ومضاتُ جرح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آمال يوسف
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 287

    شعر تفعيلي ومضاتُ جرح

    لاهثاً يعدو الصباحُ
    في دروبٍ من ورَقْ
    أدَّهُ طُولُ اصطبارٍ
    كي يعيد النورَ لكنْ ..
    نارُنا تغتالُ دربَهْ
    كيف للصبحِ الوصولُ؟
    كيف والدربُ احترقْ؟
    ************
    يزعمُ التاريخُ أنّ الحقَّ دوماً في دمشقْ
    فإذا يمّمتها اليومَ لحقٍّ
    تشطرُ القلبَ عميقاً
    بين حقٍّ صارخٍ دامٍ ... وحقْ
    ************
    انطلَقْ
    دقَّ للحريةِ الحمراءِ باباً
    وانتظَرْ
    شرّعتْ أبوابها بالدمِ سيلاً
    فَ ... غرِقْ
    ************
    جادَ بالحاءِ مُحبٌّ
    ثم بالقافِ القدَرْ
    كي يكونَ الحقُّ حُبّاً وقضاء
    كيف رانتْ فيه راء
    فإذا حبُّك حربٌ
    وإذا الحقُّ سيولٌ من حرَقْ


    آمال يوسف شعراوي




  • محمد تمار
    شاعر الجنوب
    • 30-01-2010
    • 1089

    #2
    لاهثاً يعدو الصباحُ
    في دروبٍ من ورَقْ
    أدَّهُ طُولُ اصطبارٍ
    كي يعيد النورَ لكنْ ..
    نارُنا تغتالُ دربَهْ
    كيف للصبحِ الوصولُ؟
    كيف والدربُ احترقْ؟
    صورة موجعة تعكس الحال
    بارك الله فيك وفي قلمك..
    تمنّيت لو أنّك وجدت كلمة موائمة للجرح بدل ومضات..
    خالص مودّتي

    التعديل الأخير تم بواسطة محمد تمار; الساعة 06-11-2018, 11:03.
    التوقيع...إذا لم أجد من يخالفني الرأي..خالفت رأي نفسي ليستقيم رأيي

    تعليق

    • آمال يوسف
      أديب وكاتب
      • 07-09-2008
      • 287

      #3
      الأستاذ الشاعر محمد تمار
      جزيل شكري لتفاعلك الراقي مع القصيدة
      وكل الاحترام لرأيك وما تمنيت
      تحيتي وتقديري


      آمال يوسف شعراوي




      تعليق

      • جهاد بدران
        رئيس ملتقى فرعي
        • 04-04-2014
        • 624

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة آمال يوسف مشاهدة المشاركة
        لاهثاً يعدو الصباحُ
        في دروبٍ من ورَقْ
        أدَّهُ طُولُ اصطبارٍ
        كي يعيد النورَ لكنْ ..
        نارُنا تغتالُ دربَهْ
        كيف للصبحِ الوصولُ؟
        كيف والدربُ احترقْ؟
        ************
        يزعمُ التاريخُ أنّ الحقَّ دوماً في دمشقْ
        فإذا يمّمتها اليومَ لحقٍّ
        تشطرُ القلبَ عميقاً
        بين حقٍّ صارخٍ دامٍ ... وحقْ
        ************
        انطلَقْ
        دقَّ للحريةِ الحمراءِ باباً
        وانتظَرْ
        شرّعتْ أبوابها بالدمِ سيلاً
        فَ ... غرِقْ
        ************
        جادَ بالحاءِ مُحبٌّ
        ثم بالقافِ القدَرْ
        كي يكونَ الحقُّ حُبّاً وقضاء
        كيف رانتْ فيه راء
        فإذا حبُّك حربٌ
        وإذا الحقُّ سيولٌ من حرَقْ
        ومن الوجع نسجت خيوط الواقع المرير..
        ومن لغتك حلقت بنا نحو بكاء النجوم واحتراق الشمس..
        استطعت بقلمك أن تمنحينا مساحة فكرية بأجنحة الخيال نحو التدبر في حالة هذه الأمة النازفة وجعا في كل مكان..
        أعدت لنا البحث واللهث وراء الأسباب في مخابئ الدروب وما تحمل من ورق الذكريات على سفوح الأرض في البلاد..
        .
        الشاعرة الراقية الكبيرة
        إ.آمال يوسف
        لحرفك رونقه الخاص..ولأوصافك بلاغة العارفين..
        وصور إبداعية أيقظت معها العواطف جلّ المشاعر من خلال أفكارك البكر ونسيجك الشعري المتجذر براعة في شجرة القصيدة..
        فقد أتقنت لعبة الاندماج ما بين المعالم الوطنية وما بين روح النص الذي ينبع من مجمل أحاسيسك الفاتنة..
        لغة مؤثرة بتعابير جمالية تم شحنها بالفاظ أيقظتنا من صمت بالدلالات العبرة عن وجود أمة..
        بورك بك وبحرفك المتين وخيالك الخصب وما نتج عنه من فكر متيقظ بحال الوضع الراهن المعدي لكل جذور الوطن..
        شكرا لمساحة حرفك الجمالية ولروحك المعبرة بصدق عن الوضع الراهن..
        وفقك الله ورعاك وزادك نورا وخيرا وعلما كثيرا

        تعليق

        يعمل...
        X