اتبعيني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سلمى الجابر
    عضو الملتقى
    • 28-09-2013
    • 859

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
    سؤال التبعية.
    هي تتبعه مستجيبة لامره.
    هو لا يتبعها بل يتركها وراءه.
    تحياتي.
    هو انتماء بعضنا إلى بعض، أكثر منه تبعية
    لبعضنا الأمر والنهي، وعلى بعضنا الآخر السمع والطاعة

    سعيدة جدا بتفضلك بالمرور على نصي المتواضع، مبدعنا الكبير عبد الرحيم التدلاوي.

    تعليق

    • عكاشة ابو حفصة
      أديب وكاتب
      • 19-11-2010
      • 2174

      #17
      أستاذتي سلمـــــــــــــــ الجــــــــــــــابر ــــــــــــــــــى ،أسعد الله أوقاتكم بكل خير .
      جميلة جدا هذه الومضة ولا أخفي إعجابي بالقصيرة جدا .
      لقد أدت الرسالة على أكمل وجه .
      ’’ اتبعيني ’’ بصغة الأمر ، أو إلحقي بي ، لكنه لم يتبعها .
      أين الخلل ؟؟؟؟؟.
      كانت سهلة المنال بالنسبة إليه ولم تعاكسه .
      ماذا لو امتنعت عن ذلك ، ماذا سيحصل ؟ .
      الندية واجبة في بعض الأمور من حياتنا المعاشة .
      هكذا طليت أتمنى لكم كامل التوفيق والى فرصة قادمة بحول الله .
      شكرا .
      التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 11-10-2020, 18:44.
      [frame="1 98"]
      *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
      ***
      [/frame]

      تعليق

      • م.سليمان
        مستشار في الترجمة
        • 18-12-2010
        • 2080

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
        اتبعيني

        جَهّز الرّحالَ و قال : اتْبَعِيني
        أغْلقتِ البابَ و جَرت وراءَه
        لكنّهُ لمْ يَتْبَعْها.
        لعلها تكون طارت فرحا في الهواء !
        لذلك هو لم يتبعها في هواها...

        قصة يقرأ لها ألف حساب، قبل الجزم بفهمها

        مع الاحترام والتقدير
        وتحيتي، أستاذتنا المحترمة سلمى الجابر
        sigpic

        تعليق

        • سلمى الجابر
          عضو الملتقى
          • 28-09-2013
          • 859

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
          أستاذتي سلمـــــــــــــــ الجــــــــــــــابر ــــــــــــــــــى ،أسعد الله أوقاتكم بكل خير .
          جميلة جدا هذه الومضة ولا أخفي إعجابي بالقصيرة جدا .
          لقد أدت الرسالة على أكمل وجه .
          ’’ اتبعيني ’’ بصغة الأمر ، أو إلحقي بي ، لكنه لم يتبعها .
          أين الخلل ؟؟؟؟؟.
          كانت سهلة المنال بالنسبة إليه ولم تعاكسه .
          ماذا لو امتنعت عن ذلك ، ماذا سيحصل ؟ .
          الندية واجبة في بعض الأمور من حياتنا المعاشة .
          هكذا طليت أتمنى لكم كامل التوفيق والى فرصة قادمة بحول الله .
          شكرا .

          أسعد الله أيامك، أستاذ عكاشة ابو حفصة
          قد تكون هذه القصة تشبه قصة :
          واحد زائد واحد لا يساوي اثنين بل صفر
          تحيتي لك

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #20
            *
            *
            *
            في هذه القصة القصيرة جدا يرتكز النص على العنوان ثم القفلة
            في البداية : الأمر "اتبعيني" الذي جاء واضحا جليا لا نقاش فيه لدرجة أن الضمير الموجه له الأمر انصاع بسرعة مذهلة لا نقاش ولا سؤال ولا حتى إلى أين وكأنّ مصير هذه الشخصية مسلوب الإرادة مطيع لدرجة الركض دون تفكير ولا تبيّن الاتجاه سوى تتبع الآمر الذي أمر بكلمة واحدة وذهب وأعتقد أن الشخصية الثانية من فرط انصياعها، تجاوزته ولعلّها انتظرته غير ان الآمر لم يظهر في الصورة والسؤال يفرض نفسه بشدّة :
            هل اختفى فجأة كما جاء فجأة؟؟
            أم انّه في آخر لحظة غيّر رأيه ولم يتبعها بل لم تبيّن لنا الكاتبة هل توقف في مكانه أم اختار اتجاها معاكسا تاركة التصوّر للقارئ والتأويل الذي ربما يرسم نقطة تساؤل كبيرة..
            نص يؤشر صورا متباينة في الرؤى بين أحلام ضاعت و آمال إستوطنت الخيال ،
            والقفلة التي أربكت القُرّاء، أتقنتها الكاتبة التي صوّرتها بحكمة وبالفطرة أيضا ولعلّ هذه المباغتةهي التي تحمل في طيّاتها خيبة الأمل، وهي التي جعلتنا نتساءل كما جاء في أوّل مداخلتي هل فعلا كان بانتظارها؟؟

            فعلا القفلة هنا، تفتح على قراءات أخرى وتأويلات على مدى أكبر وخيال أوسع وعلينا كقرّاء مهما كتب الناص أن لا نتقيّد بما كتب بل نحاول بدورنا أن نوسّع هذا التلقّي ونرسم تصوّرا مدهشا تماما مثل الأفلام السنيمائية القصيرة التي يترك فيها المخرج النهايات مفتوحة ...(كما في هذا النص)
            -
            المبدعة الأخت سلمى الجابر،
            أرجو تقبّل قراءتي مع فائق التحية والمحبّة.
            *
            *
            *
            سليمى السرايري
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • مها راجح
              حرف عميق من فم الصمت
              • 22-10-2008
              • 10970

              #21
              قصة ذكية
              لك من الورد أرتال
              رحمك الله يا أمي الغالية

              تعليق

              يعمل...
              X