ماذا جرى حتى غدوتُ بلا وطنْ
وغدتْ جراحي وحدها تغلي في
هذا الشجن
والغدرُ ينهش ما تبقى مني
حتى رماني للوهنْ
أتصدقي يا شمسُ
أن تُسرق القدسُ
وتهوي في الردى
***
مهد البراق
باتتْ بلا روح
بلا بدنْ
بيد البغاة
والقاتل خلف الدار ما
يئس النجاةَ
ولا يغازله مِجَنْ
من خاسرُ؟
من رابحُ؟
ومن الذي قبضَ الثمنْ؟
[aimg=borderSize=0,borderType=none,borderColor=blac k,imgAlign=none,imgWidth=,imgHeight=]http://www9.0zz0.com/2018/11/08/14/687192844.jpg[/aimg]
تعليق