فصل الدين عن الدولة؟ ممكن بشروط

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    #16
    السلام عليكما الأخوان القيسي و مزكتلي،
    أعتذر منكما على إبطاء في الرد على الموضوع و ذلك لكثرة الأشغال.

    قرأت بعناية فائقة ما ورد في المقالات بشأن موضوع العلاقة بين الدين و الدولة. أشكركما على إثراء رصيدي المعرفي بهذا الشأن، ففد تعلمت منها ماكنت جاهله. إلا أنني لا يمكنني أن أرفض أو أوافق على محتواها لأن علمي بالمادة يتوقف عند الحد الذي أدرجته في مقالتي السابقة. و علمكما بالموضوع أكبر مما يمكن أن أبلغه، لذا أرجو من القاريء الكريم ممن لديه اطلاع أوسع في المسألة أن يتفضل بمحاورتكما بالتي هي أحسن حتى يفيدنا بعلمه.

    كونا بخير

    م.ش.

    تعليق

    • أميمة محمد
      مشرف
      • 27-05-2015
      • 4960

      #17
      بسم الله.. قبل أن أكتب.. لا أدعي العلم بل أشارك بفهمي والله المستعان.
      على ما جاء في المشاركات ومشاركات الأخ محمد مزكتلي على وجه الخصوص...في حوار عساه مفيد للجميع.

      أولا: ماهي الدولة أو مم تكون الدولة؟
      أية دولة في العالم مهما كان شكلها و حجمها و آليتها لا بد أن تتكون من أربعة

      1 زعيم 2 رعية 3 قوة تعين الزعيم وتحمي الرعية 4 قوانين وأحكام يرجع لها الزعيم والرعية

      سؤالنا التالي هل جاء الإسلام بمثل هذا؟ بدولة أياً كانت صفتها؟
      الإجابة: نعم
      الزعيم: الرسول صلى الله عليه وسلم مطاع بأوامر آلهية ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول)
      الرعية: (يا أيها الذين آمنوا)
      القوة: ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل) ( واقتلوهم حيث ثقفتموهم)
      القوانين والأحكام: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) ( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)

      أما عن قوله:
      فصل الدين عن الدولة لا يعني أبداً فصل الدين عن الدنيا.
      يحاول المقال هنا سوقنا لهذا المفهوم.

      وهو أن الدولة هي الدنيا!!
      أقول الدين هو الطريق إلى الآخرة والدنيا هي الطريق إلى الآخرة وعلى الإنسان أن يختار طريق واحد ففي النهاية مرده إلى الجنة أو النار

      و قوله:
      تصوروا لو أن مجموعة من الناس يحتكمون إلى كتاب فيه أحكام.
      لكنهم يختلفون حول تفسير هذه الأحكام ورؤيتهم لها.
      هل يمكن لهؤلاء أن يتفقوا؟

      في آيات الله الإجابة الشافية (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ غ– فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ غ? ذَظ°لِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59)

      ركزوا
      لمن الطاعة لله والرسول وأولي الأمر
      فإذا حصل تنازع لمن؟ لله والرسول (هنا لم يأتي ذكر الله أولى الأمر، لأنهم يمكن أن يخطئوا ولأن الله ورسوله أحق بالطاعة)
      ولماذا؟ لأنكم مؤمنين لأنكم تؤمنون باليوم الآخر
      ولماذا؟ لأن في هذا خير وتأويل حسن

      تحياتي للجميع

      تعليق

      • رياض القيسي
        محظور
        • 03-05-2020
        • 1472

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
        بسم الله.. قبل أن أكتب.. لا أدعي العلم بل أشارك بفهمي والله المستعان.
        على ما جاء في المشاركات ومشاركات الأخ محمد مزكتلي على وجه الخصوص...في حوار عساه مفيد للجميع.

        أولا: ماهي الدولة أو مم تكون الدولة؟
        أية دولة في العالم مهما كان شكلها و حجمها و آليتها لا بد أن تتكون من أربعة

        1 زعيم 2 رعية 3 قوة تعين الزعيم وتحمي الرعية 4 قوانين وأحكام يرجع لها الزعيم والرعية

        سؤالنا التالي هل جاء الإسلام بمثل هذا؟ بدولة أياً كانت صفتها؟
        الإجابة: نعم
        الزعيم: الرسول صلى الله عليه وسلم مطاع بأوامر آلهية ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول)
        الرعية: (يا أيها الذين آمنوا)
        القوة: ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل) ( واقتلوهم حيث ثقفتموهم)
        القوانين والأحكام: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) ( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)

        أما عن قوله:
        فصل الدين عن الدولة لا يعني أبداً فصل الدين عن الدنيا.
        يحاول المقال هنا سوقنا لهذا المفهوم.

