه : لماذا ؟؟
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            يعمل...
            X