السلام عليكم إخوتي الكرام
نفتتح هنا متصفحا لأدب المراسلات littérature épistolaire
و هو أدب إبداعي يعتمد على تبادل الرسائل بين الأدباء أو المشاهير و المتحابين بأجمل الحروف و أرقاها.
و قد عرفت المراسلات في الشرق العربي في القرن التاسع الميلادي تحت اسم أدب المكاتبات، وكانت تقسّم إلى ثلاثة أقسام، المراسلات الأدبية، والمراسلات الأهلية التي تعرف برسائل الأشواق التي تدور بين الأصدقاء والأقارب، والمراسلات العلمية.
وقد انتقل هذا الفن من الشرق إلى الغرب عن طريق إسبانيا –الأندلس- بعد القرن الثاني عشر الميلادي، وحظي في الأندلس بكتاب معظم فرسان السياسة والأدب مثل ابن شهيد وابن برد الأصغر وابن حزم وابن طاهر وغيرهم، ومن الأندلس انتقل هذا الفن إلى أوروبا.
وفي أوروبا استخدم أدب المراسلات منذ القرن السابع عشر بشكل واسع في المعارك التحررية ضد الظلم والاضطهاد، وخاصة في الثورات البرجوازية الهولندية والإنكليزية والفرنسية، وأيضاً في الحركات الفلاحية، وكذلك مراسلات ماركس وأنجلز ولينين.
كما كانت هناك مراسلات فلسفية بين ديكارت و الأميرة اليزابيت
و الأمثلة كثيرة ....
و هنا ستُنشر رسائل باللغة الفرنسية في انتظار رد ...
و لكل الأعضاء الحق في كتابة الردود بنفس اللغة ...
و هذه تجربة أولى في الملتقى أتمنى لها النجاح ...
و الله ولي التوفيق
نفتتح هنا متصفحا لأدب المراسلات littérature épistolaire
و هو أدب إبداعي يعتمد على تبادل الرسائل بين الأدباء أو المشاهير و المتحابين بأجمل الحروف و أرقاها.
و قد عرفت المراسلات في الشرق العربي في القرن التاسع الميلادي تحت اسم أدب المكاتبات، وكانت تقسّم إلى ثلاثة أقسام، المراسلات الأدبية، والمراسلات الأهلية التي تعرف برسائل الأشواق التي تدور بين الأصدقاء والأقارب، والمراسلات العلمية.
وقد انتقل هذا الفن من الشرق إلى الغرب عن طريق إسبانيا –الأندلس- بعد القرن الثاني عشر الميلادي، وحظي في الأندلس بكتاب معظم فرسان السياسة والأدب مثل ابن شهيد وابن برد الأصغر وابن حزم وابن طاهر وغيرهم، ومن الأندلس انتقل هذا الفن إلى أوروبا.
وفي أوروبا استخدم أدب المراسلات منذ القرن السابع عشر بشكل واسع في المعارك التحررية ضد الظلم والاضطهاد، وخاصة في الثورات البرجوازية الهولندية والإنكليزية والفرنسية، وأيضاً في الحركات الفلاحية، وكذلك مراسلات ماركس وأنجلز ولينين.
كما كانت هناك مراسلات فلسفية بين ديكارت و الأميرة اليزابيت
و الأمثلة كثيرة ....
و هنا ستُنشر رسائل باللغة الفرنسية في انتظار رد ...
و لكل الأعضاء الحق في كتابة الردود بنفس اللغة ...
و هذه تجربة أولى في الملتقى أتمنى لها النجاح ...
و الله ولي التوفيق
تعليق