لوحات مائية وزيتية من الشارع

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
    حادث محزن ومؤسف ولا شك
    كلنا نرجو أن لا يتكرر
    فكل مشكل وله حل بطريقة ما
    شكرا جزيلا على التفضل بالمرور
    والتكرم بهذا التعليق الذي أعطى صورة أخرى للنص
    مع تحيتي الخالصة لك
    الشاعرة والتشكيلية سليمى السرايري.

    القصّة التي كتبتها لنا هنا هي التي لها الفضل بان اتذكّر تلك الحادثة الأليمة من صميم الواقع.
    شكرا جزيلا لك أديبنا الراقي عمار عموري على هذا الركن القيّم وأسلوبك الشيّق.
    -
    تقبّل خالص مودّتي واحترامي


    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
      3. بورتريه سوداوي
      (نص قديم)
      !
      عنصر التشويق جعلني انتفض حزنا لظنّي انه صديقا بشريّا .
      فقد أخذتني الجملة تلو الجملة وأنا أستبق إلى التي تليها حتّى أعرف النهاية والتي كشفتْ لي بأنّ هذا الصديق القديم هو الحاسوب.
      فعلا هو الصديق الحميم حامل الأسرار ،، انيس الليالي الطويلة ،،الطائرة السحرية التي توصلنا إلى من نحب عبر القارات،،
      هو الصبور دون شكوى ،،الكتوم دون افشاء،، المخلص دون طلبات ،، المُحب دون انتظار تبادل المشاعر..
      يستحق أن تحزن عليه فعلا.
      أسلوبك السردي سلس وعنصر التشويق متوفّر جدّا بالإضافة إلى الفكرة الطريفة.
      -
      أشكرك الأديب العزيز عمار على ما جاد به قلمك هنا.
      -
      مودّتي وتقديري.
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • عمار عموري
        أديب ومترجم
        • 17-05-2017
        • 1300

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
        عنصر التشويق جعلني انتفض حزنا لظنّي انه صديقا بشريّا .
        فقد أخذتني الجملة تلو الجملة وأنا أستبق إلى التي تليها حتّى أعرف النهاية والتي كشفتْ لي بأنّ هذا الصديق القديم هو الحاسوب.
        فعلا هو الصديق الحميم حامل الأسرار ،، انيس الليالي الطويلة ،،الطائرة السحرية التي توصلنا إلى من نحب عبر القارات،،
        هو الصبور دون شكوى ،،الكتوم دون افشاء،، المخلص دون طلبات ،، المُحب دون انتظار تبادل المشاعر..
        يستحق أن تحزن عليه فعلا.
        أسلوبك السردي سلس وعنصر التشويق متوفّر جدّا بالإضافة إلى الفكرة الطريفة.
        -
        أشكرك الأديب العزيز عمار على ما جاد به قلمك هنا.
        -
        مودّتي وتقديري.
        الحاسوب أصبح مكونا أساسيا من حياتنا اليومية
        أن تعطل ساعة واحدة
        أصبحت الدنيا ظلاما في عيوننا !

        امتناني وعرفاني
        على حفاوة الاستقبال هنا
        الشاعرة والفنانة التشكيلية سليمى السرايري.

        تعليق

        • عمار عموري
          أديب ومترجم
          • 17-05-2017
          • 1300

          #19
          ضوضاء ليلية
          (نص قديم)
          --

          أحب الركون إلى الشرفة، وقت غروب الشمس وبزوغ نجمة المساء؛ في هذه الساعة الجليلة، تكون شجرة التوت الضخمة بالجوار، مثقلة بالرفرفة صادحة بالشقشقة. في الأعلى، تروح نفسي تبحر في صفحة السماء، حيث تبدأ النجوم بالبروز، لتشكل شيئا فشيئا معرضا ليليا لمنمنمات يقف مبهوبا أمامها العابد للفن والجمال.

          لكن الضوضاء سرعان ما تتعالى من أسفل الشرفة، كالعادة في مثل هذا الوقت، فتقطع علي حبل التأمل : إنها أصوات بعض الكهول، تحت ضوء مصباح عمومي، متحلقين حول طاولة عليها لعبة الدومينو، يطقطقون بحدة أحجاره في كفوفهم، ولا يتوقفون عن ذلك إلا عندما يخبط أحدهم سطح الطاولة بحجر أخير في يده، معلنا فوزه بصيحة مدوية : قفلة !

