دعوة للرقص

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
    يلقي العنوان بنوره على مجمل النص فتتألق الحروف، ويأتي الخصب والجمال والخضرة من كل جانب.
    الرقص تحرير للجسد، ليستقبل بعد تطهره الحب في أجلى معانيه.
    قديري



    الكاتب والشاعر المتألّق
    عبد الرحيم التدلادوي


    نعم، قد خبرتَ أغوار القصيد فتحرر الجسد من كلّ قيوده المرئية والخفيّة
    لتصبح المعاني تراقص شفافية تلك الروح الطواقة للعلوّ بعيدا عن الانغلاق.
    أشكرك من كلّ قلبي على بصمة مرورك الأنيقة
    دمت مبدعا سيّدي العزيز.
    -
    -
    تحياتي القلبيّة



    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • نورالضحى
      أديب وكاتب
      • 06-07-2014
      • 3837

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

      [table1="width:98%;background-image:url('http://www.m5zn.com/newuploads/2013/01/25/gif//m5zn_9eea394bf582d89.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:87%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#000066;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]






      لِي فِي راحَتيْكَ مُتَّكَآتٌ وَوَرْدَة
      ولي فِي عينيكَ غَابَات شوقٍ




      De Souleyma Srairi
      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

      ...
      .
      .
      وقفت كثيرآ آمآم تلك الكلمآت ..
      وجدتهآ تتلألأ خفوقآ ..
      دعوتك لي في محرآب حرفكِ زآدتنى رهبة و رجفة وآغتبآطآ ..
      مآ آجمل تألقكِ ..
      .
      .
      وردة لقلبك وقلمك ..
      [aimg=borderSize=0,borderType=none,borderColor=blac k,imgAlign=none,imgWidth=,imgHeight=]http://n4hr.com/up/uploads/4c757e359a.gif[/aimg]



      ________________________________________
      ,’
      ** ذاتَ مرة آحببت وَ جلّ من لا يُخطئ ...!

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة

        دعوة للرقص

        و جدت نفسي في مأزق علي الدخول فيه والخروج بأقل الرضوض أنا التي لا شأن لها بالنثر القصيدة، إلا لماما، فلا عطاء لي فيه فكيف أرى أو لا أرى فيه... وحتى لا أوصف بالتسلط والظلم كما قد قيل عني
        أنا التي لم تعبر بحر قصيدة النثر منذ مدة ولا تمر قريبا جانب الضفة
        منذ يومين كانت كلمات عائدتنا ترن بالقرب من أذني وأنا أحاول أن أدخل نصا ما بلا فائدة مني فلا أكاد أدخل الباب حتى أخرج من أقرب نافذة كفراشة تسللت مخطئة
        قالت عائدة، إني انتقائية في الردود، كانت تصف نصف الحقيقة فالحقيقة كلها إنني انتقائية في القراءة
        ذكرت هذا وأنا أدخل قصيدة النثر بصفة عارضة
        سأعود للنص.. الذي دعيت له شاكرة الدعوة

        سأبدأ
        دعوة للرقص
        كان بودي لو كان العنوان لنرقص
        والرقص لا يحتاج أكثر من إيماء لتلبية الدعوة
        سليمي السرايري والمقطع الأول من القصيدة النثرية ما أن تقرأ لها حتى تفهم أن لغتها هي النعومة
        إنها آخر أنثى بلورية
        وما بين الأنثى والبلور إلا الرقة
        لو غيرت شيئا في المقطع الأول.. المباشرة في "فإنك أشهى" وسأستبدلها ب "مرحى"
        كذلك صباح قريب بدلا عن بعيد، وسأستغني عن أتى في جملة أتى راقصا..
        وبعيدا عن العشق أو الحنين أبحث في المقطع الثاني عن تعابير وتركيبات جديدة تضيف للنص
        سكرا في مدى الذكريات
        السكر يوحي بالمذاق العذب وما بين سكر وذكريات الصورة أن الذكريات حلوة

        ولي فِي عينيكَ غَابَات شوقٍ

        من أجمل التركيبات في هذه الخاطرة النثرية هذا المعنى فالعينين هما محل نظرات الشوق، شوق كغابات
        يوحي اللفظ غابات بالكثرة والخضرة الوارفة وثغر بحثت عنه لأجده فيما بعد معقودا بالأماني!

