رواية: حفلة دافنشي .. وفاء حمزة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء حمزة
    أديب وكاتب
    • 11-12-2015
    • 628

    #46
    : إذا توقفت البشرية عن شراء وبيع السلاح فلن يظهر جائعٌ أو منافقٌ أو إرهابيٌّ..
    التعصب قوة خبيثة تزحف بسرية وصمت حتى تصبح قادرة على هزيمة السلام في العالم.
    إن من يبتر أقدام طفل يكون كمن بتر أقدام العالم كله!


    حفلة: دافنشي
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 18-04-2023, 08:52.
    https://www.facebook.com/profile.php...ibextid=uzlsIk

    تعليق

    • وفاء حمزة
      أديب وكاتب
      • 11-12-2015
      • 628

      #47
      سماح بدت مفرطة الأنوثة، التفت إلياس إلي كمن يبحث بي عن شيء ما.. اللغة حاضرة والكلمات مفقودة.
      خارت قواي، لقد بدأت لعبة النظر بيني وبينه، تماسكت التقطت لهما بعض الصور وودعتهما..
      أسمع لتنهد الألوان على من يقف خارج الصورة.
      وللصورة وجهان.. مضيء ومعتم. تواريت عن الأنظار، فمن لم يحقق اللقاء لا ينتظر نجاح الوداع.


      حفلة: دافنشي
      https://www.facebook.com/profile.php...ibextid=uzlsIk

      تعليق

      • وفاء حمزة
        أديب وكاتب
        • 11-12-2015
        • 628

        #48
        كأنني بزواجي منه رسمت أحلامي في غرفة مغلقة وذهبت أبحث عن المفتاح.
        مضت الشهور وأنا أحدث قلبي: ستلتقي مع الضوء في مرة أخرى.
        أستمع للصدى: لكننا لم نلتقِ
        آه... ليكن الحب بلا حبيب..
        فحين ينتهي الحب من العزف يبدأ رقص القلب
        وأنا اليوم أريدُ أن أكون على أبعدَ مسافة من الحب.


        رواية: حفلة دافنشي
        التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 26-03-2020, 19:56.
        https://www.facebook.com/profile.php...ibextid=uzlsIk

        تعليق

        • وفاء حمزة
          أديب وكاتب
          • 11-12-2015
          • 628

          #49
          مضى أسبوعٌ قبل موعد الجلسة الثالثة مع الطبيب..
          قبل الموعد فتحت خزانة ملابسي ووجدت أسفل ثيابي المعلقة ثوباً قديماً، كنت اشتريته وأنا لم أتجاوز السابعة عشرة، وتساءلت عن سبب احتفاظي به! وخاصة أنه لم يعد يناسب موضة هذا الوقت، هل كنت أخزن تضاريس عمري! علقته وكأنني أعلق تفاصيل عمري تحت هذا الثوب حتى لا يمضي!

          رواية: حفلة دافنشي
          https://www.facebook.com/profile.php...ibextid=uzlsIk

          تعليق

          • وفاء حمزة
            أديب وكاتب
            • 11-12-2015
            • 628

            #50
            أبني تزوج وأنجب واستقل وانشغل في حياته إلا من زيارة خاطفة أو مهاتفة أحياناً كتابية للاطمئنان على صحتي كعادة أسرية وتقليد مجتمعي. فنحن لا نعيش في عالم كبير كما نتوهم وإنما في غرفة ضيقة وأغلبنا بين أربعة جدران ليست ضاحكة مع شاشة صغيرة عبارة عن نافذة نطل منها لمتابعة ما يجري خارج جدراننا، بعد أن نصبح وجهاً لوجه مع الآخر الهارب بشكل ما من زنزانة حياته.

            رواية: حفلة دافنشي
            https://www.facebook.com/profile.php...ibextid=uzlsIk

            تعليق

            • وفاء حمزة
              أديب وكاتب
              • 11-12-2015
              • 628

              #51
              فالمرأة يمكنها أن تقتات على الذكريات الجميلة، أما الرجل فطبيعته تجعله يواصل البحث عن السكن، كي يعود إلى الرحم الذي خرج منه.


              رواية: حفلة دافنشي
              التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 09-05-2023, 17:46.
              https://www.facebook.com/profile.php...ibextid=uzlsIk

              تعليق

              • وفاء حمزة
                أديب وكاتب
                • 11-12-2015
                • 628

                #52
                قالت: في الأخبار خليجية لديها ست عشرة قطة وكلهن بصحة جيدة.. وعرضتهن للتبني بعد أن تضاعف عددهن!
                ردت إحداهن تخفي ابتسامة: (جميل أن تعتني بالقطط فالقطط ستعيش حالة نفسية صعبة لو اغتصبها كلب)
                علت ضحكات الجميع.
                التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 18-04-2023, 08:47.
                https://www.facebook.com/profile.php...ibextid=uzlsIk

                تعليق

                • وفاء حمزة
                  أديب وكاتب
                  • 11-12-2015
                  • 628

