خدعَني العنوان
كم أنت ماهر بالحيل الكتابية يا محمد!
نصيحة: حينما تريد أن تمسح ما كتبتَ، امسح برفق
كي تحافظ على جودة الجلد
وكي يبقى الرقّ قابلاً للاستخدام طويلاً ^^
خدعَني العنوان
كم أنت ماهر بالحيل الكتابية يا محمد!
نصيحة: حينما تريد أن تمسح ما كتبتَ، امسح برفق
كي تحافظ على جودة الجلد
وكي يبقى الرقّ قابلاً للاستخدام طويلاً ^^
افتقدتُ القراءة لكم
سلامي وتحيّتي
..
هه لكن سرعان ما حال ذكاؤك دون الوقوع في حيلتي.
نصائح ثمينة سأحاول العمل بها عند كل "مسح" للصحيفة. لكن معرفتك أعدك أنها غير قابلة للمسح.
كُلُّ الرجالِ على العُمومِ مُذَكَّرٌ -- أما النِساءُ فُكُلّهن نِساءُ
أعيد لك بعضا من اقتباسك الذي زينت به لقاءنا ذات مرة ههه
الفارق بين بياض صحيفتي في الحب و الرق الممسوح طفيف يكاد لا يدركه بصر المحبوبة لأول وهلة: فإذا غرها الثناء - كما زعم أمير الشعر - ستنطلي عليه الكذبة "البيضاء"؛ أما إذا كانت ذات بصيرة، فستضع الرق تحت تأثير x-ray لتتضح لها عدد المسحات palimpsestus
الحمدُ لله أنّهُ لدى الناس صحيفة للمحبّة أيضاً
تحتفظُ بالأسماء لمدّة طويلة نسبيّاً ...
أليس كذلك ؟
..
المحبة الصافية و الحب الحقيقي سعي البشرية منذ الأزل: بحثوا عنها في كل مكان و خلقوا لها آلهات تعبد و أعيادا تتجدد و جعلوا من أقاصيص المحبين أوردة تتناقلها الألسن و أشعارا تطرب لسماعها الأنفس...فلاشك بعد كل هذا الاهتمام بالحب أن يكون في المحبة ما يستوجب الخلود في الذاكرة و الاستقرار في الأفئدة.
تعليق