تخبطت الحضارات الإنسانية رغم رقيها المادي حول علاقتين أساسيتين في الحياة .. الأولى : العلاقة بين الرجل والمرأة .. والثانية العلاقة بين الفرد والمجتمع .. تلك العلاقة الثانية نشأت عنها نظريتات تبنتهما دول عظمى نشأت بينها معارك مسلحة مدمرة ومعارك فكرية واقتصادية ذاقت البشرية المستضعفة بسببها الجهل والفقر والبؤس .. أقصد المعركة بين الشيوعية والرأسمالية .
أما العلاقة بين الرجل والمرأة فمازالت الدول تتخبط حتى يومنا هذا في وضع قوانين عادلة تحكم العلاقة بينهما ، ولكنها تقوم كلها أو معظمها للأسف على أساس التساوي وليس المساواة .. وشتان بينهما حتى البلاد الاسلامية التي تأثرت أو خضعت لمنظمات عالمية وماسونية مشبوهة هدفها الأول هدم الأسرة التي هي الخلية الأولى في المجتمع وتحت مزاعم الذكورية والاضطهاد وسوء الأخلاق ساءت العلاقة بين الرجل والمرأة داخل الأسرة حيث اعتمدت على الجوانب المادية ومحاولة كل طرف السيطرة على الآخر ، ولو على حساب العلاقة التي رسمها القرآن الكريم والتي تقوم على المودة والرحمة وعلى القوامة المسؤولة للرجل ، وعلى تفضيل الرجال بمزايا ، وتفضيل النساء بمزايا أخرى .. وبهما تكتمل الحياة وتستقر الأسرة والأطفال .. وتدخلت تلك المنظمات في تشويه قانون الأحوال الشخصية في الدول الإسلامية عدة مرات تحقيقا لأهداف تلك المنظمات المشبوهة .. حتى تجاوزت حالات الطلاق في مصر وحدها المليون حالة في 2018 .. فمنذ الحديث عن الخلع لأتفه الأسباب بل وبدون أية اسباب والحديث النفقة مدى الحياة والحضانة الأبدية والمسكن والأطفال وكل شيء ، بدأت الزوجة في الرغبة المستميته في الطلاق وانتهت فكرة تقديس الحياة الزوجية
وهاهو مجلس النواب يعيد مناقشة المشروع من جديد وسط صراخ من هنا ومن هناك لتحقيق مكاسب لكل طرف دون نظر إلى حقوق الطرف الآخر أو مصلحة الأسرة .
أضف إلى ذلك الإسراف في الحديث عن حرية المرأة في التبرج وفي الاختلاط غير المنضبط وفي القيام بأعمال لاتتناسب مع طبيعتها إلى آخره .. دفعها إلى البحث عن البديل في حال طلاقها وغالبا ماتقع ضحية رجل فاسق يذيقها الكثير من المعاناة وكذلك قد يقع الرجل ضحية امرأة تدمر حياته الأسرية .
والإسلام دين الوسطية .. والوسطية لاتعني الوسط الحسابي بل تعني أن تقوم العلاقة على أساس وظيفي فللرجل وظيفته في الحياة وفي المرأة وظيفتها في الحياة .. ولكل منهما حقوق وعليه واجبات تتناسب مع وظيفة كل منهما في الحياة .. وإلا فانتظروا مزيدا من التفسخ الأسري والأخلاقي .
أما العلاقة بين الرجل والمرأة فمازالت الدول تتخبط حتى يومنا هذا في وضع قوانين عادلة تحكم العلاقة بينهما ، ولكنها تقوم كلها أو معظمها للأسف على أساس التساوي وليس المساواة .. وشتان بينهما حتى البلاد الاسلامية التي تأثرت أو خضعت لمنظمات عالمية وماسونية مشبوهة هدفها الأول هدم الأسرة التي هي الخلية الأولى في المجتمع وتحت مزاعم الذكورية والاضطهاد وسوء الأخلاق ساءت العلاقة بين الرجل والمرأة داخل الأسرة حيث اعتمدت على الجوانب المادية ومحاولة كل طرف السيطرة على الآخر ، ولو على حساب العلاقة التي رسمها القرآن الكريم والتي تقوم على المودة والرحمة وعلى القوامة المسؤولة للرجل ، وعلى تفضيل الرجال بمزايا ، وتفضيل النساء بمزايا أخرى .. وبهما تكتمل الحياة وتستقر الأسرة والأطفال .. وتدخلت تلك المنظمات في تشويه قانون الأحوال الشخصية في الدول الإسلامية عدة مرات تحقيقا لأهداف تلك المنظمات المشبوهة .. حتى تجاوزت حالات الطلاق في مصر وحدها المليون حالة في 2018 .. فمنذ الحديث عن الخلع لأتفه الأسباب بل وبدون أية اسباب والحديث النفقة مدى الحياة والحضانة الأبدية والمسكن والأطفال وكل شيء ، بدأت الزوجة في الرغبة المستميته في الطلاق وانتهت فكرة تقديس الحياة الزوجية
وهاهو مجلس النواب يعيد مناقشة المشروع من جديد وسط صراخ من هنا ومن هناك لتحقيق مكاسب لكل طرف دون نظر إلى حقوق الطرف الآخر أو مصلحة الأسرة .
أضف إلى ذلك الإسراف في الحديث عن حرية المرأة في التبرج وفي الاختلاط غير المنضبط وفي القيام بأعمال لاتتناسب مع طبيعتها إلى آخره .. دفعها إلى البحث عن البديل في حال طلاقها وغالبا ماتقع ضحية رجل فاسق يذيقها الكثير من المعاناة وكذلك قد يقع الرجل ضحية امرأة تدمر حياته الأسرية .
والإسلام دين الوسطية .. والوسطية لاتعني الوسط الحسابي بل تعني أن تقوم العلاقة على أساس وظيفي فللرجل وظيفته في الحياة وفي المرأة وظيفتها في الحياة .. ولكل منهما حقوق وعليه واجبات تتناسب مع وظيفة كل منهما في الحياة .. وإلا فانتظروا مزيدا من التفسخ الأسري والأخلاقي .
تعليق