مِسبَحَة ٌ من خَرَز ِ الكلمات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يحيى السماوي
    أديب وكاتب
    • 07-06-2007
    • 340

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة مها النجار



    فماذا لو انفرط العقد .. وتبعثرت السبحة .. ؟؟؟
    سيلمـلم يحيى السماوى أشلاء قلبه ويهـــدى حبيبته سبحة ..
    سيخيط من شرايينه خيطاً ... ويُعلق بؤبؤ عينيه ... فتكتمل السبحة
    كم تعجبني...تلك السبحة...حيث تسبح في أعطافك
    سبحة..من نبض....الله كم تاهت بي المعاني...هنا..
    الجمال يفرض نفسه...في قلوبنا
    لك وافر تحيه وأجل تقدير
    ***************

    ابنتي الاديبة مها النجار :

    كنت على وشك غلق جهاز الحاسوب كي انصب فخاخي لاصطياد عصفور نعاس ٍ أطبق عليه بأجفاني في هذا الهزيع الاخير من ليل يسحّ بردا ومطرا ووحشة ... غير أن رذاذ عطر تعليقك على خرزات مسبحتي الطينية ، أغواني لأحتال على تثاؤبي بقدح من القهوة ، بغية أن أنسج لك منديل شكر وامتنان يليق بعطر حسن ظنك بي ...


    الذي حدث ، انني وجدت باب مدوّنتك مشرعة ، فاستفزني الفضول ، لأجدني قد دخلت دونما موعد مسبق ، محدقا بحديقة خواطرك حينا ، ومستنشقا أريج ياسمينها حينا آخر ، وها هو الفجر بدأ بتمزيق شرنقة الليل ـ ولا ثمة ما ينبئ عن أن فخاخي ستنجح باصطياد عصفور النعاس ....

    ترى أأشكرك أولا لأن رحاب مدونتك قد أبهجتني وطردت بعبيرها دخان الوحشة ؟ أم أبدأ بشكرك على فيوض طيوب حسن ظنك بخرزات مسبحتي الطينية ؟

    لك عليّ حق شكرك مرتين ... ولكن بأيهما أبدأ ؟


    سأحتال على حيرتي ، فأقول : أسأل الله أن يجعل المسرة والرغد ، ضفتين لنهر حياتك .

    تعليق

    • بنت الشهباء
      أديب وكاتب
      • 16-05-2007
      • 6341

      #17
      لم أقرأ هنا سوى ترانيم قلب أبى إلا أن يكون صادقًا في حبه
      مخلصًا وفيّا لحبيبته حتى ولو حاربه كل ما في الكون ...

      يجد حروفه بين أنسام روحها , وبديع كلمه لا يمكن له أن يأتي بحال من الأحوال
      إلا حينما يذكرها
      فكيف له بعد هذا كله أن يبعد عنها !!!؟؟؟....
      قصائده تتكلم عنها , قلب حروفه ينبض بحبها
      مداد قلمه يسيل من عبق وطيب روحها
      فهل بعد هذا يمكن لها أن يبعد عن صنوه الذي أضاء له شعلة بيان فكره وقلبه !!!؟؟؟...

      أخي الكريم
      يحيى السماوي
      لا أدري كيف لي أن أصف بديع جمال حرفكَ , بعدما قرأت روعة ما بين سطوركَ !!؟؟؟....
      وستبقى المسبحة متماسكة وتشدّ بعضها البعض بلؤلؤة كنوز صفاء نورها وحبها
      فسلمت لنا , وسلّم الله ضياء ورونق يراعاكَ

      أمينة أحمد خشفة

      تعليق

      • جوتيار تمر
        شاعر وناقد
        • 24-06-2007
        • 1374

        #18
        [align=center]
        السماوي..

        لقد اتعبتني الليلة كثيرا...
        غصت بين هذي الكلمات..
        اردت ان امسك واحدة لاجمعها باخرى وجدت بان الاولى تفر..
        الحق بهذه تفر تلك...
        وكأني اسبح في دوامة تبدأ بالذات...
        وتصب في نهر اسمه الذات الاخرى...
        ذات تبحث عن ذات..
        وذوات تناجي الارض والوطن..
        وهي مع الارض والوطن تبحث حضنها هي
        هي من منحتك وجودك بهذا البهاء
        وكأني بها هي حاضنة الارض والسماء..
        وحاضنتك..
        هي الاقدار..
        هي الامال..
        هي الالام...
        هي الاوجاع..
        هي الافراح..
        هي كل شيء..
        وحتى هي موجودة في كل لاشيء قد يداهم وجودك..