        حين أسرجْنَا خُيُوَل التمَنّي

        جميلة المعنى
        فالتمني يمتطي خيول الحلم والأماني واثقات بالسرج. الخيول أيضا توحي بالكثرة

        على لهفةِ عشْقٍ كان
        ماذا لو قلنا بلهفة
        أسرجناها بلهفة عشق...
        وتمَاِئم هَمْسٍ بقلبِي
        تَفِيضُ عَلَيْنَا شَمْساً وماء
        أحببت الفيض ونور شمس في القصيدة لم يكن غائبا ليشرق الأمل والتفاؤل والماء وصدى المطر
        وأحببت لو كانت "فاضت" لتكتمل الصورة في ذهني.. تفيض يدل على الاستمرارية كأن المشهد ما زال مستمرا لأنه قد كان .. فيه الذكرى

        وغرقنا في مَوْجَةٍ ثَائِرَة
        كنت أحب أن تكون هادرة...
        ما لم تكن ثورة حب.. والحب هنا كان هادئا

        هناك بعيدا عن النظرات ...
        طيفٌ من الشعر فينا
        يطفو عطورا ..

        يفوح عطورا.. ما من قارب هنا

        عناقيدٌ حبلى بأغلى الآماني
        وشيء من جنّة خلد ٍ
        تعانق فينا المدى
        ومنا تزهر وردا وعنبر
        ترسم مجدا وشمسا تغنّي

        تنحت لأن الرسم لوحة وإبداعا والنحت أثر عميق والأثر العميق للمجد

        الشمس تغني
        تعبير حالم.. للشمس التي تبعث فينا الفرح وننتشي بها كأغنية نسمعها في صمت!

        إذا ما عدنا إلينا قليلا

        ما أجمل أن نعود إلينا سليمى.. صدقا ما أجمل أن نعود.. فالعود الطري فينا كان ويظل أخضر

        محبتي الوارفة
        أهلا بالأخت العزيزة أميمة محمد..
        اوّلا، لا بأس عليك من دخول عالم قصيدة النثر بلا رضوض ولا خدوش
        فنحن مسالمون ننثر ورودنا ونرسم فوق السنوات تواريخنا كي نحصي عدد الأشياء التي تمرّ بنا بسلام..
        الفراشات تخطئ أحيانا خاصة وهي لا تفرّق بين النار والضوء وكم من فراشة احترقت وهي تدعو العالم للألوان الساحرة.. ... لذلك أنت هنا في سلام ومأمن فأهلا بك الآن ودائما....

