تقديم :
" أن تضيء شمعةً صغيرةً خير لك من أن تنفق عمرك تلعن الظلام. "
تٓعبٌ بِثِقلِ الأرضِ ..
و حٓذٓرِ الشّمسِ و القٓصيدْ .
نمْضي جسٓدًا واحدًا يضمُّنا ٱحتظارْ .
كيف صِرنا عناوينٓ
في جسديْنِ ،
ٓلكلٍّ سٓجّانُه ..
و السّجينُ عانقٓ السٓغبٓ
لو كانٓ فينا جِمارُه ُ.
ما ٱسْتحال العناقُ ،
البلْسمٓ و الرّٓيْحانٓ و الظِّلالٓ .
ليت الذي ما كانٓ كانْ ..
نصنعُ من رُموشِ الأرضِ عناوين
و طٓوافي بثنايٓا اللّيلِ يسْلٓحُني
مِن بابٍ لبابْ .
ليْتني مازلتُ صيّادًا
أصطادُ الذئابْ .
ماذا لو غشيٓنا اللّيلُ ،
و على الصّدرِ حٓشْرجةُ الأنْقاضِ .
أنا و دروبُ اللّيلِ نشْكو .
فهل لشٓكوى اللُيلِ ،
غيرُ حٓشْرحةِ السُّكوتْ .
ليتٓ مِن دٓلٓفِ العُتمةِ ريحٌ
تحيٓا
و أنا و النايُ الحٓزينْ ،
على أنْقاضِ الضّٓريحْ .
كنتُ المُعٓنّٓى ،
شاحِبًا كوجْه الحٓديدْ .
أعضُّ الحرْفٓ و السٓأٓما .
عبثًا أصدُّ النّارٓ عن وجْه القٓصيدْ .
في خٓلٓل العٓظْمِ ..
في لُهاثِ اللّيلِ ،
و على المرايا ،
عبثًا تراني أصُدُّ الموتٓ .
ٱغرقتْنا العُتْمةُ .
فٱغْتبقْنا .
كنا نهُزّ الموتى ،
في لحافِ جٓمْرنا الغٓضِّ المُنٓدّى .
كنّا و كنّا ..
و الآن نحنُ ،
قد ذُبحْنا من الوٓريدِ إلى الوريد .
كيف من شهوة اللّيل ،
يخرح اللّيل .
يا شهوة السرّ المقيتْ ..
يا حنين النّبض للشّكوى ..
إنّا على بابِ اللّيلِ أسْكرنا الموتُ
قد أعْتقْناها
خمرًا ،
و جمْرٓا .
فيا نٓعيبٓ الأرضِ ، كُفِّي ..
لا تحرمي الدّمٓ فينا أن يسيلْ ،
جمْرً ا ،
و خمْرٓا .
أن يسيلٓ صدًّا و يُعيد ْ .
من ضِفاف اللّيلِ إلى شمسٍ حٓصيدْ .
أوغٓرٓ الصّدرُ ،
أو عفّٓ ،
نحيبًا .
فٱسفحِ الدّمعٓ على حقلٍ
لا يلدُ رجالا ً،
أو سنابلْ .
لاشيء سوى النّٓحيبْ .
فكفاني ان لي بحْر القصيدِ .
و هديرًا يصعٓد مِن حصادِ الحقلِ عندي ،
من لجٍّ عٓتيدْ .
باركِ الزّرعٓ و الزُرّاعٓ ،
و نسْلا من سلالةِ نسْلِ العبيدْ .
ليْتنا ما كنّا لنٓكون ْ ..
متى نٓطْفُر من قبر ٍ ،
لليلٍ ،
لصبحٍ جديدْ .
باردٍ ..
مالحٍ ..
فارغِ الكفّيْنْ ..
يعبر الجسرٓ لصُبحٍ
ليتنا كنّا لنكونْ .
مطرًا ..
او غيْثًا
يهْمي و يُعيدْ .
انّه الصبحُ .
أكيدْ ...
