سلمى الجابر أهلا بك ..
وأنا أسألك أيضا :
أين القصة في هذه التغريدة الشاعرية .. ؟
أتمنى أن تجيبيني لأناقش معك الجواب عن السؤال
هنا وهناك " الصدق نوعان "
تحيتي لك
عندما أقرأ لكاتب يكتب بشكل خاص ولا يقلد يعجبني ذلك كثيرا
الوهلة الأولى حاولت أن أعثر على القصة التي لم أجدها أمامي...
وسرعان ما انتبهت إلى السر في بعيداً عنك.. عصافيري تحلق..! فهل انتبه؟
قبل أن تحلق العصافير بعيدا هي الأخرى
حين تصير الأمور بالمقلوب
تقديري
السلام عليكم ورحمة الله
من الغريب أنني أعتبرتها في النهاية قصة.. لنعترف أننها لم تتبلور إذ ميزتها الشاعرية.. إنما فيها ومض خاطف رأينا بريقه وإن للحظة لا تكاد تبين للعابر
إلا أنني في النهاية عدت إليها لحاجة في نفسي أن أصنفها.. فصنفتها حسب ذوقي ـ والناس آراء وأذواق ــ من جديد كومضة شاعرية... لا شك أنها تحوي برق القص لكن بشكل خاطف سريع أختي سلمى... كما قلت لك تكتبين بشكل خاص...
هي رسالة في كل حال، له.. تمثل حكاية برقت معالمها ولم تنته بعد
وأظن، في حال كتب الكاتب ولم يضع في اعتباره مقومات الجنس الأدبي أو كتب لحظة إبداع تلقائي برز للحظة فالنص يجنح بين بين.
أحببت قراءتها وحيرني انتماءها وما زلت في انتظار جديدك
سلمى الجابر أهلا بك ..
وأنا أسألك أيضا :
أين القصة في هذه التغريدة الشاعرية .. ؟
أتمنى أن تجيبيني لأناقش معك الجواب عن السؤال
هنا وهناك " الصدق نوعان "
تحيتي لك
الأستاذ الفاضل سعد الأوراسي
كيف أنك لم تهتد للقصة و أنت ملك من ملوك القصة القصيرة؛ القصة تبلورها أنت على مزاجك،بامكانك أن تتخيل الشخصيات المكان الزمان الأحداث؛ و تصيغها من جديد؛ أنتظرك
إذن، ما كانت تردده (كوكب الشرق) على مسامع الألوف:"بعيد عنك حياتي عذاب" أمسى، في نهاية المطاف، "خبراً و حديثاً من أحاديث الجوى"!
نعم هو كلام الأغاني الذي يخدعنا و يصور لنا المستقبل جميلا و يأتي الواقع و يصدمنا؛ لك أن تبدأ من هنا و تعيد صياغة القصة كما طلبت من الأستاذ سعد الأوراسي.أنتظرك أستاذ محمد شهيد
عندما أقرأ لكاتب يكتب بشكل خاص ولا يقلد يعجبني ذلك كثيرا
الوهلة الأولى حاولت أن أعثر على القصة التي لم أجدها أمامي...
وسرعان ما انتبهت إلى السر في بعيداً عنك.. عصافيري تحلق..! فهل انتبه؟
قبل أن تحلق العصافير بعيدا هي الأخرى
حين تصير الأمور بالمقلوب
تقديري
صديقتي أميمة ،إن سمحت لي أن أدعوك كذلك، لك أن تتخيلي إن كان انتبه أم لا،و لك أن تعيدي صياغة القصة من جديد،كما طلبت من الأساتذة سعد الأوراسي و محمد شهيد، مودتي أختي أميمة
هناك تحذير في قالب قصصي عن بيت جميل دمره شخص ما بصورة انسان مخادع . غادر حياتي بعيد عنك حياتي أجمل . انتبه .. قد تندم إن عدت !
جميل النص سلمى تحياتي فوزي بيترو
نعمممم،الله الله عليك أستاذ فوزي سليم بيترو،تستطيع أن تسميه تحذيرا أو حدثا استباقي،المهم أصبت الهدف،و الجواب صحيح،كما نقول هنا عندنا في برنامج تلفزي.تحيتي و ودي
التعديل الأخير تم بواسطة سلمى الجابر; الساعة 28-11-2018, 12:09.
السلام عليكم ورحمة الله
من الغريب أنني أعتبرتها في النهاية قصة.. لنعترف أننها لم تتبلور إذ ميزتها الشاعرية.. إنما فيها ومض خاطف رأينا بريقه وإن للحظة لا تكاد تبين للعابر
إلا أنني في النهاية عدت إليها لحاجة في نفسي أن أصنفها.. فصنفتها حسب ذوقي ـ والناس آراء وأذواق ــ من جديد كومضة شاعرية... لا شك أنها تحوي برق القص لكن بشكل خاطف سريع أختي سلمى... كما قلت لك تكتبين بشكل خاص...
هي رسالة في كل حال، له.. تمثل حكاية برقت معالمها ولم تنته بعد
وأظن، في حال كتب الكاتب ولم يضع في اعتباره مقومات الجنس الأدبي أو كتب لحظة إبداع تلقائي برز للحظة فالنص يجنح بين بين.
أحببت قراءتها وحيرني انتماءها وما زلت في انتظار جديدك
نعم أختي هي قصة و أرجو منك أن تعيديها الى قسم القصة القصيرة لأن الأستاذ محمد مزكتلي نقلها الى الخاطرة.أرجوكما بكل لطف
للكاتب الحق في أن يضع النص تحت الخانة التي حددها لنصه و على القاريء احترام ذلك ولو لم يتفق مع الانتماء. يبدو أن صاحبة النص لم ترض بنقل موضوعها من القصة إلى الخاطرة، مع أن الأمر لا يقلل من شأن النص. لذا المرجو ممن لديه الصلاحية أن يعيد النص حيث أرادته صاحبته، مشكوراً.
أنا ليس لي مشكل مع الخاطرة بالعكس انا اكتب الخاطرة لكنني لم أنشر هنا.و أحب قسم الخاطرة كثيرا.لكن أن تنقل موضوعي أستاذ محمد مزكتلي من القصة القصيرة التي أردتُها« أنا »قصة قصيرة جدا، أن تنقلها الى قسم الخاطرة دون أن تستأذنني فهذا تعسف و أرجو من حضرتك ارعاجها مكانها و بكل لطف.
التعديل الأخير تم بواسطة سلمى الجابر; الساعة 28-11-2018, 13:56.
تعليق