كعادته يتخذ من فسحة العين مقرا ، يريد أن يترجم ذاك الانطباع العابر ، وتلك الصورة إلى دليل يُطفئ المتقد ..
كم كسّرَ أصابعه على ركبتيه وظفرهما بخصلات شعره ، وكم عض وأكل ..
كان يضع رجلا على الأخرى ليريح عمود الناصية ، حتى اتسع الحذاء من دوام الهز وسقط من قدميه دون أن يشعر
إلى أن مرت طائرة في أجواء المدينة ، رفع رأسه ليحدد علامتها وانتماءها ، ويفرز في شكلها المقلد من الأصلي
لكن خدعته رموشه ولم يحدد حتى مصدر الصوت ..
فصاح : سبحان الله " العلم بحر "
نعم هو البحر ، وكم من حكاية سجلها البحر على مدى العصور
نعم هو إن سقط حذائي ، فلن يكون لقدمي أحن من رماله ، وإن عاندتني أجفاني فلن يعاندني ملح الماء في تثبيت رموشها ..
في العادة من يركب دابا ويحمل فأسا ، يقصد الغابة ليحتطب ، وفي غير العادة موضوع لوحة وفنان يُنكِح الزبدَ رائحة الموج ..
كان " وما اكتفت " حين لا يكتفي المد بمعركة ربيبات الموج ، يحدق في تلك الحدود الزرقاء المترامية ، وأحيانا يتأمل خصوصية المكان ، لكن احساسه العميق يطفو على السطح ، ويتشبث بغموض همومه التي تنسج الوهن في تفاصيل أسراره ..
يحدد المسارات ، وهو خارج ثَباتها ، ويفرز قوارب الصيد من السياحة ، وبواخر التجارة من بوارج الحرب والحراسة
والجزر يدغدغ أصابعه الملتهبة ، لم تشبع غريزة الفضول من رائحة الموج ، ولم تنتهي بوصلة المشاعر لقارب " الرؤية والشم "، لكنه وإن حقق بديلا لتفسيرات الجفن والقدم ، بقي محتارا في درجات لون الأزرق التي تُحْدثها الفصول ..
تقدم من الزعيم الملهم ، في استراحة متعب ، تذكر فرعون وموسى ويونس
لم يستأذن أحدهما الآخر ، تجاوزته روح البحر ، ومات الزبد هما .
كم كسّرَ أصابعه على ركبتيه وظفرهما بخصلات شعره ، وكم عض وأكل ..
كان يضع رجلا على الأخرى ليريح عمود الناصية ، حتى اتسع الحذاء من دوام الهز وسقط من قدميه دون أن يشعر
إلى أن مرت طائرة في أجواء المدينة ، رفع رأسه ليحدد علامتها وانتماءها ، ويفرز في شكلها المقلد من الأصلي
لكن خدعته رموشه ولم يحدد حتى مصدر الصوت ..
فصاح : سبحان الله " العلم بحر "
نعم هو البحر ، وكم من حكاية سجلها البحر على مدى العصور
نعم هو إن سقط حذائي ، فلن يكون لقدمي أحن من رماله ، وإن عاندتني أجفاني فلن يعاندني ملح الماء في تثبيت رموشها ..
في العادة من يركب دابا ويحمل فأسا ، يقصد الغابة ليحتطب ، وفي غير العادة موضوع لوحة وفنان يُنكِح الزبدَ رائحة الموج ..
كان " وما اكتفت " حين لا يكتفي المد بمعركة ربيبات الموج ، يحدق في تلك الحدود الزرقاء المترامية ، وأحيانا يتأمل خصوصية المكان ، لكن احساسه العميق يطفو على السطح ، ويتشبث بغموض همومه التي تنسج الوهن في تفاصيل أسراره ..
يحدد المسارات ، وهو خارج ثَباتها ، ويفرز قوارب الصيد من السياحة ، وبواخر التجارة من بوارج الحرب والحراسة
والجزر يدغدغ أصابعه الملتهبة ، لم تشبع غريزة الفضول من رائحة الموج ، ولم تنتهي بوصلة المشاعر لقارب " الرؤية والشم "، لكنه وإن حقق بديلا لتفسيرات الجفن والقدم ، بقي محتارا في درجات لون الأزرق التي تُحْدثها الفصول ..
تقدم من الزعيم الملهم ، في استراحة متعب ، تذكر فرعون وموسى ويونس
لم يستأذن أحدهما الآخر ، تجاوزته روح البحر ، ومات الزبد هما .
تعليق