التفـ مها راجح ـــــــاتات

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    قصة حياة

    هل تساءلت يوما عن مدى وجودك في حياة الآخرين!!
    أشعر بفضول أحيانا إذا كان الناس يفكرون بي عندما يسمعون أغنية أو عندما يمرون في مكان ما ..أو حتى عندما يتكلمون في موضوع ما!
    أتساءل كم عدد القصص التي كنت جزءً منها في فكرهم أو حياتهم !!
    أتساءل عن ما إذا كنت ما زلت موجودة في عقول الناس الذين لم أعد أتحدث إليهم بعد الآن !!
    أتساءل كم مرة أمــــّر فيها برأس شخص ما في اليوم!!
    حياة فضولية
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      لوحة وفنانة

      اسم اللوحة (عربي)
      للفنانة منار عمار @manar _na_art
      76/121 cm
      for sale

      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        أشياء(واستيقظ الصباح )// قصة قصيرة 2020

        و استيقظ الصباح
        // مها راجح //19 أبريل 2020م // جدة


        تستيقظ على أمل امكانية التغيير كل صباح جديد ، فرصة لتأخذ حياتك بين يدك ، ومع ذلك تتبدد الفرصة عندما تجد أن الكسل والروتين يرسم حياتك الطبيعية
        تتساءل كيف تكون الحياة إذا اخترتها بشكل مختلف!!
        تستيقظ كل صباح تبحث عن نفس النافذة القذرة ، تقع حول نفس الفوضى المحيطة بك
        ترتشف نفس القهوة المرة في وعاء القهوة المكسور على طاولة الطعام
        تمشي في نفس المسار ، وعندما تصل إلى مفترق الطريق فتغدو بين حياتين ؛ إما أن تنعطف يمينا وتعيش نفس الحياة التي تعيشها الآن ، أو تنعطف لليسار وتدرك أنك يمكن أن تبدأ من جديد
        تشرق شمس صباح جديد فوق قمم السحب المتفرقة
        تختفي الدنيوية في حياتك السابقة ، ذكريات التشابه تتلاشى مع الشمس المشرقة
        تدغدغ الفروع الناعمة للأشجار و الزهور و أسطح المباني القريبة من سريرك الذي يواجه شجرة صفصاف ، تتنفس بعمق هواء الصباح المنعش، تتبع المسار الجديد ، يعج الهواء بالحياة والطيور تشدوا أغانيها والحشرات تتقافز على شبك النوافذ
        زهور تبتسم بتلاتها المشرقة في شمس الصباح ، تقتطف جذع زهرة ، أليست الزهور جميلة !! ينمو الجذع مع تحول الصباح إلى الظهر، تذبل بتلات الظهر عند الغسق -هكذا تفكر-
        تلبس كمامتك وتعقم يديك ، تستمر في السير على الطريق، تتوقف لترى المدينة التي تحيا ببطء شديد وحذِرمن فيروس لعين انتشر في العالم فغربله ، موسيقى تسمعها من الحي تلبي أذنيك بكل سرور
