الجملة المفيدة (قصة قصيرة جدا)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    الجملة المفيدة (قصة قصيرة جدا)

    الجملة المفيدة

    في حصة الإنجليزية، أعلنت الأستاذة: "اليوم عندنا امتحان شفوي".
    التلاميذ: "ماذا؟ يا أستاذة، لماذا؟ ... لمْ تخبرينا!"
    - هو هكذا الاختبار المفاجئ؛ ... "فهمان"!
    - نعم أستاذة!
    - ضع الفعل "to be" في جملة مفيدة! (قالتها هكذا بالعربية الفصيحة وهي في حصة "الإنجليزية").
    - هذه محنة وليس امتحانا، (قالها التلميذ "فهمان" بينه وبين نفسه ولم يبدها لا للأستاذة ولا لزملائه)؛ وبعد تفكير عميق قال:
    - "تو بي" إلى الله قبل فوات الأوان !
    - ؟!!!!
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    هاهاهاها...جميلة منك أستاذ الكل حسين ليشوري...أعجبني رد فهمان...هو فهمان بحق..
    تحياتي و شكرا لهذه الايتسامة

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
      هاهاهاها...جميلة منك أستاذ الكل حسين ليشوري...أعجبني رد فهمان...هو فهمان بحق..
      تحياتي و شكرا لهذه الايتسامة
      هي قصة حمّالة أوجه وفيها رسائل ضمنية وقد حكاها لي جار يعرف تذوقي للنكت صباح اليوم فحررتها بأسلوبي وأضفت لها بعض "البهارات" ومنها "الهريسة" التونسية القوية لم تكن فيها.
      شكرا على التفاعل السريع وأدام الله عليك السرور.
      نحن في حاجة إلى الابتسام من حين إلى آخر فالدنيا مقرفة فعلا.
      تحياتي إليك.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • عكاشة ابو حفصة
        أديب وكاتب
        • 19-11-2010
        • 2174

        #4
        كم هو جميل أن تحول ’’ النكته ’’ الى قصة قصيرة جدا ذات معنى .
        كما قال الأستاذ مع اضافة بعض ’’ البهارات ’’ ذات الإخراج الجيد .
        مشكور أستاذي حسين البليدي على إضفاء الإبتسامة على هذا الركن - المنسي - .
        ما لفت انتباهي أستاذي هو:
        ( قالتها هكذا بالعربية الفصيحة وهي في حصة " الإنجليزية " ) .
        واجابته الدقيقة للكلمة ما أحوجنا الى التوبة الى الله .
        الكثير من السادة الأساتذة المحترمين يتكلمون باللغة العربية في حصص الإنجليزية والفرنسية لتقريب الفكرة للتلاميذ وهذا ليس في صالح التلميذ بل يضعفه ...
        أعود الى القصة واقول لتكون أقرب الى القص القصيرة جدا لابد من حذف بعض الكلمات الزائدة ولكم الإختيار أستاذي الفاضل حسين .
        هكذا مرة على مرة اتحفنا لنخرج من هذا الملل الذي أصابنا نحن محبوا القصيرة جدا.
        شكرا والسلام عليكم ورحمة الله .
        أخوكم عكاشة .
        [frame="1 98"]
        *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
        ***
        [/frame]

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
          مرحبا أبا حفصة.
          سرني مرورك وأعجبني تعليقك، شكرا.
          لو تكرمت وعلَّمت على الكلمات الزائدة حتى أنظر فيها لتقريب النص من القصة القصيرة جدا ولك مني جزيل الشكر سلفا.
          نشرت القصة متسرعا حتى لا أنساها وأنا أتوجس أنها ستنقل إلى المختبر كما فُعل بشقيقاتها فأنا هنا أتعلم وأحاول.
          أما عن ملاحظتك، الصائبة، عن خطأ معلمي اللغات الأجنبية حين يعلمونها باللغة العربية أو بغير اللغة موضوع الحصة فهي محور النص.
          تحياتي أخي أبا حفصة.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • عكاشة ابو حفصة
            أديب وكاتب
            • 19-11-2010
            • 2174

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
            وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
            مرحبا أبا حفصة.
            سرني مرورك وأعجبني تعليقك، شكرا.
            لو تكرمت وعلَّمت على الكلمات الزائدة حتى أنظر فيها لتقريب النص من القصة القصيرة جدا ولك مني جزيل الشكر سلفا.
            نشرت القصة متسرعا حتى لا أنساها وأنا أتوجس أنها ستنقل إلى المختبر كما فُعل بشقيقاتها فأنا هنا أتعلم وأحاول.
            أما عن ملاحظتك، الصائبة، عن خطأ معلمي اللغات الأجنبية حين يعلمونها باللغة العربية أو بغير اللغة موضوع الحصة فهي محور النص.
            تحياتي أخي أبا حفصة.

