ترجمة قصيدة "أنثى بلا نهايات" للشاعرة سليمى السرايري إلى الفرنسية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشيد الميموني
    مشرف في ملتقى القصة
    • 14-09-2008
    • 1533

    ترجمة قصيدة "أنثى بلا نهايات" للشاعرة سليمى السرايري إلى الفرنسية

    أنثى بلا نهايات

    منذ أن غسلت جسدي في سراب
    ورحلت في هودج الضياع،
    صرتُ رجفة تعمّم أوهام المتيّمين...
    لوجهي الآن هويّة أخرى
    لأصابعي اثم التفاح .
    أحمل ثَمَرَةَ البدءِ فيّ كأنثى بلا نهايات....
    والحِكَمُ القديمة، تكفي كي يلهثَ الانتظار في زواياي...
    أقبع في تراكم الصدمات
    متوجسةً فراغاتٍ مشبوهةً
    لا أجيد الكلام إذْ تَرْثني الأصواتُ
    ويعود الصدى لهوّة السؤال ...
    هل لي ان أشدَّ قطع الهزائم بأضلعي ؟؟
    وأعدّ شهقات الليل لشموع كانت....؟
    ولحماماتٍ أثارتها فجأةٌ، في لذّة ماكرة؟؟
    الآن لي جنونٌ تمرّد على الرغبة
    لي صور ، كقبلات منسيّةَ الشفاهِ
    توشّحتْ بالهذيان...
    لي عمر كذئبٍ يلتهم ما سقط من غفل القطيع...
    كأني الريحُ أستدرج دموعا لأكونَ
    مطرا حينا
    وحينا نارا وعطشا
    مرآةً دون صورةٍ
    تعكس براءةَ الشياطينِ
    أنثى تخاطب اتساعات الشهوة
    حين تتلوّى خطوط جسد من حرير، افترش الصمت
    هناك عند الحب المبللّ كشجرة ميلادِ
    بئر مفتوحةٌ لقوافل التمنّي
    وسامة يوسف تؤرق الراوي
    قميص عند المشهد الأخير للولائم
    تفاحاتٌ تسيل بين الأصابع
    لا شيء، سوى الأنثى،
    تسقط للريح...
    و تقوم في الذاكرة

    Femelle sans fins

    Depuis que je lavai
    Mon corps dans un mirage
    Et que je partis
    Dans le palanquin de la démence
    Je devins le frisson
    Généralisant les illusions
    Des passionnés

    Ma face a maintenant
    Une autre identité
    Mes doigts ont le péché des pommes
    Je porte en moi le fruit du début
    Comme une femelle sans fins
    Les anciens proverbes suffisent
    Pour que l’attente halète
    Dans mes angles
    Je me coince dans
    L’entassement des chocs
    Méfiante des vides suspects
    Je ne parle pas aisément
    Quand les voix m’héritent
    Et que l’écho revient
    Au fossé de la question
    Puis-je saisir la coupure
    Des défaites dans mes côtes ??
    Et préparer les sanglots de la nuit
    Pour des chandelles qui étaient …. ?
    Et pour des colombes
    Qu'une surprise a excitées
    Dans un fourbe délice
    Maintenant j’ai la folie
    De la révolte contre le désir

    J’ai des photos
    Pareilles à des baisers
    Dont les lèvres sont oubliées
    Ils furent vêtues de délire
    J’ai une vie
    Pareille à un loup
    Dévorant ce qui tombe
    D’un troupeau inconscient
    C’est comme si j’étais le vent
    Je leurre des larmes pour être
    Tantôt de l’averse
    Tantôt du feu et de la soif
    Miroir sans image
    Reflétant l’innocence des démons
    Une femelle s’adressant
    A des ampleurs de l’ardeur
    Quand se tordent les lignes
    D’un corps de soie
    Alitant le silence
    Là-bas , chez l’amour
    Mouillé tel que l’arbre de Noël
    Un puits ouvert
    Au convoie du souhait
    La beauté de Joseph
    Préoccupe le narrateur
    Un pull à la dernière scène
    Pour les festins
    Des pommes coulant
    Entre les doigts
    Rien , sauf la femelle
    Elle chute au vent
    Et se lève en mémoire
    التعديل الأخير تم بواسطة رشيد الميموني; الساعة 26-12-2018, 10:41.
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2

