حَيَاةٌ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة السعيد ابراهيم الفقي مشاهدة المشاركة
    ====
    1
    ياااااه!
    ثُمَّ مَاتُوا
    لو أن قبل ثُمَّ ثلاث نقاط ...
    2
    وقد نستطيع أيضاً وضع
    ثلاث نقاط ... بعد مَاتُوا
    3
    (ثُمَّ مَاتُوا)
    وقد يكون الموت قمة الحياة؛
    قد يكون موت عزة بالدفاع عن النفس والعرض والمال والوطن والحرية
    4
    تعاملت مع العبارة كعبارة لغوية ولم أتعامل معها كقصة
    مع أنها تحوي قصص بالتأويل والعصف الذهني (رأي)
    5
    تحياتي وتمنياتي
    تحياتي و سلامي لك أيها الرجل السعيد،

    ذكرتَ لنا نماذج حية لأهم المقاصد التي يمكن أن يضحي في سبيل حفظها كل إنسان يحرص على الكرامة. فإما حياة بعزة أو موت بكرامة.
    نبيه هو تعاملك مع المضمون: بالفعل لسنا أمام قصة قصيرة جداً كما هو متعارف على شكلها بين المختصين. و إنما كما تفضلتَ به مشكوراً، أمام مفهوم لغوي يقتبس من ذاته (خارجاً عن إرادة الكاتب) شموليته أو تعقيداته أو منعرجاته أو تناقضه و وبما حتى تفاهته. وتعاملك هذا مع المفهوم يشكل قلب الطروحات السيميائية (خاصة المدرسة الانجلوساكسونية منها) التي تستمد بدورها منهجتيها من عمق الإرث الذي تزخر به مادة فلسفة اللغة الضاربة في القدم.

    شرف لي أن تحضى التجربة بعنايتك النبيلة.

    مع خالص المودة

    م.ش.

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة حسن لشهب مشاهدة المشاركة
      أهلا يا أستاذ شهيد
      مررت لأحيي هذه الق ق ج والتي أعتبرها أدق وأعمق وأذكى ق ق ج قرأتها في حياتي.
      هي قصة الإنسان وكل ما وجد على الأرض تلخص ما خاض فيه السابقون واللاحقون من فقهاء ومتصوفة وفلاسفة وأدباء.
      نعم يا صديقي حياتنا هي وجود من أجل الموت، قديفنى الصوفي في محبوبه ( الله) بالاندماج والتوحد والحلول وما شاء من الطرق... وقد نفنى حبا في المال والمعشوق على طريقة أهل اليونان بالمعنى الذي يجعل الحب هو الموت قليلا aimer c'est mourir un peu وقد نموت من أجل الوطن أو من أجل تحقيق ذواتنا affirmation de soi في أي مجال ( كالفن والرياضة وحتى من أجل الهروب من واقع مؤلم بالانتحار ....الخ
      لكنها الحياة
      نعم يا صديقي هي الحياة هكذا بكل بساطة.
      نحيا لكي نموت كما قال هيدجر.
      تحياتي لإبداعك الرائع.
      صديقي حسن،
      "و لو فهموا دقائق حب ليلى..."

      لن أرد بشيء الآن و أنا على عجلٍ حتى أعود بإذن الله.

      أتركك و المتابعين معنا مع هذه الفسحة الفنية (و لستُ صوفياً و قد تتلمذت ذات صغر على أيديهم؛ كما أنني لستُ معتزلياً و أهتم بفكرهم ههه).

      لا أظن أن الإعلامي و الفنان أحمد لخليع (مؤسس الفرقة) يخفى عليك...

      سماع ممتع

      التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 04-12-2019, 15:13.

      تعليق

      • محمد شهيد
        أديب وكاتب
        • 24-01-2015
        • 4295

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة حسن لشهب مشاهدة المشاركة
        أهلا يا أستاذ شهيد
        مررت لأحيي هذه الق ق ج والتي أعتبرها أدق وأعمق وأذكى ق ق ج قرأتها في حياتي.
        هي قصة الإنسان وكل ما وجد على الأرض تلخص ما خاض فيه السابقون واللاحقون من فقهاء ومتصوفة وفلاسفة وأدباء.
        نعم يا صديقي حياتنا هي وجود من أجل الموت، قديفنى الصوفي في محبوبه ( الله) بالاندماج والتوحد والحلول وما شاء من الطرق... وقد نفنى حبا في المال والمعشوق على طريقة أهل اليونان بالمعنى الذي يجعل الحب هو الموت قليلا aimer c'est mourir un peu وقد نموت من أجل الوطن أو من أجل تحقيق ذواتنا affirmation de soi في أي مجال ( كالفن والرياضة وحتى من أجل الهروب من واقع مؤلم بالانتحار ....الخ
        لكنها الحياة
        نعم يا صديقي هي الحياة هكذا بكل بساطة.
        نحيا لكي نموت كما قال هيدجر.
        تحياتي لإبداعك الرائع.
        عدت إليك، أخي حسن، كما وعدتك
        أشكرك على كل ما تفضلت به من ثناء و قراءة و استقراء.
        ذكرتَ "تحقيق الذات l’affirmation de soi" : في هذا الشأن بالذات يقول الكاتب و المفكر الفرنسي جاك أتالي في آخر مؤلفاته مخاطباً جيل الفرنسيين ممن شاهد فيهم نوعاً من الخمول و التواكل : اختاروا لأنفسكم أي الحياة ترضون لأنفسكم: إما في مصارعة الزمن من أجل البقاء على قيد الحياة (survivre) و إما في الإبداع و الخلق و التحدي من أجل صناعة الأمجاد فيحس المرء أنه عاش أكثر من حياة داخل الحياة (sur-vie). فالاختيار الأول: حياةٌ ممكن أن تعد صاحبها ضمن الأموات. و الاختيار الثاني: الحياة التي تستمر حتى بعد وفاة صاحبها. الأول مستهلك هالك. و الثاني منتج خلاق. فليختر المرء أي النموذجين يرضى لحياته و ...لمماته.

        مودتي و التحية العطرة صديقي حسن.

        م.ش

        تعليق

        يعمل...
        X