هُوَ الحبُّ يأتي
كحفنةِ قمحٍ لطيرٍ صغيرٍ
على كفِّ ريحٍ تُراوِدُ عُشّا حَواهُ
عنِ الدّفءِ والأمنياتِ
وَعنْ رِفقَةٍ بعثرتها الجهاتُ
فخُذ منهُ قَدرَ التئامِ الجِراحِ
وخبّئهُ في كَهفِ قلبٍ مُعنّى
لِكَيْ يَتَسَنّى لَهُ العدوُ يَومًا
على صَفحَةِ المَوجِ والأشْرِعَةْ
فقد ينحتُ المَوجُ مجرًى لنَبضٍ
زَوَتْهُ صخورُ الجَوى والغِيابْ
كحفنةِ قمحٍ لطيرٍ صغيرٍ
على كفِّ ريحٍ تُراوِدُ عُشّا حَواهُ
عنِ الدّفءِ والأمنياتِ
وَعنْ رِفقَةٍ بعثرتها الجهاتُ
فخُذ منهُ قَدرَ التئامِ الجِراحِ
وخبّئهُ في كَهفِ قلبٍ مُعنّى
لِكَيْ يَتَسَنّى لَهُ العدوُ يَومًا
على صَفحَةِ المَوجِ والأشْرِعَةْ
فقد ينحتُ المَوجُ مجرًى لنَبضٍ
زَوَتْهُ صخورُ الجَوى والغِيابْ
تعليق