          هكذا تنتهي الجولة، لكن اللعبة ستتواصل مع ضوضائها، أطول ما يمكن في الليل.

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #20
            أسجّل اعجابي واتّخذ مكاني في الصفّ الأوّل لأعود للتعليق
            على هذه السهرة والصرخة المدوية في عمق الليل
            تحياتي الأديب المبدع عمار عموري
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • عمار عموري
              أديب ومترجم
              • 17-05-2017
              • 1300

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
              أسجّل اعجابي واتّخذ مكاني في الصفّ الأوّل لأعود للتعليق
              على هذه السهرة والصرخة المدوية في عمق الليل
              تحياتي الأديب المبدع عمار عموري
              أهلا وسهلا ومرحبا بك الشاعرة سليمى السرايري
              شكرا جزيلا لتفضلك بالاطلاع على الموضوع
              وتكرمك بالتعليق الودي

              تحيتي الجميلة

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #22
                أهلا وسهلا ومرحبا بك الشاعرة سليمى السرايري
                شكرا جزيلا لتفضلك بالاطلاع على الموضوع
                وتكرمك بالتعليق الودي

                تحيتي الجميلة
                -


                تخيّلتُ هذا المنظر وجعلتني أدخل اطار الصورة تماما واعيش اللحظة معك
                وتخيّلتُ فعلا شجرة التوت العجوز التي شهدت احداثا على مرّ سنين عمرها تلك المثقلة بالذكريات الصادحة بالغناء
                والسماء الصافية تمتدّ شاسعة عالية كما النفس السامية النقيّة بينما تولد النجوم وتكبر شيئا فشيئا لترسل ضياءها مباشرة إلى قلوبنا الرقيقة...

                الأديب العزيز عمار عموري،

                يشدّني وصفك الدقيق للأشياء حولك ، للطبيعة، للناس، حتى للجماد.. فتجعل القارئ يتابع سردك السلس بشغف وشوق..

                كنتُ هنا معك أستلذّ شقشقة التوتة الكبيرة ، ومنظر الشارع وحتى ضوضاء المارة ولاعبو الديمينو
                انها الحياة النابضة..
                -

                تقبّل مروري المتواضع من هذا المكان الجميل
                ولك فائق التحية والمودّة


                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • عمار عموري
                  أديب ومترجم
                  • 17-05-2017
                  • 1300

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                  أهلا وسهلا ومرحبا بك الشاعرة سليمى السرايري
                  شكرا جزيلا لتفضلك بالاطلاع على الموضوع
                  وتكرمك بالتعليق الودي

                  تحيتي الجميلة
                  -


                  تخيّلتُ هذا المنظر وجعلتني أدخل اطار الصورة تماما واعيش اللحظة معك
                  وتخيّلتُ فعلا شجرة التوت العجوز التي شهدت احداثا على مرّ سنين عمرها تلك المثقلة بالذكريات الصادحة بالغناء
                  والسماء الصافية تمتدّ شاسعة عالية كما النفس السامية النقيّة بينما تولد النجوم وتكبر شيئا فشيئا لترسل ضياءها مباشرة إلى قلوبنا الرقيقة...

                  الأديب العزيز عمار عموري،

                  يشدّني وصفك الدقيق للأشياء حولك ، للطبيعة، للناس، حتى للجماد.. فتجعل القارئ يتابع سردك السلس بشغف وشوق..