            في حصة اللغة الإنجليزية، أعلنت الأستاذة: "اليوم عندنا امتحان شفوي".
            التلاميذ: لم تخبرينا ؟ .!"
            - هو هكذا الاختبار المفاجئ؛ "فهمان"!
            - نعم أستاذة.
            - ضع الفعل "to be" في جملة (قالتها هكذا بالعربية الفصيحة وهي في حصة "الإنجليزية").
            - هذه محنة وليس امتحانا، (قالها "فهمان" بينه وبين نفسه ولم يبدها للأستاذة ولا لزملائه كذلك؛ وبعد تفكير عميق) قال:
            - "تو بي" إلى الله قبل فوات الأوان !
            - ؟!!!!
            أتمنى أن أكون قد وفقت في حذف الكلمات الزائدة .
            شكرا لكم أستاذي حسين ليشوري على السرعة في الرد . موفق بإذن الرحمان .
            [frame="1 98"]
            *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
            ***
            [/frame]

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
              في حصة اللغة الإنجليزية، أعلنت الأستاذة: "اليوم عندنا امتحان شفوي".
              التلاميذ: لم تخبرينا ؟ .!"
              - هو هكذا الاختبار المفاجئ؛ "فهمان"!
              - نعم أستاذة.
              - ضع الفعل "to be" في جملة (قالتها هكذا بالعربية الفصيحة وهي في حصة "الإنجليزية").
              - هذه محنة وليس امتحانا، (قالها "فهمان" بينه وبين نفسه ولم يبدها للأستاذة ولا لزملائه كذلك؛ وبعد تفكير عميق) قال:
              - "تو بي" إلى الله قبل فوات الأوان !
              - ؟!!!!
              أتمنى أن أكون قد وفقت في حذف الكلمات الزائدة .
              شكرا لكم أستاذي حسين ليشوري على السرعة في الرد . موفق بإذن الرحمان .
              وأنا بدوري أشكرك على تفاعلك المفيد، بارك الله فيك.
              أجريتُ مشرط التجميل في النص فعاسني وُفِّقت في إزالة بعض التشوهات أو بعض الزوائد غير المفيدة.
              دمت، أخي أبا حفصة، على التواصل البناء الذي يغني ولا يلغي.
              تحيتي إليك ومودتي لك.

              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • البكري المصطفى
                المصطفى البكري
                • 30-10-2008
                • 859

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                الجملة المفيدة

                في حصة الإنجليزية، أعلنت الأستاذة: "اليوم عندنا امتحان شفوي".
                التلاميذ: "ماذا؟ يا أستاذة، لماذا؟ ... لمْ تخبرينا!"
                - هو هكذا الاختبار المفاجئ؛ ... "فهمان"!
                - نعم أستاذة!
                - ضع الفعل "to be" في جملة مفيدة! (قالتها هكذا بالعربية الفصيحة وهي في حصة "الإنجليزية").
                - هذه محنة وليس امتحانا، (قالها التلميذ "فهمان" بينه وبين نفسه ولم يبدها لا للأستاذة ولا لزملائه)؛ وبعد تفكير عميق قال:
                - "تو بي" إلى الله قبل فوات الأوان !
                - ؟!!!!
                أخي حسين؛ الأستاذ والأديب المقتدر تحيتي الخالصة .
                جميل اختيار اسم " فهمان " كشخصية محورية في القصيصة ؛ اسم علم ساهم في بناء المعنى العام للحكاية . فهو يؤثث مشهدا دراميا للتعليم في وطننا العربي. فهمان أكثر فهما من مدرسته التي تتلكؤ في التعبير بالانجليزية ؛ وقد وضع يده على الجرح ؛ إنها محنة أمة وليست مجرد امتحان .. محنة أمة فقدت بوصلتها في اتجاه الرقي الحضاري أساسه البناء المعري واللغوي المهترئ. إنها محنة إصلاح التعليم الذي دارت عجلته في فراغ منذ الاستقلال ؛ فلم يقو على الخروج من عنق الزجاجة . إصلاح يليه إصلاح ويظل الأصلاح في حاجة إلى إصلاح
                أجدد لك التحية

