✓✓✓ تراحيل ✓✓✓

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فؤاد محمود
    أديب وكاتب
    • 10-12-2011
    • 517

    ✓✓✓ تراحيل ✓✓✓

    تقديم :

    " أن تضيء شمعةً صغيرةً خير لك من أن تنفق عمرك تلعن الظلام. "

    تٓعبٌ بِثِقلِ الأرضِ ..
    و حٓذٓرِ الشّمسِ و القٓصيدْ .
    نمْضي جسٓدًا واحدًا يضمُّنا ٱحتظارْ .
    كيف صِرنا عناوينٓ
    في جسديْنِ ،
    ٓلكلٍّ سٓجّانُه ..
    و السّجينُ عانقٓ السٓغبٓ
    لو كانٓ فينا جِمارُه ُ.
    ما ٱسْتحال العناقُ ،
    البلْسمٓ و الرّٓيْحانٓ و الظِّلالٓ .
    ليت الذي ما كانٓ كانْ ..
    نصنعُ من رُموشِ الأرضِ عناوين
    و طٓوافي بثنايٓا اللّيلِ يسْلٓحُني
    مِن بابٍ لبابْ .
    ليْتني مازلتُ صيّادًا
    أصطادُ الذئابْ .
    ماذا لو غشيٓنا اللّيلُ ،
    و على الصّدرِ حٓشْرجةُ الأنْقاضِ .
    أنا و دروبُ اللّيلِ نشْكو .
    فهل لشٓكوى اللُيلِ ،
    غيرُ حٓشْرحةِ السُّكوتْ .
    ليتٓ مِن دٓلٓفِ العُتمةِ ريحٌ
    تحيٓا
    و أنا و النايُ الحٓزينْ ،
    على أنْقاضِ الضّٓريحْ .
    كنتُ المُعٓنّٓى ،
    شاحِبًا كوجْه الحٓديدْ .
    أعضُّ الحرْفٓ و السٓأٓما .
    عبثًا أصدُّ النّارٓ عن وجْه القٓصيدْ .
    في خٓلٓل العٓظْمِ ..
    في لُهاثِ اللّيلِ ،
    و على المرايا ،
    عبثًا تراني أصُدُّ الموتٓ .
    ٱغرقتْنا العُتْمةُ .
    فٱغْتبقْنا .
    كنا نهُزّ الموتى ،
    في لحافِ جٓمْرنا الغٓضِّ المُنٓدّى .
    كنّا و كنّا ..
    و الآن نحنُ ،
    قد ذُبحْنا من الوٓريدِ إلى الوريد .
    كيف من شهوة اللّيل ،
    يخرح اللّيل .
    يا شهوة السرّ المقيتْ ..
    يا حنين النّبض للشّكوى ..
    إنّا على بابِ اللّيلِ أسْكرنا الموتُ
    قد أعْتقْناها
    خمرًا ،
    و جمْرٓا .
    فيا نٓعيبٓ الأرضِ ، كُفِّي ..
    لا تحرمي الدّمٓ فينا أن يسيلْ ،
    جمْرً ا ،
    و خمْرٓا .
    أن يسيلٓ صدًّا و يُعيد ْ .
    من ضِفاف اللّيلِ إلى شمسٍ حٓصيدْ .
    أوغٓرٓ الصّدرُ ،
    أو عفّٓ ،
    نحيبًا .
    فٱسفحِ الدّمعٓ على حقلٍ
    لا يلدُ رجالا ً،
    أو سنابلْ .
    لاشيء سوى النّٓحيبْ .
    فكفاني ان لي بحْر القصيدِ .
    و هديرًا يصعٓد مِن حصادِ الحقلِ عندي ،
    من لجٍّ عٓتيدْ .
    باركِ الزّرعٓ و الزُرّاعٓ ،
    و نسْلا من سلالةِ نسْلِ العبيدْ .
    ليْتنا ما كنّا لنٓكون ْ ..
    متى نٓطْفُر من قبر ٍ ،
    لليلٍ ،
    لصبحٍ جديدْ .
    باردٍ ..
    مالحٍ ..
    فارغِ الكفّيْنْ ..
    يعبر الجسرٓ لصُبحٍ
    ليتنا كنّا لنكونْ .
    مطرًا ..
    او غيْثًا
    يهْمي و يُعيدْ .
    انّه الصبحُ .
    أكيدْ ...

    9/4/2019
  • جوتيار تمر
    شاعر وناقد
    • 24-06-2007
    • 1374

    #2
    النص وقع منذ الوهلة الاولى تحت تأثير العنوان القصدي الذي استطاع ان يشي بالمضمون بصورة دراماتيكية واضحة، واجبر الشاعر على الانقياد لمنطقه المخصوص ، فجاءات الرؤية مواكبة لما تفرزه معطيات العنونة من جهة، ومن تلاحم الذات الشاعرة بالرؤية السبقية من جهة اخرى، النص عانى احياناً من الاسهاب والتدوير اللفظي، الا انه اجمالا استطاع من خلق تلك الفسحة الشعرية التي يستجديها المتلقي كي يعيش اللحظة مع الشاعر نفسه.
    محبتي وتقديري
    جوتيار

    تعليق

    • عوض بديوي
      أديب وناقد
      • 16-03-2014
      • 1083

      #3
      ســلام من الله و ود ،
      الله الله الله
      سرني أنني كنت مع هذا الجمال ...
      كل عام و أنتم بألف خير...
      قصيد غلبت رسالته و مضامنيه على البناء ،
      على أن خبرة الناص أعطت للمتلقي متعة الشعر و قصيد البلور ... و لكم أن ترموا برأيي قوات النت الإرهابية و بكل الود ...