        تتجه إلى متجر المدينة الصغيرة ، عند وصولك إلى الطريق يمر الناس من حولك ، وجوه مستسلمة توميء لك بالتحية من بعيد وأنت تمشي تتراقص عيونهم خلفك تحاول أن تستقبلها بابتسامة دافئة مختبئة من خلف الكمامة ، لكنك تجدهم محاصرين في عوالمهم الخاصة
        تتوقف عند محل للفواكه والخضروات ، تفاح أحمر فاتن يتموج باللون الأصفر الخافت لمصابيح المحل ، تفاحة في يدك ، تسأل : بكم كيلو التفاح ! البائع الواقف أمامك يحدق نحوك ، فوق كتفك ، تنظر خلفك تبحث عن ما يراه البائع ، في نافذة متجر عبر الطريق ترى انعكاسه وليس انعكاسك
        يواصل الناس التبضع ملتزمين بالمسافات المعلن عنها ، مرة أخرى تشعر وكأنك تعود إلى مفترق الطرق ، يبدأ الذعر في الظهور لماذا لا تستطيع رؤيتك ! الإحساس بك ؟ سماعك ؟ تتسابق القرارات والامكانيات والنتائج في رأسك
        أسئلة وإجابات مستحيلة تلتوي وتدور في داخلك ، تمشي بعيدا دون أن يلمع بريق أو سؤال في عينيك
        لا تزال تمشي في الأنحاء ، بعض الأشخاص ينظرون إليك ، لكن كل التفاعل الذي تحاول القيام به لا يأتي بنتيجة
        موسيقى تعلن صوتها ، صوت يتردد ينزف في الأنحاء
        تتوقف من حين لآخر في أماكن عشوائية ومع مرور الوقت تلاحظ المحلات مغلقة وبسرعة تدرك أنك تُركت وحدك ، ولا بد من التوجه إلى البيت ، تحدق في المنازل ،عائلات تتمتع بوجبات دافئة مع اسرهم
        الوصول إلى الشوارع عند الإلتواء والإنعطاف ، تلتقي بالزوايا المظلمة والأزقة
        في النهاية يقودك الشارع الرئيسي إلى مسار منزلك وتترك الغربة للآخرين وراءك
        تقف أمام النافذة تشعر بالوحدة وطعم التفاحة يقطر من فِيك
        أفكار تتدفق إلى عقلك وتستقر في قلبك ، نسيم لطيف يمر ، يتلاشى العالم من حولك، تشعر بالخوف الشديد فتستيقظ ، تستيقظ على صوت القضم ، قضم التفاحة
        تركز عينيك حولك و تقع أفكارك في التفاحة و كيف ذابت النكهة في فمك
        ينبض قلبك بعنف داخل صدرك ، أصوات الوحدة تفجر دموعك تسافر بأفكارك إلى أرض وطنك وأماكن ما نسيتها ،
        (ليتني معكم ) صوت يرقص من داخلك بصوت ضعيف ، الجو يثير بعض الذاكرة والدم يندفع على وجهك وعاطفة تحترق عند حواف قلبك
        تتجاهل الصوت وتركز في الكلمات الطافية مع النسيم ،عند النافذة أصوات ظهرت من وراء الشجرة ، أصوات تعرفها
        هذه المرة جاء الصوت مباشرة من الصور القابعة في ذاكرتك ، تبدأ الأوراق في الدوران حيث تبدو الوجوه ، وجوه تعرفها من مكان ما بعمق داخل ذاكرتك وتقيم في مكان ما في روحك
        تبحث بعمق ومع كل خطوة يسرع تنفسك ويتدفق قلبك بالحيوية ويغرق صوت الصباح
        تستيقظ على إمكانية التغيير كل صباح جديد
        فرصة لإعادة حياتك بين يديك وتغيير قراراتك

