العلاقة بين الرجل والمرأة .. إلى أين ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    العلاقة بين الرجل والمرأة .. إلى أين ؟

    تخبطت الحضارات الإنسانية رغم رقيها المادي حول علاقتين أساسيتين في الحياة .. الأولى : العلاقة بين الرجل والمرأة .. والثانية العلاقة بين الفرد والمجتمع .. تلك العلاقة الثانية نشأت عنها نظريتات تبنتهما دول عظمى نشأت بينها معارك مسلحة مدمرة ومعارك فكرية واقتصادية ذاقت البشرية المستضعفة بسببها الجهل والفقر والبؤس .. أقصد المعركة بين الشيوعية والرأسمالية .
    أما العلاقة بين الرجل والمرأة فمازالت الدول تتخبط حتى يومنا هذا في وضع قوانين عادلة تحكم العلاقة بينهما ، ولكنها تقوم كلها أو معظمها للأسف على أساس التساوي وليس المساواة .. وشتان بينهما حتى البلاد الاسلامية التي تأثرت أو خضعت لمنظمات عالمية وماسونية مشبوهة هدفها الأول هدم الأسرة التي هي الخلية الأولى في المجتمع وتحت مزاعم الذكورية والاضطهاد وسوء الأخلاق ساءت العلاقة بين الرجل والمرأة داخل الأسرة حيث اعتمدت على الجوانب المادية ومحاولة كل طرف السيطرة على الآخر ، ولو على حساب العلاقة التي رسمها القرآن الكريم والتي تقوم على المودة والرحمة وعلى القوامة المسؤولة للرجل ، وعلى تفضيل الرجال بمزايا ، وتفضيل النساء بمزايا أخرى .. وبهما تكتمل الحياة وتستقر الأسرة والأطفال .. وتدخلت تلك المنظمات في تشويه قانون الأحوال الشخصية في الدول الإسلامية عدة مرات تحقيقا لأهداف تلك المنظمات المشبوهة .. حتى تجاوزت حالات الطلاق في مصر وحدها المليون حالة في 2018 .. فمنذ الحديث عن الخلع لأتفه الأسباب بل وبدون أية اسباب والحديث النفقة مدى الحياة والحضانة الأبدية والمسكن والأطفال وكل شيء ، بدأت الزوجة في الرغبة المستميته في الطلاق وانتهت فكرة تقديس الحياة الزوجية
    وهاهو مجلس النواب يعيد مناقشة المشروع من جديد وسط صراخ من هنا ومن هناك لتحقيق مكاسب لكل طرف دون نظر إلى حقوق الطرف الآخر أو مصلحة الأسرة .
    أضف إلى ذلك الإسراف في الحديث عن حرية المرأة في التبرج وفي الاختلاط غير المنضبط وفي القيام بأعمال لاتتناسب مع طبيعتها إلى آخره .. دفعها إلى البحث عن البديل في حال طلاقها وغالبا ماتقع ضحية رجل فاسق يذيقها الكثير من المعاناة وكذلك قد يقع الرجل ضحية امرأة تدمر حياته الأسرية .
    والإسلام دين الوسطية .. والوسطية لاتعني الوسط الحسابي بل تعني أن تقوم العلاقة على أساس وظيفي فللرجل وظيفته في الحياة وفي المرأة وظيفتها في الحياة .. ولكل منهما حقوق وعليه واجبات تتناسب مع وظيفة كل منهما في الحياة .. وإلا فانتظروا مزيدا من التفسخ الأسري والأخلاقي .


    الملفات المرفقة
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
  • السعيد ابراهيم الفقي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 24-03-2012
    • 8288

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    رؤيتي:
    1
    العلائق الزوجية في شريعة الإسلام محكمة واضحة لكل مسلم راشد
    2
    الإنحرافات التي تبدو على السطح ماهي إلا حالات شخصية تتعلق بالتربية والثقافة وأعراف اجتماعية فاسدة
    3
    أما حكايات العلمانية والليبرالية والشيوعية وأمهم الماسونية تتلخص في محاولة تفكيك الأسرة المسلمة كما فككوا الأسرة في الهويات الأخرى لتسويق تجارة النحس والرجس والتفسخ
    4
    (الطرق على هذا الموضوع مراراً وتكراراً ) يهدفون به تفتيت نواة المجتمع المسلم العادل الراشد الأخلاقي النافع لنفسه - النافع لغيره
    5
    (الواجب)
    الفضح والرد
    والتوعية
    ----
    تحياتي لشخصكم النبيل
    التعديل الأخير تم بواسطة السعيد ابراهيم الفقي; الساعة 05-12-2019, 10:15.

