وبطريقتي أنظرُ لغروب يلتهم خيوطها، يمزق شرايينها، وكأنها تنزف الشمس من فوقي ليلاً تفر منه أقمار النهار؛ اكتملت خمرية شمس ذهبت لتستيقظ منتشية بغد آخر. وحين يلف الغروب الحديقة؛ أغادر وأنا أغني أنشودة الشجرة.
من رواية : عشاق لا يلعبون الشطرنج
من رواية : عشاق لا يلعبون الشطرنج
تعليق