        ذات يوم استيقظ هذا الصباح ، و قرر العودة للوطن .



        وانتهت قصة حياة
        مها راجح
        التعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 30-05-2020, 20:28.
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • حنان عبد الله
          طالبة علم
          • 28-02-2014
          • 685

          المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
          و استيقظ الصباح
          // مها راجح //19 أبريل 2020م // جدة


          تستيقظ على أمل امكانية التغيير كل صباح جديد ، فرصة لتأخذ حياتك بين يدك ، ومع ذلك تتبدد الفرصة عندما تجد أن الكسل والروتين يرسم حياتك الطبيعية
          تتساءل كيف تكون الحياة إذا اخترتها بشكل مختلف!!
          تستيقظ كل صباح تبحث عن نفس النافذة القذرة ، تقع حول نفس الفوضى المحيطة بك
          ترتشف نفس القهوة المرة في وعاء القهوة المكسور على طاولة الطعام
          تمشي في نفس المسار ، وعندما تصل إلى مفترق الطريق فتغدو بين حياتين ؛ إما أن تنعطف يمينا وتعيش نفس الحياة التي تعيشها الآن ، أو تنعطف لليسار وتدرك أنك يمكن أن تبدأ من جديد
          تشرق شمس صباح جديد فوق قمم السحب المتفرقة
          تختفي الدنيوية في حياتك السابقة ، ذكريات التشابه تتلاشى مع الشمس المشرقة
          تدغدغ الفروع الناعمة للأشجار و الزهور و أسطح المباني القريبة من سريرك الذي يواجه شجرة صفصاف ، تتنفس بعمق هواء الصباح المنعش، تتبع المسار الجديد ، يعج الهواء بالحياة والطيور تشدوا أغانيها والحشرات تتقافز على شبك النوافذ
          زهور تبتسم بتلاتها المشرقة في شمس الصباح ، تقتطف جذع زهرة ، أليست الزهور جميلة !! ينمو الجذع مع تحول الصباح إلى الظهر، تذبل بتلات الظهر عند الغسق -هكذا تفكر-
          تلبس كمامتك وتعقم يديك ، تستمر في السير على الطريق، تتوقف لترى المدينة التي تحيا ببطء شديد وحذِرمن فيروس لعين انتشر في العالم فغربله ، موسيقى تسمعها من الحي تلبي أذنيك بكل سرور
          تتجه إلى متجر المدينة الصغيرة ، عند وصولك إلى الطريق يمر الناس من حولك ، وجوه مستسلمة توميء لك بالتحية من بعيد وأنت تمشي تتراقص عيونهم خلفك تحاول أن تستقبلها بابتسامة دافئة مختبئة من خلف الكمامة ، لكنك تجدهم محاصرين في عوالمهم الخاصة
          تتوقف عند محل للفواكه والخضروات ، تفاح أحمر فاتن يتموج باللون الأصفر الخافت لمصابيح المحل ، تفاحة في يدك ، تسأل : بكم كيلو التفاح ! البائع الواقف أمامك يحدق نحوك ، فوق كتفك ، تنظر خلفك تبحث عن ما يراه البائع ، في نافذة متجر عبر الطريق ترى انعكاسه وليس انعكاسك
          يواصل الناس التبضع ملتزمين بالمسافات المعلن عنها ، مرة أخرى تشعر وكأنك تعود إلى مفترق الطرق ، يبدأ الذعر في الظهور لماذا لا تستطيع رؤيتك ! الإحساس بك ؟ سماعك ؟ تتسابق القرارات والامكانيات والنتائج في رأسك
          أسئلة وإجابات مستحيلة تلتوي وتدور في داخلك ، تمشي بعيدا دون أن يلمع بريق أو سؤال في عينيك
          لا تزال تمشي في الأنحاء ، بعض الأشخاص ينظرون إليك ، لكن كل التفاعل الذي تحاول القيام به لا يأتي بنتيجة
          موسيقى تعلن صوتها ، صوت يتردد ينزف في الأنحاء
          تتوقف من حين لآخر في أماكن عشوائية ومع مرور الوقت تلاحظ المحلات مغلقة وبسرعة تدرك أنك تُركت وحدك ، ولا بد من التوجه إلى البيت ، تحدق في المنازل ،عائلات تتمتع بوجبات دافئة مع اسرهم
          الوصول إلى الشوارع عند الإلتواء والإنعطاف ، تلتقي بالزوايا المظلمة والأزقة
          في النهاية يقودك الشارع الرئيسي إلى مسار منزلك وتترك الغربة للآخرين وراءك
          تقف أمام النافذة تشعر بالوحدة وطعم التفاحة يقطر من فِيك
          أفكار تتدفق إلى عقلك وتستقر في قلبك ، نسيم لطيف يمر ، يتلاشى العالم من حولك، تشعر بالخوف الشديد فتستيقظ ، تستيقظ على صوت القضم ، قضم التفاحة
          تركز عينيك حولك و تقع أفكارك في التفاحة و كيف ذابت النكهة في فمك
          ينبض قلبك بعنف داخل صدرك ، أصوات الوحدة تفجر دموعك تسافر بأفكارك إلى أرض وطنك وأماكن ما نسيتها ،
          (ليتني معكم ) صوت يرقص من داخلك بصوت ضعيف ، الجو يثير بعض الذاكرة والدم يندفع على وجهك وعاطفة تحترق عند حواف قلبك
          تتجاهل الصوت وتركز في الكلمات الطافية مع النسيم ،عند النافذة أصوات ظهرت من وراء الشجرة ، أصوات تعرفها
          هذه المرة جاء الصوت مباشرة من الصور القابعة في ذاكرتك ، تبدأ الأوراق في الدوران حيث تبدو الوجوه ، وجوه تعرفها من مكان ما بعمق داخل ذاكرتك وتقيم في مكان ما في روحك
          تبحث بعمق ومع كل خطوة يسرع تنفسك ويتدفق قلبك بالحيوية ويغرق صوت الصباح
          تستيقظ على إمكانية التغيير كل صباح جديد
          فرصة لإعادة حياتك بين يديك وتغيير قراراتك

          ذات يوم استيقظ هذا الصباح ، و قرر العودة للوطن .