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركة
                  أخي حسين؛ الأستاذ والأديب المقتدر تحيتي الخالصة.
                  جميل اختيار اسم " فهمان " كشخصية محورية في القصيصة ؛ اسم علم ساهم في بناء المعنى العام للحكاية، فهو يؤثث مشهدا دراميا للتعليم في وطننا العربي؛ فهمان أكثر فهما من مُدرِّسته التي تتلكؤ في التعبير بالانجليزية؛ وقد وضع يده على الجرح؛ إنها محنة أمة وليست مجرد امتحان .. محنة أمة فقدت بوصلتها في اتجاه الرقي الحضاري أساسه البناء المعري واللغوي المهترئ، إنها محنة إصلاح التعليم الذي دارت عجلته في فراغ منذ الاستقلال؛ فلم يقو على الخروج من عنق الزجاجة: إصلاح يليه إصلاح ويظل الأصلاح في حاجة إلى إصلاح.
                  أجدد لك التحية.
                  وأنا بدوري أحييك، أخي البكري، تحية أخوية خالصة وصادقة شاكرا لك قراءتك التحليلية الممتازة.
                  هي فعلا محنة أمة بأكملها وليست محنة تلميذ أُحرج بسؤال غريب عنه، الأمم الواعية تستثمر في الإنسان فتبنيه قبل بناء العمران وتزيينه وقد حاز أحد علماء أمريكا الاقتصاديين، "
                  Théodore W. Schultz"، جائزة نوبل في الاقتصاد لعام 1979 على بحث له بعنوان "لا ثروة إلا الرجال" (il n'est de richesse que d'hommes)، فالإنسان هو الثروة الحقيقية في بناء أي مجتمع يريد الخير لنفسه ولغيره إن اقتدوا به، لكن، للأسف الشديد، نجد المجتمعات المتخلفة علما وثقافة واقتصادا وتربية تستثمر في الماديات الظاهرة وتنسى الثروات الباطنة الكامنة في نفوس الناس، فرأس المال الحقيقي هو الإنسان وما ينطوي عليه من قدرات كامنة يستوجب على المسئولين على المجتمع استخراجها وتنميتها.
                  القصيصة، على وجازتها، تثير بأسلوب ضاحك، لكنه ضحك كالبكاء، مأساة أمة بأكملها ضاعت في مهاب العواصف العاتية، وهي مهاب كثيرة وليست مهبا واحدا فقط.
                  بارك الله فيك أخي البكري ودمت على التواصل البناء الذي يغني ولا يلغي.
                  تحيتي إليك ومحبتي لك.

                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • سامي جميل
                    أديب وفنان
                    • 11-09-2010
                    • 424

                    #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم


                    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                    الجملة المفيدة

                    في حصة الإنجليزية، أعلنت الأستاذة: "اليوم عندنا امتحان شفوي".
                    التلاميذ: "ماذا؟ يا أستاذة، لماذا؟ ... لمْ تخبرينا!"
                    - هو هكذا الاختبار المفاجئ؛ ... "فهمان"!
                    - نعم أستاذة!
                    - ضع الفعل "to be" في جملة مفيدة! (قالتها هكذا بالعربية الفصيحة وهي في حصة "الإنجليزية").
                    - هذه محنة وليس امتحانا، (قالها التلميذ "فهمان" بينه وبين نفسه ولم يبدها لا للأستاذة ولا لزملائه)؛ وبعد تفكير عميق قال:
                    - "تو بي" إلى الله قبل فوات الأوان !
                    - ؟!!!!
                    ‎مقولة وليام شكسبير To be or not to be ... ! That is the question.
                    تكون أو لا تكون .... ! هذا هو السؤال.

                    لـ To Be يجب يالغة أن تتوبي ... !!!


                    أستاذي القدير/ حسين ليشوري الموقر
                    سلام الله عليك ورحمته وبركاته

                    تحية طيبة وبعد ...

