علميني
عَلّميني كيْف أصْحُو
كيْف أرْسُو
زوْرقًا يَهْفو إلى بحْرِ عُيونِكْ .
عَلميني العَوْم َ آتي
نحْوَ شُطآن حَنانِكْ
حامِلا شوْقي ورُودًا
لكِ أهْديها حُقولا
يانِعاتٍ ، مُزْهِرات ٍ
فامْرَحي أنّى صَفا
الجَوّ أصِيلا
وانْثُري ضَوْعَ عَبيرِكْ .
أشْرقتْ أيّام عُمْري
أزهَرَتْ آهاتُ قلبي
بعْدما لاحَت ْ تباشيرُ
قُدومِكْ ،
فتعاليْ يا ربيعًا عادَ
نحْمي ولهًا
جادتْ به الأقدارُ دُرًّا
في ليالٍ
أرْهقتْني ، جَرّعَتْني
كلَّ أصْناف البلايا .
دثّريني ، واتْرُكيني
فوْق غيْم ٍ
ثمِلاً مِنْ نشوةٍ أرجُو
وِصالِكْ .
منْ بِحار الشّوْق ِ آتٍ
أتحدّى كلَّ ريح ٍ
لخِصالِك ْ .
ذاك دأبي كُلما
نبْضُ الهوى خفَّ حَثيثا ،
طوَّقتْني شمْسُ عُمْري
حرّرتني من ظنونٍ ٍ ،
حوّلتني عَندليبًا
يَنشُدُ اللحْنَ الجميلا
للّتي نامَتْ حَريرًا
فوْق عُشبٍ ، تبْتغيهِ ،
تشتهيهِ
لوْ لهَا كان سريرا .
إنّها نبْعُ العَطاءِ
مِن بلاد العمِّ سام ٍ
قدْ أطلتْ قمَرًا ،
شمْسًا أنارا مَلكُوتي .
في ليالٍ حالكاتٍ .
إنّها كالكوْثرِ الدّاني
وإنْ كان قصِيّا .
غمَرَتْني بِنداها
والنّدى فيها أصِيل ٌ قُزحِيٌّ .
بَهَرتْني بِهواها ،
والهَوى بحْرٌ لدَيْها
فيه غاص القلبُ دهْرًا ، مَرّ يوْمًا
لمْ يزلْ شهْدًا لديّا .
أحمد القاطي
عَلّميني كيْف أصْحُو
كيْف أرْسُو
زوْرقًا يَهْفو إلى بحْرِ عُيونِكْ .
عَلميني العَوْم َ آتي
نحْوَ شُطآن حَنانِكْ
حامِلا شوْقي ورُودًا
لكِ أهْديها حُقولا
يانِعاتٍ ، مُزْهِرات ٍ
فامْرَحي أنّى صَفا
الجَوّ أصِيلا
وانْثُري ضَوْعَ عَبيرِكْ .
أشْرقتْ أيّام عُمْري
أزهَرَتْ آهاتُ قلبي
بعْدما لاحَت ْ تباشيرُ
قُدومِكْ ،
فتعاليْ يا ربيعًا عادَ
نحْمي ولهًا
جادتْ به الأقدارُ دُرًّا
في ليالٍ
أرْهقتْني ، جَرّعَتْني
كلَّ أصْناف البلايا .
دثّريني ، واتْرُكيني
فوْق غيْم ٍ
ثمِلاً مِنْ نشوةٍ أرجُو
وِصالِكْ .
منْ بِحار الشّوْق ِ آتٍ
أتحدّى كلَّ ريح ٍ
لخِصالِك ْ .
ذاك دأبي كُلما
نبْضُ الهوى خفَّ حَثيثا ،
طوَّقتْني شمْسُ عُمْري
حرّرتني من ظنونٍ ٍ ،
حوّلتني عَندليبًا
يَنشُدُ اللحْنَ الجميلا
للّتي نامَتْ حَريرًا
فوْق عُشبٍ ، تبْتغيهِ ،
تشتهيهِ
لوْ لهَا كان سريرا .
إنّها نبْعُ العَطاءِ
مِن بلاد العمِّ سام ٍ
قدْ أطلتْ قمَرًا ،
شمْسًا أنارا مَلكُوتي .
في ليالٍ حالكاتٍ .
إنّها كالكوْثرِ الدّاني
وإنْ كان قصِيّا .
غمَرَتْني بِنداها
والنّدى فيها أصِيل ٌ قُزحِيٌّ .
بَهَرتْني بِهواها ،
والهَوى بحْرٌ لدَيْها
فيه غاص القلبُ دهْرًا ، مَرّ يوْمًا
لمْ يزلْ شهْدًا لديّا .
أحمد القاطي
تعليق