          مها راجح
          جميل هذا النفس الروائي أسعد الله صباحك
          ويعطيك العافيه

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 10970

            شكــــــــــرا استاذة حنان
            سعيدة ان النص أعجبك
            مودتي
            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            • مها راجح
              حرف عميق من فم الصمت
              • 22-10-2008
              • 10970

              نبض



              أمشي عبر حدائق القبول، لكنني أتجنب البوابات لأتحرك إلى الأمام.
              رحمك الله يا أمي الغالية

              تعليق

              • مها راجح
                حرف عميق من فم الصمت
                • 22-10-2008
                • 10970

                نبض



                تجد في يدهِ الأرض ولِدت تحتها الشمس
                جندي الحدود.
                رحمك الله يا أمي الغالية

                تعليق

                • مها راجح
                  حرف عميق من فم الصمت
                  • 22-10-2008
                  • 10970

                  شكرا



                  شكرا للحياة ، شكرا لرمضان، لأفضل الأصدقاء والصديقات،
                  شكرا لأكوام من الضحك ولشوكولاته العيد،
                  شكرا لصفحات التواصل الاجتماعي ، للكتب القديمة،
                  شكرا لأطباق رمضان ، و للنصائح الجيدة
                  شكرا للمبادرات وللذين يحبون الحياة والرياضة،
                  شكرا لأوقات الحلم والأمنيات.

                  **
                  رحمك الله يا أمي الغالية

                  تعليق

                  • مها راجح
                    حرف عميق من فم الصمت
                    • 22-10-2008
                    • 10970

                    أشياء(ذات نسيان) قصص قصيرة



                    ذات نسيان ، أجبرت نفسي على نسيان أشياء معينة
                    أشياء أصبحت غير مهمة للغاية و لم يعد لها مكان في حياتي ،و نجحت في ذلك
                    بدأتُ أنسى ، وبشكل ٍسريع، أسرع مما كنت أتوقع ، أسرع من الرمالِ المتحركة كما يقولون
                    بدأت أنسى تواريخ مهمة ، أنسى دروس العام الماضي أو الأماكن التي كنت فيها من سنتين ..
                    نسيت مع من كنت أتسكع معه حيث اعتدت أن أكون قريبة منه جداً
                    كان يَعني لي الكثير ، ولكن أهميته بدأت تتلاشى
                    ذات ذكرى ،حاولت أن أحتفظ بشيءٍ ما وقررت أن لا أنســـــــــاه
                    لكنني لم أستطع ، كانت الحياة سريعة للغاية، للغــــــــــــــــــــــــــــاية.

                    **
                    وانتهت قصة حياة
                    التعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 30-05-2020, 20:22.
                    رحمك الله يا أمي الغالية

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572


                      أعجبني جدا هذا المتصفّح العزيزة مها
                      واستمتعت بالنص الاخير عن النسيان
                      -
                      الذكريات الجميلة لا تُنسى صديقتي لأننا لا نريد نسيانها ببساطة شديدة.
                      -
                      -
                      -
                      محبتي وعيد سعيد مبارك


                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • مها راجح
                        حرف عميق من فم الصمت
                        • 22-10-2008
                        • 10970

                        المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

                        أعجبني جدا هذا المتصفّح العزيزة مها
                        واستمتعت بالنص الاخير عن النسيان
                        -
                        الذكريات الجميلة لا تُنسى صديقتي لأننا لا نريد نسيانها ببساطة شديدة.
                        -
                        -
                        -
                        محبتي وعيد سعيد مبارك


                        ربي يسعدك استاذة سليمى
                        شكرا من القلب يا قلب
                        كل عام وانتم بخير
                        رحمك الله يا أمي الغالية

                        تعليق

                        • مها راجح
                          حرف عميق من فم الصمت
                          • 22-10-2008
                          • 10970

                          أمل

                          2020 سنة سيريالية للغاية
                          بدأت بحـــــرائق استراليـــا ، و حرب عالمية ثالثة محتملة (كادت)
                          ثم جائحـــــة عالمية أجبرت العالــــم على البقـــــــــاء في المنزل
                          (اللهم أنت العفو فاعف عنا )
                          لكن تذكـــّـر أنك قمت بأعمال جليلة هذا العام ..
                          التقيت بأناس جدد ، وتعلمت أشياء جديدة
                          أدركت قيمة بعض المشاعر ، وبالتأكيد جعلت أحدهم سعيداً يوما ما ..
                          ودّعت أحدهم ، ثمة أعمال شاقة قمت بها فأثمرت
                          صادفت أحزانا ولكن كل ذلك زادك من الحكمة والقوة الكثيـــــــــر
                          فليكن 2020 عام النمو .. ولنأمل 2021 أفضل.