                    بعيداً قليلاً عن جملة القصة، فالبعض ترفعه الخطيئة والبعض تسقطه الفضيلة. وقريباً من الجملة المفيدة.هناك عند خفق مضمون الصورة. ارتأيت أنك قد انتهجت نهجاً جديداً أستاذنا القدير حسين، في خضم زلزال المفاهيم اللغوية. قد أطلق عليه مصطلح (فهمان توبية اللغات). وأرى أنك قد اعتكفت فيه على حيرة بين مزج الاعتزاز للغة في شموخ قلم، وتوظيف لغة الـ(كمبترة). راقت لي هذه الحنكة.


                    أظنك تربح مجدداً سيدي.

                    تحياتي أيها القدير،،،






















                    بداخلي متناقضين
                    أحدهما دوماً يكسب
                    والآخر
                    أبداً لا يخسر …

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سامي جميل مشاهدة المشاركة
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      مقولة وليام شكسبير To be or not to be ... ! That is the question.
                      تكون أو لا تكون .... ! هذا هو السؤال.
                      لـ To Be يجب بالغة أن تتوبي ... !!!
                      أستاذي القدير/ حسين ليشوري الموقر: سلام الله عليك ورحمته وبركاته
                      تحية طيبة وبعد ...
                      بعيداً قليلاً عن جملة القصة، فالبعض ترفعه الخطيئة والبعض تسقطه الفضيلة؛ وقريباً من الجملة المفيدة، هناك عند خفق مضمون الصورة، ارتأيت أنك قد انتهجت نهجاً جديداً أستاذنا القدير حسين، في خضم زلزال المفاهيم اللغوية، قد أطلق عليه مصطلح (فهمان توبية اللغات)، وأرى أنك قد اعتكفت فيه على حيرة بين مزج الاعتزاز للغة في شموخ قلم، وتوظيف لغة الـ(كمبترة). راقت لي هذه الحنكة.
                      أظنك تربح مجدداً سيدي.
                      تحياتي أيها القدير،،،
                      وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته وخيراته.
                      مرحبا بك أخي سامي جميل وأهلا وسهلا يا ساكن بلاد الحبيب عليه الصلاة والسلام.
                      ثم أما بعد، يا لها من جرعة تشجيع قوية كم أنا في حاجة إليها وقد تصدّقت بها عليّ، بارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتك، اللهم آمين.
                      راقت لي عبارة "
                      فهمان توبية اللغات" ونحن نعيش عصر "التخليط اللغوي" والتهجين اللهجي وعصر "تحنيط العربية" المغبونة من أهلها قبل أعدائها، والله المستعان.
                      أراك أديبا أريبا وكاتبا ممتازا ليتك تبقى معنا ولا تبتعد كثيرا حتى نستفيد من أدبك السامي ولغتك الجميلة وأنت السامي الجميل
                      العربية، كما وصفها ابن جني، "لغة شجاعة" وهي كلذل فعلا لأنها تملك من المرونة والليونة والقدرة على التّشكُّل ما يجعلها تستوعب مفاهيم الدنيا كلها قديمها وحديثها ومستقبلها، غير أن كسل أبنائها وعجزهم وقلة حيلتهم جعلها تبتعد عن خضم الحياة وتصير من "الركاز" المدفون في الأرض ونحتاج إلى "علماء الحفريات" لاستخراج كنوزها وكم أتمنى أن أكون أحد هؤلاء، على قلة بضاعتي وضآلة معرفتي وضعف قوتي، فأستخرج من كنوز العربية ما تصل إليه أدواتي البدائية الضعيفة الهشة.
                      أما عن جملة "الشيخ الزبير" (شكسبير) فقد كانت تجول في ذهني أثناء تحرير النص وكنت أنوي إدراجها فيه لكنني عزفت عن هذه الفكرة حتى تكون تلك الجملة الجميلة في باطن النص وليس في واجهته، وللنصوص كما تعلم بطن ووجه؛ ولقد أصبت الحقيقة أيما إصابة في قولك الحكيم:"
                      البعض ترفعه الخطيئة والبعض تسقطه الفضيلة" وهذا صحيح مئة بالمئة، فكم من سيئة ارتقت بصاحبها إلى المعالي وكم من حسنة أسقطت صاحبها في المهاوي، نسأل الله السلامة والعافية، اللهم آمين يا رب العالمين.