        وهو أن الدولة هي الدنيا!!
        أقول الدين هو الطريق إلى الآخرة والدنيا هي الطريق إلى الآخرة وعلى الإنسان أن يختار طريق واحد ففي النهاية مرده إلى الجنة أو النار

        و قوله:
        تصوروا لو أن مجموعة من الناس يحتكمون إلى كتاب فيه أحكام.
        لكنهم يختلفون حول تفسير هذه الأحكام ورؤيتهم لها.
        هل يمكن لهؤلاء أن يتفقوا؟

        في آيات الله الإجابة الشافية (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ غ– فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ غ? ذَظ°لِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59)

        ركزوا
        لمن الطاعة لله والرسول وأولي الأمر
        فإذا حصل تنازع لمن؟ لله والرسول (هنا لم يأتي ذكر الله أولى الأمر، لأنهم يمكن أن يخطئوا ولأن الله ورسوله أحق بالطاعة)
        ولماذا؟ لأنكم مؤمنين لأنكم تؤمنون باليوم الآخر
        ولماذا؟ لأن في هذا خير وتأويل حسن

        تحياتي للجميع
        تابعت جيدا حوارك استاذة
        أميمة..
        الأزمنة السابقة.. صدر الاسلام
        وما تلاها من دول قد ذكرتها
        في حوار السابق.. كان دستورها
        يعتمد القران والسنة .. في
        أمور الدولة.. السياسة. الحروب.
        الاحوال الاجتماعية. المالية. كل
        جوانب الحياة.. وبتصوري كانت أيات
        القران والسنة النبوية.. هي قرارات
        تلائم حياتهم في ذلك الوقت.. وأستمر
        المسلمون على هذا الحال الى ان حياتهم
        تطورت مع الزمن. وباتت الحاجة ملحة
        لتشريع قوانين.. لهذا لاحظنا في فترات
        الحكم ..بدأ الاجتهاد بنصوص تفسير القران
        واللجوء ايضا الى أحاديث الرسول كونها
        كانت كدستور واحكام يعملون بها.. بعدها
        اعتمدوا على سير الحكم في عهد الخلافة
        الراشدة والاموية والعباسية وغيرها
        جميع هذه المراحل لم تستطع فصل
        الدولة عن الدين الرسمي..
        وهناك اشكالية اتصور بدأت في الربع
        الاول من القرن العشرين.. مع العلمانية
        والعولمة ومصطلحات كثيرة
        حول تعرفيها... واهدافها.. واسلوب حكمها
        ومازالت لحد كتابتي لهذا الحوار
        الكل يختلف مع جهة اوطرف اخر
        والسبب واضح هو المصلحة..
        كل جهة تريد تسويق مفهوما
        ورؤيتها.. من أجل مصالحها
        وشاهدنا دول عديدة.. استغلت الدين
        بأبشع الصور. كأداة رخيصة
        عملية تسويق.. للجهل والخرافات
        والبدع..
        التعديل الأخير تم بواسطة رياض القيسي; الساعة 27-11-2020, 17:56.

        تعليق

        • أميمة محمد
          مشرف
          • 27-05-2015
          • 4960

          #19
          و عليكم السلام والرحمة أستاذ رياض
          أشكرك على رأيك وهناك ملاحظة صغيرة حول
          "القران والسنة النبوية.. هي قرارات
          تلائم حياتهم في ذلك الوقت.. وأستمر
          المسلمون على هذا الحال الى ان حياتهم
          تطورت مع الزمن. وباتت الحاجة ملحة
          لتشريع قوانين.. لهذا لاحظنا في فترات"

          توقفت عند هذا المقتطف ولا بأس بقوانين لا تتعارض مع الدين وغير ذلك ستتعارض مع كون الإسلام دين الله على الأرض إلى قيام الساعة
          إن الله تعالى لم يترك الناس يشرعون لأنفسهم بل وهبهم الأديان لتريهم طريق الحق
          التشريعات البشرية قاصرة بلا مرجعية موحدة
          وهما مرجعيتان في العالم دينية وعلمانية
          فأما العلمانية تتأرجح بين المباح والمتاح والملائم للهوى الآني أو الحالي للمشرع وبالتالي متغيرة

          أما الدينية فتقع ضمن فلك الحلال والحرام
          أسأل الله أن تكون مداخلتي مفيدة وشافية
          لك التحية

          تعليق

          • رياض القيسي
            محظور
            • 03-05-2020
            • 1472

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
            و عليكم السلام والرحمة أستاذ رياض
            أشكرك على رأيك وهناك ملاحظة صغيرة حول
            "القران والسنة النبوية.. هي قرارات
            تلائم حياتهم في ذلك الوقت.. وأستمر
            المسلمون على هذا الحال الى ان حياتهم
            تطورت مع الزمن. وباتت الحاجة ملحة
            لتشريع قوانين.. لهذا لاحظنا في فترات"

            توقفت عند هذا المقتطف ولا بأس بقوانين لا تتعارض مع الدين وغير ذلك ستتعارض مع كون الإسلام دين الله على الأرض إلى قيام الساعة
            إن الله تعالى لم يترك الناس يشرعون لأنفسهم بل وهبهم الأديان لتريهم طريق الحق
            التشريعات البشرية قاصرة بلا مرجعية موحدة
            وهما مرجعيتان في العالم دينية وعلمانية
            فأما العلمانية تتأرجح بين المباح والمتاح والملائم للهوى الآني أو الحالي للمشرع وبالتالي متغيرة

            أما الدينية فتقع ضمن فلك الحلال والحرام
            أسأل الله أن تكون مداخلتي مفيدة وشافية
            لك التحية
            الحوارات.. المثمرة جيدة
            المهم ان تصل للمشاهد الكريم

            تعليق

            يعمل...
            X