                  كنتُ هنا معك أستلذّ شقشقة التوتة الكبيرة ، ومنظر الشارع وحتى ضوضاء المارة ولاعبو الديمينو
                  انها الحياة النابضة..
                  -

                  تقبّل مروري المتواضع من هذا المكان الجميل
                  ولك فائق التحية والمودّة


                  امتناني وعرفاني الكبيرين
                  على مرورك المسعد مرة أخرى على موضوعي
                  وعلى تعليقك الطيب الجميل

                  شكرا لك من صميم الفؤاد
                  الشاعرة سليمى السرايري

                  تحيتي المتجددة

                  تعليق

                  • مها راجح
                    حرف عميق من فم الصمت
                    • 22-10-2008
                    • 10970

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
                    3. بورتريه سوداوي
                    (نص قديم)

                    مات صديقي القديم ! موضع ثقتي ومكمن أسراري، جليس عملي وأنيس فراغي. انطفأت روحه وهو على صدري، بعد معاناة من حرارة شديدة، ومقاساة احتضار مرير في ساعة متأخرة، وهذا رغم الإسعافات التي قدمتها له. الموت لا مفر منه، وقضاء الله لا راد له، ولم يبق لي هذا الصباح، من فيض الحزن وحوض الدمع، إلا زفرة حارة أرددها : إنا لله وإنا إليه راجعون.

                    مات صديقي القديم الذي عرفته قبل خمسة عشر عاما تقريبا، فكان طوال المدة نعم الساعد الأيمن، وكان خلال المدة رهن إشارتي وطوع بناني : ينفذ ما أملي عليه من دون تلكؤ، ويلبي ما أطلب منه بلا شح.

                    مات صديقي القديم! وما كفنته كالبشر بقطعة من قماش، ولا دفنته مثلهم في رقعة من تراب...حملت جثمانه بين ذراعي، ووضعته بيدي في كومة من سقط المتاع، عند تاجر خرداوات اشتراه مني على مضض، بثمن بخس.

                    فوداعا، يا حاسوبي القديم !
                    ليس الأمر سهلا ..
                    جربت هذا الشعور في كمبيوتري وجوالي ايضا ..
                    وتبقى عالقا لفترة بين عالمين عالم الاحتفاظ به أو التخلي ..
                    وفي كلا الحالتين تتبقى الحسرة لبعض حين وتغرق في الجهاز الجديد الذي ينسيك ذكريات القديم
                    آه ما أقسى هذا الشعور

                    أحب كثيرا ما يبدعه فكرك المختلف
                    لك أجمل الامنيات
                    لوحات تعبرنا وترسم عالمنا حقيقة
                    رحمك الله يا أمي الغالية

                    تعليق

                    • عمار عموري
                      أديب ومترجم
                      • 17-05-2017
                      • 1300

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                      ليس الأمر سهلا ..
                      جربت هذا الشعور في كمبيوتري وجوالي ايضا ..
                      وتبقى عالقا لفترة بين عالمين عالم الاحتفاظ به أو التخلي ..
                      وفي كلا الحالتين تتبقى الحسرة لبعض حين وتغرق في الجهاز الجديد الذي ينسيك ذكريات القديم
                      آه ما أقسى هذا الشعور

                      أحب كثيرا ما يبدعه فكرك المختلف
                      لك أجمل الامنيات
                      لوحات تعبرنا وترسم عالمنا حقيقة

                      يبدو أن حصة (المشي للصحة) لهذا اليوم
                      قد قادتك إلى حد هنا
                      فأهلا وسهلا ومرحبا أستاذتنا الفاضلة مها راجح
                      نعم !
                      الحاسوب حافظ أعمالنا وكاتم أسرارنا
                      وليس من السهولة بمكان التخلص منه حتى وإن توقف عن العمل
                      لك مني فنجان (قهوة تخلو من القلق)
                      وتحية.
                      التعديل الأخير تم بواسطة عمار عموري; الساعة 24-07-2020, 16:10.

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #26


                        في انتظار عودة عاشق
                        التوتة




                        الملفات المرفقة
                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • عكاشة ابو حفصة
                          أديب وكاتب
                          • 19-11-2010
                          • 2174

