يومٌ تخافتَ فيه الضّوء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جهاد بدران
    رئيس ملتقى فرعي
    • 04-04-2014
    • 624

    شعر عمودي يومٌ تخافتَ فيه الضّوء

    يومٌ تخافتَ فيه الضّوء

    سجدَ الكونُ صامتاً في السّكونِ
    وتعالى لناظري بالأنينِ

    وشُموسُ الأفلاك يخبو سَناها
    ثمّ تغدو كقانتات اليقينِ

    وكأنّ النّهار جاورَ فجراً
    ثمّ أدمى إشراقةَ المُستَكينِ

    ولعلّ الأنوار حنَت لضوءٍ
    ثمّ باتت كفيفةً بالعُيونِ

    ولعلّ الأحلامَ أعيَت عيوناً
    وتراخَت عن بُعدها للجُفونِ

    وجرى البأسُ والذُّهول إليهِ
    فتبارى في خطوهِ كالجنونِ

    فإذا الرّوح في خُفوتٍ كئيبٍ
    وإذا الشّعبُ في خُمولٍ مُبينِ

    وإذا الصّوتُ في الدّيار رجيمٌ
    كبكاء الأسرى بجوف السّجونِ

    وإذا بالصّباح يدنو سديماً
    كَذَبيحٍ يُساقُ عبر القرونِ

    وترى الأرض كالّلهيب تلظٌت
    حزَناً بالحداد صِنوَ السٌنينِ

    وترى الفجر كاليتيم بدمعٍ
    عبَرات الدّجى صغَت للحرونِ

    ورماد الخريف يسجدُ صمتاً
    وعلى صدرهِ نُكوص الشّجونِ

    وعرى الموت في حياة خريفٍ
    صلَةٌ للوجود نحو السّكونِ

    يا لها من كآبةٍ غسّلَتها
    عِبَرٌ من جذورها باليمينِ

    فأبى الصّبحُ أن يُراقَ بليلٍ
    وجمالُ الرٌبيع زهرُ الفُتونِ

    فدنا العطرُ كالرٌذاذ بغيمٍ
    قطَراتُ النّدى جلَتهُ لِحينِ

    ومضى الكوكبُ المُضيءُ طَوافاً
    وسَرى ضوؤُهُ جوىً للحنينِ

    الخفيف

    جهاد بدران
    فلسطينية
  • آمال يوسف
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 287

    #2
    الأديبة والشاعرة جهاد بدران
    أشجيتنا بها
    والشعر الصادق مراسلات القلوب
    لك الود والتحية


    آمال يوسف شعراوي




    تعليق

    • جهاد بدران
      رئيس ملتقى فرعي
      • 04-04-2014
      • 624

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة آمال يوسف مشاهدة المشاركة
      الأديبة والشاعرة جهاد بدران
      أشجيتنا بها
      والشعر الصادق مراسلات القلوب
      لك الود والتحية

      الأديبة الراقية المبدعة وقلمها الباسق
      أ.آمال يوسف
      كم يسعدني هذا الضوء المشع من قلمكم وأنتم تسرجون قنديل فرح بين أضلع الكلمات..
      وأنتم تمسحون جبين الكلمات بريشة قلمكم الراقي وقراءتكم الواعية
      باقات شكر ووابل تقدير لمرور قلمكم المزهر..
      ممتنة جداااا لهذا الحضور المكلل بالأناقة والبهاء
      الشكر لكرم تواجدكم
      أهلا بكم أديبتنا الراقية إذ شرّفتم المكان ورفعتم من هامته
      حضور بسط الجمال بين أروقة النص..لأنكم تملكون ذائقة أدبية مضيئة
      جزاك الله كل الخير
      ووفقكم لنوره ورضاه