      مرور أولي وجوب الاحتفاء بكم و منجزكم...
      أنعم بكم و أكرم ...!!
      محبتي

      تعليق

      • فؤاد محمود
        أديب وكاتب
        • 10-12-2011
        • 517

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فؤاد محمود مشاهدة المشاركة
        تقديم :

        " أن تضيء شمعةً صغيرةً خير لك من أن تنفق عمرك تلعن الظلام. "

        تٓعبٌ بِثِقلِ الأرضِ ..
        و حٓذٓرِ الشّمسِ و القٓصيدْ .
        نمْضي جسٓدًا واحدًا يضمُّنا ٱحتظارْ .
        كيف صِرنا عناوينٓ
        في جسديْنِ ،
        ٓلكلٍّ سٓجّانُه ..
        و السّجينُ عانقٓ السٓغبٓ
        لو كانٓ فينا جِمارُه ُ.
        ما ٱسْتحال العناقُ ،
        البلْسمٓ و الرّٓيْحانٓ و الظِّلالٓ .
        ليت الذي ما كانٓ كانْ ..
        نصنعُ من رُموشِ الأرضِ عناوين
        و طٓوافي بثنايٓا اللّيلِ يسْلٓحُني
        مِن بابٍ لبابْ .
        ليْتني مازلتُ صيّادًا
        أصطادُ الذئابْ .
        ماذا لو غشيٓنا اللّيلُ ،
        و على الصّدرِ حٓشْرجةُ الأنْقاضِ .
        أنا و دروبُ اللّيلِ نشْكو .
        فهل لشٓكوى اللُيلِ ،
        غيرُ حٓشْرحةِ السُّكوتْ .
        ليتٓ مِن دٓلٓفِ العُتمةِ ريحٌ
        تحيٓا
        و أنا و النايُ الحٓزينْ ،
        على أنْقاضِ الضّٓريحْ .
        كنتُ المُعٓنّٓى ،
        شاحِبًا كوجْه الحٓديدْ .
        أعضُّ الحرْفٓ و السٓأٓما .
        عبثًا أصدُّ النّارٓ عن وجْه القٓصيدْ .
        في خٓلٓل العٓظْمِ ..
        في لُهاثِ اللّيلِ ،
        و على المرايا ،
        عبثًا تراني أصُدُّ الموتٓ .
        ٱغرقتْنا العُتْمةُ .
        فٱغْتبقْنا .
        كنا نهُزّ الموتى ،
        في لحافِ جٓمْرنا الغٓضِّ المُنٓدّى .
        كنّا و كنّا ..
        و الآن نحنُ ،
        قد ذُبحْنا من الوٓريدِ إلى الوريد .
        كيف من شهوة اللّيل ،
        يخرح اللّيل .
        يا شهوة السرّ المقيتْ ..
        يا حنين النّبض للشّكوى ..
        إنّا على بابِ اللّيلِ أسْكرنا الموتُ
        قد أعْتقْناها
        خمرًا ،
        و جمْرٓا .
        فيا نٓعيبٓ الأرضِ ، كُفِّي ..
        لا تحرمي الدّمٓ فينا أن يسيلْ ،
        جمْرً ا ،
        و خمْرٓا .
        أن يسيلٓ صدًّا و يُعيد ْ .
        من ضِفاف اللّيلِ إلى شمسٍ حٓصيدْ .
        أوغٓرٓ الصّدرُ ،
        أو عفّٓ ،
        نحيبًا .
        فٱسفحِ الدّمعٓ على حقلٍ
        لا يلدُ رجالا ً،
        أو سنابلْ .
        لاشيء سوى النّٓحيبْ .
        فكفاني ان لي بحْر القصيدِ .
        و هديرًا يصعٓد مِن حصادِ الحقلِ عندي ،
        من لجٍّ عٓتيدْ .
        باركِ الزّرعٓ و الزُرّاعٓ ،
        و نسْلا من سلالةِ نسْلِ العبيدْ .
        ليْتنا ما كنّا لنٓكون ْ ..
        متى نٓطْفُر من قبر ٍ ،
        لليلٍ ،
        لصبحٍ جديدْ .
        باردٍ ..
        مالحٍ ..
        فارغِ الكفّيْنْ ..
        يعبر الجسرٓ لصُبحٍ
        ليتنا كنّا لنكونْ .
        مطرًا ..
        او غيْثًا
        يهْمي و يُعيدْ .
        انّه الصبحُ .
        أكيدْ ...

        9/4/2019
        تحليل فيه من العمق ما يجلي المعاني و بءهب بالقصيدة الى ابعاد ربما لم يختبرها الا ناقد حصيف.
        لك كل الود و التقدير

        تعليق

        • فؤاد محمود
          أديب وكاتب
          • 10-12-2011
          • 517

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عوض بديوي مشاهدة المشاركة
          ســلام من الله و ود ،
          الله الله الله
          سرني أنني كنت مع هذا الجمال ...
          كل عام و أنتم بألف خير...
          قصيد غلبت رسالته و مضامنيه على البناء ،
          على أن خبرة الناص أعطت للمتلقي متعة الشعر و قصيد البلور ... و لكم أن ترموا برأيي قوات النت الإرهابية و بكل الود ...

          مرور أولي وجوب الاحتفاء بكم و منجزكم...
          أنعم بكم و أكرم ...!!
          محبتي
          اخي عوض في كل اطلالة تزبدنا قناعة ان السعر يقتات من لحم النقد و ابداعاته
          سرنا مروركم العطر

          تعليق

          يعمل...
          X