"الرسائل الإخوانية" فن أدبي عربي قديم
عرف الأدب العربي، ولا سيما في العصر العباسي الأول، ما يسمى "الرسائل الإخوانية"، أو "فن التّرسُّل"، والنسبة إلى "الإخوان" ليس نسبة إلى جماعة "إخوان الصفا وخلان الوفا" المعروفة ناهيك أن تكون نسبة إلى "الإخوان المسلمين" حتى لا ينفر الناس من التسمية فيزهدوا في القراءة في هذا الفن الأدبي الجميل وعنه.
يندرج فن "التّرسُّل"، أو "الرسائل الإخوانية"، في فن الأدب النثري لأنه كتابة أدبية مرسلة حيث يسترسل الكاتب فيها على عفويته وسجيته وتلقائيته ليعبر عما يشغله أو يقلقه أو ما يشعر به تجاه المرسل إليه من شكر أو عتاب أو لوم أو طلب أو تنبيه إلى أمر ما يشغله وغيرها من الأغراض التي تهم الكاتب ويريد إشراك المرسَل إليه فيه؛ وقولنا إن هذا الفن يندرج في الأدب النثري لا يعني أنه يخلو من نص شعري أو استشهاد بأبيات تأتي للمناسبة وقد قلنا أن كاتب الرسالة ينطلق على سجيته وعفويته وتلقائيته ومن التلقائية التعبير بالشعر إذا ورد لتعزيز الفكرة.
وقد اشتهر من كتاب الرسائل الإخونية كُتَّاب ممتازون نذكر منهم على سبيل المثال ابنَ العميد، وعبدَ الحميد الكاتب، وغيرهما، وأنا هنا أكتب عفو الخاطر دون الرجوع إلى مرجع أو مصدر.
هذا ما تبادر إلى ذهني بهذه المناسبة فأحببت إشراك القراء فيه، وقد أعود إلى الحديث، إن شاء الله تعالى، عند سنوح الخاطر، والله الموفق إلى الخير.
عرف الأدب العربي، ولا سيما في العصر العباسي الأول، ما يسمى "الرسائل الإخوانية"، أو "فن التّرسُّل"، والنسبة إلى "الإخوان" ليس نسبة إلى جماعة "إخوان الصفا وخلان الوفا" المعروفة ناهيك أن تكون نسبة إلى "الإخوان المسلمين" حتى لا ينفر الناس من التسمية فيزهدوا في القراءة في هذا الفن الأدبي الجميل وعنه.
يندرج فن "التّرسُّل"، أو "الرسائل الإخوانية"، في فن الأدب النثري لأنه كتابة أدبية مرسلة حيث يسترسل الكاتب فيها على عفويته وسجيته وتلقائيته ليعبر عما يشغله أو يقلقه أو ما يشعر به تجاه المرسل إليه من شكر أو عتاب أو لوم أو طلب أو تنبيه إلى أمر ما يشغله وغيرها من الأغراض التي تهم الكاتب ويريد إشراك المرسَل إليه فيه؛ وقولنا إن هذا الفن يندرج في الأدب النثري لا يعني أنه يخلو من نص شعري أو استشهاد بأبيات تأتي للمناسبة وقد قلنا أن كاتب الرسالة ينطلق على سجيته وعفويته وتلقائيته ومن التلقائية التعبير بالشعر إذا ورد لتعزيز الفكرة.
وقد اشتهر من كتاب الرسائل الإخونية كُتَّاب ممتازون نذكر منهم على سبيل المثال ابنَ العميد، وعبدَ الحميد الكاتب، وغيرهما، وأنا هنا أكتب عفو الخاطر دون الرجوع إلى مرجع أو مصدر.
هذا ما تبادر إلى ذهني بهذه المناسبة فأحببت إشراك القراء فيه، وقد أعود إلى الحديث، إن شاء الله تعالى، عند سنوح الخاطر، والله الموفق إلى الخير.
تعليق