    صديقي الشاعر والمترجم المتألّق
    رشيد الميموني

    لا أعرف من أين ابدأ وكيف لي أن أجد كلمات شكر تفيك حقك
    فعلا كما قلتُ ذات يوم : هناك أشخاص في الطرف الآخر من العالم يهتمون لأمرنا
    دون أن نعرفهم على أرض الواقع ودون أن نعرف أيضا مقدار محبتهم لنا...
    وأنت يا صديقي من هؤلاء الناس الذين غمروني بلطفهم لسيما وقد ترجمت لي عدّة نصوص
    في ديواني الأخير "صمت كصلوات مفقودة"
    كم انا محظوظة بالتفاتاتك الكثيرة والجميلة والراقية
    فشكراااا من صميم القلب والروح.

    دمت بكل خير وفرح رشيد.
    -
    -
    -
    س.س

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • رشيد الميموني
      مشرف في ملتقى القصة
      • 14-09-2008
      • 1533

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

      صديقي الشاعر والمترجم المتألّق
      رشيد الميموني

      لا أعرف من أين ابدأ وكيف لي أن أجد كلمات شكر تفيك حقك
      فعلا كما قلتُ ذات يوم : هناك أشخاص في الطرف الآخر من العالم يهتمون لأمرنا
      دون أن نعرفهم على أرض الواقع ودون أن نعرف أيضا مقدار محبتهم لنا...
      وأنت يا صديقي من هؤلاء الناس الذين غمروني بلطفهم لسيما وقد ترجمت لي عدّة نصوص
      في ديواني الأخير "صمت كصلوات مفقودة"
      كم انا محظوظة بالتفاتاتك الكثيرة والجميلة والراقية
      فشكراااا من صميم القلب والروح.

      دمت بكل خير وفرح رشيد.
      -
      -
      -
      س.س

      العزيزة سليمى ..
      مجرد كلمة من ثنائك الباذخ هذا يجعلني اشتهي ترجمة المزيد من حروفك (ابتسامة)
      حقا .. أسعدني إعجابك بمحاولتي المتواضعة لملامسة أحرفك البهية وترجمتها إلى لغة بودلير .
      مودتي التي لا تبور .

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4


        من جديد شكرا صديقي
        رشيــــــــــد

        كم جميل ان تهتم بحرفي

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • وليد العكرمي
          أديب مترجم
          • 22-08-2013
          • 324

          #5
          لولا العنوان لما عرفت الترجمة من النص الأصلي. نص الأستاذة سليمى السرايري مفعم بالدلالات والمعاني الرمزية على اختلاف مرجعياتها الأدبية. وقد زادتها ترجمة المبدع رشيد الميموني روعة أخرى.
          تحياتي لكما بالفل والريحان.. دام إبداعكما

          تعليق

          • سعد الأوراسي
            عضو الملتقى
            • 17-08-2014
            • 1753

            #6
            أهلا بجيراننا الأعزاء ..
            وقد ورثت نصوص سليمى تفاصيل الانسانية
            لا تحتاج لسياقات الترجمة ، ومرجعياتها الأدبية
            فهي سياق يحمل المعنى للروح ، عبر الاشارة والدلالة
            لكل لغات العالم ..
            تحية خالصة لجميلة الملتقى وسحر عطره
            وتحية خاصة لجهد أستاذنا المحترم
            وكل الحب لأبناء الخضراء

            تعليق

            • منير سالم
              عضو الملتقى
              • 23-07-2014
              • 77

              #7
              المبهر في قصائد الأستاذة سليمى الروعة و جمال الصور و لا عجب أن تترجم من قبل من يطوع اللغة الفرنسية طوعا الأستاذ الفاضل رشيد الميموني. بوركتما

              تعليق

              • منيره الفهري
                مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                • 21-12-2010
                • 9870

                #8
                ماهذا الجمال يا سليمى؟ و ما هذه الدقة في الترجمة أستاذي القدير رشيد ميموني؟
                هذه مأدبة أدبية بامتياز..استمتعت كثيرااا و أنا بين روعة النص و جمال الترجمة.فشكراااا لإبداعكما أخويّ العزيزين.