    تعليق

    • أميمة محمد
      مشرف
      • 27-05-2015
      • 4960

      #3
      أحبببت المقال الذي سلط الضوء على قضية جوهرية تصب ثقلها على الأبناء والتربية والمجتع
      "
      أن تقوم العلاقة على أساس وظيفي فللرجل وظيفته في الحياة وفي المرأة وظيفتها في الحياة .. ولكل منهما حقوق وعليه واجبات تتناسب مع وظيفة كل منهما في الحياة .. وإلا فانتظروا مزيدا من التفسخ الأسري والأخلاقي ."
      أعتقد هناك خلط مميت من ناحية الوظائف لدى المرأة يقابله صراع مستميت من الرجل للحفاظ على القوامة والسلطة ينحرف نحو استبداد ثم ضياع وسط دوامة مما يؤدي لتغييب العلاقة التعاونية والتكافلية المنشودة بين الرجل والمرأة
      العلاقة ليست مساواة كما يعتقد البعض ولا دونية فوقية إذ يستحيل العيش كذلك بل هي التقاء بين سالب وموجب لو عرفا فقط أن الحياة تحتم ذلك وتكيفا مع ذلك وعاشا وفق هذا فهذا الليل يصحبه النهار يتناوبان ولا يختصمان رغم ما فيهما من تناقض تحتاجهما الحياة على الأرض معا فالأرض جميلة ومستمرة بالاختلاف أما الخلاف والنزاع أحد آفات الاختلاف التي تحاربه فتقضي عليه أحيانا والطبيعة خير شاهد على ذلك
      تحياتي

      تعليق

      • mmogy
        كاتب
        • 16-05-2007
        • 11282

        #4
        مرحبا أستاذنا المحترم / السعيد ابراهيم الفقي
        فعلا ضعف الوازع الأخلاقي في العلاقة الزوجية والأسرية أو في أي علاقة أخرى يعد السبب الرئيس في هذه الانحرافات التي طفت وطغت .. وكذلك القول بالنسبة للدور العلماني والماسوني الذي يهدف إلى تغيير الأنماط الأسرية واعتماد الشذوذ والمثلية شكلا من أشكال العلاقة المشروعة مجتمعيا .. وهذا كفيل بهدم المعبد على رؤوس الجميع .
        تحياتي لحضرتك

        المشاركة الأصلية بواسطة السعيد ابراهيم الفقي مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        رؤيتي:
        1
        العلائق الزوجية في شريعة الإسلام محكمة واضحة لكل مسلم راشد
        2
        الإنحرافات التي تبدو على السطح ماهي إلا حالات شخصية تتعلق بالتربية والثقافة وأعراف اجتماعية فاسدة
        3
        أما حكايات العلمانية والليبرالية والشيوعية وأمهم الماسونية تتلخص في محاولة تفكيك الأسرة المسلمة كما فككوا الأسرة في الهويات الأخرى لتسويق تجارة النحس والرجس والتفسخ
        4
        (الطرق على هذا الموضوع مراراً وتكراراً ) يهدفون به تفتيت نواة المجتمع المسلم العادل الراشد الأخلاقي النافع لنفسه - النافع لغيره
        5
        (الواجب)
        الفضح والرد
        والتوعية
        ----
        تحياتي لشخصكم النبيل
        إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
        يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
        عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
        وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
        وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

        تعليق

        • mmogy
          كاتب
          • 16-05-2007
          • 11282

          #5
          شكرا لحصرتك أستاذة أميمة على هذا التعليق الثري الذي زاد الموضوع بهاء وايضاحا وتأكيدا .. نسأل الله العافية
          تحياتي لك

          المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
          أحبببت المقال الذي سلط الضوء على قضية جوهرية تصب ثقلها على الأبناء والتربية والمجتع
          "
          المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
          أن تقوم العلاقة على أساس وظيفي فللرجل وظيفته في الحياة وفي المرأة وظيفتها في الحياة .. ولكل منهما حقوق وعليه واجبات تتناسب مع وظيفة كل منهما في الحياة .. وإلا فانتظروا مزيدا من التفسخ الأسري والأخلاقي ."
          أعتقد هناك خلط مميت من ناحية الوظائف لدى المرأة يقابله صراع مستميت من الرجل للحفاظ على القوامة والسلطة ينحرف نحو استبداد ثم ضياع وسط دوامة مما يؤدي لتغييب العلاقة التعاونية والتكافلية المنشودة بين الرجل والمرأة
          العلاقة ليست مساواة كما يعتقد البعض ولا دونية فوقية إذ يستحيل العيش كذلك بل هي التقاء بين سالب وموجب لو عرفا فقط أن الحياة تحتم ذلك وتكيفا مع ذلك وعاشا وفق هذا فهذا الليل يصحبه النهار يتناوبان ولا يختصمان رغم ما فيهما من تناقض تحتاجهما الحياة على الأرض معا فالأرض جميلة ومستمرة بالاختلاف أما الخلاف والنزاع أحد آفات الاختلاف التي تحاربه فتقضي عليه أحيانا والطبيعة خير شاهد على ذلك
          تحياتي

          إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
          يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
          عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
          وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
          وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

          تعليق

          • مصباح فوزي رشيد
            يكتب
            • 08-06-2015
            • 1272

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته استاذنا الفاضل [محمد شعبان الموجي] الموضوع كبير وجد معقّد ومتشعّب يحتاج إلى دراسة معمّقة ومختصّين، في السياسة والشريعة وعلم الاجتماع وإلى مفكّرين أيضا، لأن الأمر يتعلّق بصراع ثقافي-حضاري، وإلى رجال قانون، لأنّهم أهل اختصاص لديهم مايقولونه في مجال الحقوق، وكذلك إلى نخبة من المجتمع الواسع والعريض، لأن فينا العلماني والعلمانية التي لا ترضى " بقيود " الدين وفينا المحافظ الذي لا يقبل بالاختلاط الجنسي في المدرسة والحافلة والأماكن العمومية ...ولكن اسمح لي سيّدي بابداء وجهة نظري التي قد أختلف فيها مع بعض الزّملاء، وبداية لابد أن نسمّي المسميات باسمائها؛
            العلاج يتطلّب التشخيص، والتّشخيص يستوجب دراسة الأسباب الحقيقية للمرض، ونحن نتكلّم عن موضوع إنساني يهم كل البشر، بغض النّظر عن الانتماء والدين والموقع الجغرافي، ومن موقعنا كعرب، مسلمين و مسيحيين ويهود، فبالرغم من الاختلاف بين الأديان الثلاثة إلاّ أن موضوع قوام الرجل ودور المرأة في البيت لرعاية الزّوج والأولاد يكاد يحقّق الإجماع، ويبقى الخلاف فقط بين المتديّن المحافظ والعلماني " المتفتّح "، وهنا مكمن الدّاء لنطرح السؤال الأهم: هل برلمانات العرب، كمصدر للتّشريع، نزيهة وحرّة وذات مصداقية لصياغة قوانين تتناسب وطبيعة المجتمع وتقاليده ومعتقداته؟ صراحة لا أظنّ ذلك.
            إن مثل هذه القوانين التي تتعلّق بالمجتمع تُملى على الأنظمة، والتي من جهتها تريد فرضها على البرلمان. لذا يجب بداية، توفير نظام عادل لتمكين مؤسّسات الدولة من لعب الأدوار المنوطة بها، وبذلك تستطيع البرلمانات الشّعبية سن قوانين تتماشى ورغبات المجتمع. لكن وكما تعلمون فإن الأنظمة القائمة، شمولية مستبدّة، تلقى الدّعم فقط من الأنظمة الامبريالية والقوى العالمية الجائرة ومنظّماتها الصهيونية التي تراهن بدورها على ضعفها، كأنظمة لا شرعية لا تحظى باحترام شعوبها، كي تملي عليها شروطها التي من بينها هذه القوانين الغريبة.
            التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 09-12-2019, 11:07.
            لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

            تعليق

            • mmogy
              كاتب
              • 16-05-2007
              • 11282

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته استاذنا الفاضل [
              محمد شعبان الموجي
              ] الموضوع كبير وجد معقّد ومتشعّب يحتاج إلى دراسة معمّقة ومختصّين، في السياسة والشريعة وعلم الاجتماع وإلى مفكّرين أيضا، لأن الأمر يتعلّق بصراع ثقافي-حضاري، وإلى رجال قانون، لأنّهم أهل اختصاص لديهم مايقولونه في مجال الحقوق، وكذلك إلى نخبة من المجتمع الواسع والعريض، لأن فينا العلماني والعلمانية التي لا ترضى " بقيود " الدين وفينا المحافظ الذي لا يقبل بالاختلاط الجنسي في المدرسة والحافلة والأماكن العمومية ...ولكن اسمح لي سيّدي بابداء وجهة نظري التي قد أختلف فيها مع بعض الزّملاء، وبداية لابد أن نسمّي المسميات باسمائها؛
              ولذلك قلت أن هذه الاشكالية المعقدة بين الرجل والمرأة هي اشكالية حضارة بكل عناصر الحضارة المعروفة