        بالنسبة ما جاء في ردّك أحترمه لكن لي رؤيتي الخاصة التي أراها كما أريد وما أنوي خلفها من قول وفعل مثل العنوان الذي اخترته "دعوة للرقص" لأنه ليس للخطاب ولا ايماءة لفارسي بالرقص أمّا الدعوة تكون فيها نوع من الذوق والاحترام والحب بينما لنرقص فيها طلب أو أمر مباشر وهنا يختلف ......
        كذلك هناك الرقص الانزياحي وما تقصده الذات الشاعرة وهو كما تعرفين للرقص مفاهيم كثيرة....(يطول شرحها) فالقصيدة مثل لوحة تشكيلية لا يمكن للمتلقي أن يقترح لماذا وضعت هذا اللون عوض لون آخر ولا لماذا وضعت هذه الخطوط وهذه العتمة وهذا الضوء عوض كذا وكذا...
        على المتلقّي أن يتقبّل لوحة الرسام وبالتالي قصيدة الشاعر الذي أكيد له رؤياه وأبعاده ومقاصده...
        سكوني، تحركْ قليلا ..
        فإنك أشهى أيا لحظة أنس
        أيا قطرة شهد ..
        واقتحرتِ : "مرحى"
        غير انّي أقصد ما كتبتُ وأشرتُ بالأشهى : بألذّ وأطيب...هكذا قصدي وما ذهبتُ إليه من معنى..
        بقية اقتراحاتك أحترمها، غير أن قصدي له اتجاهات ومشاعر مختلفة عمّا أشرت لي به كاتبتنا أميمة محمد مشكورة.
        نحن أمام قصيدة للقراءة ما خلف معانيها وما أرادت الشاعرة أن تقول برسم مشاعرها وليس لتغيير مفرداتها... ههههه لا تغضبي فأنت فكما قلتُ لك في الاوّل في مأمنٍ وستخرجين بسلام ومعك باقة ورودي التي أقدّمها لك بكل حب.
        شكرا لتلبيتك الدعوة وأشكرك عما جاء من اعجاب لبعض الأبيات
        دمت فراشة زاهية ناعمة قريبة من قلوبنا.
        -
        محبتي




        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة نورالضحى مشاهدة المشاركة
          ...
          .
          وقفت كثيرآ آمآم تلك الكلمآت ..
          وجدتهآ تتلألأ خفوقآ ..
          دعوتك لي في محرآب حرفكِ زآدتنى رهبة و رجفة وآغتبآطآ ..
          مآ آجمل تألقكِ ..
          .
          .
          وردة لقلبك وقلمك ..

          ولا يقلّ وقوفي في ردّك الجميل عن وقوفك هنا
          أشكرك جدّا على ما تفضّلتِ به من لطف الكلمات وأنت صاحبة حدائق حروف من كريستال..
          شكري وامتناني عزيزتي نورالضحى.
          -
          -

          محبتي



          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • أحمد الخالدي
            أديب وكاتب
            • 07-04-2012
            • 733

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

            [table1="width:98%;background-image:url('http://www.m5zn.com/newuploads/2013/01/25/gif//m5zn_9eea394bf582d89.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:87%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#000066;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
            دعوة للرقص


            سكوني، تحركْ قليلا ..
            فإنك أشهى أيا لحظة أنس
            أيا قطرة شهد ..
            أيا وجنة ً في صباح بعيد
            أتى راقصا في انتشاء
            أيا فجر أغنية شاردة
            ويا سكّرا في مدى الذكريات

            لِي فِي راحَتيْكَ مُتَّكَآتٌ وَوَرْدَة
            ولي فِي عينيكَ غَابَات شوقٍ
            كي أفهمَ ما شكّلتْهُ المَعَانِي
            حين أسرجْنَا خُيُوَل التمَنّي
            على لهفةِ عشْقٍ
            وتمَاِئم هَمْسٍ بقلبِي
            تَفِيضُ عَلَيْنَا شَمْساً ومَاء
            إذا ما إلتقينا لوناً
            وغرقنا في مَوْجَةٍ ثَائِرَة....

            هناك بعيدا عن النظرات ...
            طيفٌ من الشعر فينا
            يطفو عطورا ..
            عناقيدٌ حبلى بأغلى الآماني
            وشيء من جنّة خلد ٍ
            تعانق فينا المدى
            ومنا تزهر وردا وعنبر
            ترسم مجدا وشمسا تغنّي
            إذا ما عدنا إلينا قليلا


            سليمى السرايري


            De Souleyma Srairi
            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

            lh hv,u;
            ===================
            ما أروعك في الوصف الرقيق الذي يزيدنا شجنا وشوقا وحنينا للأحبة ونصبح ونمسي فيه سابحين في هيام
            وعاطفة جياشه حد انهمار الدمع واعتصار الفؤاد لزحمة الاشواق .. لروعة احساسك لحن شفيف يغزل الورد بنداه الامع فيتفتح عطرا عبقا رائع الجمال

            تعليق

            • عوض بديوي
              أديب وناقد
              • 16-03-2014
              • 1083

              #21
              ســلام مـن الله و ود ،
              استجابة للدعوة و ما نثرت مـن تفاعل طيب ،
              وكإجراء أولي لحين عودة قريبة بحولـه تعالى ،
              و
              للجـمال والاشتغال :


              أنـعم بـكـم و أكـرم...!!

