أهلا حاتم،
قرأت نص ترجمك الجديد و أنا على مائدة الإفطار؛ فكانتا وجبتين صحيتين: واحدة للجسم و الأخرى للدماغ. أحسنت في جعل النص يتمتع بمزيد من الانسيابية تجعلني كقاريء أرغب في متابعة أحداث السرد.
ملاحظة سريعة:
"بين الزميلين، يتواجد حاجز يفصل بين المكتبين. آه! ها هي! جالسة خلف مكتبها ، أثاث قديم مستهلك سيّء الترتيب، كان شاهدا على أخبار الأعوان السابقين الذين استعملوه قبلها"
1. استعمال كلمة "يتواجد" عوض "يوجد" تعد من الأخطاء اللغوية الشائعة بحسب ما بلغنا عن الفصحاء. التواجد أصلها من الوجدان و ليس الوجود. من فضلك، راجع المداخلات في موضوعي هذا:
http://almolltaqa.com/vb/showthread....E1%DB%E6%ED%C9
2. بقية الجملة: "هاهي (إشارة إلى ماهو حاضر الآن نصب عين المشاهد/المتلقي). لا حظ النقل مباشرة إلى صيغة الماضي في وصف الأثاث: "كان شاهداً" هنا ستفهم لماذا انصبت ملاحظاتي الأولى على وحدة النص الزمنية. إذن يمكنك الاستغناء عن الماضي الذي أتت به النسخة الفرنسية و استعمال المضارع في الوصف لأنه بكل بساطة يضمن للقاريء أن الموصوف (الأثاث) لايزال على حالته البئيسة (أفضلها على كلمة سيء التي استعملت في الترجمة) كدليل على التقادم.
أما إذا اختار كاتب النص الفرنسي أن يجعل الحكي هنا في صيغة الماضي - و هو الأرجح عدا في الحوار المباشر الذي احسن في جعله بصيغة المضارع لما لذلك من تقريب الدراما للمتلقي - فسينعكس ذلك على الترجمة العربية لامحالة و كلنا سنستمتع.
تحياتي
م.ش.
قرأت نص ترجمك الجديد و أنا على مائدة الإفطار؛ فكانتا وجبتين صحيتين: واحدة للجسم و الأخرى للدماغ. أحسنت في جعل النص يتمتع بمزيد من الانسيابية تجعلني كقاريء أرغب في متابعة أحداث السرد.
ملاحظة سريعة:
"بين الزميلين، يتواجد حاجز يفصل بين المكتبين. آه! ها هي! جالسة خلف مكتبها ، أثاث قديم مستهلك سيّء الترتيب، كان شاهدا على أخبار الأعوان السابقين الذين استعملوه قبلها"
1. استعمال كلمة "يتواجد" عوض "يوجد" تعد من الأخطاء اللغوية الشائعة بحسب ما بلغنا عن الفصحاء. التواجد أصلها من الوجدان و ليس الوجود. من فضلك، راجع المداخلات في موضوعي هذا:
http://almolltaqa.com/vb/showthread....E1%DB%E6%ED%C9
2. بقية الجملة: "هاهي (إشارة إلى ماهو حاضر الآن نصب عين المشاهد/المتلقي). لا حظ النقل مباشرة إلى صيغة الماضي في وصف الأثاث: "كان شاهداً" هنا ستفهم لماذا انصبت ملاحظاتي الأولى على وحدة النص الزمنية. إذن يمكنك الاستغناء عن الماضي الذي أتت به النسخة الفرنسية و استعمال المضارع في الوصف لأنه بكل بساطة يضمن للقاريء أن الموصوف (الأثاث) لايزال على حالته البئيسة (أفضلها على كلمة سيء التي استعملت في الترجمة) كدليل على التقادم.
أما إذا اختار كاتب النص الفرنسي أن يجعل الحكي هنا في صيغة الماضي - و هو الأرجح عدا في الحوار المباشر الذي احسن في جعله بصيغة المضارع لما لذلك من تقريب الدراما للمتلقي - فسينعكس ذلك على الترجمة العربية لامحالة و كلنا سنستمتع.
تحياتي
م.ش.
تعليق