                          #27
                          قد يكون فعلا رضيع ، وقد يكون مجرد دمية للتوسل . من يدر ؟ .
                          تقف في وسط الطريق أو في مفترق الطرق ، معرقلة للسير العادي للسيارات .
                          مشهد يتكرر أمام أعننا بشكل يومي وعلى مدار الساعة .
                          اين هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟ .
                          أين الجمعيات الإحسانية ؟ ...
                          أين وأين ؟؟؟؟؟؟ .
                          السائق يكون مجبر على تخفيف السرعة حتى لا يصدم بشخصين ’ الأم والرضيع ’ .
                          يخرج يده ، يتصدق دون أن يلتفت ولو بنظرة على المرآت .
                          تجارة اعتدنا عليها ، المتحجبة التي تخرج الى الشارع دون محرم .
                          الحجاب للفت الانتباه وكسب التعاطف لجمع المال .
                          نعم قد تنقل هذه الصورة بالفرشات والصباغة وقد تنقل بنص كما هو الشأن الآن .
                          هكذا مرت على هذه اللوحة المائية الداكنة ....
                          شكرا لكم والى فرصة قادمة بحول الله .
                          التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 21-07-2020, 23:29.
                          [frame="1 98"]
                          *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                          ***
                          [/frame]

                          تعليق

                          • عمار عموري
                            أديب ومترجم
                            • 17-05-2017
                            • 1300

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة


                            في انتظار عودة عاشق
                            التوتة






                            [BIMG]https://www.lesarbres.fr/280/cercidi.gif[/BIMG]
                            التعديل الأخير تم بواسطة عمار عموري; الساعة 22-07-2020, 09:47.

                            تعليق

                            • عمار عموري
                              أديب ومترجم
                              • 17-05-2017
                              • 1300

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                              قد يكون فعلا رضيع ، وقد يكون مجرد دمية للتوسل . من يدر ؟ .
                              تقف في وسط الطريق أو في مفترق الطرق ، معرقلة للسير العادي للسيارات .
                              مشهد يتكرر أمام أعننا بشكل يومي وعلى مدار الساعة .
                              اين هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟ .
                              أين الجمعيات الإحسانية ؟ ...
                              أين وأين ؟؟؟؟؟؟ .
                              السائق يكون مجبر على تخفيف السرعة حتى لا يصدم بشخصين ’ الأم والرضيع ’ .
                              يخرج يده ، يتصدق دون أن يلتفت ولو بنظرة على المرآت .
                              تجارة اعتدنا عليها ، المتحجبة التي تخرج الى الشارع دون محرم .
                              الحجاب للفت الانتباه وكسب التعاطف لجمع المال .
                              نعم قد تنقل هذه الصورة بالفرشات والصباغة وقد تنقل بنص كما هو الشأن الآن .
                              هكذا مرت على هذه اللوحة المائية الداكنة ....
                              شكرا لكم والى فرصة قادمة بحول الله .
                              شكرا جزيلا على المرور الجميل
                              وأهلا وسهلا ومرحبا في أي وقت
                              مع تحيتي الخالصة

                              تعليق

                              • عمار عموري
                                أديب ومترجم
                                • 17-05-2017
                                • 1300

                                #30
                                تحت شجرة الزيزفون
                                ~~~~~~~~
                                (نص قديم)

                                هو مقعد خفي عن الأنظار في حديقة عامة، تحنو عليه شجرة زيزفون تفلت منها، بين حين وآخر كدمعة شاحبة، ورقة في شكل قلب.

                                - انظروا، كأنها تبكي ! يقول نادل مقهى الحديقة.
                                ثم يضيف : وهما في ربيع العمر، كانا يختلسان الخطو إلى هذا المقعد، ويأويان إلى حضن هذه الزيزفونة، ثم يغيبان بأحاسيسهما عن هذا الوجود. ذات يوم، وهما كذلك، إذا طلقتان غادرتان من فوهتي بندقية تدويان في أرجاء الحديقة. هرعنا إلى عين المكان : كان رأس الفتاة ملقى في حجر الفتى، وكان رأسه هو ملقى على رأسها، غير مباليين بما كان يدور حولهما، غير مكترثين لما كان يقال عنهما، ساكتين جامدين، في يد كل واحد منها لا تزال وردة حمراء، وعند أقدامهما حيث تناثرت عدة أوراق في شكل قلب، بقعتا دم تتخثران، واحدة تنزف من صدر الفتى، وأخرى من صدر الفتاة.

                                يتذكر نادل مقهى الحديقة هذا الحادث المفجع، فيعيد تفاصيله على رواده، وفي عينه دمعة لا تفيض.
                                التعديل الأخير تم بواسطة عمار عموري; الساعة 22-07-2020, 12:07.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X