المشاركة الأصلية بواسطة مها النجار
ابنتي الاديبة مها النجار :
كنت على وشك غلق جهاز الحاسوب كي انصب فخاخي لاصطياد عصفور نعاس ٍ أطبق عليه بأجفاني في هذا الهزيع الاخير من ليل يسحّ بردا ومطرا ووحشة ... غير أن رذاذ عطر تعليقك على خرزات مسبحتي الطينية ، أغواني لأحتال على تثاؤبي بقدح من القهوة ، بغية أن أنسج لك منديل شكر وامتنان يليق بعطر حسن ظنك بي ...
الذي حدث ، انني وجدت باب مدوّنتك مشرعة ، فاستفزني الفضول ، لأجدني قد دخلت دونما موعد مسبق ، محدقا بحديقة خواطرك حينا ، ومستنشقا أريج ياسمينها حينا آخر ، وها هو الفجر بدأ بتمزيق شرنقة الليل ـ ولا ثمة ما ينبئ عن أن فخاخي ستنجح باصطياد عصفور النعاس ....
ترى أأشكرك أولا لأن رحاب مدونتك قد أبهجتني وطردت بعبيرها دخان الوحشة ؟ أم أبدأ بشكرك على فيوض طيوب حسن ظنك بخرزات مسبحتي الطينية ؟
لك عليّ حق شكرك مرتين ... ولكن بأيهما أبدأ ؟
سأحتال على حيرتي ، فأقول : أسأل الله أن يجعل المسرة والرغد ، ضفتين لنهر حياتك .
تعليق