تفاعل (قصة قصيرة جدا)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
    عذرا عن المقاطعة.
    وأنا أقرأ هذا الرد في آخر المشاركات تصورت أنه لسعد الأوراسي، أعطي نسبة لا بأس بها قد تتجاوز ال 50% أنه له وربما يخلق من الشبه أربعين!
    عذرك معك يا أختي، مرحبا الأستاذة أميمة.
    أصدقك القول أنه لم يخطر على بالي أن التعليق لأخينا سعد وقد يخلق من الشبه أربعين.
    يبدو أن حمى "الحَراك" قد غشيت كثيرا من الناس حتى صاروا يرون ما ليس بحَراك حَراكا مع أو ضد وتلك السياسة، أبعدها الله، قد أفسدت كل شيء دخلته أو أُدخلته.
    كنت في هذه الصبيحة أفكر في تعليق أخينا "أجاويد" وورد على بالي قول القائل الطريف:
    فلو لبس الحِمارُ ثياب خزٍ *** لقال الناس يا لك من حمارِ (؟!!!)
    فتصورت الحَمَّار، من بذخه وحبه للظهور، يُلبس حمارَه بردعةً من خز، أو قز، أو ديباج، أو استبرق، مطرزةً بالإبريز أو بالورِق لبقي حمارُه حِمارا أبدا ولما رآه الناس إلا حِمارا حتى وهو ببردعته النفيسة تلك.
    تحياتي أختي أميمة ومرحبا بك في كل حين.



    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • أميمة محمد
      مشرف
      • 27-05-2015
      • 4960

      #17
      السلام عليكم أخي حسين شكرا لردك وحتى لآرائك عن أشياء أخرى ظننتَها متعلقة بالأمر
      وددت رد السيد عجلان نفسه نافياً وأرجح لو رد سيكون ردا ساخرا
      في صلب الموضوع.. الظنون تكهنات ليس لنا عليها أدلة تصيب أو تخطئ
      وعن ظنوني تصيب أحيانا وتخطئ أحيانا.. وتعلمت جيدا من مدرسة الحياة أن أسأل مباشرة عوضا عن الظن المشوب و المحفوف بالأثم
      ولا أريد ردا من الأستاذ سعد الأوراسي لأني لا أتهمه
      بل وجدت ردود الأستاذ عجلان مشابهة فأتمنى أن يعرفنا عجلان أوشقيف عن نفسه أكثر
      وأنا كان لا فلا بأس أيضا
      طرحت تساؤلي وأظن! لي الحرية بذلك دون لزوم التهكم من أحد
      والسخرية إحدى صفات الملتقى اللازمة! إلى جانب الحرية طبعا
      قلت قولي بصراحة ولا أقصد اتهام أو إحراج أحد وأعرف! أن الأدباء حساسون عموما، وطبعا أنا منهم أو أعد نفسي منهم!
      تحيات صادقة أخي حسين ليشوري وشكرا لردك دائما.
      التعديل الأخير تم بواسطة أميمة محمد; الساعة 13-08-2019, 07:16.

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #18
        وعليكم السلام، أستاذة أميمة، أمة الله، ورحمة الله تعالى وبركاته.
        مرحبا بك دائما.
        تعرفين مقولتي السيارة "بالحوار تتلاقح الأفكار" ونحن جميعا، في هذا الملتقى الأدبي الكبير، نحاول إرساء مبادئ الحوار المتحضر النزيه والشفاف مع إخواننا الذين يقصدون مواضيعنا المتواضعة.
        وأنا مثلك أنتظر رد أخينا "عجلان" عسانا نعرف الحقيقة؛ يبدو أن توارد الخواطر حقيقة ثابتة لأنني كنت أفكر في رد أخينا قبل الدخول هذه الصبيحة إلى الملتقى وجال بذهني البيت المذكور ولما قرأت تعقيبك قلت في نفسي:"هي فرصة لإدراج البيت حتى وإن جاء الإدراج متأخرا"، وكان علي فعل ذلك أمس في تعليقي على مشاركة أخينا "عجلان"، وهكذا الإنسان لا يتحكم في خواطره متى ترد على ذهنه.
        لا خوف من العقلاء ولا خوف عليهم لأنهم، ببساطة، عقلاء، فهم يدركون الأشياء ويضعونها مواضعها وحتى إن أسيء فهمهم فهم يوجهون الأفهام إلى مقاصدهم وهذا ما يسمى "أسلوب الحكيم"، رزقنا الله الحكمة وفصل الخطاب، اللهم آمين.
        شكرا جزيلا، أختي الكريمة، على إثرائك للمتصفح ودمت على التواصل البناء الذي يغني ولا يلغي.
        تحياتي الأخوية.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • عجلان أجاويد
          مشاكس و عنيد
          • 03-01-2017
          • 238

