وَرْدٌ عَلَى قُبُورِ الشُّرَفَاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابراهيم خالد احمد شوك
    أديب وكاتب
    • 09-01-2012
    • 534

    شعر تفعيلي وَرْدٌ عَلَى قُبُورِ الشُّرَفَاء

    وَرْدٌ عَلَى قُبُورِ الشُّرَفَاء
    ابراهيم خالد احمد شوك

    حَمْرَاء نَبَتَتْ
    مِنْ بَيْنِ عَصَبٍ
    وَشَحْمٍ وَلَحْمٍ
    أَوْرَاقُهَا غَضَبٌ
    حِمَمٌ
    نَارٌ عَلَى رَأْسِ عَلَمٍ
    مُشْتَعِلَةُ الأُوَارِ
    عَلَى مَدَى الْأَيَّامْ
    رَاجِحَةُ الْعَقْلِ
    مَفْتُوحَةُ الْعَيْنَيْنِ
    تَحْرُسُ الْحَقَّ
    تُعِيْدُ نِصَابَهُ وَصَوَابَهُ
    إِذْ يَحِيْدُ الْأَنَامْ

    بَيْضَاءُ مِنْ زَغَبٍ يافِعٍ
    قامتْ
    نَمَتْ
    فاسْتَقَامَتْ
    نَهَلَتْ
    تَغَذَّتْ مِنْ ثَدْىِ أُمٍ
    مُتْرَعٌ بِالْحَلِيبِ
    مُبَرَّأَةٌ مِنْ كُلِّ عَيْبِ
    تَدْعُو " الأمَامْ . . . الأمَامْ"
    أُنْظُرُوا
    أَحْذَرُوا
    طَارَ الْحَمَامُ
    فَرَّالْحَمَامُ
    ذَهَبَ . . ذَهَبَ
    ذَهَبٌ . . ذَهَبُ
    يَكَادُ عَقْلِىْ يَذْهَبُ
    لِوَطَنٍ يُغْتَصَبُ
    وَثَرَوَاتٍ تُبَعْثَرُ هَبَاءاً
    تُعَبَّأ فِى جُيُوبِ المُرَابِينَ
    تُنْهَبُ
    فِى كُلِّ بَيْتٍ تَنَاسَلَتْ
    مُصَيبَةُ الْحِمَامْ

    صَافِيَةٌ كَشُخُبٍ نَقِّىٍ
    تَطُوفُ فِى السُّرَى
    لاتَعْرِفُ الْكَرَى
    تَرَى الَّذِى لاَ يُرَى
    جَيْشُ غَدْرٍ تَجَاسَرْ
    رُؤوساً تُجَزُّ
    وَحُلْمَاً يُحَزُّ
    وَفِى يَدِ الْجَبَانِ
    اسْتَقَرَّ الْحُسَامْ
    يُسْبِى الْحَرَائِرْ
    الْكُلُّ خَاسِرْ
    نَبْحَثُ عَنْ وَطَنٍ
    جَحَافِلُ الْأَسَى تُحَاصِرَهْ
    مَوَانِئُ النِّزُوحِ تَفْتِنْهْ
    تُخَاصِرَهْ
    تَمَزَّقَتْ أوَاصِرَهْ
    بَيْنَ طَيْشِ الْحُكَّامِ
    وحَوْمَةِ الْخِصَامْ

    سَوْدَاءُ مِنْ فُوَّهَةِ النَّارِ
    قِيلَ لَهَا كُوْنِى فَكَانَتْ
    بَرْدًا سَلَامْ
    مُشَتَّتَةٌ بَيْنَ عَطَنِ الثَّأْرِ
    وتَوقُهَا لِلْأَمَانِ
    تَرْكُضُ لاهِثَةً وَجِلَةً
    يَتَجَاذَبُهَا
    حَضِيْضُ الإنْقِسَامِ
    وَشَاطِئُ الإنْسِجَامْ

    خَضْرَاء ضَارِبَةُ الجِّذْرِ
    فِى سَاحَةِ الإعْتِصَامْ
    رَوَتْهَا إلْفَةٌ
    وَحَفَّهَا احْتِرَامْ
    يَبْسُطُ الأسَارِيْرَ
    اِنْبِلَاجُ وَعْىٍ
    شَقَّ صَدْرَ الظَّلَامْ
    ضَمَخَتْهَا الأَمَانِىُّ الْعِذَابُ
    بِعِطْرٍ مُسْتَطَابٍ
    وَوَعَدٍ مُهَابٍ
    يَقْهَرُ الوَنَى والإنْقِسَامْ
    نَدَّخِرُهَا لِيَوْمٍ عَسِيرٍ
    لِدَرْء انْفِلَاتِ الزِّمَامْ