      تعليق

      • محمد نجيب بلحاج حسين
        مدير عام
        • 09-10-2008
        • 619

        #4
        المبدعة الراقية
        جهاد بدران

        سلام الله عليك ورحمته وبركاته


        رنّة الخفيف في تلاؤم تام
        مع الأحاسيس والمشاعر والصور...
        ورغم الكآبة الغازية، فالقصيدة تأخذنا
        إلى آفاق حالمة...
        القراءة في صفحتك متعة فريدة...
        وفقك الله وبارك جهادك.
        تحياتي العطرة...
        [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
        الميدة - تونس[/align]

        تعليق

        • منيره الفهري
          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
          • 21-12-2010
          • 9870

          #5
          الشاعرة جهاد بدران
          القامة الأدبية الكبيرة التي أنارت الملتقى بجمال حرفها
          لله درك و ماااا أرقّ ما تكتبين
          تحياتي لك و أكثر أيتها النخلة السامقة

          تعليق

          • عبدالهادي القادود
            نائب رئيس ملتقى الديوان
            • 11-11-2014
            • 939

            #6
            حين يشد الشاعر الرحال
            ويمتطي ظهر المقال في جغرافيا غفّارية
            لم تترك رصيفًا... أو تظلم ضعيفًا
            في توحدٍ تامٍّ مع الكلام ..
            وما فاض من حكايات الأيام ..
            على ضفافِ رغيفٍ
            أحرقته قوافي الصمت فتردد ت آهات الكلمات
            بين جدران بيانٍ تضمخ بالحكمة والمعرفة
            دون أن يضرَّ بميزان المفردات
            أو ينهك العبارات في مدارات بلا نصيف ..
            وهنا تتجلى قدرة الشاعرة الماهرة في سبك سنابل الخيال
            وجدل خيوط الخيال في لوحة بيانية غنية بكل مقومات الحكمة والجمال ..
            كيف لا وما زال الحلم يحملنا ونحمله دون أن يتعب منا الطريق
            أو تضيق بنا أرصفة الأبجديات في حضرة المسافات الرحبة
            وما تقتضيه القصيدة من صهيل ..

            همسة . أرى الشدة قد لبست فستان تنوين الضم في كثير من المواطن.
            قاتل الله لوح المافتيح!!
            رفيقة الجرح واليراع
            دمت قادرة على قهر القوافي
            لا عدمناك

            تعليق

            • هيثم ملحم
              نائب رئيس ملتقى الديوان
              • 20-06-2010
              • 1589

              #7
              فدنا العطرُ كالرٌذاذ بغيمٍ
              قطَراتُ النّدى جلَتهُ لِحينِ

              ومضى الكوكبُ المُضيءُ طَوافاً
              وسَرى ضوؤُهُ جوىً للحنينِ
              رائعة وأكثر
              شاعرتنا الكبيرة : جهاد بدران
              بوركت وحييت وزادك الله من فضله ونعيمه
              تحياتي العطرة
              sigpic
              أنت فؤادي يا دمشق


              هيثم ملحم

              تعليق

              • باسل محمد البزراوي
                مستشار أدبي
                • 10-08-2010
                • 698

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة جهاد بدران مشاهدة المشاركة
                يومٌ تخافتَ فيه الضّوء