                تعليق

                • حاتم سعيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 02-10-2013
                  • 1180

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة رشيد الميموني مشاهدة المشاركة
                  أنثى بلا نهايات

                  منذ أن غسلت جسدي في سراب
                  ورحلت في هودج الضياع،
                  صرتُ رجفة تعمّم أوهام المتيّمين...
                  لوجهي الآن هويّة أخرى
                  لأصابعي اثم التفاح .
                  أحمل ثَمَرَةَ البدءِ فيّ كأنثى بلا نهايات....
                  والحِكَمُ القديمة، تكفي كي يلهثَ الانتظار في زواياي...
                  أقبع في تراكم الصدمات
                  متوجسةً فراغاتٍ مشبوهةً
                  لا أجيد الكلام إذْ تَرْثني الأصواتُ
                  ويعود الصدى لهوّة السؤال ...
                  هل لي ان أشدَّ قطع الهزائم بأضلعي ؟؟
                  وأعدّ شهقات الليل لشموع كانت....؟
                  ولحماماتٍ أثارتها فجأةٌ، في لذّة ماكرة؟؟
                  الآن لي جنونٌ تمرّد على الرغبة
                  لي صور ، كقبلات منسيّةَ الشفاهِ
                  توشّحتْ بالهذيان...
                  لي عمر كذئبٍ يلتهم ما سقط من غفل القطيع...
                  كأني الريحُ أستدرج دموعا لأكونَ
                  مطرا حينا
                  وحينا نارا وعطشا
                  مرآةً دون صورةٍ
                  تعكس براءةَ الشياطينِ
                  أنثى تخاطب اتساعات الشهوة
                  حين تتلوّى خطوط جسد من حرير، افترش الصمت
                  هناك عند الحب المبللّ كشجرة ميلادِ
                  بئر مفتوحةٌ لقوافل التمنّي
                  وسامة يوسف تؤرق الراوي
                  قميص عند المشهد الأخير للولائم
                  تفاحاتٌ تسيل بين الأصابع
                  لا شيء، سوى الأنثى،
                  تسقط للريح...
                  و تقوم في الذاكرة

                  Femelle sans fins

                  Depuis que je lavai
                  Mon corps dans un mirage
                  Et que je partis
                  Dans le palanquin de la démence
                  Je devins le frisson
                  Généralisant les illusions
                  Des passionnés

                  Ma face a maintenant
                  Une autre identité
                  Mes doigts ont le péché des pommes
                  Je porte en moi le fruit du début
                  Comme une femelle sans fins
                  Les anciens proverbes suffisent
                  Pour que l’attente halète
                  Dans mes angles
                  Je me coince dans
                  L’entassement des chocs
                  Méfiante des vides suspects
                  Je ne parle pas aisément
                  Quand les voix m’héritent
                  Et que l’écho revient
                  Au fossé de la question
                  Puis-je saisir la coupure
                  Des défaites dans mes côtes ??
                  Et préparer les sanglots de la nuit
                  Pour des chandelles qui étaient …. ?
                  Et pour des colombes
                  Qu'une surprise a excitées
                  Dans un fourbe délice
                  Maintenant j’ai la folie
                  De la révolte contre le désir

                  J’ai des photos
                  Pareilles à des baisers
                  Dont les lèvres sont oubliées
                  Ils furent vêtues de délire
                  J’ai une vie
                  Pareille à un loup
                  Dévorant ce qui tombe
                  D’un troupeau inconscient
                  C’est comme si j’étais le vent
                  Je leurre des larmes pour être
                  Tantôt de l’averse
                  Tantôt du feu et de la soif
                  Miroir sans image
                  Reflétant l’innocence des démons
                  Une femelle s’adressant
                  A des ampleurs de l’ardeur
                  Quand se tordent les lignes
                  D’un corps de soie
                  Alitant le silence
                  Là-bas , chez l’amour
                  Mouillé tel que l’arbre de Noël
                  Un puits ouvert
                  Au convoie du souhait
                  La beauté de Joseph
                  Préoccupe le narrateur
                  Un pull à la dernière scène
                  Pour les festins
                  Des pommes coulant
                  Entre les doigts
                  Rien , sauf la femelle
                  Elle chute au vent
                  Et se lève en mémoire
                  ما أجمل هذا العناق بين الأحرف واللغات، بين ولادة لوحة أدبية وأخرى كأنها ثمرة ربيع بديع لا تعرف الصيف.
                  لا شيء، سوى الأنثى،
                  تسقط للريح...
                  و تقوم في الذاكرة

                  Rien , sauf la femelle
                  Elle chute au vent
                  Et se lève en mémoire
                  ويال روعة هذا الوصف في خاتمة لا تمثل إلا البداية ...بدء الحياة..
                  تقبل أستاذي رشيد وأستاذتي سليمى كل الاعجاب.