          #19
          مرحبا سيدي ليشوري
          في الحقيقة التطور الاجتماعي هو من أزاح البردعة من اهتمامات الناس
          و جعل الحمٌار ينأى بنفسه عن الحمار ،
          حتى صانع البرادع انقرض عندنا في جبل لعراكب ( الشقفة )
          و لم تعد له المكانة التي كان يحظى بها بين السكان ،
          و قصتك ( تفاعل ) تناقض الواقع الذي نحن فيه من حيث القراءة و التجارب
          التى أراها تختلف عن حكم ( الحكيم ) في المعنى الذي تظنه و تراه
          و لم تفصح عنه ليتشعب التأويل وفق تصورات ، لا يراها القارئ من نفس الزاوية التي تتمناها أو تنظرها ،
          و أنا أتساءل عن رمزية النص في الواقع الذي نعيشه ،
          هل العلاقة بين شخوص القصة ( الحمٌار و الحمار )
          هي تلك العلاقة التناظرية بين الراكب و المركوب على مستوى الحلم أو على مستوى الشعور( الإحساس بالسعادة )
          اعتقد أن قراءتي هي نفس القراءة في ذهن القارئ الناقد المحلل لرمزية البردعة و إشاراتها

          في الأخير أقول للأخت أميمة أنا شقيف الشقفاوي و لست الزميل سعد الأوراسي
          شكرا للجميع

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #20
            القراءة الذكية تغني النص بما لم يره النَّاص حين الكتابة.

            ومرحبا أخي الشقفاوي وأهلا وسهلا.
            الآن تبين لنا بعض غموضك ويبقى بعضه الآخر في "شقيف" ولعله تصحيف "شفيق" مقصودٌ، أما "عجلان أجاويد" فلا محل له من الإعراب (!) في تقديري القاصر.
            أنا أعرف جيدا منطقة "سيدي عبد العزيز" لأنني أقمت بها مدة، ولي في "جيجل" و"الطاهير" وما جاورهما (حتى "الميلية" وغيرها من مدن الشرق الجزائري) تلاميذ درسوا عندي في "القليعة" (ولاية "تيبازا" وليس "تيبازة") بين جويلية 2009 وديسمبر من السنة نفسها.
            أما عن رمزية القصة وما توحيه فقد أفدتَّني كثيرا وفتحتَ لي آفاقا أخرى لم تكن تخطر على بالي ساعة الكتابة وهكذا القراءات الواعية تفعل بالنصوص الواعدة فالقراءة الواعية تغني النص بما لم يره الناص في حين الكتابة.
            قد تكون "البردعة" قد تُنوسيت وطواها الزمن ولم تعد لصناعتها قيمة، مع بقاء الحمير طبعا، ولم يبق "البرادعي" إلا لقبا فقط، غير أن الإنسان المعاصر استبدل برادع كثيرة أخرى، وأهمها "الهواتف النقالة"، أو "الذكية" (!) حتى قلتُ مرة:"هواتف ذكية في أيادٍ غبية"،
            بالبردعة التقليدية، ولو رحنا نعدد البرادع التي يئن تحت وطأتها هذا "الإنسان المعاصر" لما استطعنا لكثرتها.
            أحسستُ لما انتهيتُ من نشر القصة أنها ناقصة وخطر لي أن أضيف جملة وهي قول الحِمار السعيد ببردعته الجديدة: "يا له من سرج جميل !" وهكذا يجمع الحمار، إلى غبائه الغريزي، ضربا من الانفصام النفسي (الشيزوفرينيا) الخطير لأنه يتخيل نفسه حصانا (!) إذ ليس أقذع شتيمة للحصان كوصفه بالحمار كما أن ليس أودع سبة للحمار ألا يوصف أنه حصان (تنظر قصتي "
            غباء حمار" و خاطرة الأستاذ أحمد عروة، رحمه الله تعالى ""شتيمتان" و"دولة حمارستان الكبرى").
            أشكر لك أخي الشقفاوي تفاعلك المثري كما أشكر لك توضيحك عن شخصك الكريم أنك لست "سعد الأوراسي" ودمت على التواصل البناء الذي يغني ولا يلغي.
            تحياتي إليك وتقديري لك.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            يعمل...
            X