                سجدَ الكونُ صامتاً في السّكونِ
                وتعالى لناظري بالأنينِ

                وشُموسُ الأفلاك يخبو سَناها
                ثمّ تغدو كقانتات اليقينِ

                وكأنّ النّهار جاورَ فجراً
                ثمّ أدمى إشراقةَ المُستَكينِ

                ولعلّ الأنوار حنَت لضوءٍ
                ثمّ باتت كفيفةً بالعُيونِ

                ولعلّ الأحلامَ أعيَت عيوناً
                وتراخَت عن بُعدها للجُفونِ

                وجرى البأسُ والذُّهول إليهِ
                فتبارى في خطوهِ كالجنونِ

                فإذا الرّوح في خُفوتٍ كئيبٍ
                وإذا الشّعبُ في خُمولٍ مُبينِ

                وإذا الصّوتُ في الدّيار رجيمٌ
                كبكاء الأسرى بجوف السّجونِ

                وإذا بالصّباح يدنو سديماً
                كَذَبيحٍ يُساقُ عبر القرونِ

                وترى الأرض كالّلهيب تلظٌت
                حزَناً بالحداد صِنوَ السٌنينِ

                وترى الفجر كاليتيم بدمعٍ
                عبَرات الدّجى صغَت للحرونِ

                ورماد الخريف يسجدُ صمتاً
                وعلى صدرهِ نُكوص الشّجونِ

                وعرى الموت في حياة خريفٍ
                صلَةٌ للوجود نحو السّكونِ

                يا لها من كآبةٍ غسّلَتها
                عِبَرٌ من جذورها باليمينِ

                فأبى الصّبحُ أن يُراقَ بليلٍ
                وجمالُ الرٌبيع زهرُ الفُتونِ

                فدنا العطرُ كالرٌذاذ بغيمٍ
                قطَراتُ النّدى جلَتهُ لِحينِ

                ومضى الكوكبُ المُضيءُ طَوافاً
                وسَرى ضوؤُهُ جوىً للحنينِ

                الخفيف

                جهاد بدران
                فلسطينية
                قصيدة جميلة بصورها ومعانيها
                ولغتها الشعرية الراقية...
                شاعرةٌ متمكّنةٌ وربِّ الكعبة
                تصول وتجول في مروج الشعر
                تقطف من كل مرجٍ ما يتراءى لها من الزهور الجميلة
                التي تضمّها بعضها لبعض...
                فتشكّل قصيدتها لوحة عابقة بعطر الورد...
                ومن يركب صهوة الخفيف يعرف أنه ليس خفيفاً
                فهو بحر صعبُ المراس جموح...
                وأرى الشاعرة قد أجادت وأبدعت
                على أنغامه وإيقاعاته الجميلة...
                تحياتي واحترامي أستاذة جهاد بدران....

                ماذا أقولُ إذا القصيدةُ أطرَقتْ
                وتبسّمَ المعنى بقولٍ ينصِفُ
                وأتَتْ جهادُ على المعاني حُرّةً
                تُضفي عليها كلّ حُسْنٍ يُورِفُ
                وتغلغلتْ بين الحروفِ برقّةٍ
                عن كلّ نبضٍ في القصيدة تكشفُ
                تأتي المعاني إذا تغوصُ بلُجِّها
                وتكرُّ ما بين العبابِ وتُشرفُ
                فإذا بها أهلٌ لكلِّ وسيلةٍ
                بالنقدِ تعرف كلّ ما لا نعرفُ
                لا ضيْرَ تحملُ اسمَها في قلبِها
                فهيَ الجهادُ عَطاؤها لا يُوقَفُ
                يا ابنةَ الشعب العظيم تحيّة
                منّي إليكِ معَ احترامٍ يُردفُ

                تعليق

                • عبدالهادي القادود
                  نائب رئيس ملتقى الديوان
                  • 11-11-2014
                  • 939

                  #9
                  وإذا الصّوتُ في الدّيار رجيمٌ
                  كبكاء الأسرى بجوف السّجونِ

                  وإذا بالصّباح يدنو سديماً
                  كَذَبيحٍ يُساقُ عبر القرونِ !!
                  دفقة من الحزن فاضت بنزيف السنوات وما نما في الأبجديات من جراح

                  عبر قصيدة فريدة الإيقاع رقيقة الشراع

                  شقت عباب الغياب فتجلى الشعر نهرا من دموع

                  شاعرتنا الناقدة جهاد بدران

                  بورك هذا العزف والنزف وما تجلى من تراجيدا الجمال

                  لا عدمناك ابنة بلادي

                  تعليق

                  يعمل...
                  X