                          **
                          رحمك الله يا أمي الغالية

                          تعليق

                          • مها راجح
                            حرف عميق من فم الصمت
                            • 22-10-2008
                            • 10970

                            سين / سؤال؟

                            سين
                            أيتها النجـــــوم ..كيف يمكنك تزييــــن الشرفـــــات؟؟

                            سين
                            أيها القمـــر.. هل تفضّـــل ضوء النهار أم الليـــــل؟

                            سين
                            أيتها المجـــرة..ما البلد التي ترغبين العيش فيها؟

                            سين
                            أيها الليل ..ما مشروبك المفـــــضل؟

                            سين
                            أيها الفضــــاء ..هل تؤمن بالغرباء ؟

                            سين
                            أيتها الشمس ..ما عطرك المفضـــــل؟

                            سين
                            أيتها الشمــــــوع ..أوصفي تاريخ أحلامك ؟

                            سين
                            أيتها المديــــنة ..هل تفضلين العيش في الريف أم المدينة ؟

                            سين
                            أيها الأفـــق.. ما الذي تفضله ،اطلالة على البحر أم الغابـــــة؟

                            سين
                            أيتها الطبيعة ..ما هي منتجاتك المفضلة ؟

                            سين
                            أيتها الأحلام..هل تحلمـــــين كثيرا؟

                            سين
                            أيتها المغامـــــرة ..ما هو يومك المثالي؟

                            سين
                            أيها النهر ..ما أفضل لحظـــــــــــــــــة لديك ؟



                            **
                            رحمك الله يا أمي الغالية

                            تعليق

                            • مها راجح
                              حرف عميق من فم الصمت
                              • 22-10-2008
                              • 10970

                              أشياء (هذا ما أريد) قصص قصيرة


                              - " تذكــــر: أن السمــــــــــــاء حدودك ، يُمكنك أن تكون أي شيء تريدهُ أن تكون !"
                              -" شكراً لك ، أريـــــد أن أكــون طاهيــــاً"
                              -" ماذا؟؟"
                              -" طاهيـــاً "َ
                              - "لكن .." بذهول " لماذا ؟ يُمكنك أن تكون رئيساً تنفيذياً أو عالـــماً أو قانــــونياً أو طبيـــباً!!"
                              -" لا أريد أن أصبحَ من هؤلاء، أريـــدُ أن أكون طاهيـــاً "
                              -" هل تُحب رائحـــةِ الشِواء و البصل والثوم ؟"
                              -"نعـــم"
                              -" القلي والطبيخ؟"
                              - " أنا ماهرٌ في صُنع ألذ وصفات الطعام العالميــــة "
                              -" لكن ، يُمكنك بسهولــــــــة أن تكون ما تريد أن تكــــــــــون!!"
                              - "نعم وهذا ما أريــــــــــــد"
                              صمــــــــــــــــــــــــــــــــــت
                              - " أريد أن أكون طــــاهياً ".


                              انتهت قصة حياة
                              رحمك الله يا أمي الغالية

                              تعليق

                              • مها راجح
                                حرف عميق من فم الصمت
                                • 22-10-2008
                                • 10970

                                نبض حياة

                                من أحد الأشياء المهمة جداً والتي تعلمتها في حياتي هو التوقف عن مقارنة حياتي بالآخرين
                                في أغلب الاحيان يكون الفصل الأول من حياتي لا يشبه الفصل الأول من حياة انسان آخر
                                و الأرجح أن الفصل الرابع عشر لا يشبه فصله الرابع عشر
                                ولا يمكنني مفارنة الفصل الأول من حياتي بالفصل الواحد والعشرين من حياة انسان آخر
                                لكل شخص مسار مختلف يسلكه في الحياة
                                كل مسار مليء بالدروس التي يمكنها إما أن تعلمك ،أو تنمو منها ،أو تسمح لها بإعاقتك او احباطك
                                عليّ أن أتقبل طريقي و ما هو محتمل بالنسبة لي
                                لن أسمح لنفسي بمقارنة حياتــــــــي بآخرين حتى ولم تتحرك حياتي بالسرعة التي أريدها
                                هناك شيءٌ ما أعيشه كل يوم ،و أراه كل يوم ،و أتعلم منه كل يوم
                                الحيــــــــــــــــــــــاة ليست منافسة (من الأفضــــل)
                                الشخص الوحيد الذي يجب أن نتنافس معه هو (مــاضيك).

                                **
                                رحمك الله يا أمي الغالية

                                تعليق

                                يعمل...
                                X