سيف دموقليس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    سيف دموقليس

    مَه مه! يا نذير الشؤم،
    المرأة ليست لي كعب أرخيل؛
    ولستُ عليها سيف دموقليس.
    و ما أراك سوى مخادعاً تتسلل في جوف حصان طروادة لتهدم قصر الخورنق الذي بنيناه.
    فإلا ترحل سالماً تجر قدميك، يَكُنْ جزاءُ سنمار نهايةَ لياليك البائسة.

    فاندثرْ في صمتٍ!
    م.ش.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 18-11-2019, 17:58.
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    كعب أرخيل...سيف ديموقليس...حصان طروادة...قصر الخورنق...سنمار...
    ما أروع أن تضم خاطرة كل هذه الأساطير ...
    ربما لم أفك الرمز يا محمد شهيد و لكني استمتعت بما كُتب هنا.
    تحياتي الصباحية

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #3
      يسعد صباحك عزيزتي المنيرة الهادئة
      كيف هي أحوال صحتك الآن؟ أتمنى أن تكوني بخير و أسعد مجددا بحضورك بالقرب.

      أشكرك على القراءة و حسن التعليق.
      مودتي

      م.ش

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
        مَه مه! يا نذير الشؤم،
        المرأة ليست لي كعب أرخيل؛
        ولستُ عليها سيف دموقليس.
        و ما أراك سوى مخادعاً تتسلل في جوف حصان طروادة لتهدم قصر الخورنق الذي بنيناه.
        فإلا ترحل سالماً تجر قدميك، لكان جزاء سنمار نهاية لياليك البائسة.

        فاندثرْ في صمتٍ!
        م.ش.
        سحبتني إلى روما ودموع نيرون المحتفظ بها في قنينة محكمة الإغلاق .
        اليوم تُباع بالمزاد العلني قي صالة هدمتها قنابل ذكية
        على أونة على دوّي على تري !

        جميل أنت يا صديقي محمد شهيد
        تحياتي
        فوزي بيترو

        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
          سحبتني إلى روما ودموع نيرون المحتفظ بها في قنينة محكمة الإغلاق .
          اليوم تُباع بالمزاد العلني قي صالة هدمتها قنابل ذكية
          على أونة على دوّي على تري !

          جميل أنت يا صديقي محمد شهيد
          تحياتي
          فوزي بيترو
          دموع نيرون على روما وهي تحترق؟ هي دموع تماسيح إذن!
          صديقي، هل فعلا تم الاحتفاظ بدموعه في قنينة أم تراك تمزح؟ ههه خبرني.

          والأجمل من محمد هو حضورك بالقرب، صديقي فوزي.

          دمت محبا للجمال

          م.ش.

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
            دموع نيرون على روما وهي تحترق؟ هي دموع تماسيح إذن!
            صديقي، هل فعلا تم الاحتفاظ بدموعه في قنينة أم تراك تمزح؟ ههه خبرني.

            والأجمل من محمد هو حضورك بالقرب، صديقي فوزي.

            دمت محبا للجمال

            م.ش.
            في فيلم " كوفاديس " جسّد الممثل بيتر أوستينوف شخصية نيرون
            وكان يمتلك قنينة يحتفظ فيها بدموعه ... https://www.youtube.com/watch?v=iZ04KhQra6M&t=24s

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
              في فيلم " كوفاديس " جسّد الممثل بيتر أوستينوف شخصية نيرون
              وكان يمتلك قنينة يحتفظ فيها بدموعه ... https://www.youtube.com/watch?v=iZ04KhQra6M&t=24s
              وها أنت تدلنا على مثال حي (لديكتاتور ميت لكن اتباعه لا يزالون أحياء)! هل سمعتَ ماذا قال لتبرير الجرائم ضد زوجته و والدته و في حرق روما عن بكرة أبيها؟

              "قد يقال عني أنني سفاح و مجرم...
              و قد يلومونني في قتل والدتي و زوجتي...
              لكنني لم أقتلهما، بل سلمت روحهما للعالم المجهول بين يدي الصانع الأكبر...وهذا فعل الناس الأخيار..."

              و عن روما:

              Heal it هههه

              وكأن التاريخ يعيد أشواطه الدامية على أيدي مجانين العصر الحديث و نحن...نتفرج.

              فرجة ممتعة صديقي (أقصد المقطع الدرامي المؤدى ببراعة).

              م.ش.
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 18-11-2019, 21:52.

              تعليق

              يعمل...
              X