        وانت معها هي في كل ما هو وطن


        ايها العبق..
        تهت..
        وتعبت...
        وتمنيت لو اني في غير هذه الظروف قرأت نصك..
        عساني ذات يوم اعود اليه


        دمت بخير
        محبتي لك
        جوتيار[/align]

        تعليق

        • يحيى السماوي
          أديب وكاتب
          • 07-06-2007
          • 340

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
          لم أقرأ هنا سوى ترانيم قلب أبى إلا أن يكون صادقًا في حبه
          مخلصًا وفيّا لحبيبته حتى ولو حاربه كل ما في الكون ...

          يجد حروفه بين أنسام روحها , وبديع كلمه لا يمكن له أن يأتي بحال من الأحوال
          إلا حينما يذكرها
          فكيف له بعد هذا كله أن يبعد عنها !!!؟؟؟....
          قصائده تتكلم عنها , قلب حروفه ينبض بحبها
          مداد قلمه يسيل من عبق وطيب روحها
          فهل بعد هذا يمكن لها أن يبعد عن صنوه الذي أضاء له شعلة بيان فكره وقلبه !!!؟؟؟...

          أخي الكريم
          يحيى السماوي
          لا أدري كيف لي أن أصف بديع جمال حرفكَ , بعدما قرأت روعة ما بين سطوركَ !!؟؟؟....
          وستبقى المسبحة متماسكة وتشدّ بعضها البعض بلؤلؤة كنوز صفاء نورها وحبها
          فسلمت لنا , وسلّم الله ضياء ورونق يراعاكَ
          *******
          سيدتي الاديبة بنت الشهباء : ليست الانهار وحدها التي تربط الجسور بين ضفافها .... فللمدن جسورها أيضا ... ثمة جسر خفي يربط بين ضفة " حلب " وضفة " الموصل " ... لا أعني كنيتهما المشتركة " الشهباء " .... ما أعنيه تماما : شيخ شعراء الضاد وملك ملوك القصيد " المتنبي " ... فكلتا المدينتين تعطرت بطيوب زفير المتنبي ودخان احتراقه .... ( أظنني قلت لك مثل هذا القول ذات تحية )

          وسواء أكنت حلبية أم موصلية : فإن الذي أنا متيقن منه ، أنك تنفست الشعر ـ ولذا ، فلا غرابة أن تجودي عليّ ببخور ذائقتك الشاعرة ... فلك مني الشكر والامتنان .

          تعليق

          • يحيى السماوي
            أديب وكاتب
            • 07-06-2007
            • 340

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة جوتيار تمر مشاهدة المشاركة
            [align=center]
            السماوي..

            لقد اتعبتني الليلة كثيرا...
            غصت بين هذي الكلمات..
            اردت ان امسك واحدة لاجمعها باخرى وجدت بان الاولى تفر..
            الحق بهذه تفر تلك...
            وكأني اسبح في دوامة تبدأ بالذات...
            وتصب في نهر اسمه الذات الاخرى...
            ذات تبحث عن ذات..
            وذوات تناجي الارض والوطن..
            وهي مع الارض والوطن تبحث حضنها هي
            هي من منحتك وجودك بهذا البهاء
            وكأني بها هي حاضنة الارض والسماء..
            وحاضنتك..
            هي الاقدار..
            هي الامال..
            هي الالام...
            هي الاوجاع..
            هي الافراح..
            هي كل شيء..
            وحتى هي موجودة في كل لاشيء قد يداهم وجودك..

            وانت معها هي في كل ما هو وطن


            ايها العبق..
            تهت..
            وتعبت...
            وتمنيت لو اني في غير هذه الظروف قرأت نصك..
            عساني ذات يوم اعود اليه


            دمت بخير
            محبتي لك
            جوتيار[/align]

            *********

            آه ٍ يا جوتيار ، يا صديقي الذي ظننتني سأسجر معه تنور قصيدة في السماوة أو بغداد ـ فما اهتديت اليه ، لأفاجأ به على مبعدة سطرين مني في بستان الأبجدية ....

            أين كنت يا جوتيار ؟ لقد نصبت لهديل حمائم يراعك الرائع فخاخا كثيرة ، فما اصطدت غير صراخي ...

            لا تغب كثيرا يا صديقي .... فمحبوك بحاجة الى رنيم قيثارتك الصوفية ـ وأنا منهم ...

            لك مني ما يعرفه قلبك من محبتي النقية كنمير روحك وعطر ضميرك .

            تعليق

            يعمل...
            X