                  #53
                  استلقيت على الأريكة أنظر للوحة (المسيح) للرسام الإيطالي دافنشي، كيف أنه كان مهندساً رساماً عالماً جيولوجيّاً نحّاتاً موسيقيّاً معماريّاً، يقال إنه من أعظم العباقرة في تاريخ البشرية، ولد نتيجة علاقة غير شرعيّة قامت بين الوالدين، وتمّ تعميده ولم يحضر الوالدان كونهما غير متزوجين! في هذه اللوحة لغز حيّر الخبراء بسبب الكرة الزجاجية التي يحملها المسيح المفترض في الصورة والتي تعكس ما خلفها بكل وضوح! فالضوء يمر عبر الكرة الزجاجية مقلوباً أو متكسراً! تبدو وكأنها زجاج أجوف لا يقلب أو يشوه الضوء الذي يمر عبره! هناك لوحات تسكنها أسرار غريبة وربما خبيثة، فهناك لوحات سجلت بعض حالات الانتحار! هناك لوحات مسكونة لكثرة الأحداث غير الطبيعية التي رافقت وجودها في أماكن معينة!
                  وإذا كانت اخطرها تتبع من نظر إليها أينما ذهب كما اللعنة! فكيف بمن اقتناها؟!


                  حفلة دافنشي
                  التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 25-02-2021, 10:55.
                  https://www.facebook.com/profile.php...ibextid=uzlsIk

                  تعليق

                  • وفاء حمزة
                    أديب وكاتب
                    • 11-12-2015
                    • 628

                    #54
                    كل شيء يحتاج إلى مكر حتى الذكاء!
                    فالسعادة لا تبحث عن الناس بل هم من يبحثون عنها، انتظرت دقائق وحين خرج زوجي معين وقفت أمام المرآة أنظر بعمق إلى بؤبؤ عيني وبانفعال قلت:


                    رواية: حفلة دافنشي
                    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 17-04-2023, 12:04.
                    https://www.facebook.com/profile.php...ibextid=uzlsIk

                    تعليق

                    • وفاء حمزة
                      أديب وكاتب
                      • 11-12-2015
                      • 628

                      #55
                      الحب يريد الحياة بكل ما فيها! ليس ليملأ فراغ أوقاتنا بل ليبقى على قيد النبض

                      رواية: حفلة دافنشي
                      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 09-05-2023, 17:45.
                      https://www.facebook.com/profile.php...ibextid=uzlsIk

                      تعليق

                      • وفاء حمزة
                        أديب وكاتب
                        • 11-12-2015
                        • 628

                        #56
                        أدهشني انفعالها! فقلت: في بورما يحرق المسلمون والربيع العربي حرق الأخضر واليابس.


                        رواية: حفلة دافنشي
                        التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 09-05-2023, 17:44.
                        https://www.facebook.com/profile.php...ibextid=uzlsIk

                        تعليق

                        • وفاء حمزة
                          أديب وكاتب
                          • 11-12-2015
                          • 628

                          #57


                          قالت المسنة وهي تنظر لي: سيداوي الفلسطيني قلب أرضه!

                          حفلة دافنشي
                          التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 09-05-2023, 17:44.
                          https://www.facebook.com/profile.php...ibextid=uzlsIk

                          تعليق

                          • وفاء حمزة
                            أديب وكاتب
                            • 11-12-2015
                            • 628

                            #58
                            بذهول نظرت لأمي، تابعت: عليكِ أن تلزمي الصمت إن لم تكن بجانبكِ قوة ينحاز لها الصدق وعلى قدر مصداقيتكِ مدي لسانك!
                            التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 09-05-2023, 17:43.
                            https://www.facebook.com/profile.php...ibextid=uzlsIk

                            تعليق

                            • وفاء حمزة
                              أديب وكاتب
                              • 11-12-2015
                              • 628

                              #59
                              رِوَايَة : حَفْلَةُ " دَافِنْشِي



                              اَلْإِهْدَاءِ إِلَى كُلِّ إِنْسَانِ تَفَوُّق عَلَى فَظَاعَتِهِ .


                              اَلْفَصْلُ اَلْأَوَّل



                              لَا شَيْءً يَهُزُّ جَسَدَ اَلنَّوْمِ اَلْقَابِعِ تَحْتَ وَسَادَةَ مَحْشُوَّةً بِثِمَارِ اَللَّيْلِ اَلْجَافَّةِ .
                              وَخَلَّفَ اَلسَّرِيرُ مِلْحَ اَلسُّهْدِ ، يَرْسُمَ عَلَى تَثَاؤُبِ اَلْجِدَارِ تَجَاعِيدَ اَلزَّمَنِ .
                              وَالزَّمَنُ أَعْظَمَ رَسَّام.. يَرْسُمَ خَرَائِطَهُ عَلَى اَلْوُجُوه..
                              مِنْ لَمْ يَعْرِفْ وُجْهَةً صِنْف مِنْ مَجْمُوعَةِ خَرَائِطَ بِلَا وُجُوه.
                              وَمِنْ عَرَفَ وَجْهُهُ يُصَنِّفُ مِنْ وُجَهَاءِ اَلْخَرَائِطِ .


                              التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 10-05-2023, 06:49.
                              https://www.facebook.com/profile.php...ibextid=uzlsIk

                              تعليق

                              • وفاء حمزة
                                أديب وكاتب
                                • 11-12-2015
                                • 628

                                #60
                                لَا أَرْغَبُ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدٌ عَنْ هُوِيَّتَيْ أَوْ يَسْتَفْسِر .
                                أَنَا مُدْمِنَة تَفَاصِيلَ صَغِيرَة ، وَمَا مِنْ فَوْضَوِيَّة مِثْلِي !
                                https://www.facebook.com/profile.php...ibextid=uzlsIk

                                تعليق

                                يعمل...
                                X