                  من أقوال الامام علي عليه السلام

                  (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
                  حملت طيباً)

                  محمد نجيب بلحاج حسين
                  أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
                  نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    اشكركم جدا اساتذتي الأفاضل
                    واكيد ساعود هنا فقط اعذروني لطفا
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة وليد العكرمي مشاهدة المشاركة
                      لولا العنوان لما عرفت الترجمة من النص الأصلي. نص الأستاذة سليمى السرايري مفعم بالدلالات والمعاني الرمزية على اختلاف مرجعياتها الأدبية. وقد زادتها ترجمة المبدع رشيد الميموني روعة أخرى.
                      تحياتي لكما بالفل والريحان.. دام إبداعكما
                      تحياتي أستاذ وليد العكرمي

                      سعيدة جدا ان ترجمة الأستاذ العزيز رشيد الميموني رائعة
                      أضافت لنصّي المتواضع ....!
                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                        أهلا بجيراننا الأعزاء ..
                        وقد ورثت نصوص سليمى تفاصيل الانسانية
                        لا تحتاج لسياقات الترجمة ، ومرجعياتها الأدبية
                        فهي سياق يحمل المعنى للروح ، عبر الاشارة والدلالة
                        لكل لغات العالم ..
                        تحية خالصة لجميلة الملتقى وسحر عطره
                        وتحية خاصة لجهد أستاذنا المحترم
                        وكل الحب لأبناء الخضراء

                        مدينة لك بهذه الشهادة صديقي الأديب المبدع سعد الأوراسي
                        فعلا هي قصيدة التفاصيل بكل انزياحاتها ولغتها السلسة
                        وكما قلت حضرتك هي سياق يحمل معانٍ كثيرة..

                        تقديري لشخصك الكريم وحضورك البهيّ.
                        -
                        -
                        سليمى

                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة منير سالم مشاهدة المشاركة
                          المبهر في قصائد الأستاذة سليمى الروعة و جمال الصور و لا عجب أن تترجم من قبل من يطوع اللغة الفرنسية طوعا الأستاذ الفاضل رشيد الميموني. بوركتما


                          سيّدي الكريم الأستاذ منير سالم

                          آسفة على التاخير في الردّ.
                          كلّ الشكر والإمتنان للطف كلماتك وحضورك المبهيّ عبر هذا العمل الأدبي المشترك
                          بيني وبين الشاعر المترجم رشيد ، انا نصّا وهو ترجمةً..
                          -
                          -
                          مودّتي

                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                            ماهذا الجمال يا سليمى؟ و ما هذه الدقة في الترجمة أستاذي القدير رشيد ميموني؟
                            هذه مأدبة أدبية بامتياز..استمتعت كثيرااا و أنا بين روعة النص و جمال الترجمة.فشكراااا لإبداعكما أخويّ العزيزين.




                            بل الشكر لمرورك البهيّ استاذتنا المبدعة :
                            منيــــــــرة الفهـــــــري.
                            شكرا جزيلا ومن جديد شكرا لصديقي العزيز رشيد.

                            مودّتـــــــــي

                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حاتم سعيد ( أبو هادي) مشاهدة المشاركة
                              ما أجمل هذا العناق بين الأحرف واللغات، بين ولادة لوحة أدبية وأخرى كأنها ثمرة ربيع بديع لا تعرف الصيف.
                              لا شيء، سوى الأنثى،
                              تسقط للريح...
                              و تقوم في الذاكرة

                              Rien , sauf la femelle
                              Elle chute au vent
                              Et se lève en mémoire
                              ويال روعة هذا الوصف في خاتمة لا تمثل إلا البداية ...بدء الحياة..
                              تقبل أستاذي رشيد وأستاذتي سليمى كل الاعجاب.


                              صديقــــي الأستـــــاذ الراقـــــي :
                              حاتم سعيد ( أبو هادي)
                              شكرا للثناء والإطراء
                              امتناني للطف كلماتك سيّدي العزيز.
                              -
                              -
                              مودّتي

                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              يعمل...
                              X