                      لست أدري كيف أشكر لك حضورك الكريم وتعليقك الحكيم بارك الله فيك وزادك من فضله العميم، آمين، وبلغ سلامي إلى الحبيب المصطفى، صلى الله عليه وسلم، فشوقي إليه شديد قد برَّح بي.

                      تحياتي إليك أخي سامي جميل وتقديري لك ودمت على التواصل البناء الذي يغني ولا يلغي.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • سامي جميل
                        أديب وفنان
                        • 11-09-2010
                        • 424

                        #12
                        [align=justify]
                        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                        وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته وخيراته.
                        مرحبا بك أخي سامي جميل وأهلا وسهلا يا ساكن بلاد الحبيب عليه الصلاة والسلام.
                        ثم أما بعد، يا لها من جرعة تشجيع قوية كم أنا في حاجة إليها وقد تصدّقت بها عليّ، بارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتك، اللهم آمين.
                        راقت لي عبارة "فهمان توبية اللغات" ونحن نعيش عصر "التخليط اللغوي" والتهجين اللهجي وعصر "تحنيط العربية" المغبونة من أهلها قبل أعدائها، والله المستعان.
                        أراك أديبا أريبا وكاتبا ممتازا ليتك تبقى معنا ولا تبتعد كثيرا حتى نستفيد من أدبك السامي ولغتك الجميلة وأنت السامي الجميل
                        العربية، كما وصفها ابن جني، "لغة شجاعة" وهي كلذل فعلا لأنها تملك من المرونة والليونة والقدرة على التّشكُّل ما يجعلها تستوعب مفاهيم الدنيا كلها قديمها وحديثها ومستقبلها، غير أن كسل أبنائها وعجزهم وقلة حيلتهم جعلها تبتعد عن خضم الحياة وتصير من "الركاز" المدفون في الأرض ونحتاج إلى "علماء الحفريات" لاستخراج كنوزها وكم أتمنى أن أكون أحد هؤلاء، على قلة بضاعتي وضآلة معرفتي وضعف قوتي، فأستخرج من كنوز العربية ما تصل إليه أدواتي البدائية الضعيفة الهشة.
                        أما عن جملة "الشيخ الزبير" (شكسبير) فقد كانت تجول في ذهني أثناء تحرير النص وكنت أنوي إدراجها فيه لكنني عزفت عن هذه الفكرة حتى تكون تلك الجملة الجميلة في باطن النص وليس في واجهته، وللنصوص كما تعلم بطن ووجه؛ ولقد أصبت الحقيقة أيما إصابة في قولك الحكيم:"البعض ترفعه الخطيئة والبعض تسقطه الفضيلة" وهذا صحيح مئة بالمئة، فكم من سيئة ارتقت بصاحبها إلى المعالي وكم من حسنة أسقطت صاحبها في المهاوي، نسأل الله السلامة والعافية، اللهم آمين يا رب العالمين.

                        لست أدري كيف أشكر لك حضورك الكريم وتعليقك الحكيم بارك الله فيك وزادك من فضله العميم، آمين، وبلغ سلامي إلى الحبيب المصطفى، صلى الله عليه وسلم، فشوقي إليه شديد قد برَّح بي.

                        تحياتي إليك أخي سامي جميل وتقديري لك ودمت على التواصل البناء الذي يغني ولا يلغي.
                        أسعدتني أستاذي بالقدر الذي أدمعتني فيه

                        فلن تتخيل الندى الذي أرقته على عجافي فأسمنت بهذا الرد الكريم
                        فوالله ما نعدو عن متتلمذين في حضرة علمك وقدرك بارك الله لنا فيك ورفع قدرك

                        أعذر قصورنا ومنك نتعلم كيف نقيم وزناً برغم بقبقات الغثاء...

                        دعاؤك غمامة وسلامك أمانة

                        وأن هذه لدعوة مفتوحة لحضرتك بكل صدق وحب يا سيدي في أي وقت تشاء ضيف كريم تغمرنا بتحفة شرف بلوغك والزيارة لمن تحب وجمعك الله بمن تحب في الدارين.