9/4/2019
" أن تضيء شمعةً صغيرةً خير لك من أن تنفق عمرك تلعن الظلام. "
تٓعبٌ بِثِقلِ الأرضِ ..
و حٓذٓرِ الشّمسِ و القٓصيدْ .
نمْضي جسٓدًا واحدًا يضمُّنا ٱحتظارْ .
كيف صِرنا عناوينٓ
في جسديْنِ ،
ٓلكلٍّ سٓجّانُه ..
و السّجينُ عانقٓ السٓغبٓ
لو كانٓ فينا جِمارُه ُ.
ما ٱسْتحال العناقُ ،
البلْسمٓ و الرّٓيْحانٓ و الظِّلالٓ .
ليت الذي ما كانٓ كانْ ..
نصنعُ من رُموشِ الأرضِ عناوين
و طٓوافي بثنايٓا اللّيلِ يسْلٓحُني
مِن بابٍ لبابْ .
ليْتني مازلتُ صيّادًا
أصطادُ الذئابْ .
ماذا لو غشيٓنا اللّيلُ ،
و على الصّدرِ حٓشْرجةُ الأنْقاضِ .
أنا و دروبُ اللّيلِ نشْكو .
فهل لشٓكوى اللُيلِ ،
غيرُ حٓشْرحةِ السُّكوتْ .
ليتٓ مِن دٓلٓفِ العُتمةِ ريحٌ
تحيٓا
و أنا و النايُ الحٓزينْ ،
على أنْقاضِ الضّٓريحْ .
كنتُ المُعٓنّٓى ،
شاحِبًا كوجْه الحٓديدْ .
أعضُّ الحرْفٓ و السٓأٓما .
عبثًا أصدُّ النّارٓ عن وجْه القٓصيدْ .
في خٓلٓل العٓظْمِ ..
في لُهاثِ اللّيلِ ،
و على المرايا ،
عبثًا تراني أصُدُّ الموتٓ .
ٱغرقتْنا العُتْمةُ .
فٱغْتبقْنا .
كنا نهُزّ الموتى ،
في لحافِ جٓمْرنا الغٓضِّ المُنٓدّى .
كنّا و كنّا ..
و الآن نحنُ ،
قد ذُبحْنا من الوٓريدِ إلى الوريد .
كيف من شهوة اللّيل ،
يخرح اللّيل .
يا شهوة السرّ المقيتْ ..
يا حنين النّبض للشّكوى ..
إنّا على بابِ اللّيلِ أسْكرنا الموتُ
قد أعْتقْناها
خمرًا ،
و جمْرٓا .
فيا نٓعيبٓ الأرضِ ، كُفِّي ..
لا تحرمي الدّمٓ فينا أن يسيلْ ،
جمْرً ا ،
و خمْرٓا .
أن يسيلٓ صدًّا و يُعيد ْ .
من ضِفاف اللّيلِ إلى شمسٍ حٓصيدْ .
أوغٓرٓ الصّدرُ ،
أو عفّٓ ،
نحيبًا .
فٱسفحِ الدّمعٓ على حقلٍ
لا يلدُ رجالا ً،
أو سنابلْ .
لاشيء سوى النّٓحيبْ .
فكفاني ان لي بحْر القصيدِ .
و هديرًا يصعٓد مِن حصادِ الحقلِ عندي ،
من لجٍّ عٓتيدْ .
باركِ الزّرعٓ و الزُرّاعٓ ،
و نسْلا من سلالةِ نسْلِ العبيدْ .
ليْتنا ما كنّا لنٓكون ْ ..
متى نٓطْفُر من قبر ٍ ،
لليلٍ ،
لصبحٍ جديدْ .
باردٍ ..
مالحٍ ..
فارغِ الكفّيْنْ ..
يعبر الجسرٓ لصُبحٍ
ليتنا كنّا لنكونْ .
مطرًا ..
او غيْثًا
يهْمي و يُعيدْ .
انّه الصبحُ .
أكيدْ ...
9/4/2019
تعليق