              إن مثل هذه القوانين التي تتعلّق بالمجتمع تُملى على الأنظمة، والتي من جهتها تريد فرضها على البرلمان. لذا يجب بداية، توفير نظام عادل لتمكين مؤسّسات الدولة من لعب الأدوار المنوطة بها، وبذلك تستطيع البرلمانات الشّعبية سن قوانين تتماشى ورغبات المجتمع. لكن وكما تعلمون فإن الأنظمة القائمة، شمولية مستبدّة، تلقى الدّعم فقط من الأنظمة الامبريالية والقوى العالمية الجائرة ومنظّماتها الصهيونية التي تراهن بدورها على ضعفها، كأنظمة لا شرعية لا تحظى باحترام شعوبها، كي تملي عليها شروطها التي من بينها هذه القوانين الغريبة.
              وهذه اشكالية أخرى ... فالانظمة الشمولية والفاشية تفرض افكارها وايدلوجيتها على الشعوب وتحاول تغيير عقيدة الشعوب وأخلاقها بكل الوسائل الممكنة

              تحياتي لك
              إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
              يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
              عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
              وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
              وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

              تعليق

              • فاطمة الزهراء العلوي
                نورسة حرة
                • 13-06-2009
                • 4206

                #8
                السلام عليكم
                مواضيعك أستاذنا السي الموجي هادفة ورزينة في طرح السؤال
                هذه العلاقة الثنائية والتي تبني عليها الحياة برمتها لحكمة ربانية / قد أسس لها المولى عز وجل من خلال الآية الكريمة :
                قال تعالى ""وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21 سورة الروم
                فالله سبحانه تحدث عن السكن
                والسكن وبعيدا عن تفسير الآية الكريمة كوني بعيدة عن التفسير القرآني معرفة وعلما
                لكن أتحدث عن مفهوم السكن
                السكن يعني الإقامة
                والإقامة ما بين الزجية انصهراهما معا في ذات واحدة لاجل حياة اخرى تتمثل في الأولاد والمستقبل والحياة والمجمتع وسيرورة تنامي الأفراد في المجتمعات
                ولكن للأسف لا نعي جيدا هذه الإقامة
                فكم من زوج باسم العشرة انتهك حقوق زوجته
                وكم من زوجة تخلت عن هذه الإقامة لتؤسس للخراب
                في كل مواطن حياتنا إن لم نستحضر الله ، فلن تكون هناك حياة مستقيمة وكل ما نفعله إن لم ترحمنا رحمة الله رحمن الدنيا ورحيم الآخرة سنكون في خسران مبين
                نعود إلى الآية الكريمة ولان الموضع المطروح للنقاش في قلب المعنى
                يقول الشيخ القرطبي
                ومعنى خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها أي نساء تسكنون إليها . من أنفسكم أي من نطف الرجال ومن جنسكم . وقيل : المراد حواء ، خلقها من ضلع آدم ; قاله قتادة . وجعل بينكم مودة ورحمة ""
                هذه العلاقة رحمة ما بين الثنائي وحين تضيع الرحمن تبدا سلسة الهبوط نحو الخراب
                هي زاوية رؤية خاصة
                تحيتي أستاذنا السي الموجي
                وبارك الله فيك
                لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                تعليق

                • mmogy
                  كاتب
                  • 16-05-2007
                  • 11282

                  #9
                  وعليكم السلام أستاذة فاطمة
                  تعليق قيم ومؤثر ، يعكس فهمًا عميقًا للعلاقات الإنسانية والروحية . يتناول مفهوم السكن والإقامة بأسلوب راقٍ ،
                  واشارات مهمة إلى أهمية الرحمة والمودة في العلاقات الزوجية وكيف أن فقدانهما يؤدي إلى الهبوط والخراب .
                  ويأتي استشهادك بالآية الكريمة وتوظيفها في سياق النقاش إضافة موفقة إلى مزيد من العمق والقوة في الحجج .
                  و ابرازك للدور الحيوي للتقوى والتفكر في سبيل بناء علاقات صحية ومستقرة ، و كلماتك الودودة والمحبة تعكس نية صادقة للبناء والتعاون بين الزوجين .
                  تحياتي وتقديري لمشاركتك القيمة وبارك الله فيك أيضًا.
                  إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                  يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                  عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                  وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                  وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X