              مـودتي و مـحبتي

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الخالدي مشاهدة المشاركة
                lh hv,u;
                ===================
                ما أروعك في الوصف الرقيق الذي يزيدنا شجنا وشوقا وحنينا للأحبة ونصبح ونمسي فيه سابحين في هيام
                وعاطفة جياشه حد انهمار الدمع واعتصار الفؤاد لزحمة الاشواق .. لروعة احساسك لحن شفيف يغزل الورد بنداه الامع فيتفتح عطرا عبقا رائع الجمال


                الروعة هي حضورك الرقيق بمفرداتك العذبة التي غمرت به نصّي
                فعلا صديقي، حين يتأجج الشوق حدّ البكاء، نرسم على نوافذ الفؤاد أماني كثيرة وآمالٍ لاحلام ربما لن تتحقق أبدا.
                شاعرنا المتميّز أحمد الخالدي،
                من جديد امتناني وشكري
                -
                -
                -
                تقديري.



                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة عوض بديوي مشاهدة المشاركة
                  ســلام مـن الله و ود ،
                  استجابة للدعوة و ما نثرت مـن تفاعل طيب ،
                  وكإجراء أولي لحين عودة قريبة بحولـه تعالى ،
                  و
                  للجـمال والاشتغال :


                  أنـعم بـكـم و أكـرم...!!

                  مـودتي و مـحبتي
                  العزيز دكتورنا المبدع عوض بديوي

                  شكرا لتلبية الدعوة وشكرا لتتثبيت وهذا كرم منك
                  -
                  الذي يهمني هو عودتك الكريمة وما تكوّنه من رأي
                  كم أودّ ان أطير فوق خرائط الزمن وأرسم أبوابا مفتوحة للعصافير الصغيرة..
                  لتضيء كلماتي بعض العتمات
                  هكذا أجيء كلّما اشتدّت بنفسي حالة حزن ، وكلّما رغبتُ أن أخرج قليلا إلى المدى...

                  أنتظر عودتك إذن، على تلك الضفاف الملوّنة.
                  -
                  تحياتي وتقديري


                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • الهويمل أبو فهد
                    مستشار أدبي
                    • 22-07-2011
                    • 1475

                    #24
                    حاولت أن أقرأ القصيدة بوصفها قصيدة موزونة. نجحت مع الكثير من أبياتها ومقاطعها لكنها لا تستقيم في مواقع كثيرة حيث ينكسر الوزن ويتلعثم اللسان. قرأتها بصور مختلفة وبصوتي الأجش وفشلت في وضع يدي على الحكمة من الكسر الحاصل (وكانوا يقولون أن قصيدة النثر لا تلتزم بوزن، لكنني أعلم أن لها أعرافها التي تقوم مقام الوزن). اكتشفت أخيرا أن القصيدة نفسها "رقصة" وأن الكسر الذي يحصل هو نقطة/لحظة تغيير حركة الرقص. وكان علي أن أنتبه للعنوان وأنه دعوة للرقص. فهي عاشقة تدعو عشيقها (سكونها) للرقص: "سكوني، تحركْ قليلا"، فلبى الدعوة إذ "أتى راقصا في انتشاء" وبدأت القصة الراقصة فتحقق طموحاتها " إذا ما عدنا إلينا قليلا".

                    طبعا
                    هناك الكثير من الجمال في فترة الرقص بين "تحرك قليلا" و "عدنا إلينا قليلا" .