    زَرْقَاء حَفَّهَا النِّيْلُ جَمَالَاً
    خِصِبَةٌ
    نَدِيَّةُ الأنْسَامْ
    زَانَ وَجْهَهَا بِهَاء سَلْسَبِيلٍ
    لادَرَنٌ خَالَطَ الْجِّسْمَ
    لَا آلامْ
    عَفِيَّةٌ بَرَزَتْ مِنْ خِدْرِهَا
    تَتَهَادَى يَمِينًا شِمَالًا
    اِنْتَشَى المُعْتَصِمُونَ
    هَلَّلُوا
    اسْقِنَا مِنْ سَلِيلِ الفَرَادِيْسِ
    مَاءاً زُلَالَاً
    نَحْنُ جِيْلٌ لايَرُومُ الْحَرَامْ
    نَرْتَدِى الْمَكْرُمَاتُ خِصَالَاً
    لانَخُوْضُ الْوَغَى امْتِثَالَاً
    لِوَطَنٍ مَزَّقَتْهُ الْخُطُوبُ
    نَحْنُ الفِدَاء
    إذَا داهَمَتْنَا الْكُرُوبُ
    وَحَمِىَ الضِّرَامْ

    صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا
    اِرْتَوَتْ مِنْ نُخَاعِ الْعِظَامِ
    تَسُرُّ النَّاظِرِينَ
    تَكْظِمُ الغَيْظَ
    فِى بُطُونِ صَبَرٍ دَفِينٍ
    تَشْحَذُ الْعَزْمَ لِأُمُوْرٍ جِسَامِ
    تَسْمُو فَوْقَ حُزْنِهَا
    فَلَهَا الْإِجْلَالُ وَالْقِيَامْ

    خَرَجْنَ فِى بِهَاء يَنْشُدْنَ
    حُرِّيَّةً وَعَدَالَةً وَسَلَامْ
    يَمَّمْنَ شَطْرَ دَوْلَةٍ مَدَنِيَّةٍ
    بِهَا الْعَدْلُ شَامِخٌ لايُضَامْ

    وَرَدٌ يَجُبُّ ماكانَ قَبْلَاً
    لِوَقْفِ الظُلْمِ
    وَالْمَوْتِ سَحْلَاً
    وَرَدٌ لاحْتِواء شَطَطَ الْحُرُوبِ
    وَكَنْسِ الرُّكَامْ
    يَهُبُّ الوئامُ
    عَلَى رِجْلَيْهِ ماثِلاً
    مِنْ بَيْنِ انْحِطَاطِ الْحُطَامْ
    وَرَدٌ لِرَتْقِ النَّسِيْجِ الْمُمَزَّقِ
    لِحَقْنِ الدِّمَاء
    فَلِكُلِّ جُرْحٍ نازِفٍ إٍيلَامْ
    وَرْدٌ غَنِّىُ الصِّفَاتِ
    مُفْعَمٌ بِالْوَفَاء
    جِذْرُهُ ضَارِبٌ فِى الْقِدَمِ
    وَاثِقُ الخَطْوِ يَهْدِرُ
    يَدْفَعُ صَحْوَهُ لِلْإِمَامْ
    حَرَّرَ وَطَنَاً
    مِنْ قُيُودِ الظَّلَامْ

    بريطانيا

    يونيو ظ¢ظظ،ظ©
  • فاتن دراوشة
    زهرة التّوليب
    • 12-01-2013
    • 276

    #2
    بوح عميق اقتدّ من صخر الواقع

    لم أستشعر موسيقاه فهل هنالك وزن للقصيدة؟
    غبنا ولم يغبْ الغناء
    يا فاتن الأسحار حيّاكِ الربيع إذا أضاء
    أنتِ المغنيةُ الوحيدةُ في مدى أفقي الظليل
    اليومُ ألزمني الحنينُ إلى بقاء
    جنباً إلى جنبٍ معَ القمر النحيل
    الراحل الحيّ في قلبي : أحمد حسين أحمد_العراق
    [youtube]0FFoAYnUpoo[/youtube]
    [youtube]HqaTRq-IlWA[/youtube]

    تعليق

    • ابراهيم خالد احمد شوك
      أديب وكاتب
      • 09-01-2012
      • 534

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فاتن دراوشة مشاهدة المشاركة
      بوح عميق اقتدّ من صخر الواقع

      لم أستشعر موسيقاه فهل هنالك وزن للقصيدة؟
      الأستاذة فاتن

      شكراً للمرور والكلام الطيب

      تعليق

      يعمل...
      X