حين مرضت، زارني الحزن
و اكتئبت وصاحبتني الوحدة
أيكون الحزن وفيا دون أن أدري؟
والوحدة صاحبة دونك تلتمس في السكوت عذري؟
وأنت كالموت، على ذكر الموت إن عشتَ ومتُّ أرجوك لا تزر قبري!
يعود الإنسان لبعض الذكرى ليقرأها
وكل ما نكتب يصبح ذكرى
في الطريق إلى السعادة بحثت عنك ظننت أن الطريق أسهل وأنت تحدثني عن النجوم البعيدة وظننت أن الربيع سيأتي باكرا مع دفء وجودك
ظننت أننا سنمشي تحت السحاب وأننا سنقطف الورود من على جنبات الطريق فجأة.. وجدتني في قفار الأرض وحدي فبحثت عنك بين نجمة ونجمة وبين شمس وقمر وبين الشجرة وظلي كان الطريق طويلا وفجأة أيضا وجدت نفسي أصل الى السعادة دونك! غير أني أردت أن أضع باقة ورد على نعش ذكراك والوقت لم يسعفني فمضيت دون أن ألتفت وثمة سؤال ألح دون أن أبحث له عن جواب ترى أوجدت السعادة وحدك بدوني؟
تعليق