                    (أعلم أنني كثيرا ما أشطح ["صوفيا" وليس ...] فجدوا لي عذرا إن كنت بعيدا هذه المرة)

                    تحياتي أيتها البلورية المبدعة

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                      حاولت أن أقرأ القصيدة بوصفها قصيدة موزونة. نجحت مع الكثير من أبياتها ومقاطعها لكنها لا تستقيم في مواقع كثيرة حيث ينكسر الوزن ويتلعثم اللسان. قرأتها بصور مختلفة وبصوتي الأجش وفشلت في وضع يدي على الحكمة من الكسر الحاصل (وكانوا يقولون أن قصيدة النثر لا تلتزم بوزن، لكنني أعلم أن لها أعرافها التي تقوم مقام الوزن). اكتشفت أخيرا أن القصيدة نفسها "رقصة" وأن الكسر الذي يحصل هو نقطة/لحظة تغيير حركة الرقص. وكان علي أن أنتبه للعنوان وأنه دعوة للرقص. فهي عاشقة تدعو عشيقها (سكونها) للرقص: "سكوني، تحركْ قليلا"، فلبى الدعوة إذ "أتى راقصا في انتشاء" وبدأت القصة الراقصة فتحقق طموحاتها " إذا ما عدنا إلينا قليلا".

                      طبعا
                      هناك الكثير من الجمال في فترة الرقص بين "تحرك قليلا" و "عدنا إلينا قليلا" .

                      (أعلم أنني كثيرا ما أشطح ["صوفيا" وليس ...] فجدوا لي عذرا إن كنت بعيدا هذه المرة)

                      تحياتي أيتها البلورية المبدعة

                      أستاذي الناقد والكاتب الهويمل أبو فهد

                      من جديد تلج مملكتي الصغيرة وتأتي وأنت تحمل بين يديك مدينة من الياسمين
                      فعبقت ضفاف القصيدة ....
                      فعلا هي ليست بقصيدة موزونة ولا تخضع للعروض وقواعده هي قصيدة تقدر تقول تناغمية بها ايقاع خفيف لا يكاد يظهر متماشيا ومتجانسا ومنسجما مع حركة الرقص تلك...
                      أما رقصات الصوفية فحبذا لو تقيم لها متصفحا فقد اشتقنا مواضيعك الكبيرة التي شخصيا استفدت منها وتعلمت منها الكثير....
                      سنظل نرقص على جميع الإيقاعات ونبعثر في غفلة الوقت الثقيل تلك الأماني المؤجلة.....
                      -

                      لك فائق الشكر والإمتنان سيدي




                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #26


                        وعدت إلى القصيدة بعد مداخلة أ ديبنا ومفكرنا الكبير الناقد الهويمل أبو فهد وكما قلتُ سابقا وعدّة مرات اني في حضرة الكبار مازلتُ أتعلّم وأسمع النصيحة وأتعمّق في الملاحظة
                        لذلك اشتغلت على النص من جديد
                        تفاديت "السقوط" والذي أراه موزونا ..
                        واعتقد انّي نجحتُ أن تصبح قصيدة موزونة على البحر المتدارك لأنشرها في قسم الشعر الفصيح
                        في هذا الرابط :/

                        دعوة للرقص سكوني، تحركْ قليلا .. فإنك أشهَى.. أيا لحظة الأنسِ يا قطرة الشهدِ .. يا وجنة ً في صباح بعيدْ أتى راقصا بانتشاءْ أيا فجرَ أغنيةٍ شاردةْ ويا سكّرا في مدى الذكرياتْ أفِي راحَتيْكَ ليَ المُتَّكَى؟ وَوَرْدَةُ صبرْ ولي مثلُ عينيكَ غَابَاتُ شوقٍ لأفهمَ ما شكّلتْهُ المَعَانِي وما أسرجته خُيُوَلُ التمَنّي على لهفةٍ


                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        يعمل...
                        X