مَه مه! يا نذير الشؤم،
المرأة ليست لي كعب أرخيل؛
ولستُ عليها سيف دموقليس.
و ما أراك سوى مخادعاً تتسلل في جوف حصان طروادة لتهدم قصر الخورنق الذي بنيناه.
فإلا ترحل سالماً تجر قدميك، يَكُنْ جزاءُ سنمار نهايةَ لياليك البائسة.
فاندثرْ في صمتٍ!
م.ش.
المرأة ليست لي كعب أرخيل؛
ولستُ عليها سيف دموقليس.
و ما أراك سوى مخادعاً تتسلل في جوف حصان طروادة لتهدم قصر الخورنق الذي بنيناه.
فإلا ترحل سالماً تجر قدميك، يَكُنْ جزاءُ سنمار نهايةَ لياليك البائسة.
فاندثرْ في صمتٍ!
م.ش.
تعليق