                        على خير التواصل بإذن الله،،،

                        خالص تحياتي،،،




                        [/align]


                        بداخلي متناقضين
                        أحدهما دوماً يكسب
                        والآخر
                        أبداً لا يخسر …

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سامي جميل مشاهدة المشاركة
                          أسعدتني أستاذي بالقدر الذي أدمعتني فيه فلن تتخيل الندى الذي أرقته على عجافي فأسمنت بهذا الرد الكريم، فوالله ما نعدو عن متتلمذين في حضرة علمك وقدرك بارك الله لنا فيك ورفع قدرك؛ أعذر قصورنا ومنك نتعلم كيف نقيم وزناً برغم بقبقات الغثاء...
                          دعاؤك غمامة وسلامك أمانة وأن هذه لدعوة مفتوحة لحضرتك بكل صدق وحب يا سيدي في أي وقت تشاء ضيف كريم تغمرنا بتحفة شرف بلوغك والزيارة لمن تحب وجمعك الله بمن تحب في الدارين.
                          على خير التواصل بإذن الله،،،
                          خالص تحياتي،،،
                          السلام عليكم، أخي سامي جميل، ورحمة الله تعالى وبركاته.
                          شكر الله لك كلامك الطيب في حق العبد الضعيف الضئيل، وصلى الله وسلم وبارك على القائل:"
                          والكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ"(صحيح البخاري، رحمه الله) وقد تصدقت عليَّ بكلامك الطيب، كتبه الله لك صدقة وبارك لك فيها حتى تثقل ميزان حسناتك {يوم على ينفع مال ولا بنون إلا من أتى اللهَ بقلب سلم}(#88)، اللهم آمين.
                          أسأل الله تعالى أن يكتب لي عمرة إلى بيته الحرام في أقرب وقت فأغتنم فرصة لزيارة المسجد النبوي الشريف للسلام على صاحبه، صلى الله عليه وسلم، فلا تنسني من صالح دعائك أخي الكريم، بارك الله فيك.
                          اكتشفت، من خلال مشاركتيك الكريمتين هنا، أنك شاعر رقيق ذو تعبير أنيق إضافة إلى كونك كاتبا ممتازا، وفقك الله إلى الخير حيث كنتَ.
                          تحياتي الخالصة إليك وتقديري الكبير لك.

                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • أميمة محمد
                            مشرف
                            • 27-05-2015
                            • 4960

                            #14
                            هههه أسعدتني النكتة أستاذ ليشوري
                            الكثير من أبنائنا لديهم صعوبة في اللغات لا أدري ما السبب
                            المعلمة حاولت تبسيط المطلوب بكلامها العربي في الإنجليزية
                            ربما نزولا عند مستوى "فهمان" وأصدقائه
                            وربما تكفيرا عن امتحانها المفاجئ
                            المهم تبسيطها فشل
                            فجاء الرد بالعربية جزاء للسؤال بالعربية
                            ومن لا يفهم الإنجليزية لن يتكلم بها

                            ظريفة وأحببتها
                            وتم تقديمها وتوظيفها بلغة جميلة جداً

                            تحياتي أستاذ حسين ليشوري.

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                              هههه أسعدتني النكتة أستاذ ليشوري
                              الكثير من أبنائنا لديهم صعوبة في اللغات لا أدري ما السبب؛ المعلمة حاولت تبسيط المطلوب بكلامها العربي في الإنجليزية؛ ربما نزولا عند مستوى "فهمان" وأصدقائه، وربما تكفيرا عن امتحانها المفاجئ، المهم تبسيطها فشل فجاء الرد بالعربية جزاء للسؤال بالعربية، ومن لا يفهم الإنجليزية لن يتكلم بها
                              ظريفة وأحببتها وتم تقديمها وتوظيفها بلغة جميلة جداً.
                              تحياتي أستاذ حسين ليشوري.
                              ولك تحياتي أختنا الكريمة الأستاذة أميمة.
                              سرني أن نالت قصيصتي إعجابك وشكرا على القبول الحسن.
                              نعم، يمكن أن تكون المعلمة هي السبب في خطإ فهمان في الإجابة لأنها طلبت منه صياغة جملة بالفعل "تو بي" لكنها قالتها ضمن جملة طويلة بالعربية فظن المسكين أنها تطلب منه صياغة جملة بالعربية فأجاب بكل عفوية "توبي إلى الله قبل فوات الأوان" ولو استمرت المعلمة في سؤالها وطلبت منه جعل ذلك الفعل بصيغة الجمع فلربما قال لها:{
                              يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا}، التلاميذ على أشكال معلميهم.
                              شكرا على التفاعل الجميل.
                              تحياتي أختنا أميمة.

                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X